مع بدء العام الدراسي الجديد...
طلبة يشكوون من تجدد مشاكل الاعوام السابقة ...
تحديات مطروحة على طاولة المختصين تنتظر البت فيها
عنكاوا كوم – الموصل – سهل نينوى - خاص يتوجه الالاف من طلبة ابناء شعبنا الى مقاعدهم الدراسية مع بدء العام الدراسي الجديد 2010 – 2011، عام يتمنى فيه جميع الطلبة وذويهم ان يكلل بالنجاح والتوفيق غير ان هناك عقبات قد تقف في طريق ذلك ورغم انها بكل الاحوال لن تحول دون النجاح لكنها تؤثر على نفسيه الطلبة وحماسهم في الوصول الى مرفأ النجاح بعد اشهر من الابحار في امواج الدراسة واوقاتها العسيرة والظروف الخاصة التي يرزح تحتها البلد.
"عنكاوا كوم" وكعادتها، تابعت الامر واستطلعت اراء المختصين التربويين والتدريسيين والطلبة وذويهم في الموصل وعدد من مناطق سهل نينوى، الذي تحدثوا حول اهم العقبات والمشاكل التي يواجهها الطلبة في عامهم الدراسي الجديد.
الموصل... تجدد المخاوف أبدى عدد من أبناء شعبنا في محافظة نينوى مخاوفا جراء انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث ذكر يوسف ميخا انه قام بتسجيل أبنائه في مدرسة تابعة لأحدى الكنائس بعد افتتاحها العام السابق في الساحل الأيسر من المدينة مشيرا بأنه يجهل كفاءة المعلمين في المدرسة المذكورة مقارنة بكفاءة معلمي المدرسة التي كان يداوم فيها أبنائه الذين كانوا الطلبة المسيحيين الوحيدين فيها. ورغم ذلك كانوا يحققون أفضل النتائج.
وقال سالم داؤد ان المخاوف تنبع من الإشارة الى تغيير المناهج التي تجعل أبنائنا يعجزون عن مواكبة تلك التغييرات مقارنة بالمناهج التي قمنا بدراستها عندما كنا في أعمارهم.
تللسقف... مستوى علمي متذبذب الطالب في مرحلة الدراسة الثانوية ميشيل عام قال، "المستوى العلمي متذبذب وهذا يعتمد على الكادر التدريسي وايضا قلة اهتمام الاهالي بالدراسة. كان اباؤنا يجبروننا على الدراسة في السابق الان لايهتمون".
واوضح ان هناك طلاب فضلوا المال على الدراسة والا كيف يترك طالب دراسته وهو في الصف السادس العلمي لتوفير المال فيما اخرون يفكرون بالسفر الى خارج البلد وذويهم يشجعونهم على ذلك كما ان وسائل اللهو وقضاء الاوقات في الكازينوهات بعيدا عن رقابة اولياء الامور كانت سببا للفشل.
واشار الى المشكلة التي تسببها تغيير المناهج اثناء السنة الدراسية كما حصل العام الماضي لمادة الرياضيات للصف الخامس العلمي، وقال "ارجو من الجمعيات والمراكز الثقافية فتح دورات تقوية للطلاب اثناء عطلتهم من اجل تطوير المستوى العلمي للطالب".
وذكر عائد شابا – معلم "اعتقد ان المشكلة الاولى في التعليم هي وجود كوادر تعليمية باعمار كبيرة فقانون التقاعد يشترط بقاء التدريسي بالخدمة الى عمر 63 سنة كما يمكن احالة المعلم او المدرس الى التقاعد بعد خدمة 25 سنة وعندئذ يتم تطعيم العملية التربوية بعناصر شابة. الشيء الاخر الذي يطور مستوى المعلم هو دورات التقوية في طرق التدريس وعلم النفس بالاضافة الى ان تعاون الاسرة مع الهيئة التعليمية مهم جدا لرفع مستوى التعليم".
واضاف "احيانا ينظر التلميذ الى معلمه ويتعلم بعض العادات الغير صحية مثل التدخين".
وقال المواطن سعيد عيسى "اولادي متفوقون في الابتدائية والبنات اكثر تفوقا ولا اعرف السبب انا وزوجتي نقوم يوميا بمساعدة اولادنا في تحضير واجباتهم واعتقد اهتمامنا هو سبب تفوقهم" .
