يخبرنا الاديب ميخائيل نعيمة قصة اربع فرسان بعد ان سيطر كل واحد منهم على ربع الارض ... وبعد ان حققوا انتصارات لم يحققها غيرهم .... طلبوا السلام فلم يجدوه ..... فوجههم احد الحكماء الى صحراء كيت اي بمعنى ( واحة السلام ) فالذي يدخللها ويشرب من مائها يحصل على نعمة الســـــــــلام
التقى الفرسان في الصحراء .. فاذا بهم يخبرون انتصاراتهم .. وفجاءة يرون جيوشهم وجيوش اعدائهم ... وفي الليل يسمعون اصواتا .. وخلال مسيرتهم التقواا راهبا نااسكاا فحياهم بسلام فرفضوا سلامه !!!لانه لم يدخل واحة السلام
فقال لهم ( انا اقصدها ايضا يا اخوتي ) فرفض اخوته الاستماع اليه لانهم يعتبرون ان اي اعداء في الارض قهـــر !!! وهم قهــــروا اعداء الارض ثم سااروا معا نحو الواحة وفي الطريق عرفوا انا الراهب هو من الغالبــــين لانه قهر كل اعدائه ... ومــــــــا جنى على انسان قط
ولما وصلوا الواحة .. راواحولهاا سورا هائلا من الجماجم البشريه وفي داخلها افاع وعقارب وديدان بالالوف .. فخافوا وارتاعوااا .... اما الراهب فكان ساكتا وكانه لم ير شيا ... فسالوه عن الاب فطلب مننهم ان يدووروا حول الواحة ثلاث مرات ففعلوا
لكنهم لم يجدوا بابا وفجاة راوا امام الراهب بابا كتب فوقه ( هذه واحة السلام لا يدخله الا الغالبون ) وفي الحال اندفع احد الفرسا نحو الباب ولمسه .. لكن لم يفتح وفكر الفرسان كل واحد منهم يملك ربع الارض واعتقدوا ان الذي يملك الارض وحده يكون هو الغالب فيدخل الواحة فتعاركوا وبقي واحد منهم جاء الفارس ليدخل لكن الباب لم يفتح فقال للراهب
العلك ادرى مني باطوار هذا الباب .. اما تعرف وسيله لفتحه ؟؟
فاجابه الراهب بلى ولمس الراهب الباب فانفتح وبانت الواحة جنة ولا جنات الفردوس وما ان دخل الراهب حتى انغلق الباب وبقي السلطان على الارض خارجا فصاح الراهب
: ناشدتك الله ااغلب كل من في الارض ولا ادخل واحة السلامةوتدخلها انت وما غلبت احد بته !! فاجابه الراهب غلبت كل من في الارض الا جهلك فغلــــــــك كل من في الارض .. قهرت اعدائك وحالفت في الحرب افاعي شهواتك وعقاربها وديدانها فتحالف عليك في السلم .. ودانتى لك الارض فعصتك فكانت الغابه .. وانت المغلــــــــــوب
وهذه الواحة كما قرات فوق بابها لا يدخلها الا الغالبون والغالبون الحقيقيون هم الذين يتغلبون على ذواتهم )ا
هذه هي قصة الصليب اساسها التضحية والمحبة وترك اللذات فالذيم يمشون خلف راية الصليب هم الغالبـــــــــون
قصة من وحي عيد الصليب