المحرر موضوع: شفاعـــة الـــرب في الـمؤمـــن!!!  (زيارة 4000 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. ولكنى طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك"
(لو 22: 31 ،32)

ما أطيب الرب، وكم هي مُشجعة لكل مسيحي أفكار الرب الصالحة نحوه. إن شفاعة الرب في المؤمن دائمة، وحين يصلى المؤمن يكمل الرب ما نقص في صلاته، وحين لا يعلم ما يصلى لأجله يحامي الرب عنه ويشفع فيه بتضرعاته. إن الرب يسيّج حول المؤمن ليقيه من كل خطر مدبر له من عدو الخير.

وعند التأمل في ما قاله الرب لبطرس نزداد تعزية وتشجيعاً وثقة كاملة في الرب.

قال الرب "هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة"، ولكن ماذا..؟

هل قال اذهب صلِي انت من أجل نفسك؟؟ لو أنه قال هذا لكانت نصيحة لها قيمتها لبطرس... هل قال له إني سأحفظك ساعة الغربلة فلا تؤذيك؟ لو أنه قال هذا تكون بركة وفضل كثيرين من الرب... أم هل قال له سأطلب أو سوف أطلب لأجلك لكي لا يفنى إيمانك؟ إن الرب في حنانه ومحبته لم يَقُل كل هذا

ولكنه قال: قد طلبت أنا فعلاً من أجلك لكي لا يفنى إيمانك!!

كم هي قليلة جداً معلوماتنا عما يطلبه او يعمله الرب من أجل كل مؤمن. وكم يكون باعثاً على السجود والتعبد لذاك الذي يحيطنا كلنا بالعناية والرعاية ويجعلنا موضوع مشغوليته الدائمة.

إن الشيطان هذا الذي يجول ملتمساً مَنْ يبتلعه، وهو لا يهدأ ولا يكف عن تدبير الأخطار والشرور طول النهار والليل وتوجيه سهامه الشريرة علي اولاد الله، وهو يريد أن يوقع ابناء الله فيها. ولكن الرب الساهر على خاصته، يعرف كل هذا عن الشيطان من اللحظة الأولى اي من بدايه التخطيط. وقبل أن يبدأ في تنفيذ اغراضه ضدنا، يحيط الرب اولاده بسياج من العناية الإلهية آلتي يتخاذل أمامها الشيطان فيرتد خائباً فاشلاً.
إن الرب يعرف أفكار الشيطان الشريرة ضد كل مؤمن، ويعرف تحركاته ضد خاصته، فيفشل كل مؤامراته وتدبيراته. إنه لو أُتيح لكل شخص منا أن يرى قصته قبل أن يفارق هذا العالم، ويكشف له الرب بنظرة إلى الوراء أيام سنينه الماضية آلتي عاشها على الأرض، لرأى ما يذهله من التدبيرات والشرور والمؤامرات آلتي دبرها الشيطان وكان يريد إيقاع اولاد الله فيها والرب بالفعل أحبطها جميعها دون أن يعلم المؤمن بها.

آه يا سيدنا الرب .. كم يعزى قلب كل مسيحي ويملأه بالفرح والبهجة والشعور واننا مدينين لك، إحاطتك لنا أيام عمرنا بالعناية والرعاية والنُصرة على الشيطان في كل ثواني حياتتنا. فلك كل كرامة ومجد.

يارب اجعلنا لانسيء الظن بك، ونقول لقد تركني الله وحدي في التجارب او نقول ما اراه في هذه الحياة اكثر مما احتمل، بل بالعكس يااخوتي مانراه فهو القليل القليل مما يجب ان نراه بسبب خطيتنا وشكوي الشيطان علينا لكن الله يدافع عنا ويحبط كل الفخاخ المنصوبه لنا من هذا العدو الدي لايهدأ .. نشكرك يارب من كل قلوبنا لأنك مهما حصل لاتسلمنا الي عدونا بل تسهر تحافظ علينا


والرب يبارك الجميع

عبدالمسيـــــح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح



غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
         


       بسم الآب والأبــن والرّوح القدس الإله الواحــد آميـــن

           يرعاكم الله بنعمتهِ الفائقــة عزيزنــا ،، كابوس  ،، على نشاطكم الرّوحانـي الممتــــاز !!!



