رايات الأنين
و بعد الشروق ِ . . . ماذا . . . ؟
غروب . . . ؟
منذ متى و أنتِ ترحلين . . . . ؟
منذ متى و طقوسك ذاتها . . .
صلاتك ِ ذاتها . . .
و دربكِ ذاته . . . ؟
منذ متى . . . تسافرين
و حتى بقربةِ ماءٍ . . . لا تتزوَّدين . . . ؟
سئمتُ دفء قبلاتك ِ على باب الشروق
سئمتـُك ِ تشرقين .
سئمتُ وداعك على باب الغروبِ
مللتـُك تغربين .
سئمتك يا من عشقتك في الأمس ِ
يا من عبدتـُك في الأمس ِ .
مات في ضلوعي الايمان
زالت من كتابي الصلوات
و استعبدتني فواتير البؤس ِ .
فاشرقي كما شئتِ
و اغربي كما شئتِ
فما همّني بعد الآن نوركِ
و ما همّني اذا انطفأتِ
* * * * *
قبل اعتقالك على الحدودِ
حدود الأرض
حدود السماء
دعيني أساوم . . . على اللقاء
دعيني أساوم . . . على الوداع
على رصيف الأمس ِ نسيتُ الابتسامة
و اليوم . . . أبحثُ عنها . . .
هناك . . .
في كتاب الذكريات
على أوتار عودي
في كتاباتي
في ملفات الأمس ِ .
أتعبني البحثُ
أعياني السؤال
و رفعتُ راية اليأس ِ
خذيني اليها . . . لأصبّح
خذيني اليها . . . لأمسّي
خذيني اليها
لأعشق فيك الشروق
خذيني اليها
لأعشق فيك الغروب
أو أنيري دربها الى داري
دار شفاهي .
انك على الكلِّ تشرقين
على العبدِ تشرقين
و على السلاطين
فاشرقي .. .
و تباه ِ . . . و أنيري
و باركي العناق بينها و بين ثغري .
اطعني نواح السنين ِ
وانزعي من صوتي راياتِ الأنين ِ
و بعدها . . .
ارفعي الشروقَ معبدا ً
و الغروب قبلة ً
و استعبديني
عبد الأحد خالي