Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:13 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  عيد الصليب المقدس
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عيد الصليب المقدس  (شوهد 566 مرات)
مركريت قلب يسوع
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 302


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:14 14/09/2010 »

عيد الصليب المقدس
الفكرة الطقسية:
   تحتفل الكنيسة اليوم بعيد الصليب المقدس، عيد الحب الإلهي الذي أفاضه الله على البشر. الصليب الذي كان رمزًا للعار يتحول معناه بموت المسيح إلى عنوان للحب والعطاء والخلاص، فطريق الجلجلة والصليب هو مطلب وحياة المسيح والمسيحيين، فلنقبل صلبان حياتنا بإيمان وفرح ورجاء.

موعظة عيد الصليب المقدس
النص (لوقا 13:24ـ35) تلميذي عماوس
   قد يتساءل البعض ما علاقة عيد الصليب بقصة تلميذي عماوس؟.. نستطيع أن نقدم جوابنا من خلال النص نفسه، (أقم معنا يا رب)، النقطة الجوهري هي موضوع أقامة الرب فيما بيننا، وكان ثمن استمرارية هذه الإقامة هو أن يُسمر على خشبة الصليب. هذه الخشبة التي كانت رمزًا للعار، بإقامة يسوع عليها تغيّر معناها جذريًا لتصبح موضع افتخار واعتزاز لكل المسيحيين في العالم، فما سر هذا التحول في المعنى.
   إنجيل اليوم يضعنا أمام مسألة مهمة في حياتنا إلاّ وهي مسألة (المعنى)، ما معنى حياتي، تصرفاتي، همومي، أحلامي، الخ.... إن أكبر مشكلة يواجهها الإنسان هو أن يفقد معنى ما يقوم به، هكذا تلميذي عماوس يفقدون معنى كلمات يسوع التي كان قد كلمهم عنها قبل الآلام، وبالتالي يفقدون إيمانهم (كنا نرجو)، قد نسوا أن الحياة قد تطلب منا أحيانًا ثمنًا قاسيًا لكي تتغير، وأن (حبة الحنطة إن لم تقع وتموت في الأرض لن تعطي ثمارًا). كانوا يبحثون عن نعيم جاهز دون أن يكون لهم دور فيه.
   قضية الصليب ومعناه العميق تجعلنا أمام حقيقة لا مناص منها، وهي أن الحياة بدون ألم وقسوة ودموع، ستكون أكثر ألمًا وقسوًة ودموعًا، هذه الحقيقة الإنسانية قد أختبرها يسوع على الصليب. الصليب هو رسالة يقدمها لنا يسوع مفادها، أن الإنسان الحقيقي هو ذلك الإنسان الذي يسمو فوق ألامه من أجل الآخرين، بكلمة أُخرى أن أجعل العنف في الحياة يتوقف عندي، وأن لا أسمح له بأن يجتازني نحو الآخرين. هذا هو معنى الصليب الحقيقي.
   ما من إنسان يستطيع أن يفهم هذه الحقيقية ما لم يكن متأملاً في كلمة الله، لذا يشرح يسوع للتلميذين كل الكتب والأنبياء، لكي يُغيّر نظرتهم التشاؤمية إلى الحياة، لذلك وخاصة بعد كسر الخبز تنفتح أعينهما، ليس الخارجية بل الداخلية برؤية جديدة ممتلئة بمعاني الحب والتضحية والفداء، فيعودون من نفس الطريق، وبذات الخطوات، بعبارة أُخرى تدل هذه الحركة، على أن الإنسان المسيحي مدعو ليجعل خطواته في الحياة، أعماله السابقة، وذكرياته الأليمة، ومعوقاته، ماضيه المؤلم،  أن يجعل منها مسيحية، لا أن يقتلعها، بل أن يُعمذها، أن يعطي لها معانٍ جديدة، على غرار الصليب، الذي حول الفشل إلى نجاح، الصليب الذي دفع بطرس (كما استمعنا إلى سفر الأعمال)، ليُلقي عظته الأولى مدافعًا عن رسالة يسوع، بعد أن كان قد نكره قبل أيام.
   إذن العلاقة بين تلميذي عماوس والصليب، هي علاقة كلمة ومعنى، كلام مبني على أساس الكتاب المقدس، وليس مجرد ثرثرة، لا غاية مرتجاة منها، جدلاً لا هدف له، وهذا ما نراه في الحديث الذي كان بين كليوباس والتلميذ الآخر والذي يتعمد لوقا الإنجيلي بعدم تسميته، لأنه قد تكون أنت هذا التلميذ، يتحدثون على طول الطريق، مجادلين أنفسهم فقط، كلامهم لم يكن مبني على تعليم يسوع بل على حكمة البشر، لذلك فقدوا أيمانهم، وكلما كانوا يتكلمون أكثر، كلما كانوا يكشفون عن عدم أيمانهم، (فإن لم يكن كلامك مُشجِعًا فلا تتكلم يتاتًا)، إلى أن دخل المعنى (يسوع) فيما بينهم.
   ونحن كمسيحيين اليوم، نسير أحيانًا في ذات الطريق التي سلكها التلميذين، مبتعدين عن المعنى الحقيقي لحياتنا المسيحية، متحولين إلى جلادين عوض أن نكون مصلوبين من أجل الآخرين، فأن تحتمل الألم أفضل من أن ترتكبه.
ولنصلي قائلين: يا رب أجعل من حياتنا جلجلة لصليبك، وما يحمله من معاني سامية، فنكون حقًا تلاميذك الحقيقيين، ومن جلجلتنا يسطع نورك إلى الناس أجمعين، فأقم معنا يا رب لأن النهار أوشك على الغروب.