                         ودّنــــا وتقديـــــــــرنــا ...

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الحبيب كابوس نشكرك على الموضوع فعلا جميل ومهم, نشكر الرب على كل ما فعله لأجلنا ونشكره من اجل شفاعة المسيح الذي بدونها لما كنا سنستمر في طريق الايمان الى ان نلتقي بمخلصنا ونكون في حضرته ومعه الى الابد.
الرب يباركك وشكرا.

اخوك فارس

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أريد سؤال الأخ كابوس كيف يشفع فينا الرب وما مدى شفاعته وسؤال آخر هل يشفع الرب أيضا بالمنتظرين في مثوى الأموات الراقدين ؟ وكيف

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأب الحبيب فادي هلســــا,

سلام الرب يسوع معك... شكراً على سؤالك الجميل المحتوي على شقين وسأجيب بنعمة المسيح على الشق الاول من السؤال:((كيف يشفع فينا الرب وما مدى شفاعته)).

يظهر المسيح أمام وجه الله لأجلنا (عب 9: 24) ويقدم نفسه أمام الله بالنيابة عنا، بمعنى أنه وسيط تمم عمله لأجلنا يدافع عنا أمام عرش الله، ولذلك كان ظهوره أمام الله شفاعة دائمة فعالة في شعبه، تأتيهم بجميع بركات الفداء الذي صنعه. (ب) يشفع فينا (رو 8: 34 وعب 7: 25) ويسأل الله من أجلنا (يو 17: 9). (ج) تسميته بالباراكليت، بمعنى الشفيع (ايو 2: 1) والمعزي (يو 14: 16) أي المستغاث. وعلى ذلك فمعناها العام: المغيث، بغضّ النظر عن نوع الإغاثة. ولما كان المجرمون الجهلاء المخذولون المدعوون للمحاكمة يحتاجون فوق كل شيء إلى من يحامي عنهم، ويعمل ما يمكنه ليطلقهم، كان هذا هو المعنى الخاص المقصود بتسمية المسيح بالشفيع. فهو الوكيل المدافع عنا، الذي يقف في محكمة الله ليدافع عنا ويقدم عمل طاعته وآلامه لتبريرنا، ويجري وساطته المبنية على أنه ابن الله الذي يُسر به الآب ويستجيب له دائماً، وعلى إكماله جميع شروط عهد الفداء، فيحصل لشعبه على كل الخير الذي يحتاجون إليه. ولذلك تظهر شفاعة المسيح على الخصوص في الآيات التي موضوعها التبرير والمحاكمة (انظر رو 8: 34 و1يو 2: 1).
وسألخص ماذكر اعلاه بالنقاط التالية حول كيفية شفاعة الرب لنا:
(1) إنه يظهر أمام الله لأجلنا بناءً على أنه ذبيحةٌ عن خطايانا، ورئيس كهنتنا، وأننا ننال مغفرة خطايانا وعطية الروح القدس وكل خير نحتاج إليه بناءً على عمله.
(2) إنه يحمينا من حكم الناموس وشكايات إبليس.
(3) إنه قدم نفسه ضامناً لنا ليوفي ما يطلبه الناموس.
(4) إنه يقدم إلى الله أشخاص المفديين بتقديس صلواتهم وكل خدمتهم، ويجعلها مقبولة عند الله بواسطة استحقاقاته.

