Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:58 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ألزرقاوي: ألأسطورة وألظاهرة...! ألجزء ألأول
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ألزرقاوي: ألأسطورة وألظاهرة...! ألجزء ألأول  (شوهد 428 مرات)
باقر الفضلي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 299


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:08 16/06/2006 »

باقر الفضلي
bsa.2005@hotmail.com

ألجزء ألأول

لقد قتل الزرقاوي وتباينت وجهات النظر في قتله، بين قادح ومادح،  بين فرح وحزين، وبين صامت ومجلجل..، فمنهم من لا أعار للأمر أهتماما، ومنهم من هدد وأرعد وأزبد، ومنهم من أعتبر ألأمر وكأنه نهاية ألعالم، ومنهم من هنأ وبارك وأوعد..!
نعم أن قتل ألزرقاوي يعني شيئا ما،  ولكل قوم رأي في ذلك،  فما يعنيه قتل ألزرقاوي ياترى..؟
ومن هذا "الجن" ألذي أشغل ألعالم، وأرعب ألأجنة في بطون ألأرحام..؟ من هذا "ألمارد" ألذي أهتز (ألبيت ألأبيض) بقتله، وتبادل زعماء ألدول ألتهاني  والتبريكات بموته..؟ من هذا " العفريت " ألذي كان وراء نزيف دماء ألوف ألضحايا ألأبرياء من ألعراقيين..؟
من هذا ألذي حزنت لفقده فضائيات بعينها، وأقيمت له مآتم ألحزن، وسميت بأسمه "ساحات" في فلسطين، وذرفت  لفقده دموع في أفغانستان ولندن.. وألقائمة تطول..؟؟!

"ألزرقاوي" هذا ، قد أنقسمت حوله ألأرآء، وتباينت بسببه المواقف، ووظف مقتله في شتى ألصور وألمقاصد..! ونشبت بسبب موته معارك من نوع جديد وكثرت ألتقولات حول شخصيته في مختلف وسائل ألأعلام، عربية وأجنبية..!
 فمن قائل قادح: 
أن "ألزرقاوي"؛ ما هو  إلا نكرة ، خائبة ألحظ ، بليدة ألفكر، تلقفتها يد  صانع ماهر، فحورتها وسبكتها ألى آلة عمياء، تقودها حيثما تريد، وتوجهها حسبما ترغب..، آلة عمياء، تقترف ألدمار وألخراب حينما يطلب منها، عمياء لا تفرق بين ألأبيض وألأسود، بين ألضار وألنافع.. تقتل آنى يشاء منها، فلا تميز بين صغير أو كبير، رجلا كان أم أمرأة ، صبيا أم شيخ..!
أن "ألزرقاوي" هذا ، صنيعة ليس ألا، وأمثاله بألأوف؛ إن سقط أحدهم أليوم قام غيره غدا؛ مدجنين كألخراف، لا بصر لهم ولا بصيرة، دهماء،  مقادون مأمورون؛  جرائمهم ألشنيعة بحق ألأبرياء، ترقى ألى هول وبشاعة جرائم صانعيهم؛ ألمتسترين وراء كل ما تقدسه ألنفوس وما تؤمن به ألعقائد؛ غلاظ عتاة، متمترسين وراء كنوز ألمال ألسحت، من فيض ألأموال ألمغسولة، من تجارة ألسلاح و ألمخدرات..!؟
ومن قائل متشكك:
 أنه مجرد إنسان غير طبيعي، ذو شخصية سايكوباثية مشوهة بالفطرة، تتصف بالتطرف والعنف بشكل جنوني في ارتكاب الجرائم وفي أي ظرف كان.
       وآخرون مباركون أو مؤيديون وهم يدعون:
ما "ألزرقاوي" إلا "شيخ" من مشايخ ألتقى وألهداية، نذر نفسه لكسب ألشهادة.. وقد فاضت روحه، في سبيل تطهير أرض ألأسلام من رجس ألصهيونيين، ودنس المحتلين ألصليبين، من أجل أقامة دولة ألمسلمين. فهو مسلم مجاهد، فرض عليه إيمانه سنة الجهاد..وإحتباه ألله أن يكون واحدا من جنوده في ألأرض ليقيم ألعدل ويعيد ألحق ألى أهله في فلسطين، ويحرر ألعراق من ألمحتلين، أما وسيلته لذلك ، فهي في مقاومته ألمسلحة ودك قلاع ألصليبين أنى رحلوا وحيثما كانوا..!

مع كل هذا فقد تبدو شخصية ألزرقاوي حالة أسطورية "غامضة" تختلط كغيرها من أوراق أللعبة ألسياسية بكل تلاوينها في ألشرق ألأوسط، مع كل عوامل وأوراق عملية ألصراع الدائر في ألعالم بين قوى ألعوملة بجبروتها وقدراتها أللامحدودة وبين ردود ألفعل ألمختلفة وألناجمة من واقع هذه ألعملية، وما تعكسه تلك ألردود من حقيقة ألتباين في ألمستويات ألحضارية وألأقتصادية لشعوب البلدان ألتي تستهدفها تلك ألعملية..!  ولكن ما يسمح به ألقول،  فأن ظاهرة أسطورة  "ألزرقاوي" نفسها، ليست عديمة ألأصل أو ألجذور أو أنها ولدت من خيال ..!
 
