علاء – هولندا من بعيــد... هنـاك ..حين يعلن الصراط مَيْله الاخير
وحيثما ولّيت وجهي
يعتريني برزخ مِنْ لانهاياتٍ بأيـنٍ
وبكيفٍ
ومتى
واناً تحفر في عمق سباتي
بسؤالِ مَنْ تكُن ؟
... فليعنّي صمتيَ الدافق من ذاتي انــا
لأُسائل وأجيب من أنا
***
أنني ( والله أعلم )! صرت قبل الصبح
صلّيت بمحرابي أنـــا
كي أرى أني تلاشيت كأطياف الثريا
بين وهمين هما نفسي
وثانٍ نفسها أحداهما
***
فالانا جائت لأدخلها لاوجاعي
ويالِـدر أوجاعي
تلم الكون ... تَغْسِل وجهها بالطين
بين ضفاف أحرفهم
لتنبئني حروفي ... أنني لست أنا
***
انا مثل تلاوة نَطَقَت
بين الحلم واليقظة
بين الخوف واللاخوف
تختزل الوجود بعمقها
وتجرّد الاشياء من أبعادها
من زمان ومكان وانـا
***
فالأنا صارت جموع صيّرت فيَّ الأنــا
وأنا لا أدري بالضبط متى كنتُ أنـا
قد أكون الآن أنت أو ترى أبقى أنـا !
ام ترى ابقى حبيس
بين إنس .. و .. أنـــــا .. ؟