بالنسبة الى الشق الثاني من السؤال:((هل يشفع الرب أيضا بالمنتظرين في مثوى الأموات الراقدين ؟ وكيف)).
وأرد عليك بمحبة كبيرة: في البداية اود ان اوضح أن مما لا شك فيه, أن نفس الإنسان خالدة. ونرى ذلك بوضوح فيما هو مدون في العهدين القديم والجديد. مزامير 26:22 ومزامير 6:23 ومزامير 7:49-9 والجامعة 7:12 ودانيال 2:12-3 ومتى 46:25 وكورنثوس الأولى 12:15-19. ودانيال 2:12 يقول "وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون، هؤلاء إلى الحياة الأبدية، وهؤلاء إلى العار للإزدراء الأبدي" وبالمثل فالمسيح نفسه قال عن الخطاة: "فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية" (متى 46:25). وبإستخدام نفس الكلمة في اللغة العبرية للإشارة الى "العقاب" والحياة"، فأنه من الواضح أن للخطاة والصالحين نفس أبدية خالدة.

الكتاب المقدس يقول لنا أن الانسان سيأخذ بعد الموت الي السماء أو الجحيم بناء علي قبوله ليسوع المسيح وخلاصه وغفرانه. للمؤمن أن يموت هو أن يترك الجسد ويصبح مع الله بالروح (كورنثوس الثانية 6:5 -8 وفيليبي 23:1). ولكن لغير المؤمن الموت يعني بداية العقاب الأبدي في الجحيم (لوقا 22:6-23).

وهنا يأتي الجزء المحير لما يحدث بعد الموت. رؤيا 11:20-15 يصف لنا هؤلاء الذين في الحجيم بأنهم القوا في بحيرة من نار. وسفر الرؤيا 21 و22 يصف لنا سماء جديدة وأرض جديدة. ولذلك فأنه من المعتقد أنه حتي مجيء المسيح الثاني و قيامة الأموات فأننا سنذهب الي سماء أو جحيم "مؤقت". فمصير الانسان الأبدي لن يتغير ولكن مكان قضاء الأبدية هو الذي سيتغير. ففي لحظة معينة بعد الموت، سيرسل المؤمنون الي سماء جديدة وأرض جديدة (رؤيا 1:21). وفي لحظة معينة سيرسل الغير مؤمنون الي بحيرة النار (رؤيا 11:20-15). وهذه هي الأماكن التي سيقضي كل أنسان فيها أبديته بناء علي قبوله للمسيح وثقته في يسوع المسيح وغفرانه لخطاياه.

وتعليم الكتاب الواضح هو أن كل الناس مخلصون أم خطاة، سيقضون أبديتهم في السماء أو في الجحيم. فالحياة الحقيقية أو حياتنا الروحية لن تنتهي بموت أجسادنا. فنفوسنا ستعيش للأبد، سواء في حضرة الله في السماء إن كنا مخلصون، أو في عقاب الجحيم إن رفضنا عطية الله بالخلاص. وفي الحقيقة أن الكتاب المقدس لا يعدنا فقط بخلود نفوسنا بل بالقيامة الجسدية أيضاً. وهذا الرجاء هو لب الإيمان المسيحي (كورنثوس الأولى 12:15-19).
والخص ما ذكرت في اعلاه: أن الرب يتشفع فينا ونحن احياء وأما من جهة الراقدين فأنهم في الفردوس وهو مكان الانتظار المؤقت لحين مجيء المسيح ثانيةً لكي تكون قيامة الاموات والدينونة, فمن كان مخلصاً بأسم الرب يسوع, فله الحياة الأبدية ومن لم يكن مخلصاً فله الدينونة.

وتقبل مني خالص المودة والتقدير والاحترام

اخوك
عبدالمسيـــــــــــح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الحبيب كابوس
أشكرك على هذا الشرح المستفيض ولالواضح من كلمة الله ولكن لي عليك بعض الأمور سأوضحها بعد قليل ريثما أطبعها على صفحة وورد

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الحبيب كابوس أود شكرك مرة أخرى على شرحك المستفيض وخصوصا في استخدام سفر الرؤيا الذي يجهله معظم المسيحيين ولم يستطع ولا شخص حتى الآن أن يجرؤ ويقول أنه يقدم تفسيرا لهذا السفر بالذات وكل ما موجود من تفاسير هي مجرد تفاسير مقترحة وقد لا نأخذ بها  مع أن أمورا كثيرة منها سهلة ويمكن إدراكها .
لكني أعتب على محبتك في أمر واحد .
أنا شخصيا أصبحت أعرف أسلوب الأخ كابوس خفيف الظل وأسلوب الرد هو ليس أسلوبك في الكتابة فحبذا لو كنت تذكر لي وللقراء الأحباء مصدر جوابك هذا للرجوع إليه وقت الحاجة أي تذكر مصادر اقتباساتك طبعا غير الكتاب المقدس .

