هل يجوز الاحتكام الى الكتاب المقدس – لحل اشكالية التسمية؟

المحرر موضوع: هل يجوز الاحتكام الى الكتاب المقدس – لحل اشكالية التسمية؟  (زيارة 464 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل يجوز الاحتكام الى الكتاب المقدس  – لحل اشكالية التسمية؟

اخيقر يوخنا

لعل اشكالية التسمية من اهم ما يعترض سبيل وحدة شعبنا  حيث نجد  ان تمسك كل طرف ( الكلداني – السرياني – الاشوري ) بتسميته واعتبارها الصحيحة لوحدها قد يدفع الاطراف الاخرى للذهاب بنفس الحدة في التمسك بالتسمية لخاصة بهم .

والجدل في امور التسمية له منافع ومضار وقد عرفنا مضار ذلك الجدل عبر المئات من المقالات لكل طرف  فيما اننا يجب ان لا ننسى اهمية الجدل في ايقاظ شعبنا  ودفعة للعمل المثمر للخروج من هذة العقدة .

وطالما بقيت الاطراف المتنافسة على التمسك بافضلية التسمية لشعبنا كما تراعا كل وحدة منها على حدى فانها ذلك الجدل الكتابي بالاستناد الى ما جاء به هذا المفكر او ذلك التاريخي  في تقوية ما يرمي اليه كل طرف والانتقاص  بما يطرحة الطرف الاخر – فان ذلك التيار الفكرى او الجدلي قد لا ينتهي .

ولذلك اجد ان الاحتكام الى  الكتاب المقدس قد  يجد جوابا شافيا وصحيحا لوجدة شعبنا .

حيث نجد ان الا نسان يتعمذ ا باسم الارض التي يولد فيها ويتسمى باسمها – قوميا ووطنيا – مما يجعل  معظم بني البشر  يفتخرون بوطنهم ويعملون بجد لاعلاء شانه والارتقاء بسمعته  .

ونتيجة لاعتزاز المواطن  بارضة فانه قد يتحمل الكثير من المضايقات الحياتية في ارضه  بدوافع او اسباب سياسية او اقتصادية او اجتماعية  او ايه اسباب اخرى  على امل ان تتحسن الاحوال ويبقى في ارضة .

وتلك الصورة تنطبق كليا على ما عانه شعبنا الاشوري وبكل التسميات الجميلة الاخرى - عبر قرون طويلة من اضطهادات وتجاوزات وانتهاكات كبيرة بحقه في العيش على ارض اجداده نتيجة لافتقاره الى القوة  اللازمة للوقوف او  لردع تلك التجاوزات اللاانسانية من قبل  القوميات الاحرى التي كانت تملك زمام السلطة – اضافة الى الاختلاف الديني معهم .

والقارئ لتاريخ شعبنا الاشوري منذ سقوط نينوى والى يومنا هذا – قد يصطدم بحقيقة ان شعبنا قد تحمل كل المصائب عبر العصور بسبب ايمانه الراسخ بارضه وتقديسه لها .

حيث نجد ان التاريخ يوضح لنا كيف ان نينوى وقعت لثلاثة اشهر  تحت حصار  الجيوش المعادية لاشور  -.

وخلال عملية الحصار من الممكن القول ان اهالي القرى المحيطة بنينوى انذاك قد هربوا الى جبال اشور تنفيذا لقول الرب –( شعب اشور افرقه بين الجبال ---) .

وبطبيعة العمل العسكري للقوات الغازية فانها بعد السلب والنهب وتدمير المدينة   واقتسام الغنائم فان تلك الجيوش تعود  الى مواطنها .

فليس هناك في التاريخ ما يقول ان الجيوش الغازية تجلب معها نسائها واطفالها  لتستقر في الارض التي تستولي عليها .

ولذلك يمكننا القول انه بعد تلك الفترة العصيبة  واستقرار الوضع عاد  قسم من اهالى تلك القرى الى قراهم .

حيث ما زال شعبنا الى يومنا هذا يعيش على ارض اجداده في  القرى التي ما زالت بحوزة شعبنا .( ان حديثنا يقتصر فقط على ما نملكه الان من ارض وانسان )

.والشعوب المقهورة قد تغيير دينها واسمها من اجل الحفاظ على اراضيها .

واذا كان من ابسط اوليات او  مبادئ مصلحتنا القومية والوطنية والانسانية الاخرى هو العمل بجد واخلاص على الارتقاء بشأن شعبنا  سياسيا  واجتماعيا وفكريا لكي يحتل المركز اللائق به في سلم التطور الحضاري لشعبنا ووطننا العراقي  و.كخلية اجتماعية نشطة وحية تغذي النسيج الاجتماعي العراقي بما تسهم  به من اعمال خيرية تسهم  به في التطور العام لمجتمعنا العراقي   فانة لا بد من التوصل الى مفردة  واحدة تعبر عن اسم شعبنا .