الطلبات
لنقف كلنا بفرح وابتهاج ونطلب قائلين: صليبك يا رب صليب الفداء.
•   يا رب، لقد أصبح صليبك زينة على صدورنا وفي بيوتنا ومعابدنا، في حين حددت المعنى الحقيقي للصليب: نكران الذات وبذلها.. من أجل أن تكون لنا الشجاعة لنعيش حقيقة الصليب بكل أبعاده، نطلب منك...
•   يا رب، كثيرون باتوا يُخفون إيمانهم المسيحي رغبًة في الحصول على مركز أو جني منفعة أو خشيًة من استهزاء الآخرين، من أجل أن تعطينا الجرأة لنشهد لإيماننا بقوة، نطلب منك...
•   يا رب، الملكوت بات يعني للبعض الدخول للسماء بعد الموت، في حين ملكوتك حاضر فينا لأنه انتصار الحياة على الموت والخير على الشر والسلام على الحرب واليقين على الشك، من أجل أن نحقق هذا الملكوت فينا يومًا بعد يوم، نطلب منك...

الأب أفرام كليانا
سجل
FARIS 1990
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 104


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 17:52 15/09/2010 »

بصليبك الكبير منحتنا سر الفداء.. بصليبك الكبير عدنا نحن للحياة
 حملني يارب حملني صليبك امنحني قوة لكي اسير معك  فحبك قوتي وقربك نعمتي بصليبك المقدس  خلصنا يارب
 
                                       عيد صليب مقدس للجميع


فارس جميل
نيويورك --- اميركا
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 21:30 15/09/2010 »


   الأخت  مركريت

شرح  وافي  وعظيم  عن  الصليب .....

 قسم  مما  ذكرته  هو  معنى  الصلب   ... هو  مذلة.....احتقار.. ..عار.......الآلام  ما بعدها  ا  لآلآم  تطبق  فقط  على  المجرمين.....اذن
 
  يسوع  اعتبر  مجرما..... ومثل  اعتى  المجرمين.........

 والآن  نفتخر به  نحن  المسيحيين..........
 
  الصليب  عندنا  هو  القداسة......التضحية......الفخر  بدل  العار ......الرجاء  بحياة  جديدة ومصالحة مع  الآب ...

  ماذا  نتعلم  من هذا....اذا  تعذبنا  ......وعوملنا  معاملة  المجرمين....واحتقرنا   الناس  ظلما  و زورا ...تبقى  عزيمتنا وايماننا قوي.


 هذه  هي  المسيحية  نتعلم  من تجارب  واقوال  المسيح  وتلاميذه  .
سجل
josef1
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3867


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 19:29 20/09/2010 »

           القديسة هيلانه وقصة وجدان الصليب
        الاعزاء المحتفلين بعيد الصليب المقدس الاعزاء
مبروك لكم هذه المناسبة العزيزة متمنين للجميع كل التوفيق 
     ونطلب من الرب ان يحفظ المشاركين بالمناسبة   .
 
بعد صلب وموت السيد المسيح على جبل الجلجثة اختفت آثار الصليب الذي صُلِبَ عليه السيد المسيح، فعندما رأى رؤساء اليهود كثرة العجائب التي تظهر من قبر المخلص من إقامة الموتى عجائب اخرى، غضبوا ونادوا في جميع اليهودية وأورشليم " كل من كنس داره أو كان عنده تراب ، فلا يلقيه إلا على مقبرة يسوع الناصري" ، واستمر الحال على ذلك أكثر من مائتي سنة حتى صار كوما عظيما ، وأقام الرومان بالقرب منه معبداً للإله الروماني فينوس ليمنعوا المسيحيين الأوائل من زيارة المكان وتكريم الصليب المقدس.
 