وهذه الإجابات طبعا أنا أعرفها بنعمة الرب وليست من ذكائي غير المفرط .
ولكني أحببت الحصول على الجواب منك لأقول لك بأننا لهذا نصلي على الراقدين وندعو لهم بالرحمة كما نصلي ونكرز للأحياء ليكون ضميرنا مستريحا بأننا كرعاة قد أوصلنا رسالة المسيح وبالتالي خلاصه .
نحن نصلي على الراقدين للأسباب التالية وباختصار :
1-   الطموح والطمع في رحمة الله .
2-    لأننا لا نستطيع إصدار حكم الدينونة على كائن من كان ولا حتى حكم البار فلنا الظاهر ولله ما في القلب والظاهر .
3-    لأننا نؤمن بمغفرة الدهر الآتي كما ورد في متى  12 : 31 .
4-   لأن الرب سبق فكرز للمضبوطين في الجحيم حسب الرسول بطرس .
أتعرف يا عزيزي ؟
أن المنتحر هو قاتل نفس .
في قانون الكنيسة لا يتم الصلاة على المنتحر ولا يدخلونه الكنيسة أصلا إلا إذا كان مختل العقل أو مصاب بمرض نفسي أو اكتئاب  بمعنى أنه ثابت أنه غير مسئول عن تصرفاته  .
ولكن حديثا تغير رأي الآباء الأساقفة والكهنة عندما فكروا بالأمر بعمق شديد وقالوا :
من المعلوم علميا أن الذي يُقدم على الانتحار يكون غالبا في أقصى حالات اليأس وفي غاية الجُبن أيضا .
وقالوا : ألا يمكن أنه لحظة انفصال روحه عن جسده لم يقل يا رب ارحمني ؟ ألم يطلب مغفرة من الله ؟
لهذا أصبحوا اليوم يصلون على المنتحر على الأقل عزاء لذويه وترجي مراحم الله التي يصعب إدراكها .
ومع هذا .
هنالك اسئلة صعبة الإجابة فمثلا :
يتبع ......

 

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مثلا شخص هو مؤمن يؤمن بسر التجسد الإلهي ويؤمن بذبيحة الصليب  أنها الطريق الوحيد للخلاص وكل أعماله تشهد أنها ثمرة لذلك الإيمان هو مؤمن يصلي ويصوم ويقوم بأعمال الرحمة  ولكنه زل وأخطأ بغض النظر عن هل كان الخطأ فادحا أو بسيطا وباغته الموت فجأة فهل تمحى حياته القديمة مع الرب ويهلك بهذا الخطأ ؟
العدالة البشرية لا تستوعب أن يهلك هذا الشخص فما بالك بعدالة الرب والكتاب يقول البار يخطي سبع مرات في اليوم ويقول الكل أخطئوا وأعوزهم مجد الله .
وهكذا هنالك أمور صعبة كثيرة لا نستطيع الحكم بها بل بالصلاة والتضرع لأجل الراقد وطلب مراحم الله الواسعة .
أما بالنسبة لشفاعة المسيح فكلامك فيه الفائدة المرجوة وزيادة أيضا ولكني أريد القول كنتيجة لما تفضلت به :
إن ذبيحة الصليب ولو تمت مرة واحدة على الجلجلة إلا أن مفعولها للإنسان مستمر حتى مجيء الرب الثاني وحتى لمن لم يولد بعد من البشر فهي ذبيحة فريدة في كل ما تتضمنه من نعمة وخلاص لذلك فشفاعة المسيح هي فيما قدمه من خلاص  للبشرية كلها لمن يؤمن .
ورد كذلك في ردك على تسمية المسيح بالباركليت  وهنا أرى أنها غير مناسبة فالمعزي هو صفة أقنومية للروح القدس كما ورد في إنجيل يوحنا 14 ، 15
نعم المسيح كان معزيا للرسل خلال وجوده معهم بالجسد ولكنه وعد التلاميذ أنه يعطيهم معزيا آخر هو الروح القدس فهو الذي يدير دفة الكنيسة ليوصلها لشاطيء الأمان كما وعد .
أشكرك مرة أخرى وفي عناية الرب القدوس 

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والأب الحبيب فادي هلسا,

أشكرك محبتك واسلوبك الرائع في الرد والتوضيح وعتبك الاخوي دخل قلبي وزادني محبة واحترام كبير لك, حيث انك قد جعلتني افكر قليلاً وخاصة عندما قرأت جملتك:((أنا شخصيا أصبحت أعرف أسلوب الأخ كابوس خفيف الظل وأسلوب الرد هو ليس أسلوبك في الكتابة فحبذا لو كنت تذكر لي وللقراء الأحباء مصدر جوابك هذا للرجوع إليه وقت الحاجة أي تذكر مصادر اقتباساتك طبعا غير الكتاب المقدس.))

وأود ان اسألك لماذا تستهين بقدراتي الكتابية, فهذه طبيعتي فأحياناً تراني خفيف الظل ولكن بنفس الوقت اكون ملتزماً بكلمة الله التي يجب ان نتكلم فيها بكل امانة وصدق وخاصة اننا مؤتمنين على هذه الكلمة لكي تصل الى الناس بصورة صحيح وبدون تشويه او زيادة ونقصان, ولكن احياناً تخوننا بعض افكارننا فلا نستطيع ان نعبر عنها بالشكل المناسب وربما لأرتباطنا بالعديد من الاعمال حول الخدمة والتنقل ومواجهة المشاكل وربما ايضاً لنقص المعرفة في جانب معين. أما بالنسبة الى مصادري, فهي عديدة جداً وكل شيء يجعلنا نعبد الله ونتكلم عن الرب يسوع بالحق, وأعتمد على بعض المصادر الكاثوليكية والارثوذكسية وايضاً المصادر الانجيلية, ومن تجاربي الشخصية مع معظم المؤمنين الذي التقي بهم ومن معظم دول العالم. ولهذا فأن اشعر بالسلام الداخلي والمحبة الكبيرة عندما اكتب, لأن واشكر الرب لست منحازاً لأي جهة او كنيسة ولكني اسعى لكي اعيش بالروح فيما اكتب. ولا تنسى اخي الحبيب, بأننا قد اخذنا شوطاً جيداً في الكتابة والرد والمناقشات وهذا مما جعلني اتقدم شوطاً جيداً من ناحية طرحي للمواضيع والمناقشات البناءة المبنية على اساس كلمة الله.

ولقد أعدتنا ثانية الى موضوع الصلاة على الراقدين, وأستغرب كم انت عنيد!!... فهل تريد ان تثبت صحة هذا الفكر لكي تشعر بالراحة وانك تسير في مسار صحيح من ناحية التعليم المسيحي, ام لتثبت ان الكنيسة التقليدية ليست خاطئة في الصلاة على الراقدين؟؟؟!!... وأنا قد أيدتك سابقاً وأؤيدك الآن ان الصلاة على الراقدين ان كانت تعزية لأهل الراقد (المؤمن او الخاطيء) وبنفس الوقت لتذكير الناس بأن الموت ينتظرنا كلنا ويجب ان نعود الى الرب يسوع بأفكارنا وأعمالنا... فهذا حسن... وانا معك مية بالمية... ولكن ان كانت الصلاة لتغيير فكر الله حول هذا الانسان ان كان مؤمناً او خاطئاً, فلا استطيع ان اقبل هذا الفكر, لانه بصراحة خارج عن فكر الله في الكتاب المقدس.

وأود ان اقتبس من كلامك:((مثلا شخص هو مؤمن يؤمن بسر التجسد الإلهي ويؤمن بذبيحة الصليب  أنها الطريق الوحيد للخلاص وكل أعماله تشهد أنها ثمرة لذلك الإيمان هو مؤمن يصلي ويصوم ويقوم بأعمال الرحمة  ولكنه زل وأخطأ بغض النظر عن هل كان الخطأ فادحا أو بسيطا وباغته الموت فجأة فهل تمحى حياته القديمة مع الرب ويهلك بهذا الخطأ؟))

وأرد عليك بمحبة: ان هذا النوع من المؤمنين هو أنا وأنت وكل الناس, واشكر ردك حول هذا السؤال وأحب شاكراً ان اضيف أنه توجد الاكاليل, حيث يوجد مؤمنين ليس لديهم اكاليل ومؤمنين آخرين لديهم العديد من الاكاليل, ولهذا سنقف كلنا امام الرب يسوع في يوم القيامة لكي نطرح اكاليلنا امام قدميه لأنه هو المستحق كل السجود والمجد.... وأود ان اطلب منك طلباً صغيراً يا اخي الحبيب: اتمنى ان تكتب موضوع حول الاكاليل... وخاصة اننا لم نتطرق حول هذا الموضوع من قبل... وان كنت لا تستطيع فأرجو ان تعلمني بذلك.

وتقبل مني خالص المودة والتقدير والاحترام والرب يبارك حياتك وعائلتك بالبركات والنعم.

اخوك
عبدالمسيــــــــــح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كابوس
أولا أنا لم ولن أستهين بأسلوب كتابتك مطلقا وهذا يجب أن يكون واضحا
ثانيا أنت حر طبعا عندما لا تريد كشف مصادرك فلن أركز على هذا ولكن هذا ما تعلمناه من علم في العراق أننا إن اقتبسنا من كتاب أو مقال علينا أن نذكر ذلك تواضعا منا وكرامة لصاحب المصدر .
ثم أوضح وتكرارا الصلاة على الراقدين ليس هدفها تغيير قرار الله هذه هرطقة شنيعة ولكنها فيما يخص الراقد طلب مراحم الله فقط فهنالك من تنفعه هذه الصلوات وأوكد أن هنالك راقدون لا ولن تنفعهم هذا يعود للذي فيه مطلق العدل هو من يحكم لكننا نفعل ما نستطيعه على الرض لأننا لا ندين أحدا
أرجو أن يكون هذا الفكر واضحا وانا معك تماما في ردك الأول علي وشكرا

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الحبيب فادي هلسا,

ارجو ان لا تفهم كلامي خطأ فأحياناً الكتابة لا تعبر عما في دواخلنا فأنا متأكد انك لا تقصد ان تستهين بكتاباتي, لكنني قد كتبت اليك ردي حسب طريقتي الكابوسية... ههه...
وأرجو ان تصدق كلامي بأنني لا استعمل مصادر محددة ولكني اقرأ كل شيء وأي كتاب و موضوع اقتنع به وافحصه وادقق فيه كثيراً واقارنه مع كلمة الله في الكتاب المقدس... ولهذا لا اعلم عن اي مصادر يجب ان اكتبها اليك, ولكني كما اخبرتك سابقاً, أعتمد المصادر الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية ايضاً وأي موضوع يمجد الرب يسوع... وبطبيعتي لا اهتم كثيراً بخصوصية المؤلف من ناحية اصله وفصله وعائلته, ولكني ان قبلت فكرته المطروحة كتابياً ومنطقياً وحتى عاطفياً احياناً احاول ان اجمع هذه الافكار واصيغها بطريقتي التي اقتنع بها.

وأنا اتفق معك كثيراً في ما كتبته في تعليقك الاخير حول الصلاة على الراقدين لأنها ليست لتغيير قرار الله وحكمه في الانسان.

