|
ghada
زائر
|
 |
« في: 13:57 17/06/2006 » |
|
***** أهمية النقاوة و الحفاظ عليها***** عندما بشر الملاك مريم بأنها ستكون أم الله توقفت لحظة امام هذا العرض و غارت خوفا على بتوليتها الطاهرة و لم تبرز رضاها الا عندما ايقنت انه لا خوف على عفافها من الفساد.
النقاوة هي فضيلة تجعلنا في كل لحظة نعيش في حالة تامل و صلاة و تسبيح لله في افعالنا و اقوالنا و افكارنا فننتقل الى السماء و نعيش بحشب القداسة و نكون اكثر اتحادا بالله.
و خسران تلك الفضيلة يقود صاحبها الى حياة بلا روح و توقعه في عمى البصيرة و تقسي قلب الانسان و تفقده الرحمة و الحنان.
و لكي يعيش الانسان في بركة العفة لابد له ان يعطى نعمة خاصة من الله فيشعر الانسان بلذة الطهارة و حلاوتها فوق كل ملذة حسية و يستبدلها بأفراح السماء.
ان النقاوة هي كوردة نحيفة تخشى ادنى نفحة هواء أو أي نظرة واحدة أو كلمة تخدشها..و كل نفس بتولة تدرك قيمة هذه الفضيلة لابد لها من السهر و مضاعفة الانتباه لكل ما يقدم و يعرض لها.
قد يبدو الأمر مستحيلا في وسط العالم و لكن في الحقيقة أن من يتخذ التدابير اللازمة يمكنه عيش هذه النقاوة بمعونة النعمة المقدسة.
يجب الانتباه لكل الفرص المقدمة و العروض المغرية لئلا يقع الانسان في هوى نفسه، و لابد من التشبث بفضيلة التواضع لأنها حارسة لفضيلة العفة بحسب تعاليم مار فرنسيس و بحسب حياة كل القديسين و حياة يسوع المسيح.
و كثيرا ما يقع الحذرون في شباك بشر عاديين يبدون للوهلة الأولى كأنهم من البراءة كالملائكة فيتنازلون عن تحفظهم دون وعي منهم فيسقطهم الشيطان في حيله .
ان النفس الراغبة في المديح لن تبقى لمدة طويلة غير متعلقة بمن يمدحها و لابد لها أن تتأثر بالكلام الجميل و هذا سيؤدي بها لفقد كثير من براءتها.
كثيرا ما يتجاهل الانسان الاخطار المحيطة بالعفة و يدخل نفسه في مغامرات قد تسقطه و تخسره النعمة التي بناها الله فيه على مر السنين.
لا يجب ان يعتمد الانسان على النعمة دون أن يسهر على نفسه.. "اسهروا و صلوا.."
و لا يجب ان يتباهى الانسان كثيرا بفضائله و انتصاراته و قوته و قدرته على الصمود لأنه لم ينتصر يوما بذاته، بل بذاك الذي غلب العالم."ثقوا بأني قد غلبت العالم"صلاة
يارب اطف في نفسي طعم الملذات الحسية و اعطني طعم الملذات السماوية..نجني من التجارب المزعجة التي تحاول أن تدنو مني و أن تنال من أمانتي لك ...قوني يارب لأعيش محبتك..من كتاب الاقتداء بمريم بتصرف
|
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #1 في: 09:59 21/11/2007 » |
|
تحياتي و تقديري لمن سيمر من هنا..
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
افيان
|
 |
« رد #2 في: 12:16 21/11/2007 » |
|
النقاوة هي فضيلة تجعلنا في كل لحظة نعيش في حالة تامل و صلاة و تسبيح لله في افعالنا و اقوالنا و افكارنا فننتقل الى السماء و نعيش بحشب القداسة و نكون اكثر اتحادا بالله.