 
 
وفي مطلع القرن الرابع ظهر الصليب في السماء لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) قبل احد معاركه، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب" فوضع علامة الصليب على كل راية وعَلَم، وخاض المعركة وانتصر على عدوه، فآمن بالمسيح هو وجنوده. ولما اصبح قسطنطين امبراطوراً على اوروبا امر بهدم معابد الاصنام وشيد مكانها الكنائس.
 
 
 
وقسطنطين هذا هو ابن القديسة هيلانه التي وُلدت بمدينة الرُها من أبوين مسيحيين نحو سنة 247م، فربّياها تربية مسيحية وأدّباها بالآداب الدينية. وكانت حسنة الصورة جميلة النفس، وحصل ان ملك بيزنطية نزل بمدينة الرُها وسمع بخبر هذه القديسة وجمال منظرها، فطلبها وتزوجها حوالي عام 270م. فرزقت منه بقسطنطين فربّته أحسن تربية وعلّمته الحكمة والآداب. هيأت الملكة هيلانة قلب ابنها قسطنطين ليقبل الإيمان بالسيد المسيح. ولما ظهرت له علامة الصليب في السماء محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب". بالفعل انتصر، وآمن بالمصلوب، وصار أول إمبراطور روماني مسيحي.
 
وفي عام326 م, ارادت الملكة هيلانـة أن تعرف مصير الصليب المقـدس , الذي صلب عليه المسيح له المجد , حيث رأت في منامها حلماً , أنبأها بأنها هي التي ستكشف عن الصليب وقد شجعها ابنها الإمبراطور قسطنطين , على رحلتها إلى اورشليم, وأرسل معها قوة من الجند قوامها ثلاثة آلاف جندي ليكونوا في خدمتها , وتحت طلبها , وهناك في أورشليم اجتمعت بالبطريرك مكاريوس, البالغ من العمر ثمانين عاماً وأبدت له وللشعب رغبتها , فأرشدها إلى رجل طاعن في السن , من أشراف اليهود ويسمى يهوذا , وكان خبيراً بالتاريخ والأحداث , والأشخاص , وبالأماكن فاستحضرته الملكة وسألته عن صليب المسيح فأنكر في مبدأ الأمر , معرفته به , وبمكانه فلما شددت عليه الطلب وهددته ثم توعدته إن لم يكاشفها بالحقيقة , فاضطر إلى أن يرشدها إلى الموضع الحقيقي للصليب , وهو كوم الجلجثة بالقرب من معبد فينوس, وهو بعينه المكان الذي تقوم علية الآن كنيسة القيامة في اورشليم
 
 
 
أمرت الملكة هيلانة في الحال بإزالة التل , فانكشفت المغارة وعثروا فيها على ثلاثة صلبان , وكان لابد لهم أن يتوقعوا أن تكون الصلبان الثلاثة : هي صليب المسيح يسوع , وصليب اللص الذي صلب عن يمينه , وصليب اللص الذي صلب عن يساره وقد عثروا كذلك على المسامير , وعلى بعض أدوات الصلب , كما عثروا على اللوحة التي كانت موضوعة فوق صليب المخلص , ومكتوب عليها – يسوع الناصري ملك اليهود – ويبدو أن هذه الصلبان الثلاثة كانت في حجم واحد , وشكل واحد , أو متشابهة , حتى أن الملكة ومن معها عجزوا عن التعرف على صليب المسيح يسوع من بينها
 
 
وبعد ذلك استطاعت الملكة بمشورة البطريرك مكاريوس أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الصلبان الثلاثة , الواحد بعد الآخر , على جثمان ميت , فعندما وضع الصليب الأول والثاني لم يحدث شيء، وعندما وضع الصليب الثالث، عادت للميت الحياة بأعجوبة باهرة، وبعد ذلك وضعوا الصليب على إمراة مريضة فشفيت في الحال، عندئذ رفع البطريرك مكاريوس خشبة الصليب ليراها جميع الحاضرين وهم يرتلون ودموع الفرح تنهمر من عيونهم، ثم رفعت القديسة هيلانه الصليب المقدس على جبل الجلجلة
 
وتكريماً للصليب المقدس , وغلفته بالذهب الخالص , ولفته بالحرير , ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم وشهد بذلك أيضاً أمبروسيوس رئيس أساقفة ميلانو في سنة القديس يوحنا ذهبي الفم وغيرها من أباء الكنيسة، وايضا أرسلت القديسة هيلانة قسماً من الصليب والمسامير إلى قسطنطين وأبقت القسم الباقي في كنيسة القيامة التي امر الملك قسطنطين ببناءها في نفس موضع الصليب على جبل الجلجثة، وسميت بكنيسة القيامة (وتسمى كنيسة القبر ايضا) ووضع فيها الصليب المجيد، وهي لا تزال موجودة الى يومنا هذا. (وقد عمل احتفال التدشين لمدة يومين متتاليين في 13 و 14 ايلول سنة 335 في نفس ايام اكتشاف الصليب).
 
