بين الحماسية والاستفزازية.. عشرة خطابات مثيرة لا يمكن نسيانها!
كثير منا لا يحب الأخبار السياسية، ويحاول الابتعاد عنها كي يبعد عنه آلام الرأس كما يقال، لكن يجب على الجميع أن يعلم أن هذه الأخبار تتدخل في غالبية الأمور التي نعيشها، فهي جزء لا يتجزأ من حياتنا، وما من شك أن للرؤساء مكانة خاصة عند قسم كبير من الشعوب، ولهؤلاء خطابات عديدة، فالتاريخ غني بالخطابات التي لا يمكن نسيانها والتي تتنوع بين الحماسية والاستفزازية وحتى الغريب منها. وفي إطار تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة المعادية للولايات المتحدة التي زعم فيها أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 كانت بتدبير أمريكي، رصدت مجلة فورين بوليسي أكثر 10 تصريحات مثيرة للجدل شهدتها الأمم المتحدة على مدار الستين عاما الماضية.
فى عام 2009 قال العميد الليبي معمر القذافي "ينبغي ألا يسمى مجلس الأمن بل مجلس الإرهاب"، وخلال خطابه طوال 100 دقيقة عدد القذافي نصف قرن من المظالم ونظريات المؤامرة إذ اتهم الولايات المتحدة بتطوير فيروس أنفلونزا الخنازير والتشكيك في السجلات الرسمية لاغتيال كيندي.
ويبدو أن أحمدي نجاد معتاد على استغلال منصة الأمم المتحدة للهجوم على القوى الغربية وإسرائيل ففي عام 2008 قال: "الكرامة والنزاهة وحقوق الشعب الأمريكي والأوربي تلعب بها أقلية مخادعة تدعي الصهيونية، فرغم أنهم أقلية فإنهم يسيطرون على جزء مهم من المراكز المالية والنقدية، بالإضافة إلى مراكز صنع القرار السياسي لبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة بطريقة ماكرة مخادعة ومعقدة".
ومن الواضح أن الخطابات المثيرة أصحابها من الحكام المسلمين، فلقد قال الرئيس السوداني عمر البشير عام 2006 منكرا جرائم الإبادة الجماعية في درافور: "إن الصورة المضللة التي تحاول رسمها المنظمات التطوعية بغية الحصول على مزيد من المساعدات والهبات أدت لنتيجة عكسية".
وفي ذات القمة قال هوجو تشافيز، الرئيس الفنزويلي، مشيرا إلى الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش: "لقد جاء الشيطان إلى هنا بالأمس ولا تزال رائحة الكبريت تفوح بالمكان".
وفي عام 1987 شن دانيا أورتيجا رئيس نيكاراجو هجومه على السياسات الأمريكية في أمريكا الوسطى وتمويل المتمردين ودعم ديكتاتورية سوموزا: "قبل التشاور مع المتهورين الذين يقدمون خيارات عسكرية مختلفة مثل الغزو العسكري: تذكر أن الرئيس ريجان، رامبو، موجود فقط في الأفلام".
الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات قال مبديا استعداده لمعركة عام 1974: "إن النظام العالمى القديم ينهار أمام أعيننا، فالإمبريالية والاستعمار الجديد والعنصرية بقيادة الصهيونية لابد من موتها".
وفي عام 1960 هاجم السفير الأمريكي هنري كابوت لودج قرار سوفيتيا يدين رحلات التجسس الأمريكية: "لقد صادف أنني هنا اليوم لأظهر مثالا ملموسا على التجسس السوفيني إذ يمكن للجميع أن يروا بأنفسهم"، إذ أستخلص ميكروفون صغير من ختم خشبي كان قد تم تقديمه من جمعية الصداقة السوقيتة الأمريكية بموسكو".
الزعيم الكوبى فيدل كاسترو عام 1960 مهاجما الإمبريالية الأمريكية أيضا قائلا: "إذا كان كيندي غير مليونير وأمي وجاهل، لكان يمكنه أن يفهم أنه لا يمكن التمرد ضد الفلاحين".
وفي أطول كلمة استمرت قرابة 8 ساعات قال المبعوث الهندي للأمم المتحدة عام 1957 في أطول خطاب فى تاريخ مجلس الأمن مناقشا أزمة إقليم كشمير: "إن مجلس الأمن يعتبر الأمر نزاعا، مع أنه ليس نزاعا على الأرض. هناك مشكلة واحدة فقط تقف أمامنا وهي مشكلة العدوان".
http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=119&mainCatID=117&sID=87368