حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية الاولى على وفاة الكاتب جميل روفائيل
عنكاوا كوم - تللسقف – لؤي عزبو بمناسبة الذكرى السنوية الاولى على رحيل الكاتب والصحفي جميل روفائيل، اقامت عائلته حفلا تأبينيا في قاعة السلام في تللسقف، الجمعة 1 تشرين الاول. حضره رؤساء وممثلين من الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ودار المشرق الثقافية ووسائل الاعلام وجمهور من اهالي تللسقف.
في البداية وقف الحاضرين دقيقة صمت حدادا على روح المرحوم .
ثم القى السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي روميو هكاري كلمة قال فيها "هذا اليوم نتذكر بحزن اخونا المرحوم جميل روفائيل، نجتمع هنا لنستذكر اعماله كان همه توصيل معاناة ومأساة تللسقف والمدن المجاورة وهموم شعبه الى العالم، كان شخصا قوميا وشعبيا ويشغل تفكيره ويحاول المطالبة بحقوق شعبه وايصالها الى الرأي العام ودوما يقف بوجه كل من يحاول تهميش شعبنا".
بعدها القى رئيس الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان حبيب تومي كلمة قال فيها "رغم انني والمرحوم جميل كان بيننا اختلاف في وجهات النظر او اختلاف الرأي الا ان ذلك لم يكن معناه هناك خصام. ارجو ان تسمح لي عائلة المرحوم ان تكون هذه المناسبة عامل للتوحيد بين ابناء شعبنا والتوحيد يحصل نتيجة للتعامل الشفاف تفهمنا وحوارنا الاخوي سوف يسعد احبائنا الذين رحلوا من امثال جميل روفائيل وتوما توماس".
ثم كلمة فرع نينوى للحزب الوطني الاشوري القاها مسؤول محلية تللسقف للحزب كمال توما انطون قال فيها "كان المرحوم مناضلا عتيدا على الاعداء ,وكان في نفس الوقت يتحلى بالتواضع والتسامح ويستقبل الجميع دون مواعيد".
تلتها كلمة نقابة صحفيي كردستان القاها الشاعر لطيف بولا اشار فيها الى " اننا نؤكد للفقيد بمواصلة المسيرة دون كلل الى حين تحقيق الديمقراطية".
ثم القى ابراهيم سعيد القصاب كلمة المكتب الصحفي للحزب الشيوعي العراقي تكلم فيها عن ذكرياته مع المرحوم في الصغر ومشوارهما الطويل حتى اصبح المرحوم صحفيا كبيرا تلتها كلمة سعيد شامايا قرأت بالنيابة عنه من قبل عصام شابا، تطرق فيها الى تاريخ الراحل وانه كان له عملا دوؤبا في جميع القضايا الاجتماعية والثقافية والتراثية ,وانه يحظى باحترام جميع تنظيمات شعبنا الداعية الى وحدة شعبنا.
كما القيت قصائد بالمناسبة للشعراء جميل فرنسيس ولطيف بولا وعصام شابا.
وفي الختام القى سلمان داود مرقس كلمة عن عائلة المرحوم جميل روفائيل قال فيها "اننا نرى في عيونكم جميل روفائيل، التاريخ يتذكر دائما الكتاب والصحفيين الملتزمين جميل روفائيل كان عراقيا صميميا حيث رفض التجنس باية جنسية اخرى ورفض دفنه خارج الوطن وتوجه بالشكر الجزيل الى الجميع".