باركك ارب على هذا الموضوع
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
بطرس خوشابا
|
 |
« رد #3 في: 12:40 21/11/2007 » |
|
الاخت العزيزة غاده باركك الرب . مواضيعك مؤثرة جدا لانها تتحدث عن عمق الانسان الذي هو القلب النقي . اسمحي لي ان ارد ولو بجزء عن موضوعك الرائع . من عظات الرب يسوع على الجبل ( طوبى لأنقياء القلوب لأنهم سيعاينون الله ) متى . 5 الأنقياء هم من بلغوا إلى قمة الفضائل ولم يبقَ في نفوسهم شر ، ومن يضبطون أنفسهم ويترفعون عن كل شر ، وبدون القداسة لن يعاين أحد الرب . العظة على الجبل تعلمنا كيف يصبح القلب نقيا . والرب يفرق بين خطايا تبدو في الأعمال الخارجية وخطايا تتولد في النفس من الداخل . في شريعة العهد القديم كان الله يعاقب على خطايا تظهر في الأعمال ، أما في العهد الجديد فهو يدخل أعماق النفس مستأصلاً الشر من أساسه فى كل مرة نحس بخطايانا ونندم عل حياتنا ونبدأ فى اتخاذ مواقف ضد ذواتنا ، ونعزم بكل القلب على حياة التوبة الحقيقية ، وينفتح القلب لحضور الرب الذى يقف على الباب يقرع طالبا ان يدخل مع الاب لينقي القلب من نجاسة العالم وخبثه وشره . عندما تكون قلوبنا نقية ونظيفة ، نستطيع أن نرى الله فنتمتع بالسعادة . أما من ليس له القلب النقي ، فهو لا يعرف السعادة الحقيقية . سلام الرب معك .
|
|
|
|
|
سجل
|
يارب لا طريق للخلاص الا بك
|
|
|
Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
غير متصل
رسائل: 1004
العالم الان
|
 |
« رد #4 في: 12:56 21/11/2007 » |
|
شكرا اخت غادة الموضوع رائع جدا وفعلا كما قلتي قد يبدو الأمر مستحيلا في وسط العالم و لكن في الحقيقة أن من يتخذ التدابير اللازمة يمكنه عيش هذه النقاوة بمعونة النعمة المقدسة وكما قال يسوع انتم في العالم ولكنكم لستم من هذا العالم
شكرا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
صميم
|
 |
« رد #5 في: 20:08 21/11/2007 » |
|
الأخت العزيزة غادة،
إن أحدى سمات عصرنا اليوم نكران العفة وادراجها تحت مسمى " مخلفات العصور الغابرة" . وقد بات من الصعب فهمها أو تفسير متجهها. لأن العالم قد أفلَسَ بالروح وأعتراه تلوث عاطفي، أعمى بصيرته الداخلية وأجهض كل اشتياق نحو النقاء والقداسة. لطالما حاول يسوع أن يقدس باديء ذي بدء العين، فهي سراج الجسد. إذ ترتبط جوهرياً بالفكر والقلب. فالعين النقية تجعل الجسد كله نقياً. إن ما نحتاجه اليوم عماذ النظرة وانفتاح نحو المعنى. بهذا سنختبر بتولية أعمق، تتجلى في الروح قبل الجسد، بل في العين قبل الفكر. فدواء اسقامنا الداخلية هو " تنقية القلب والسماح لله ان يستوطنه.
حين لا نخاف العزلة ولا المعنى ولا الحرية ولا الموت، سنختبر العفة بارادة وحب !
الاخت غادة، ليبارك الرب سعيك الحثيث في منحنا الفرصة للتأمل في قضايا حياتنا. ويهبك النعمة كي تبشري بقدس اقداس العمق .
أخوك بالرب الراهب صميم باليوس للفادي الأقدس
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #6 في: 11:56 28/11/2007 » |
|
الأخت افيان
شكرا لمرورك الراقي على كلماتي و تسطيرك لأحدى جماليات النقاوة فهي تجذبنا دون ان نشعر و تجعل النفس تسبح الله في بهاء فائق. اراها كثيرا في وجه يوسف العفيف و حامل يسوع يتأمله محمر الخدود مسبحا حافي القدمين ما صنعه الله به من اجل البشر.
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
mohaned_albashi
|
 |
« رد #7 في: 16:13 28/11/2007 » |
|
النقاوة هي فضيلة تجعلنا في كل لحظة نعيش في حالة تامل و صلاة و تسبيح لله في افعالنا و اقوالنا و افكارنا فننتقل الى السماء و نعيش بحسب القداسة و نكون اكثر اتحادا بالله.
لكي يعيش الانسان في بركة العفة لابد له ان يعطى نعمة خاصة من الله فيشعر الانسان بلذة الطهارة و حلاوتها فوق كل ملذة حسية و يستبدلها بأفراح السماء .
