لا أرتفاع في نسبة مشاركة المهاجرين في الأنتخابات الأخيرة
مرة أخرى أكدت المعطيات الأحصائية ضعف مشاركة السويديين من أصول أجنبية في الأنتخابات. أذ بينت معطيات سلطة الأنتخابات أن نسبة مشاركة ذوي الأصول غير السويدية في الأنتخابات الأخيرة ظلت دون الخمسين بالمئة. وفي بعض مناطق تحشدات المهاجرين كضاحية رينكيبي مثلا لم تزد نسبة مشاركة المواطنين فيها عن 36%.
عموما كل ثاني سويدي من أصول أجنبية له حق المشاركة في الأنتخابات البرلمانية، أو مهاجر يحق له الأشتراك في أنتخابات المحافظات والبلديات، لم يعر أهتماما للأستحقاق الأنتخابي.
وقبيل الأنتخابات الأخيرة وأرتباطا بالجهود التي بذلتها بعض الأحزاب لجذب المهاجرين الى صناديق الأقتراع، وبأستطلاعات الرأي التي أشارت الى تصاعد في شعبية حزب سفيريا ديمكراترنا، برزت توقعات بان السويديين الجدد والمهاجرون سييرفعون من حجم مشاركتهم الأنتخابية. لكن المعطيات كشفت عن أن نسبة مشاركتهم في أنتخابات هذا العام لا تختلف كثيرة عن نسبة المشاركة في أنتخابات عام 2006.
ماغنوس دالستيدت خبير الشؤون السياسية ومرشح الدكتوراه في جامعة لينشوبينغ يشير الى عوامل عديدة لضعف مشاركة المهاجرين الأنتخابية:
ـ الشعور بالغربة يترك بصماته في هذا الموضوع. هذا الشعور أضافة الى مواجهة أنواع مختلفة من التمييز في مختلف مجالات المجتمع السويدي، بشكل أساسا للشعور بانه أذا كنتم أيها السويديون لا تحترموني ولا تثقون بي فلماذ سأثق بكم وبالأحزاب السياسية وممثليها وأشارك في التصويت؟
http://sverigesradio.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=4043019