واشار دريد ياقو كاجونا الى ان سبب انخفاض المستوى التعليمي هوان التربية تقوم بتعيين معلمين غير كفوءين فينتج خلل من البداية والمثل يقول "التعلم في الصغر مثل النقش في الحجر" كما بين ان التفكير في الهجرة هو سبب اخر لذلك.
طلبة برطله الجامعيين... استطلعت "عنكاوا كوم" اراء طلبة برطله الجامعيين حول خططهم للعام الدراسي الجديد وفيما اذا كانوا ينوون البقاء في جامعة الموصل ام الانتقال الى جامعات ومعاهد اقليم كردستان الامر الذي اعلنت حكومة الاقليم موافقتها عليه، اثر الاعتداءات المستمرة التي طالتهم ليس اخرها استهداف حافلاتهم في فبراير الماضي.
اذ قال طالب المرحلة الثالثة في كلية التربية ( ر . م . د ) انه فضل البقاء في جامعة الموصل، مشيرا الى ان من اهم الاسباب بقاءه هو سلاسة التعليم في الجامعة بالاضافة الى قربها جغرافيا واختصارها للكثير من النفقات المادية .
اما الطالبة ( س . ش . س ) من المرحلة الثانية في كلية الاداب فاكدت انها سجلت اسمها للانتقال في جامعات الاقليم وانها لن تعود ابدا الى الموصل في ظل الاستهداف والمعاناة التي تلقتها خلال العام الماضي وخاصة استهداف الطلبة ووسائل نقلهم من والى الجامعة .
في حين اكد الطالب ( أ . ي . م ) استعداده للانتقال الى جامعات الاقليم في حال وفرت السلطات هناك كل الوسائل المتاحة لضمان الامن والاستمرار في العملية التدريسية واكد ايضا ان من واجبها تقديم الضمانات للطلبة بتوظيفهم وتعيينهم في الاقليم بعد انتهاء الدراسة وعدم التاثير او المساس بامن الطلبة الذين يرغبون بالبقاء في الجامعة وان لا يذهبوا ضحية اي عمل انتقامي بسبب انتقال البعض الاخر الى جامعات الاقليم .
ولم يعلم الموقع نسبة الطلبة المنقولين الى جامعات الاقليم لكن الاستطلاعات العامة تشير ان نسبتهم قد تقارب الـ 50 بالمائة.
بغديدا... نقص في البناء والمستلزمات التعليمية تشكو مدارس بغديدا من نقص كبير في المدارس إذ أن أغلب المباني المدرسية أستخدمت لأكثر من غرض كونها مدرسة، والحاسوب لم يدخل إلى العملية إلا مؤخراً وفقدان المختبرات العلمية في أكثر المدارس.
وبعد تغيير النظام عام 2003 كان هناك شبه إهمال لسير العملية التعليمية في مدارس العراق، فالمناهج المدرسية قديمة ويجب تغيير العديد منها لتكون ملائمة للتطوّر الموجود في العالم، وإنتشار مسألة "المعلم الخصوصي" بشكل كبيرأثّر على دخل العديد من عوائل الطلبة، وأثّر إنتشار الفساد الإداري والمالي أيضاً على العملية التدريسة بشكل كبير، وكانت قدرة عدد من المعلمين والمدرسين الذين تم تعيينهم متواضعة بسبب الإعتماد على التعيين الطائفي، كما ان بعض التدريسيين الذين تجاوزو سن التقاعد ما زالوا في الوظيفة وقد ارهقهم العمل ولم يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم، وهذا أدى بشكل كبير إلى قلّة نسبة النجاح في عموم مدراس العراق، وما زال هذا المستوى في تدّني خطير فضلاً عن زيادة نسبة الأمية.
ففي بغديدا بعد أن كانت نسبة النجاح تتجاوز أحياناً 80% قبل أربع سنوات فإنها الآن أقل من 50% وهي نسبة كبيرة جداً قياساً بالمدارس الأخرى في عموم محافظة نينوى.
وقال طالب الصف الخامس الابتدائي (س، ر) ان "أسلوب تدريس عدد من المعلمين في المدرسة ليس بالمطلوب لأنهم لايستطيعون إيصال المادة المطلوبة، كما تعاني مدرستنا من كسر الجامات ولا نستطيع أحياناً الجلوس في الصف بسبب البرودة بالاضافة الى ان المدافىء الموجودة قديمة ورائحتها غير جيدة في حال توّفر النفط الأبيض لتشغيلها، وعلى الطالب جلب المياه الصالحة للشرب معه لعدم توفّرها في المدرسة على الأغلب".
