شعر بمناسبة الاربعين على رحيل سماح صباح حنطية
ايــــــا قبــــــرا كـــن عـــلـيـــــمـــــــــــا فـــــي صـدرك انـســانـه عـظـيـمـــــة
رقــيــقـــة جمـــيــلـة طـيـبــة كريـــــمة ذاقـت فـــــــي شـبـــابـهـــا داء الـيـمــــا
ام كزهرة تـــنــاثــرت اوراقـهـــــــــــــا والـقـلـــــب ذاب ذاك الــرحــــيـــــمــــا
اودعـنــاهـا الـيـك والـــدموع تحرقنــــا فــــكـــن بــهــا يــــا (بيث قورا) حليما
بـت يـــا القــــوش مزارا نحج اليـــــــك وكيف لا وفيك اودعنا عزيزنا الحميمـا
ســمـــــاح مـــا لأحشائنــا احــتـرقــــت يـــــوم وداعــك صار الموت لنا غريما
وافـــــــــلاذ كـــبــدك اذ ســـألـــــــــــوا آنــقـول مـلاك عـادت لـربـهـا القيومــــا؟
والـصـغـيــــر مـنـهـــم كـيـف نـقـنـعـــه وعــــــيشــنـــا بــعــدك بـــات مسمومـا
بـعـمــــر الـمـسـيــــح فـــي اوج الشباب رحـــلـت عنا فاصبح الدار دونك عقيما
صدى ضحكاتك في الدار يداعب سمعنا تـلـك الـبـسـمـه وذاك الـصـوت الرخيمـا
من محبيك واصدقائك