عاشت ايدك استاذنا الفاضل على هل موضوع .
فعلا يعكس حالة الكنيسة والمومنين في هذه الايام الاخيرة , فعلا القسس لا وقت لهم للشعب , والمؤمنين اصبحت كلمة الرب قال لي ( زلاطة) وكانه الرب ليس له شيء يفعله الا لان يقول لهذا او ذاك . ( لكن كما تفضلت حضرتك انه الافكار الشخصية والاهواء النفسية لكي ما تلبس لباس القداسة لا بد من القول بان الرب قد قال لي ) , ولا مجال لمن يضع علامة استفهام على ما قاله ربهم او لم يقل , فيكون الشخص الذي يتجراء بذلك من اعوان ابليس الذي يحاول ان يعطل ما قاله ربه له .
اما بخصوص الكنيسة فانا اعتبرها شخصيا كنيسة لاودكية , واخر رسالة من الله كانت لها من ضمن بقية الكنائس
( 14واكتب الى ملاك كنيسة اللاودكيين. هذا يقوله الآمين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقة الله.
15انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا. ليتك كنت باردا او حارا.
16هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقيأك من فمي
17لانك تقول اني انا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي الى شيء ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمى وعريان.
18اشير عليك ان تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني. وثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك. وكحّل عينيك بكحل كي تبصر.)
يملكون امول طائلة لكن لا يئثرون بشيء على المجتمع , المسيحية لا تضطهد اذ لم تشكل خطر بتعاليمها على العالم , فمادامت قد لبست لباس العالم فلماذا يضطهدها العالم , لا يحتاج لذلك لانه اغواها بتعاليمه واصبحت واحدة معه .
لدي اقتباس بسيط عن المسيحية التي تنشر عبر وسائل الاعلام فهذه هيا المسيحية اليوم
( .يمكنك قبول المسيح الآن بالصلاة الواثقة بالله. (الصلاة هي محادثة مع الله)
أيّها الرب يسوع، أعترف بأنّي إنسان خاطئ، اغفر خطاياي، اقبلني ابناً (ابنة) لك، إنّني أفتح الآن باب قلبي وأقبلك مخلِّصاً وسيّداً لي. من اليوم أضع ثقتي بك، تربَّع على عرش حياتي واجعلني ذلك الإنسان الذي تريدني أن أكونه. أشكرك لأنّك سمعت لصلاتي. آمين )
هذه هيا مسيحية الايام الاخيرة ان تصلي هذه الصلاة القصير فتدخل الى السماء حتى وان لم تكن تعرف ما قام المسيح به لاجلك.
تستطيع ان تقول مسيحية upy upy .
مسيحية الله لهو خطة لحياتك تحصل على عمل جيد براتب محترم ويختارلك زوجة جميلة ويركبك بسيارة اخر موديل , لان الله يريدك تستمتع بحياتك ( بس لسوء حظ الرسل الله مكان رايدهم يستمتعوا بحياتهم لذلك قتلوا ) بس مبين انو الله غير رايه وهسا يريد انو ناس تتونس وتتمتع بحياتها ( اقصد هل اله اللي الناس تمشي وراه ) .