واضاف الطالب (ع، م) في الصف الثاني المتوسط " تعاني المدرسة التي ادرس فيها من نقص كبير في الخدمات، فمياه الشرب على الأغلب غير صالحة ودورات المياه غير نظيفة، والقرطاسية التي نستلمها بعد نصف السنة رديئة جدا".
وبينّ صبيح بهنان ناسي والد أحد الطلبة ان "مشكلة التعليم أصبحت كبيرة، فمن لديه خمسة طلاب في المدرسة عليه توفير "مليون دينار عراقي" لسد حاجاتهم قبل بدء العام الدراسي، فالقرطاسية التي تستورد من منشيء رديئة جداً وتوزع بعد نصف السنة، وهي قليلة جداً لا تسد نصف الفترة المتبقية.
واوضح انه يتحتم على الاسرة توفير المستلزمات المدرسية للطلبة، وتساءل "لكن ماذا عن العوائل الفقيرة التي لا تستطيع شراء مثل هذه المستلزمات، هل سيمتنع ابناءها من التوجّه للمدراس؟".
واضاف ناسي: أغلب المدارس تفتقد إلى التدفئة في الشتاء ومعظم النوافذ مكسورة، ولقد تمّ جمع مبالغ في الأعوام الماضية من الطلبة لتصليحها كما أن العديد من الكتب التي توّزع للطلبة قديمة "مستعملة من قبل طلبة آخرين للأعوام السابقة"، والخدمات في عدد من المدارس يرثى لها واصبحت أكثر البنايات المدرسية عبارة عن أكثر من مدرسة في بناية واحدة فأحياناً يكون دوام الطالب صباحاً وأحياناً مساءاً.
وقال الطالب راندي بشار في الصف الثاني المتوسط " تم ترميم مدرستنا وصبغها وهي نظيفة قياساً بالمدراس الأخرى ولكن مشكلتنا الرئيسية هي في الكتب القديمة التي توزّع علينا وعدم وجود الدفاتر والأقلام إلا بعد رأس السنة وهي غير جيدة ولا تكفي أي طالب".
وقال مدير احدى المدارس في المنطقة رافضا الكشف عن اسمه ان العديد من المدارس تعاني من قلّة الخدمات وهذا بسبب عدم وجود موظّف خدمات "فرّاش" الذي بدوره يحافظ على صيانة المدرسة ونظافتها وتوفير مياه الشرب عن طريق سحب الماء إلى سطح المدارس من خلال "مضخات الماء"، ومدرستنا نظيفة بهذا الخصوص ولدينا مياه الشرب والمرافق الأخرى فيها منظّمة.
ورفض مدير المدرسة "التصوير داخلها" وعلّل ذلك بوجوب جلب كتاب من مديرية تربية الحمدانية بهذا الخصوص.
وعن الكتب والقرطاسية قال "مسألة توزيع القرطاسية ليس من صلاحيتنا وغالباً ما تصل بعد منتصف السنة الدراسية وهذا يسبب مشاكل مادية لأهالي الطلبة". وحول موضوع توزيع الكتب المستعملة، قال "ورد الينا كتاب من مديرية التربية يقضي بعدم توزيع أي كتب قديمة لهذه السنة 2010/2011 وفعلاً تسلّمت المدرسة عدد من المناهج والكتب وكلها جديدة كوجبة أولى، وهي تقريباً نصف كمية الكتب التي يحتاجها الطالب".
توزيع كتب جديدة وحول ذلك اجرى الموقع لقاءً مع مدير تربية الحمدانية هادي عزيز الياس، قال فيه "سيتمّ هذه السنة توزيع الكتب الجديدة على جميع الطلبة وقد وصلت الكتب وتمّ توزيع الوجبة الأولى منها وستوزّع البقية قبل بداية العام الدراسي 27 أيلول الجاري، بإستثناء كتاب يخص صفوف السادس العلمي والأدبي فهو لم يصل لحد الآن بسبب وجود تغييرات عن الكتاب السابق".
