Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:35 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  دور الكنيسة في الوضع العراقي الراهن
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: دور الكنيسة في الوضع العراقي الراهن  (شوهد 416 مرات)
nashwan george
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 73



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:18 18/06/2006 »

دور الكنيسة في الوضع العراقي الراهن



اعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله
   الكنيسة في جوهرها موضع التقاء الله بالبشر فهي بشرية وإلهية في الوقت عينه، ترمي الى بلوغ ملء قامة المسيح في هذا الدهر الحاضر وفي امتداد الدهر الآتي. وهي سر ملكوت الله، ووجودها ثمرةُ حب الله، أسسها في الزمن السيد المسيح الذي بسط سر الملكوت على عيون الناس في كلامه واعماله وحضوره كله. وبسببٍ من انغراسها في الألم، تتجلى الكنيسة في آن واحد جماعة منظورة وشركة روحية، تسير مع البشرية كلها وتنال قسطها من مصير الألم. وهي لذلك بمثابة ضمير وروح للمجتمع البشري الذي ينبغي ان يتحول بفعل شهادتها الى اسرةٍ لله.
   لذلك تبدو رسالتها وكانها مخالفة لغاية المجتمع البشري الارضية، اذ أن "الرسالة الخاصة التي القاها المسيح الى الكنيسة ليست من النوع السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي، فالهدف الذي حدِّد لها إنما هو هدف ديني" (الكنيسة في عالم اليوم، 42).
انتم في العالم ولستم من العالم
   الاستقلال الزمني الذاتي الذي تطلبه نصوص المجمع الفاتيكاني الثاني في وثيقة الكنيسة في عالم اليوم هو التعبير الاسمى عن رؤية المسيحية لهويتها ومكانتها ودورها في صميم المجتمع البشري. فالمسيحية روح العالم وملهمة التاريخ، لاتنوي على الاطلاق ان تنوب منابهما، بل جل مبتغاها ان تلقي فيهما بذار الانجيل، إذ "ما من شريعة بشرية تستطيع ان تجعل الكرامة الشخصية والحرية في مأمن من الضياع كما يفعله انجيل المسيح الذي أودع الكنيسة. فهذا الإنجيل يبشر بحرية ابناء الله ويُعلنها ويحترم احتراماً مقدساً كرامة الضمير وحرية اختياره" (الكنيسة في عامل اليوم، 41).
   إن الكنيسة، التي هي شعب الله الذي وعى هويته السَّنية، والعالم الذي هو شعب الله الذي لّم يعِ بعد هذه الهوية، يتماسكان، سواءً ارتضيا ذلك أم لم يرتضياه، في وحدة قصد ومصير قوامها خير الانسان وخلاصه الشامل وبهذا الصدد يقول المجمع ان "الرسالة المسيحية لا تعوق البشر عن بناء العالم، ولا تحملهم على التغافل عما هو خير لأبناء جنسهم، بل تجعل لهم من ذلك واجباً حتمياً لا محيد عنه" (34) لذلك "على المسيحيين السائرين الى المدينة السماوية ان يطلبوا ما هو فوق ويتذوقوه، وهذا لا ينقص بل يزيد ما عليهم من أهمية الواجب الذي يقضي بان يعملوا مع جميع الناس على بناء عالم اكثر انسانية" (57).
   إلا ان هذا التماسك ينبغي ألا ينقلب تمازجاً وتماهياً، لأن "الكنيسة، في جوهر رسالتها وطبيعتها، غير مرتبطة باي صيغة خاصة من صيغ الثقافة البشرية، ولا بأي نظام من أنظمة السياسة او الاقتصاد او الاجتماع، وهي بشموليتها هذه تستطيع ان تكون اوثق رابط بين شتى الجماعات البشرية وبين شتى الامم" (42). ووفقاً لهذا الاعتبار، تنفصل الجماعة السياسية والكنسية الواحدة عن الأخرى ويلتقيان كلاهما في خدمة الإنسان ومجتمع البشر " الكنيسة في مهمتها وصلاحيتها، لا تندمج في الجماعة السياسية بحال من الأحوال ولا ترتبط بأي نظام سياسي، وهي علامة ترفع الشخص الإنساني" (76).
   اذن المسيحية تقر باستقلال الشؤون الزمنية البحتة وبانها هي، بسببٍ من طبيعة رسالتها، غير مؤهلة للأضطلاع بميادين العلم وحقول الاقتصاد ومضامير الاجتماع والسياسة. فينبغي اذن التمييز النظري في فكر المسيحية بين مسلك الإنسان المواطن الذي يستمد حكمه العملي والعلمي على شؤون زمنه من معين طبيعة الأمور التي يتعاطاها، ومسلك الإنسان المؤمن الذي يستمد حكمه الأدبي او الاخلاقي والديني او المعياري على شؤون الزمن عينها من معين ضميره المستضيء بنور الإنجيل. لذلك يوصي المجمع ان يعيش "المؤمنون متحدين بابناء عصرهم اتحاداً وثيقاً جداً؛ وليحاولوا ان يتفهموا تفهماً كاملاً طرائق تفكيرهم وشعورهم التي تنطق في ثقافتهم" (62) "كما أنه لمن المهم جداً،ولاسيما في المجتمعات التعدّدية، ان يُنظر نظرةً قويمة الى العلاقة بين الجماعة السياسية والكنسية، وبين الاعمال التي يقوم بها المؤمنون، أفراداً وجماعات، باسمهم كمواطنين يقودهم ضميرُهم المسيحي، والاعمال التي يقومون بها باسم الكنيسة وبالتعاون مع رعاتهم" (76).
   كما ويعي المجمع وعياً متنامياً تعاظم شأن التعددية الدينية والفكرية والايدلوجية والسياسية في مجتمعات العصر الحاضر، أخذ يُقرّ بحرية الانسان المطلقة في البحث عن هوية قناعاته "يجب ان يمتد الاحترام والمحبة الى اولئك الذين يخالفوننا تفكيراً وعملاً في أمور الاجتماع والسياسة او الدين. وبمقدار ما نعمل بإنسانية ومحبة على تفهم نظرياتهم تفهماً أعمق يصبح الحوار معهم أشد سهولة. وغنيٌّ عن القول أنه لا يجوز البتة أن تجعلنا هذه المحبة وهذه الملاينة غير عابئين بالحق او الخير. والمحبة نفسها هي التي حملت رسل المسيح الى تبشير جميع البشر بالحقيقة الخلاصية" (28).[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 21 استفسار.