وما يمكننا استنتاجه من خلال متابعة الافكار التي تطرح عبر وسائلنا الاعلامية  ان غاية العديد من رجال الفكر والسياسية ورجال الدين   في شعبنا تصبو الى  التوصل الى طريقة تجمع كل قوانا الفكرية والسياسية والاجتماعية والروحية  للدخول فيما بعد  كقومية متماسكة وموحدة  في النسيج العراقي للارتقاء بكل ما يمس وجودنا القومي والوطني والانساني كابناء اصلاء لارض الرافدين .

حيث عدا تلك الصورة سنبقى موزعين على خلايا صغيرة لا تستطيع التعبير او انجاز ما تصبو اليه امتنا الاشورية .

حيث يبدو ان  مشكلة التسمية  ستبقى   من اهم  العوائق التي تقف حائلا دون تحقيق وحدتنا 

ولذلك لا بد من توجيه جهدنا الفكري والسياسي للتوصل الى حل لهذة المشكلة .

حيث اثبتت التجارب السابقة ان التسمية المركبة او الثلاثية لا تصلح لتحقيق وحدتنا .

اذا لا بد من  التوصل الى تسمية قومية  واحدة تعبر بجلاء ووضوح عن هويتنا القومية والوطنية .

ولناخذ مثلا عن سبب تعلق قسم من شعبنا بالتسمية الاشورية حيث نجد  ان المدافعية والمؤمنيين بالتسمية الاشورية ينطلقون من مبدا بان الاشورية  -  هو التعبير عن صدق الايمان باصالة الانتماء القومي كابناء شعب وارض اشور

ونظرا لاعتناقنا المسيحية وايماننا المطلق بالكتاب المقدس   - فاننا نستطيع ان نحتكم الى ما جاء فية  ليكون جوابا شافيا لتساؤلاتنا حيث ان المؤرخين قد يختلفون في وجهات او تدوين الاحداث فيما يعتبر كلام الكتاب المقدس كلام غير قابل للتغيير وصادق .

فلنعيد  قراءة بعض ما يخص شعبنا بايجاز  واختصار  فيما يخص التسمية الاشورية  وبما يعمق تمسك بالاشورية لدعاة الاشورية

فنجد ان اشور هو من ابناء سام

 ·وكذلك نجد  اية اخرى

 الكلدانيين.هذا الشعب لم يكن.اسسها اشور لاهل البرية.

فهل يمكن القول ان  الاواصر القومية بين الاشوريون والكلدانيون قد صهرتهم في بودقة واحدة  ؟

 وندرك  المنزلة الرفيعة لاشور عند الرب -لأشور قضيب غضبي

ونعرف ايضا ان الرب في النهاية يعتبر اشور  عمل يديه

بها يبارك رب الجنود قائلا: مبارك شعبي مصر وعمل يدي أشور وميراثي إسرائيل". (إش 47 : 6)"

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر ويعبد المصريون 

كماان  الكتاب المقدس يدعم  قناعتنا ( شعب اشور افرقه بين الجبال ---)  باننا شعب حي لم ينقرض كما يحلو  لبعض مروجي الاحقاد ..

واننا ما زلنا ضمن مناطق  (ما تبقى لنا)  في ( سهل وجبال اشور)

كما نفهم من خلال قرائتنا (موسوعة قصة الحضارة وكتاب عظمة بابل وكتاب عظمة اشور وكتاب مهد الحضارة وكتاب تاريخ العراق القديم .)

 بان الكلدان ترجع اصولهم الى جنوب العراق ولا اثبات لتواجدهم في ارض اشور  بعد سقوط نينوى حيث انصب اهتمام ملوك الكلدان على تعمير بابل .

وهنا نطالب الاخوة الذين يخالفوننا النظر باثبات ما يرمون اليه بدون تعصب او مغالطات او تبجحات او تحريف او الانقياد بنزوات  تفتقر الى الحكمة والدقة .

ونؤكد لكل الاطراف بان اعتزازنا باشوريتنا  ومحبتنا لكلدانيتنا وسريانيتنا ولكل التسميات اللائقة بشعبنا  يدفعنا دوما الى العمل على كسر كل الاقفال او الابواب المصطنعة  لتقزيم شعبنا والنيل من هدفه السامي في الوحدة .

فاذا علينا ان نفتخربكل ما نملكه من  صبغات حضارية  اشورية كلدانية سريانية  من اجل ان تكون محبتنا لبعض البعض سببا لتجاوز عنادنا السياسي والعمل الجاد على الاكتفاء باسم قومي لنا بالاحتكام بالكتاب المقدس  مع افتخارنا بالتسميات الاخرى دوما كصفات حضارية لشعبنا الواحد .

وليكن هناك مشاركة لرجال الدين ورجال الفكر في الخروج باسم قومي لنا اعتمادا على الكتاب المقدس وحدة لا تشتيتننا مرة اخرى بين كتب المؤرخين .

فهل نفلح في ذلك ؟ ام سنبقى اسرى لاجتهادات هذا الطرف او ذلك ؟ ونبقى ندور ضمن حالتنا هذة التي تزيد من الانقسامات والعزلة باستقواء كل طرف بما يؤمن به ضد الاطراف الاخرى ؟