وصف بعض الساسة بالصيصان
عون يرد على جعجع: البعض ينسى تاريخه المجرم
بيروت - القبس
قال رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون في كلمة القاها من بلدة بكاسين، خلال جولة له في منطقة جزين جنوب لبنان بأنه في العام 2003 حصلت حرب في العراق تحت شعار أسلحة الدمار الشامل، واليوم نتائج الحرب 7 ملايين ارملة ويتيم، وحوالى 4 ملايين لاجئ، ونحو مليون شهيد، وانتهى وجود المسيحيين في العراق تقريبا، وتبين في ما بعد أن القصة قائمة على كذبة اميركية. متسائلا من حاسب (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش؟
وتساءل ايضا ما الذي يمنع مجلس الأمن والمجتمع الدولي من أن يرتكبا كذبة جديدة، ويحجبا معرفة الحقيقة عبر منع محاكمة شهود الزور؟
ورأى عون اننا وصلنا الى مرحلة الفساد في لبنان، ويبدو ان بعض القضاء، اصبح ارذل من هؤلاء الوقحين الكاذبين. وأشار الى أن «الجرم الشائن بات محترما، ويستعملونه ليذهبوا الى محاكمات ثأرية، وليس لتطبيق العدالة»، متسائلا لماذا لا يريدون ارسال شهود الزور الى القضاء، طالما بدأ بعض الصيصان في عالم السياسة، يقولون ان المعارضة اخترعت شهود الزور؟ واكد عون اننا لن نسكت عن تجاوزات جهاز فرع المعلومات، ولن نخاف مذهبة مطالبتنا بتحقيق الاصلاح.
وعن العلاقة مع رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية»، قال عون: «عام 2005 صعدنا إلى اليرزة، وتحدثنا مع السيد سمير جعجع، ولا يؤاخذني لن أقول له حكيم، لأنَّه لا حكيم ولا دكتور في الطب، وحينها كررت ما قلته عند مطار بيروت بأننا جئنا لنفتح صفحة جديدة .. وبدا حينها كأنه يسمع، لكنه اعتذر في النهاية عن الانضمام إلي في الانتخابات، وانتقى الحلف الرباعي الذي أصبح سباعياً».
وفي موضوع العلاقات مع سوريا، قال عون أن «كل فترة تأتي نغمة بأنه يجب أن نكون ثابتين على الخطأ، وقلنا أنه من العام 1989 نريد افضل العلاقات مع سوريا عندما تخرج من بلدنا، واليوم يهاجموننا بعد ان احترمنا وعودنا».
اضاف في اشارة الى جعجع دون ان يسميه «نحن نتعامل بالكلمة الصادقة ولا نكذب، بينما البعض ينسون تاريخهم المجرم الزاخر بالسرقات وفرض الخوات على الناس، التي شيّد بفضلها القصور والقلاع».
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=638965&date=27092010