وعن مسألة توفير الوقود وسد نواقص المدارس فقال "ليس لدينا أية مشكلة بخصوص الوقود، وعن النوافذ المكسورة فقد أجرينا كشفاً شاملاً لجميع المدارس وثبتها النواقص وسيتم تكميل النواقص حسب التسلسل وحسب التخصيصات المادية وقد تكتمل عملية صيانة الجامات في منتصف السنة الدراسية الحالية، أما بالنسبة لللوازم الأخرى فهي متوفرة وبحالة جيدة من رحلات وسشبورات وكراسي وغيرها ".
وحول تأخير توزيع القرطاسية على الطلبة ورداءة نوعيتها قال ان "القرطاسية تصلنا متأخرة ونح نقوم فوراً بتوزيعها، وبالنسبة عن رداءتها فهذا بسبب المستورد".
وعن مسألة التبرعات قال "يمنع منعاً باتاً جمع التبرعات من الطلبة بأية حجة، وستتعرض إدارة أية مدرسة مخالفة بهذا الخصوص للمساءلة واتخاذ الإجراءات الصارمة بحقه".
وعن قلّة موظفي الخدمة في المدارس أشار الياس بأن لدينا نواقص بهذا الخصوص بسبب توقّف التعيينات حالياً وتوقف العقود الموقّتة، ونأمل خيراً بهذا الخصوص بعد تشكيل الحكومة العراقية.
وعن الوضع الدراسي في المدارس التابعة للمديرية أبدى مدير التربية رضاه عن المستوى رغم أن طموحه هو الأفضل عما موجود حالياً، وأشار بهذا الخصوص الى وجود عدد من المدارس المتميزة في المنطقة التي فيها نسب نجاح ومعدلات عالية وقال بهذا الخصوص لقد كانت الأولى على العراق في الدراسة الإعدادية من مديرتنا، ونعتبر هذا نجاحاً.
وأخيراً عن منع التصوير داخل المدارس قال "هناك حساسية في مسألة التصوير، ومن يرغب بالتصوير يجب أن يعلمنا بذلك".
مدارس محافظة نينوى تستقبل 765988 طالب وطالبة قال طه شلاوي معاون مدير تربية نينوى للشؤون الفنية ان 765988 طالب وطالبة سيتوجهون لمدارسهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2010-2011. وأضاف شلاوي في تصريح خاص لموقع "عنكاوا كوم" ان هذا العدد من الطلاب سيتوزع بواقع 565760 تلميذ وتلميذ سيتوجهون لمدارسهم الابتدائية في عموم محافظة نينوى فيما ستستقبل مدارس المحافظة للمرحلة المتوسطة 130814 طالب وطالبة وسيتوجه 65162 طالب وطالبة لمدارسهم الإعدادية كما ستستقبل المدارس المهنية والدراسات الإسلامية 4222 طالب وطالبة.
وبخصوص تغيير المناهج الدراسية، قال شلاوي ان هنالك بعض المناهج التي طرأت عليها بعض التغييرات ومنها مواد الحاسوب والإحياء والكيمياء والفيزياء للمرحلة المتوسطة إما المرحلة الإعدادية فقد طرأت على مناهج الكيمياء والفيزياء والإحياء والرياضيات والحاسوب ولمراحل مختلفة من هذه المرحلة تغييرات في المناهج المذكورة.
أما عن أساليب التدريس المواكبة للتطور فقال شلاوي ان مديرية تربية نينوى قامت بإدخال نخبة من المشرفين التربويين والمعلمين في دورة تدريبية متطورة تخصصت في تعلم أساليب حديثة خاصة بتدريس المواد المنهجية كاللغة الانكليزية وبواسطة كادر متخصص من الأمم المتحدة بالإضافة لإدخال معظم الكوادر التعليمية من معلمين وتدريسيين بدورات تطويرية باختصاصاتهم ولكافة المناهج الدراسية من خلال الجهود المبذولة في إعداد تلك الدورات من قبل الجهة المختصة والممثلة بمديرية الإعداد والتدريب في تربية نينوى.
