قم للمعلم وفيه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا
كل كلمة قالها الشاعر في هذا البيت تليق بك ايتها المبجلة المتواضعة.. ولكل زملائك في المهنة الذين صانوا سمعة المعلم ..
مرت قبل أيام الذكرى الأربعين لانتقال الصديقة مريم مرقوز الى جوار ربها اثر مرض عضال توفيت بفترة قصيرة بعدما اجريت لها العملية في المستشفى في تركيا..
الموت قدرنا جميعاً ايتها االطيبة مثلك يواجهون ربهم بثقة تامة ونفس مطمئنة وتحتل مكانتها في الجنة بين القديسيين والطيبيبن ..
رحلت من هذه الدنيا الفانية الى دنيا الخلود.. ومضيت الى حيث سبقونا .. الى السكينة السرمدية ..
لا أظن إنك عاقبت تلميذاً لأن طبعك المتواضع ما كان يسمح بذلك ..
.. بقى المعلم قدوة وشمعة , يبقى حامل القلم مرفوع الرأس شامخاً ..كوني مطمئنة ..شمعتك ستظل ايتها الصديقة بيد زملائك وتزيح الظلام
لك الراحة الأبدية ولعائلتك وصديقاتك ومحبيك الصبر والسلوان أحر التعازي
فاديه صليوا نعمان/ ستوكهولم
ساهره صليوا نعمان/المانيا