وشكراً مع خالص المحبة والتقدير

ملاحظة: لقد غيرت اسمي من كابوس الى عبدالمسيح, ولكنك وكذلك بعض القراء مازالوا مصرين على اسم كابوس... فهل اعود الى كابوس مرة ثانية؟؟؟.... لقد بدأت افكر بالموضوع بناءاً على رغبتكم...ههه
اخوك
عبدالمسيـــــــــــح
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حسنا أخي خريستوذولوس ( عبدالمسيح )
أريد أن تصل فكرتي واضحة
الصلاة على الراقدين ليست طلبا لتغيير قرار الله بل طلب مراحم الله الفياضة مع خالص شكري

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أشكرك الاخ والاب الحبيب فادي, لأنك شبهتني بهذا الأب الفاضل خريستوذولوس.... لأنه من الشخصيات التي أثرت في حياتي كثيراً وخاصة من ناحية تعليمه وثقافته ومعرفته بلغات عدة مثل الانجليزية, الفرنسية, الايطالية والالمانية ولديه شهادتين في القانون وعلم اللاهوت, وكان لديه العنفوان المسيحي الجميل والغيرة لكلمة الله, وكان يحب النظام والترتيب, وأيضاً كان يهتم بالأخلاق، العناية بالمدمنين على المخدرات،  دعم اللاجئين اقتصادياً، النساء غير السويات، الأمهات اللواتي أنجبن أولاد بدون زواج، ضحايا حوادث المرور،...الخ.ساهم وتتدخل لإنشاء عدد كبير من الحضانات لرعاية الأطفال بمحاولة منه لدعم المرأة العاملة ومساعدتها، كان سنداً ومساعداً للفقراء والعائلات ذو الأولاد الكثيرة و.... كما تم  تأسيس مؤسسة الضمان والتأمين (سوليديريتي) ΜΚΟ لكنيسة اليونان التي  سمحت لها أن تقوم بدور كبير بالمساعدات الإنسانية في اليونان وفي دول: الشرق الأوسط، أفريقيا، أسيا، وشرق أوروبا.

ومن أهم إنجازاته الكنسية هو الانفتاح الذي أحدثه بين الكنيسة اليونانية الأرثوذوكسية والكنيسة الكاثوليكية، حيث أنه كان أول رئيس أساقفة لليونان يلتقي بشخصيات كاثوليكية رفيعة المستوى،  فقد أستقبل البابا يوحنا بولس الثاني في أثينا، ومن ثم قام شخصياً بزيارة تاريخية إلى الفاتيكان والتقى البابا بنديكتوس السادس عشر وبدأ نوع من الحوار مع الكنيسة الكاثوليكية.

والجدير بالذكر أن برحيله  قد ترك فراغ كبير في الكنيسة اليونانية، فقد دخل إلى قلوب الكثير من المؤمنين وترك أثر طيب في داخلهم، كما أنه حضن الشباب وجذبهم إلى الكنيسة وتكلم بلغتهم واحتك بهم عن قرب وزارهم بالمدارس والجامعات وحدثهم في الطرقات بروح الدعابة والنكتة الممزوجة بالمحبة فأحبه الناس بوجهه المبتسم دائماً ونشاطه وغيرته على الكنيسة.

وصلاتي الى الرب يسوع أن اخدم المسيحية مثلما عمل خريستوذولوس في حياته وان تكون غيرتي وثقافتي المسيحية مثلك يا أخي الحبيب فادي هلسا. فأنا اولاً وأخيراً تلميذكم ومن اشد المعجبين لكتاباتكم ومواظيعكم القيمة.

وتقبل خالص المودة والتقدير والاحترام والرب يبارك حياتك

اخوك

عبدالمسيح خريستوذولوس  (هذا اسمي النهائي ولن استبدله)
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الكريم اسم خريستوذولس معناه بالعربي عبدالمسيح
ليعطك الرب طول العمر
رحم الله رئييس الساقفة هذا فقد كان فعلا مثالا للأسقف الغيور في أمور كثيرة وأنا زرت اليونان قبل 3 سنوات ورأيت العديد من الإنجازات على أرض الواقع .
وعند وفاته كتبت عنه مقال على النت لشدة إعجابي بشخصه رحمه الرب