[[ ففي الخامس من شباط 2003 أعلن وزير ألخارجية ألأسبق ( كولين باول) أمام مجلس ألأمن، شكواه ألتي أصبحت حدثا تأريخيا وألتي يتذكرها ألكثيرون بدقة، متهما ألنظام ألعراقي بتصنيع وحيازة أسلحة ألدمار ألشامل، وبأنه يمتلك علاقة تعاونية خفية مع منظمة "ألقاعدة"..! وكصلة أرتباط بين صدام حسين وأسامة بن لادن، ألفت (باول) ألنظر ألى ألأردني ألمولد وألغير معروف، ألأرهابي "أبي مصعب ألزرقاوي"..! وهكذا خلال لحظات ولدت "أسطورة الزرقاوي"، تلك ألأسطورة، ألتي رغم أن فرضية وجود علاقة خفية سريعا ما ثبت عدم صحتها، فأنها وبدون أدنى شك، قد أثرت على ألتطور في ألشرق ألأوسط والعالم ألأسلامي..!]] - الصحيفة السويدية/  22/03/2006 Svenska Dagbladet-  CARL JOHAN GARDELL
ومما جاء في تعليق ألصحفي (كارل يوهان كاردل) ألمشار أليه في أعلاه، على كتاب ألصحفية وألكاتبة ألأيطلية (لوريتا نابوليوني) ألموسوم  ب(ألتمرد ألمسلح في ألعراق)، فأنه وعلى حد قول ألصحفية ألأيطالية: فأن أسطورة "ألزرقاوي" قد وظفت في مقاصد كثيرة. فمن خلال عملية ألتماثل للرابطة ألخاطئة بين صدام وألقاعدة ، حاولت أدارة (بوش) إضفاء صفة من ألحقيقة عليها لغاية ألفترة ألتي أتخذت فيها ألقرار بأسقاط ألنظام..!
ويضيف الصحفي ألمذكور ونقلا عن ألمؤلفة: " فأن ألزرقاوي، مثله مثل أبن لادن من قبل، عبارة عن شخصية زائفة صنعتهما حكومة ألولايات ألمتحدة وحركة ألمجاهدين." وبعد هذا ألأختراق ألحسي وغير ألمنتظر، وجد نفسه، يسهم في ألدور كشخص عالمي فائق ألشهرة..!" لاحظ ألصحيفة ألسويدية أعلاه

 مهما قيل أو يقال عن شخصية "ألزرقاوي" فأنه في أغلبه يتمحور حول "ألزرقاوي" كشخصية "أسطورية"، وألنادر منه  تناول "ألزرقاوي" كظاهرة تأريخية، لها أبعادها ألسياسية وألأقتصادية وألأجتماعية، وخلفياتها ألفكرية، وجذورها ألتأريخية..! ولست هنا في معرض ألحديث أو ألدخول في تفصيلات ذلك،  فألزرقاوي وغيره أمثال أبن لادن وألظواهري وألشخصية ألجديدة ألتي بانت أرهاصات تألقها( كأسطورة جديدة) على ألصعيد ألدولي في بداية ألطريق ، بعد أن أعلن عنها هذه ألمرة ألرئيس (بوش) بنفسه في زيارته ألمفاجأة للعراق في14/03/       2006 وليس وزير خارجيته كالسابق، وألمقصود هنا ألخليفة ألجديد ألمدعو ["أبو حمزة ألمهاجر"] ألذي كثر ألسؤال عن هويته بعد مقتل "ألزرقاوي". إن جميع هؤلاء وغيرهم من ألتابعين لا يشكلون بمفردهم (ألظاهرة) نفسها، رغم ما لعبوه ويلعبوه  من أدوار ذات تأثير بالغ على ألصعيد ألدولي؛ وحينما يجري ألحديث عن أي منهم يستدعي ألأمر تناول ألظاهرة نفسها وبكل أبعادها ، وهذا ما لا تتناسب معه مقالة بهذا ألشكل وألمضمون..!

وهكذا تبدو ألمواقف من مقتل ألزرقاوي ونهاية ألأسطورة ألتي رسمت حوله، موضع جدل ونقاش لا ينتهيان، طالما أن عوامل وأسباب ظهور مثل هذه ألشخصيات وما يحاك حولها من قصص وتصورات، ماثلة حية بالملموس، تفرزها حقيقة عملية ألصراع ألأقتصاأجتماعي ألعالمية وسيرورتها ألمستمرة..!
 ولكن ألأمر قد يختلف عن سياقه ألمذكور، حينما يتعلق ذلك بما يجري فعليا على صعيد ألممارسة ألعملية أليومية لمفردات ذلك ألصراع وألنتائج ألمترتبة عليها وردود ألفعل ألتي تحدثها، وطبيعة ألآثار ألتي تتركها على ألمديين ألقريب وألبعيد، ومدى تقبل أو رفض طبيعة ألوسائل ألمستخدمة في أدارتها، كما ونفس ألشيء فيما يتعلق بطبيعة ألذرائع ألتي تسندها..!

يليه ألجزء ألثاني
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.048 ثانية مستخدما 21 استفسار.