شكرا اخت غادة على هذا الموضوع القيم في طرحه .......... الرب يباركك
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
pawel
اداري
عضو فعال جدا
غير متصل
رسائل: 993
لا يوفي الحب الا بالحب
|
 |
« رد #8 في: 18:44 28/11/2007 » |
|
الاخت غادة
تحية طيبة بالرب
اشكرك على مواضيعك المميزة وكما ذكروا الاخوات والاخوة انه فعلا موضوع جميل واختيار رائع .
النقاوة هي القلب , القلب النقى هو قلب مملوء بمحبة الناس اولا ومن ثم بمحبة الله ثانيا . والرب يسوع يقول طوبى لآنقياء القلوب لآنهم سيعاينون الله
تقبلي مروري المتواضع
|
|
|
|
|
سجل
|
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #9 في: 22:19 07/12/2007 » |
|
الاخ بطرس خوشابا
شكرا لك على التأمل الكتابي الذي اهديتني اياه من عمقك الروحي فانا اعتبر نفسي محظوظة بجمهور المحبين الذين يسيرون معي مسيرة الصعود الى جبل النقاء..فهلم بنا لنروي قلوبنا الظمأى من ماء الصفاء الالهي..
محبتي العميقة
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
جواهر بغداد
|
 |
« رد #10 في: 11:10 08/12/2007 » |
|
عاشت ايدج اخت غاده على الموضوع الرائع الي يمثل مدى صفاء ونقاء روحك وقلبك المؤمن
الرب معك
|
|
|
|
|
سجل
|
لست مجبرة ان يفهم العالم من أنا فمن يمتلك مؤهلات العقل والقلب والروح سأكون امامه كالكتاب المفتوح و لست أفضل من غيري لكني أملك قناعة قويه تجعلني أرفض مقارنة نفسي بأحد
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #11 في: 08:47 07/07/2008 » |
|
احبائي.. عذرا لتأخري بالرد فلقد ضيعت الموضوع في زحمة التراكم.
سأرد عليكم تباعا. إلى ذلك الحين شكرا لكم من القلب.
حفظنا الرب بنقاء جميعا.
محبتي غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #12 في: 08:53 07/07/2008 » |
|
من عظات الرب يسوع على الجبل ( طوبى لأنقياء القلوب لأنهم سيعاينون الله ) متى . 5
الأنقياء هم :
من بلغوا إلى قمة الفضائل ولم يبقَ في نفوسهم شر ، ومن يضبطون أنفسهم ويترفعون عن كل شر ،
وبدون القداسة لن يعاين أحد الرب .
العظة على الجبل تعلمنا كيف يصبح القلب نقيا .: الرب يفرق بين خطايا تبدو في الأعمال الخارجية وخطايا تتولد في النفس من الداخل .
في شريعة العهد القديم كان الله يعاقب على خطايا تظهر في الأعمال ، أما في العهد الجديد فهو يدخل أعماق النفس مستأصلاً الشر من أساسه
فى كل مرة نحس بخطايانا ونندم عل حياتنا ونبدأ فى اتخاذ مواقف ضد ذواتنا ، ونعزم بكل القلب على حياة التوبة الحقيقية ، وينفتح القلب لحضور الرب الذى يقف على الباب يقرع طالبا ان يدخل مع الاب لينقي القلب من نجاسة العالم وخبثه وشره .
عندما تكون قلوبنا نقية ونظيفة ، نستطيع أن نرى الله فنتمتع بالسعادة . أما من ليس له القلب النقي ، فهو لا يعرف السعادة الحقيقية .
اخ بطرس
كلماتك كانت ترجمة حية للغة المسيح التي تتقنها بكل نقاء..دمت من السعداء بالرب.
اعطر التحيات غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #13 في: 09:28 12/07/2008 » |
|
أخ دنخا
شكرا لمرورك العطر بين أروقة المحبة..
دمت بنقاء
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #14 في: 14:53 13/09/2009 » |
|
الاخ الاب صميم
شرفني مرورك و تعميق المعنى و اشاركك الصلاة من اجلي نفسي واجل العالم ليدرك عمق النقاولة و العفة ..
احر التحيات والتقدير غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #15 في: 19:25 17/05/2011 » |
|
الاخ مهند البشي
عذرا لتأخري بالمرور لضيع الموضوع ..شكرا لمرورك العطر ودمت بنقاء
محبتي غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #16 في: 14:09 21/05/2011 » |
|
شكرا لك اخ باول شكرا جواهر بغداد تقديري لمروكم مع اعتذاري باالتأخر
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|