"الطريق الى المجد" كتاب جديد يتناول مسيرة الشهيد الدكتور حبيب المالح

المحرر موضوع: "الطريق الى المجد" كتاب جديد يتناول مسيرة الشهيد الدكتور حبيب المالح  (زيارة 3799 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"الطريق الى المجد" كتاب جديد يتناول مسيرة الشهيد الدكتور حبيب المالح


 
عنكاوا كوم – سعيد جوقي – خاص

صدر مؤخرا عن مطبعة "بيناي" بالتعاون مع جمعية الثقافة الكلدانية كتاب "الطريق الى المجد" من تأليف "أبو يوسف". يتضمن الكتاب نبذة عن مسيرة الشهيد د* حبيب المالح "فتى الحزب الشيوعي العراقي".
وقد اهدى المؤلف كتابه "الى الحزب الشيوعي العراقي ملهم ملحمة الشعب العراقي الكبرى من اجل وطن حر وشعب سعيد" كما اكد المؤلف في مقدمة كتابه على الدور الذي قدمته منظمة كلدو اشور للحزب الشيوعي الكوردستاني.
وقد صدر الكتاب بحجم المتوسط القطع ويقع في 126 صفحة طبعت في مطبعة "بيناني" وقد تضمن محتوى الكتاب سيرة الشهيد وكذلك شهادات عن بعض شهود العيان الذين عاصروا الشهيد البطل د* حبيب المالح .
الجدير بالذكر ان المؤلف اثر اصدار كتابه بلقبه الشهير "أبو يوسف" وهو "سليمان ايليا".
 
والشهيد المالح اعدمته قوى الظلام والرذيلة في عام 1982 في بغداد كونه كان يحمل افكاراً شيوعية وبعد انتفاضة اذار المباركة 1991 سمي المركز الصحي في عنكاوه باسمه ايفاءً بجزء صغير من دين مدينته التي احبها فبادلته الحب والشهيد متزوج وله ثلاث ابناء مقيمون مع والدتهما في مملكة السويد .


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي


الى روح المرحوم الشهيد البطل الغائب الحاضر الدكتور (حبيب المالح ) رحمه الله


قلمى ولسانى عاجزان حقا عن وصف ما فى قلوبنا من الطيبة والانسانية التى كنت تحملها تجاه جميع البشر وتجاه مبادئك وتجاه اهلك ومعارفك وبلدتك عنكاوا البطلة، فانت الغائب الحاضر فى نفوسنا وكذلك طبية المرحوم (صليوا عليبيك) رحمه الله فالطيبة بالطيبة تذكر والموقف بالوقف يذكرفالمرحوم صليوا عليبيك كان له مواقف شجاعة وانسانية لاتنسى فهو الذى شارك فى انقاذ حياة والدى المرحوم ( حنا يلدا بيداويد المعروف ب حنا سائق) عندما دهسته سيارة  اسعاف عسكرية فى كانون الاول العام 1974 امام مبنى محافظة اربيل فحينها كانت حرب الشمال مع الكورد مندلعة وكان الجنود يتمنون الدخول الى السجون باية طريقة افضل من الالتحاق بوحداتهم فى الشمال والموت برصاص مجهول تنطلق من اعلى قمم جبال كوردستان،  فقد كان والدى  بصحبة اثنان من اخوتى وانا معهم ذاهبين مشيا على الاقدام من ساحة وقوف السيارات التى كانت تقع مباشرة  فى الساحة الواقعة حاليا بين المبنيين القديم والجديد لمحافظة اربيل، ذلك  للتبضع لمناسبة عيد الميلاد، ففى الحال نزع المرحوم الطيب الذكر صليوا عليبيك ربطتته الشخصية وربط بها اعلى ساق والدى المبتورة حيث قطع النزيف الحاد ونقل والدى الى مستشفى اربيل الجمهورى فورا حيث كان المرحوم الطيب الذكر الشهيد  الدكتور( حبيب المالح) خافرا وادخل والدى لاجراء عملية البتر الكاملة وشارك الشهيد الطيب الذكر الاخصائى الجراح الدكتور عبدالرزاق الدباغ  وعاش والدى المرحوم عبد تلك العلمية سنوات عديدة .
ففى حادثة اخرى كنت التقيت صدفة بالدكتور الشهيد (حبيب المالح) عندما كنت قد دعوت احد الاصدقاء الى وجبة غداء سنة 1982 فى مطعم وبار ميثاق فى عنكاوا الذى كان يقع امام مدرسة الباعوث للبنات القريب من مركز شرطة عنكاوا وتحديدا مقابل المركز الصحى القديم فى عنكاوا وكان الطيب الذكر الشهيد حبيب المالح جالسا مع احد ضيوفه فى احدى زوايا المطعم، فعندما قمت لتوصية الاكل بعد تناول قنينة البيرة التقيت صدفة وامام باب المدخل حيث باب المرافق الصحية ايضا اثنان من كلاب رجال الامن من عنكاوا وكنت اعرف احدهم معرفة شخصية، فسلم على وقال هل شاهدت الدكتور حبيب المالح، فقلت له انه كان هنا وخرج من هذا الاتجاه  قبل حوالى اكثر من عشرة دقائق فصدقا كلامى صدفة ولم يدخلا اولئك الكلاب الى داخل البار ليتاكدا من صحة ما اقوله لهم وفى حالة دخولهما كنت انا الاخر ابتلى ولربما اتهم بما لا اعلم من تهم ملفقة ، ففى الحال ابلغت الشهيد الدكتور حبيب المالح بان كلاب رجال الامن يبحثون عنه عليه الخروج فورا لانهم خرجوا من هذا الاتجاه ، ففى الحال وبسرعة البرق لملم كل شئ وكانه لم يكن جالسا هنا وسلم مبلغ الحساب وصعد بسيارة ضيفه وخرج وخرجنا نحن ايضا على الفور من دون ان نتناول غذائنا لعلهم ياتون مرة ثانية ويسالوننا نفس السوال.