         
ولدى زيارتنا للكنيسة نجد في أسفلها كنيسة صغيرة مخصصة للقديسة هيلانه يعلو هيكلها تمثال برونزي لها وهي تحمل وتعانق الصليب المقدس.
 
وفور عثور الملكة على الصليب أمرت القديسة هيلانه بأشعال النار من قمة جبل إلى آخر لكي توصل خبر وجدانها للصليب لابنها الأمبراطور قسطنطين في القسطنطينية، إذ كانت النار هي وسيلة التواصل السريع في ذلك الزمان عندما كانت وسائل المواصلات والاتصالات بدائية وبطيئة. وهذا هو السبب في اشعالنا النار في هذا العيد حيث.
وأمر الملك قسطنطين بتوزيع خشبة الصليب المقدس , على كافة كنائس العالم آنذاك , وقد احتفظت كنيسة القسطنطينية بالجزء المتبقي , في حين حصلت كنيسة روما على قطعة كبيرة منه
وذكر القديس كيرلس بطريرك أورشليم أن أساقفة أورشليم كانوا يوزعون من عود الصليب المقدس علي الزائرين, حتى أن الدنيا امتلأت من أجزاء الصليب في زمن قليل ومع ذلك لم ينقص منه شيء , بسبب النشوء والنمو , وبسبب القوة التي اكتسبها من جسد الرب يسوع الإلهي الذي علق فوقه. اما القديسة هيلانة فتوفيت سنة 327 وهي قرابة 80 عاماً.
وفي سنة 614م اجتاح كسرى ملك الفرس اورشليمَ، وتم اسر الإلوف من المسيحيين وفي مقدمتهم البطريرك زكريا، حيث دمر وهدم واضرم النار في كنيسة القيامة والكنائس الاخرى بتحريض من اليهود القاطنين في اورشليم ونجا الصليب المكرم من النار بهمة المؤمن يزدين، لكنهم اخذوا الصليب كغنيمة مع جملة ما اخذوا من اموال وذهب ونفائس الى الخزانة الملكية. وبقي عندهم مدة 14 سنة.
          حين اصبح هرقل امبراطور الروم استرد الروم هيبتهم: وسعى هرقل الى الصلح مع الملك كسرى لكن الاخير لم يرض ان يعقد صلحا مع هرقل مهما تساهل في الشروط. فهاجم هرقل جيوس الفرس الثلاثة بجيش جبار وهزمها الواحد تلو الآخر وفر كسرى طالبا النجاة فقتله ابنه سيراوس (شيروه) واسرع الاخير في مفاوضة هرقل وكان اول شرط في عقد الصلح استرجاع خشبة الصليب المقدس فتسلمها هرقل سنة 628م واُطلق سراح الاسرى ومنهم البطريرك زكريا بعد ان قضوا في الاسر 14 عاما. فأتى هرقل بخشبة الصليب الى القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها الى استقباله بالمصابيح وتراتيل النصر والابتهاج.
 
وفي سنة 629م أراد الامبراطور هرقل أن يرد الصليب إلي كنيسة القيامة , وأن يحمله , إليها بنفسه فجاء به إلى أورشليم ليعيد عود الصليب الى موضعه على جبل الجلجلة وهو لابس حلته الملكية , ومتوشح بوشاحه الإمبراطوري , وواضع على رأسه تاجه الذهبي , المرصع بالأحجار الكريمة ثم حمل الصليب على كتفه. فخرج لملاقاته الشعب وعلى رأسهم البطريرك زكريا، فاستقبلوه بأبهى مظاهر الفرح والبهجة بالمشاعل والترانيم وساروا حتى طريق الجلجلة   .

                        الموضوع منقول
                   المحتفل معكم بعيد الصليب
 اخوكم الشماس يوسف حودي ـ شتوكرت  ـ  المانيا


* 22.gif (35.76 KB, 150x140 - شوهد 148 مرات.)
سجل
مركريت قلب يسوع
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 302


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 12:35 26/09/2010 »

عزيزي الشماس يوسف قدسك الرب
شكرا لك على هذا الشرح الوافي والمعلومات القيمة على صليب مخلصنا وفادينا ، نشكر الرب على محبته ورعايته للانسانية في كل زمن ومكان. الرب يقويك ويحفظك. مداخلة رائعة جدا
دمت تحت حماية القلب الاقدس
محبتكك الاخت مركريت قلب يسوع
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 12:11 09/10/2010 »

       

           الأخت الفاضلة ~ مركريت قلب يسوع ~

               كثّــــر الرب من أمثالكــم لخدمة كلمتـــه المقدّســـــة !

                   تقبلو منا خالص تقديرنا وآحترامنــــا ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.