امسيه فيليه رائعة ...
بمناسبة عيد الفطر المبارك تجمع لفيف من الكرد الفيلية في ستوكهولم في سهره أشرف عليها الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي ومشاركة شبكة المرأة الكردية الفيلية , حيث حضر عدد كبير من العوائل الفيلية والعراقية الاخرى والمغربية والسويدية وغيرها ليشاركوا بأحياء مثل هكذا مناسبات التي ترسم البسمة و البهجة على الوجوه وتقرب النفوس وتساهم باتحاد وتقارب هذه الجالية وكذلك تبعد هموم الغربة والمعاناة الأليمة التي مر بها ابناء هذه الجالية الأصيلة .
في بداية الأمسية رحب الدكتور ( مجيد جعفر) وباسم الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي مع تقديم التهاني لجميع الحضور بمناسبة عيد الفطر المبارك , تلتها كلمة ترحيب من قبل شبكة المرأة الكردية الفيلية , وبدأت الأمسية بالاستماع الى الموسيقى الكردية الأصيلة والاغاني العراقية بالإضافة الى بعض النشاطات والفعاليات المسلية والتي كانت بمساهمة الأطفال في بعض هذه الفعاليات , ومن الملفت في هذه الأمسية مشاركة احد الشباب من الكرد الفيلية هو (ازا جراخوندي) وعمره 16 سنه فقط والذي هو ناشط في تنظيمات الشبيبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي حيث ساهم باللقاء كلمه باللغة السويدية و الكردية عبر فيها عن نشاطه في هذا الحزب وحث الحضور على المشاركة في الانتخابات القادمة التي ستجري هنا في السويد , كما عبر في كلمته عن ضرورة تواجد الكرد في الأنشطة السياسية في السويد .
ومن المواهب الجميلة الاخرى التي ساهمت وجعلت الجميع يشعر بالفخر الفتاة (رانيا هوازعلي) حيث تحدثت عن مشاركتها الرياضية وبالقفز بالمظلة من علو 4000 متر من الطائرة و قامت بوصف شعورها اثناء تنفيذ هذه الفعالية الجريئة , وبهذا تكون ( رانيه هوازعلي) اول فتاة فيليه تقوم بمثل هكذا نشاط جريء .
اجمل ما يُميز هذه الأمسية هو مشاركة جميع الحضور بتهيئة العشاء , حيث إن جميع العوائل الذين حضروا جاءوا وهم يحملون معهم وجبة العشاء وجمعت هذه الوجبات من قبل اللجنة المشرفة ثم قاموا بتقديمها على شكل مأدبة واحده كبيره حيث الذي جاء بنوع واحد تناول عدة انواع من الطعام الذي في الغالب عراقي وبنكهة فيليه , هذا السلوب جعل ضيوف افاضل من بعثة فضائية العراقية والسفارة العراقية في ستوكهولم يستغربون لمثل هذا الاسلوب الجميل والرائع , حيث في حديث جانبي معهم عبروا عن اعجابهم بالتنظيم وبالطريقة التي تقرب ابناء هذه الجالية لبعضها البعض , وقامت البعثة ايضا بتصوير جانب من هذه الأمسية .
استمر الحفل ساعات دون أن نحس بمرورها , وتخللتها مسابقات والعاب و وزعت جوائز و حلويات للأطفال , وعلى انغام الدبكات الكردية و العربية ساهم الجميع بأحياء هذه الأمسية والتي وبالتأكيد تُساهم بإغناء الروح وتقارب النفوس , شكراً للقائمين على مثل هكذا فعاليات وشكرا لجميع العوائل التي حضرت و ساهمت بأحياء هذه الأمسية الرائعة .
ارسل طيا بعض الصور التي التقطها في هذه الأمسية
ضياء كريم
12-9-2010