احمدي نجاد يندد بـ'صمت' الاعلام الامريكي عن قضية تيريزا لويس
2010-09-21
طهران ـ ا ف ب: ندد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ب'صمت وسائل الاعلام' عن قضية تيريزا لويس، الامريكية التي تعاني اعاقة عقلية والتي صدر حكم باعدامها لمشاركتها في قتل زوجها، مقارنا وضعها بوضع الايرانية سكينة محمد اشتياني.
واثارت قضية اشتياني (43 عاما) التي حكمت العام 2006 بالاعدام رجما لارتكابها الزنى ومشاركتها في قتل زوجها مع عشيق لها، تعاطفا كبيرا معها في اوروبا والولايات المتحدة.
وقال احمدي نجاد خلال لقائه الاثنين شخصيات ورجال دين مسلمين في الولايات المتحدة كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية 'هناك سيدة سيتم اعدامها في الولايات المتحدة ولكن لا احد يعترض'.
وندد الرئيس الايراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بما اعتبره 'حملة اعلامية على ايران' على خلفية قضية اشتياني.
واعلنت طهران في تموز/يوليو تعليق عقوبة الرجم بحق سكينة في انتظار اعادة درس ملفها.
وسيتم الخميس في ولاية فرجينيا (جنوب شرق الولايات المتحدة) اعدام تيريزا لويس لمساعدتها عشيقها في قتل زوجها ونجله. ويؤكد محاموها ان لويس التي تعاني اعاقة عقلية تم استغلالها من جانب عشيقها الذي لم يصدر حكم باعدامه وانتحر داخل سجنه.
واضاف احمدي نجاد 'وفق تحقيق، تم نشر ثلاثة ملايين و700 الف صفحة على الانترنت عن الايرانية (اشتياني) التي لا يزال ملفها قيد الدرس، وثمة حملة اعلامية واسعة ضد ايران. لكن لم يعترض احد على اعدام السيدة لويس'، لافتا الى ان '53 امراة ينتظرن اعدامهن في الولايات المتحدة'.
وفي الايام الاخيرة، اثار العديد من النواب الايرانيين قضية تيريزا لويس مقارنين وضعها بوضع اشتياني ومنددين بسياسة 'الكيل بمكيالين' التي ينتهجها الغرب مع ايران.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\21e28.htm&arc=data\2010\09\09-21\21e28.htm