فستبقى يا ايها الطيب الذكر ويا ايها الشهيد البطل الغائب الحاضر( حبيب المالح) علما وراية متقدة وهاجة لا تنطفئ ، انت فى قلوب وظمائر اهلك وناسك من اهل عنكاوا الطيبين الابطال.
انت الحاضر دائما، فانت لم ترحل يا ايها الغائب الحاضر فى ظمائرنا ونفوسنا وقلوبنا
ولك كل المجد والى انقضاء الدهر



وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن  [/color]

غير متصل hanna hanna

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
  • الجنس: ذكر
  • حنا و نجاة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

                              الشهيد الدكتور حبيب يوسف المالح
                                                
    
              كان الشهيد حبيب يوسف المالح صديقا عزيزا علي  وحيث احتفظ  بصورته التذكارية


             التي اهداهـا لـي عام 1960  .

            وعلى  ما اتذكر  في عام  1961-1962  من حيث كنا نؤدي امتحان البكالوريا كنت في الفرع الادبي

          في اعدادية اربيل  .  وعند  جلوسنا  في القاعة لاحظت  التفاف  مدير القاعة  والمراقبين الى الخلف

    ومن مراقبي القاعة ذالك الوقت كان المربيان المرحومان الاستاذ حنا عبد الاحد ويردي والاستاذ  عبد  الاحد

       عوديش القس يوسف نباتي .وبصورة فجائية التفت الى الخلف مع جميع الطلاب

       لاحظت  منظر مفزع ومخيف العسكر خلف المناظل البطل السجين حبيب المالح ومقيد بكلجات

         وعند باب القاعة اخذ الضابط  يحل الكلبجات  من يديه ودخل العزيز المرحوم الى القاعة ليؤدي

         الشهيد امتحان  البكالوريا وهو كان في الفرع العلمي .والضابط في الداخل ينتظر  المرحوم  .

        وهكذا  يوميا يجلب الشهيد  من السجن  مكلبج اليدين من الخلف وبعد ادائه الامتحان تعاد

         الكلبجات الى يديه  ويعاد الشهيد حبيب الى السجن .

     وقبل ادائنا الامتحان  سألت على ما اتذكر    أما المرحومة والدته اوالمرحوم والده عن اخبار المرحوم

  قيل لي  اننا قبل اسبوع او اسبوعين  قد اخذنا  له الكتب المدرسية   واخذنا الموافقة يمكن  ل حبيب

     من  اداء  لآمتحان البكالوريا .

  بهذه  المرارة والعذاب التي لاقاها الشهيد  المرحوم حبيب المالح في السجن  وادائه الامتحان بهذه

   الصورة  وتفوقه   على زملائه بأعلى الدرجات ليدخل كلية  الطب  جامعة الموصل  ويتفوق فيها .

  كان الدكتور حبيب يوسف المالح محبوب لدى  جميع اصدقائه وزملائه واهالي عينكاوة وجميع اهالي

 القرى والنواحي والتي زاول فيها  المهنة   وكان اهلا للفقراء فيها .

 كان المرحوم طيب القلب ومرح  يحب ان يقدم المساعدة  للكل .

 ونحن نتذكر الشهيد البطل حبيب المالح وهو في ذاكرتنا  ونتذكر بطولاته دوما ولا يمكن نسيانه .

    الله يرحم المرحوم  وادخله فسيح جناته لانه احب اخيه الانسان وساعد المحتاجين وحسب .

   وكان من المجدين في كل شئ.

  وسلامنا  الى عائلة الشهيد  السيدة  صبيحة  والى اولاده .

           صـلـوا  لاجــلـه


                                                            حـنـا  يـوســف حــنـا
                                                               امريكا/ ساندياكو


    

          

                

غير متصل انور صليوة سبي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المجد و الخلود لشهيد الطريق النيير و  الأنسانية الدكتور حبيب المالح
شهداء الحزب الشيوعي العراقي اناروا  بدمائهم الزكية طريق الشعب العراقي . فهم حقا
حاملي مشعل الثقافة و التنور و التظحيات . فلربما الدكتور حبيب المالح كتابة حياته تستوعب مجلد كامل و ليس فقط كتاب واحد .
الف شكر لكل من يعطي حق هؤلاء الجبابرة و المقداميين .
الف شكر لعينكاوة الحبيبة لأنها انجبت هكذا انسان
الف شكر لعائلة المالح الكريمة لأنها منحت الحياة لهكذا انسان
الف شكر لحزب الشيوعي العراقي لكونه ربى هكذا انسان
مرة اخرى المجد و الخلود للشهيد الحي بتاريخه الناصع و  انحني إجلال و اكراما  لزوجة و اطفال هذا الشهيد البطل ( دونما ان اعرفهم او التقيت بهم ) 
محبكم
انور صليوة سبي
النرويج