أما بالنسبة للكتب المدرسية فقال شلاوي ان المديرية قامت خلال الأيام السابقة باستلام ما يقارب نصف النسبة الممنوحة لها من الكتب المنهجية ومازالت عملية تسلم الكتب المدرسية جارية حاليا بالتنسيق مع الوزارة مضيفا بان المديرية سعت بإيصال تلك الكتب لمديريات التربية الواقعة في الاقضية القريبة من المحافظة بغية تسليمها للمدارس لتوزعها على الطلاب ووفق جداول معدة من قبل مديرية التجهيزات التابعة لمديريتنا إما بالنسبة للقرطاسية المؤلفة من الدفاتر والأقلام وغيرها من تجهيزات الطالب فأشار الأستاذ طه شلاوي انه تم استلام ما نسبته 50% من رصيد مديرية تربية نينوى من المواد المذكورة حيث تم استلام بعض الفقرات كاملة كدفاتر نوع مختبر ودفاتر اللغة الانكليزية أما دفاتر فئة (100) ورقة فقد تم خلال الأيام السابقة استلام 294216 الف دفتر فيما حصة المحافظة تبلغ 1452607 مليون دفتر.
وفي إشارة للمناهج الدراسية التي أثارت جدلا من خلال عدم ملائمة بعض الإشارات فيها الى مجتمع المحافظة فقد أكد معاون مدير تربية نينوى ان اجتماعا تم عقده مع نهاية العام الدراسي السابق ضم محافظ نينوى بالإضافة لمدير تربية نينوى الأستاذ ادريس الطحان ومعاون مدير تربية نينوى للشؤون الفنية ومدراء الإشراف التربوي والاختصاصي لدراسة واقع المناهج الدراسية وملائمتها لواقع المحافظة من خلال تأشير بعض الاختلافات والتواريخ المثيرة للجدل حيث تم تثبيت بعض تلك الملاحظات وعلى ضوئها تم تشكيل لجنة تقوم بالتنسيق مع مديرية المناهج المدرسية في الوزارة لغرض تلافي تلك الملاحظات.
وبخصوص الزمالات المدرسية (المقاعد المدرسية ) فقال شلاوي ان محافظة نينوى وضمن تخصيص مشروع تنمية الأقاليم أقرت مبلغ قدره 16000000 مليار دينار عراقي لشراء وتصنيع الرحلات المدرسية بحدود الـ35 الف رحلة وتم إنتاج 22 الف رحلة في المعمل الإنتاجي التابع لمديريتنا وتم توزيعها على المدارس المحتاجة للرحلات كما نأمل ان تراجع إدارات المدارس التي تعاني نقصا في الرحلات مقر المديرية لغرض تثبيت حاجتها والإيعاز لسد الحاجة ..وعن المدارس الطينية التي اشر بوجودها في بعض المناطق النائية من المحافظة قال معاون مدير تربية نينوى ان العام الحالي سيشهد خلو مناطق المحافظة من تلك المدارس التي لاتتناسب مع واقع العملية التربوية فيما أكد شلاوي ان 106 مدرسة تم ترميمها بمساهمة المنظمات الدولية بالإضافة لشمول 300 مدرسة بعملية ترميم وتأهيل من خلال ميزانية مخصصة من وزارة التربية بلغت ما سيقارب 4 مليار دينار عراقي.

أما عن الدرجات الوظيفية ونسبة العجز الذي تعاني منه مديرية تربية نينوى في بعض المدارس التي تفتقر للكوادر التعليمية قال الأستاذ طه شلاوي ان نسبة افتقار مديريتنا للكوادر التعليمية يصل الى 20% خصوصا في المدارس التابعة لاقضية سنجار والبعاج وربيعة وزمار وقمنا بمخاطبة الوزارة بهذا الخصوص حيث تم إجابتنا بوجود درجات وظيفية سيتم إقرارها للوزارة وهي بحدود 20000 درجة لعموم تربيات العراق وستكون حصة محافظتنا من تلك الدرجات ما يقارب الـ2000-3000 درجة ولكن لايتم تفعيل تلك الدرجات الا بتشكيل الحكومة وإقرار الميزانية الخاصة والدرجات الوظيفية الخاصة بمحافظتنا مؤشرة حسب حاجة المديرية وما يلائم العدد السكاني للمناطق المذكورة.
واختتم معاون مدير تربية نينوى حديثه بدعوة أولياء أمور الطلبة لغرض حث أبنائهم على المثابرة والسعي لتحقيق نتائج جيدة خلال العام الدراسي الجديد، واضاف "كما ندعو إدارات المدارس في عموم محافظتنا العزيزة الى تهيئة مدارسهم بالصورة المناسبة لغرض توفير المناخ المناسب لأبنائنا الطلبة من خلال الاهتمام بنظافة المدارس والاهتمام بالحديقة المدرسية والمرافق الصحية.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية