Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:14 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  ذكرى عيد الصليب
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ذكرى عيد الصليب  (شوهد 342 مرات)
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 20:07 14/09/2010 »

ذكرى عيد الصليب
نافع البرواري
يصادف 14 أيلول من كلِّ سنة ذكرى عيد الصليب ويحتفل مسيحيوا المشرق بهذه المناسبة بأقامة الصلوات وأشعال النار على سطوح الكنائس والتلال والجبال, ولا نريد أن ندخل في تفاصيل تاريخية هذا العيد ولكن ما يهمُّنا هو رمز الصليب وأهميّته عندنا نحنُ المسيحيين. كيف كان يصلب الأنسان في عهد الرومان؟ ماذا يرمز صليب المسيح؟ لماذا مطلوب منا أن نحمل صليبنا ونتبع المسيح؟ لماذا نحن نفتخر بصليب المسيح ؟هذه ألأسئلة وغيرها علينا نحن المؤمنين ألأجابة عليها لكي نعرف معنى ورمز الصليب الذي نحمله على صدورنا أو نعلّقه على جدران بيوتنا أو كنائسنا
كان الصليب صورة مرعبة ومخزية لتنفيذ حكم ألأعدام ,فكان على المحكوم عليه أن يحمل صليبه على أكتافه طيلة الطريق الى مكان الصلب كعبرة للشعب وتعبيرا عن الخضوع لسلطات روما.(وهكذا فعل الرومان عندما فشلت ثورة العبيد بقيادة سبارتاكوس,فعندما فشلت ثورة تحرير العبيد قام الرومان بصلب مئات العبيد على الطرقات لكي يكونوا عبرة لمن تسوّل نفسه القيام بثورة ضد الأمبراطورية الرومانية).كانت هناك أشكال عديدة للصلبان ,وكذلك طرق عديدة للصلب.لقد سُمّرَ يسوع على الصليب ,بينما كان المحكوم عليهم يُربطون أحيانا بالحبال على الصليب,وفي كلتا الحالتين ,كان يحدث الموت نتيجة ألأختناق,لأنّ ثقل الجسم ,يجعل التنفُّس يزداد صعوبة مع فقدان قوّة الشخص.
فلنتصور حجم الآلام التي تحمّلها يسوع المسيح وهو في طريق الآلام للوصول الى الجلجلة حيث وضع الصليب على أكتافه بعد أن جُلد وعُذّبَ وأُستهزءَ به قبل أن يُرفع على خشبة الصليب وهو في طريقه الى الجلجلة( راجع مرقس15:16,17,18).نعم كان الموت على الصليب موتا بطيئا وأليما ومرعبا ,ولكن ألأكثر الما عندما يموت أنسان بريئ مُتّهم بجريمة لم يرتكبها ,ولكن الأكثر الما وهولا هو ثقل الخطيئة للبشرية جمعاء التي حمّلها يسوع في موته على الصليب .
كانت تُعلّق أحيانا على الصليب لوحة بجريمة المحكوم عليهم تحذيرا للناس ,ولأنَّ يسوع لم يكن مذنبا ,كانت التهمة الوحيدة المكتوبة على تلك اللوحة هي "أنّه ملك اليهود"
ما معنى حمل الصليب؟
وكما أنّ روما كانت تُحمِّل المصلوب أن يحمل صليبه على أكتافه تعبيرا عن الخضوع لسلطات روما هكذا يسوع المسيح يطلب من اتباعه أن يحملوا الصليب في مسيرة حياتهم على هذه الأرض فيقول ."من أراد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني "متى 16:24"  ..ومن لا يحمل صليبه ويتبعني,فلا يستحقُني"متى 10"38" .أستخدم يسوع المسيح تشبيهه حمل الصليب ليصوِّر غاية الخضوع المطلوب من أتباعه ,ولكن يسوع المسيح ليس ضدِّ السرور والفرح في هذه الحياة ,كما أنّه لا يقول لنا أن نسعى الى الألم عندما لا تكون هناك ضرورة ولكن اذا كان لا بُدّ لللالام فعلينا أن نواجهها مهما كان شاقا ومؤلما ,فلا شيئ حتّى حياتنا يمكن أن يُقارن بما سنربحه مع يسوع المسيح.فلا يمكننا أن نكون تلاميذ المسيح أذا لم نتحمّل الصلبان في حياتنا في هذه الأرض"لوقا14:27" نعم هناك كُلفة للذين يتبعون المسيح وعليهم أن يحسبوا ثمن أتباعه.
لكي نحمل صليبنا ونتبع المسيح يلزم أن نطرح عنّا كلِّ الهموم وألأولويات ألأخرى ,يجب أن نُسِّلم تماما لله في استعداد كامل لمواجهة أيُّ شيئ ولو كان ألألم والموت من أجله,فالتمسُّك بهذه الحياة يمكن أن يجعلنا نخسر المسيح في هذا العالم والعالم الآتي
لماذا طلب اليهود أن يموت يسوع على الصليب؟
أنّ قادة اليهود أرادوا تحقيق هدف رئيسي من صلب المسيح على( خشبة الصليب) وهو
لأنَّ المصلوب (حسب أعتقادهم) ملعون من الله"تثنية 21:23" وهكذا أرادوا أن يقنعوا الشعب أنَّ يسوع ملعونا من الله وليس مُباركا.
لماذا وضعت اللافتة على الصليب؟
وعلَّقَ بيلاطس على الصليب لوحة مكتوبا فيها :"يسوع الناصري ملك اليهود"يوحنا 19:19" كُتِبت هذه اللافتة  بثلاثة لغات :بالعبرية للمواطنين اليهود,وباللاتينية للرومان الذين في المنطقة ,وباليونانية للغرباء ولليهود الزائرين الآتين من بلاد أخرى.   يقصد من هذه اللافتة السخرية ,فأنّ ملكا عاريا جُرِّد من ثيابه وصُلِبَ على مرأى من الشعب من الواضح أنّه قد فقد مملكته الى ألأبد, (وهذا ماقاله احد الفلاسفة الوجوديين عندما قال : لقد مات اله المسيحيين فبماذا يفتخرون؟ونسى هذا الفيلسوف قيامة المسيح وأنتصاره على الموت)
كان الجنود الرومان يستهزئون ويسخرون من الرب يسوع المسيح بأن البسوه ثوبا قرمزيا ( رمز ثوب الملوكية) وضفروا اكليلا من الشوك ووضعوه على راسه (رمز تاج الملوك) وجعلوا في يمينه قصبة (رمز صولجان الملوك) ثم ركعوا أمامه (كما يركع الناس أمام الملوك حينذاك) قائلين "السلام عليك يا ملك اليهود"متى 27:27,28,29.أمّا الرب يسوع الذي يقلب حكمة هذا العالم ويغيّرها فكان على وشك أستلام مملكته .فبموت الرب يسوع وقيّامته سدد ضربة الى حكم الشيطان وأقام سلطانه الأبدي على ألأرض .انّ القَِلّة الذين
قرأوا هذه اللافتة  فكانت صادقة وحقيقية تماما فكتابة بيلاطس هي أعتراف( دون أن يقصد ذلك) بكون المسيح ملك لآ بل ملك الملوك ورب الأرباب,فها هو اليوم يسوع المسيح ملك على اليهود وعلى ألأُمميين وعلى كل الكون باكمله.
أنّ علامة الصليب يرمز الى العمل الكفاري الذي قام به يسوع المسيح أذ قدّم نفسه ذبيحة على خشبة الصليب ليحمل عنا خطايانا وليصالحنا مع ابيه السماوي حيث كنا أمواتا بسبب الخطيئة التي كانت حاجزا بين البشرية وبين الله, وبذبيحة المسيح رفع هذا الحاجز  لأنّ المسيح حمل خطايانا وسمّرها على خشبة الصليب ,فالمسيح كما قال عنه يوحنا المعمذان: "هذا هو حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم"يوحنا1:29"
نعم فكما يقول الرسول بولس:"فالبشارة بالصليب "حماقة" عند الذين يسلكون طريق الهلاك.وأمّا عندنا نحن الذين يسلكون طريق الخلاص,فهو قدرة الله"1كورنثوس1:18"
"....وأذا كان اليهود يطلبون المعجزات ,واليونانيّون يبحثون عن الحكمة ,فنحنُ ننادي بالمسيح مصلوبا"1كورنثوس1:22".الصليب هو محور ألأيمان المسيحي فبموت المسيح كذبيحة كفارية , تم خلاص العالم من الخطيئة التي كانت سائدة على الجنس البشري فصار الخلاص متاحا للأنسان المؤمن بالفداء الذي قدّمه يسوع المسيح بسفك دمه البريء على خشبة الصليب.ويمكن أن نفهم عمل الله لخلاص العالم بأختصار كما ورد في الفصل 53 من نبوات اشعيا النبي الذي يقول:
"حمل عاهاتنا وتحمَّل أوجاعنا ,حسبناه مصابا مضروبا من الله ومنكوبا وهو مجروح لأجل معاصينا ,مسحوقٌ لأجل خطايانا,سلاما أعدَّه لنا ,وبجراحه شُفينا....كُلُّنا كغنم ضَللنا,مال كُلِّ واحدِ الى طريقه ,فألقى عليه الرب أثم جميعنا......وضُرب لأجل معصية شعبه....وبوداعته يبرّر عبدي الصديق كثيرين من الناس ويحمل خطاياهم"اشعيا 53"
نعم" هكذا أحب الله العالم حتى وهب أبنه ألأوحد,فلا يهلك كل من يؤمن به ,بل تكون له الحياة ألأبدية"يوحنا 3:16"

سجل
sabahalbazi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 128


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 20:44 14/09/2010 »

اخي البرواري 
شكرا وعاشت ايدك  على الموضوع الرائع جدا . والقيم جدا


الرب يبارك حياتك
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 00:07 15/09/2010 »

أخي البرواري
كلام أكثر من رائع صليب الرب ليبقى في قلبك نحن في كنيستنا نكتب لوحة فوق الصليب  مكتوب عليها ملك المجد
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 16:43 15/09/2010 »

ألأخ صباح البازي
تحياتي
شكرا على قرائتك للمقالة وتشجيعك لي .أطلب من الرب أن يحفظك ويرعاك ويقوّي أيمانك

ألأب فادي
أشكرك على أهتمامك وتعليقك على المقالة  وهذا يشجعّني لكتابة المزيد من المواضيع الروحية التي نحن في أمس الحاجة اليها كغذاء روحي

نعم الصليب هو رمز المصالحة والسلام والمحبة بين الأرض والسماء حيث يرمز اليه الخشبة العمودية للصليب ,وهو رمزالمصالحة والسلام والمحبة بين البشرية جمعاء ممثلا بالخشبة الأفقية
فالمسيح هو مركز الكون وهو على الصليب قام بهذا العمل العظيم فصار علامة الصليب فخرا لنا نحن المؤمنين لنحمله على صدورنا كعلامة شكر وتقدير ووفاء للعمل الفدائي الذي فيه أشترانا يسوع المسيح بدمه المهراق على خشبة الصليب بعد أن محا خطايانا بدمه الزكي.
فشكرا لك أيُّها الملك العظيم لأننا أصبحنا أبنائك (ابناء الملك العظيم )
تحياتي
أبنك نافع البرواري
سجل
josef1
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3867


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 19:26 20/09/2010 »

           القديسة هيلانه وقصة وجدان الصليب
        الاعزاء المحتفلين بعيد الصليب المقدس الاعزاء
مبروك لكم هذه المناسبة العزيزة متمنين للجميع كل التوفيق 
     ونطلب من الرب ان يحفظ المشاركين بالمناسبة   .
 
بعد صلب وموت السيد المسيح على جبل الجلجثة اختفت آثار الصليب الذي صُلِبَ عليه السيد المسيح، فعندما رأى رؤساء اليهود كثرة العجائب التي تظهر من قبر المخلص من إقامة الموتى عجائب اخرى، غضبوا ونادوا في جميع اليهودية وأورشليم " كل من كنس داره أو كان عنده تراب ، فلا يلقيه إلا على مقبرة يسوع الناصري" ، واستمر الحال على ذلك أكثر من مائتي سنة حتى صار كوما عظيما ، وأقام الرومان بالقرب منه معبداً للإله الروماني فينوس ليمنعوا المسيحيين الأوائل من زيارة المكان وتكريم الصليب المقدس.
 
 
 
وفي مطلع القرن الرابع ظهر الصليب في السماء لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) قبل احد معاركه، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب" فوضع علامة الصليب على كل راية وعَلَم، وخاض المعركة وانتصر على عدوه، فآمن بالمسيح هو وجنوده. ولما اصبح قسطنطين امبراطوراً على اوروبا امر بهدم معابد الاصنام وشيد مكانها الكنائس.
 
 
 
وقسطنطين هذا هو ابن القديسة هيلانه التي وُلدت بمدينة الرُها من أبوين مسيحيين نحو سنة 247م، فربّياها تربية مسيحية وأدّباها بالآداب الدينية. وكانت حسنة الصورة جميلة النفس، وحصل ان ملك بيزنطية نزل بمدينة الرُها وسمع بخبر هذه القديسة وجمال منظرها، فطلبها وتزوجها حوالي عام 270م. فرزقت منه بقسطنطين فربّته أحسن تربية وعلّمته الحكمة والآداب. هيأت الملكة هيلانة قلب ابنها قسطنطين ليقبل الإيمان بالسيد المسيح. ولما ظهرت له علامة الصليب في السماء محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب". بالفعل انتصر، وآمن بالمصلوب، وصار أول إمبراطور روماني مسيحي.
 
وفي عام326 م, ارادت الملكة هيلانـة أن تعرف مصير الصليب المقـدس , الذي صلب عليه المسيح له المجد , حيث رأت في منامها حلماً , أنبأها بأنها هي التي ستكشف عن الصليب وقد شجعها ابنها الإمبراطور قسطنطين , على رحلتها إلى اورشليم, وأرسل معها قوة من الجند قوامها ثلاثة آلاف جندي ليكونوا في خدمتها , وتحت طلبها , وهناك في أورشليم اجتمعت بالبطريرك مكاريوس, البالغ من العمر ثمانين عاماً وأبدت له وللشعب رغبتها , فأرشدها إلى رجل طاعن في السن , من أشراف اليهود ويسمى يهوذا , وكان خبيراً بالتاريخ والأحداث , والأشخاص , وبالأماكن فاستحضرته الملكة وسألته عن صليب المسيح فأنكر في مبدأ الأمر , معرفته به , وبمكانه فلما شددت عليه الطلب وهددته ثم توعدته إن لم يكاشفها بالحقيقة , فاضطر إلى أن يرشدها إلى الموضع الحقيقي للصليب , وهو كوم الجلجثة بالقرب من معبد فينوس, وهو بعينه المكان الذي تقوم علية الآن كنيسة القيامة في اورشليم
 
 
 
أمرت الملكة هيلانة في الحال بإزالة التل , فانكشفت المغارة وعثروا فيها على ثلاثة صلبان , وكان لابد لهم أن يتوقعوا أن تكون الصلبان الثلاثة : هي صليب المسيح يسوع , وصليب اللص الذي صلب عن يمينه , وصليب اللص الذي صلب عن يساره وقد عثروا كذلك على المسامير , وعلى بعض أدوات الصلب , كما عثروا على اللوحة التي كانت موضوعة فوق صليب المخلص , ومكتوب عليها – يسوع الناصري ملك اليهود – ويبدو أن هذه الصلبان الثلاثة كانت في حجم واحد , وشكل واحد , أو متشابهة , حتى أن الملكة ومن معها عجزوا عن التعرف على صليب المسيح يسوع من بينها
 
 
وبعد ذلك استطاعت الملكة بمشورة البطريرك مكاريوس أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الصلبان الثلاثة , الواحد بعد الآخر , على جثمان ميت , فعندما وضع الصليب الأول والثاني لم يحدث شيء، وعندما وضع الصليب الثالث، عادت للميت الحياة بأعجوبة باهرة، وبعد ذلك وضعوا الصليب على إمراة مريضة فشفيت في الحال، عندئذ رفع البطريرك مكاريوس خشبة الصليب ليراها جميع الحاضرين وهم يرتلون ودموع الفرح تنهمر من عيونهم، ثم رفعت القديسة هيلانه الصليب المقدس على جبل الجلجلة
 
وتكريماً للصليب المقدس , وغلفته بالذهب الخالص , ولفته بالحرير , ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم وشهد بذلك أيضاً أمبروسيوس رئيس أساقفة ميلانو في سنة القديس يوحنا ذهبي الفم وغيرها من أباء الكنيسة، وايضا أرسلت القديسة هيلانة قسماً من الصليب والمسامير إلى قسطنطين وأبقت القسم الباقي في كنيسة القيامة التي امر الملك قسطنطين ببناءها في نفس موضع الصليب على جبل الجلجثة، وسميت بكنيسة القيامة (وتسمى كنيسة القبر ايضا) ووضع فيها الصليب المجيد، وهي لا تزال موجودة الى يومنا هذا. (وقد عمل احتفال التدشين لمدة يومين متتاليين في 13 و 14 ايلول سنة 335 في نفس ايام اكتشاف الصليب).
 
         
ولدى زيارتنا للكنيسة نجد في أسفلها كنيسة صغيرة مخصصة للقديسة هيلانه يعلو هيكلها تمثال برونزي لها وهي تحمل وتعانق الصليب المقدس.
 
وفور عثور الملكة على الصليب أمرت القديسة هيلانه بأشعال النار من قمة جبل إلى آخر لكي توصل خبر وجدانها للصليب لابنها الأمبراطور قسطنطين في القسطنطينية، إذ كانت النار هي وسيلة التواصل السريع في ذلك الزمان عندما كانت وسائل المواصلات والاتصالات بدائية وبطيئة. وهذا هو السبب في اشعالنا النار في هذا العيد حيث.
وأمر الملك قسطنطين بتوزيع خشبة الصليب المقدس , على كافة كنائس العالم آنذاك , وقد احتفظت كنيسة القسطنطينية بالجزء المتبقي , في حين حصلت كنيسة روما على قطعة كبيرة منه
وذكر القديس كيرلس بطريرك أورشليم أن أساقفة أورشليم كانوا يوزعون من عود الصليب المقدس علي الزائرين, حتى أن الدنيا امتلأت من أجزاء الصليب في زمن قليل ومع ذلك لم ينقص منه شيء , بسبب النشوء والنمو , وبسبب القوة التي اكتسبها من جسد الرب يسوع الإلهي الذي علق فوقه. اما القديسة هيلانة فتوفيت سنة 327 وهي قرابة 80 عاماً.
وفي سنة 614م اجتاح كسرى ملك الفرس اورشليمَ، وتم اسر الإلوف من المسيحيين وفي مقدمتهم البطريرك زكريا، حيث دمر وهدم واضرم النار في كنيسة القيامة والكنائس الاخرى بتحريض من اليهود القاطنين في اورشليم ونجا الصليب المكرم من النار بهمة المؤمن يزدين، لكنهم اخذوا الصليب كغنيمة مع جملة ما اخذوا من اموال وذهب ونفائس الى الخزانة الملكية. وبقي عندهم مدة 14 سنة.
          حين اصبح هرقل امبراطور الروم استرد الروم هيبتهم: وسعى هرقل الى الصلح مع الملك كسرى لكن الاخير لم يرض ان يعقد صلحا مع هرقل مهما تساهل في الشروط. فهاجم هرقل جيوس الفرس الثلاثة بجيش جبار وهزمها الواحد تلو الآخر وفر كسرى طالبا النجاة فقتله ابنه سيراوس (شيروه) واسرع الاخير في مفاوضة هرقل وكان اول شرط في عقد الصلح استرجاع خشبة الصليب المقدس فتسلمها هرقل سنة 628م واُطلق سراح الاسرى ومنهم البطريرك زكريا بعد ان قضوا في الاسر 14 عاما. فأتى هرقل بخشبة الصليب الى القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها الى استقباله بالمصابيح وتراتيل النصر والابتهاج.
 
وفي سنة 629م أراد الامبراطور هرقل أن يرد الصليب إلي كنيسة القيامة , وأن يحمله , إليها بنفسه فجاء به إلى أورشليم ليعيد عود الصليب الى موضعه على جبل الجلجلة وهو لابس حلته الملكية , ومتوشح بوشاحه الإمبراطوري , وواضع على رأسه تاجه الذهبي , المرصع بالأحجار الكريمة ثم حمل الصليب على كتفه. فخرج لملاقاته الشعب وعلى رأسهم البطريرك زكريا، فاستقبلوه بأبهى مظاهر الفرح والبهجة بالمشاعل والترانيم وساروا حتى طريق الجلجلة   .

                        الموضوع منقول
                   المحتفل معكم بعيد الصليب
 اخوكم الشماس يوسف حودي ـ شتوكرت  ـ  المانيا


* 12.gif (19.6 KB, 200x200 - شوهد 41 مرات.)
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.045 ثانية مستخدما 18 استفسار.