Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:26 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أول حب في حياتي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أول حب في حياتي  (شوهد 459 مرات)
mansoor sanaty
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 10:06 08/10/2010 »

أول حب في حياتي

     كنت في ربيعي الرابع عشر ، في قريةجميلة هادئة هانئة ،تحيطها البساتين بإشجارها الوارفة
من كل جانب ، ويجري بجانبها نهراً رائعاً ، يتحلزن كما تتحلزن الحية بين المروج الخضر .
    صبية بريئة وفي غاية الجمال ، هذا ما طرق سمعي،وتحسدني على  جمالي صديقاتي .
وكان في القرية شابا ًوسيما ً يكبرني بأربع سنوات ، وكان مثار إعجاب كل بنات القرية دون
إستثناء وأنا من ضمنهنّ .
   وفي يوم كنت في طريقي إلى المدرسة ، سمعته وهو ماشياً ورائي مع أمه ، أريد هذه البنت
زوجة لي ، فكانت خطواتي تتسع ،فأسرعت المسير ، وأنا أكاد أطير فرحاً وسعادة ، وكأني
غير مصدّقة ما سمعت ، وأصبحت أفكربه طوال اليوم  ، ولما أقبل الليل أصابني الأرق من
شدّة التفكير ، وكلماته لا تزال ترنُّ ُ في مسمعي ( أريد هذه البنت زوجة لي) ، وبقيت الأمور
كما هي ، ينظرنحوي من بعيد ، فلا أقوى النظر في عينيه ، حيث البيئة محافظة جداً ، ولا أقوى
حتى على الإبتسامة من شدّة الخجل والحياء ، وعند إنتهاء دوام المدرسة ، كان يقف على التلة
المقابلة لدارنا بحجةالدراسة ، وأنا أسترق النظر إليه خلال الشباك ،خوفاً من الأهل والجيران .
   وفي يوم جاءني أحد أصدقائه ، وكان قريباً لي ، ودسّ في يديّ رسالة غرامية منه ، يعبرفيها
عن مدى إعجابه وحبه وهيامه لي ، من دون بنات القرية .
   فأعترتني فرحة غامرة ، ولا أدري ما العمل ، فانا لم أكتب رسالة في حياتي ، ولا أدري كيف
وماذا أكتب ، فذهبت إلى المكتبة ، وإشتريت كتيّب ( رسائل حب ) ، فإخترت إحداها وأرسلتها له
مع قريبي ، فأعطاها له ، وكنت أنظر من خلال الشباك وهو يقرأها على التلة المقابلة لدارنا ،لإرى
رّد الفعل لديه ، فكان يقفز بين الحين والأخر فرحاً ، وأنا أقفز من جانبي داخل غرفتي ، ولكن الحياء
يمنعني أن أعبر عما بداخلي من شوق ومحبة تجاهه ، لأي فرد كان خوفاً لإفتضاح أمري ،وظلّ سراً
في فكري ووجداني لا يعلم به غير قريبي .
    وإنتهت السنة الدراسية ،ودارت الأيام وتوالت الشهوروالسنين وإنتقلنا من القرية إلى بغداد ،
فلم نرَ بعضنا سنين طويلة ، وإنهمكنا بالدراسة والعمل ومشاكل الحياة ، وطرق سمعي إنه تزوج ، فكان الخبر كوقع الصاعقة ، فتزوجت أنا بدوري ، لعل وعسى أن ينسيني طيفه الذي كان حلماً ، فغدا
سراباً ، تلاشى عند شروق شمس الحقيقة  .
   الأيام تترى وتمرّ الأعوام  بسرعة ، إلى أن شاءت الصدف أن أراه في حفلة زواج ، فلم أعرفه ، لكنه تقدّم مني وعرّفني بنفسه ، فلم أصدق ما رأيت ، حيث كان الشيب قد غزا مفارقه ، وقسوة الدهر
تركت تجاعيدها  على تلك الوجنات الغضة ، وتحول من ذلك الشاب المارد المليء بالحيوية والعنفوان ، إلى كهل ، فقلت له : هل لا تزال تحبني ؟ كما جاء برسالتك التي كتبتها لي يوما من الأيام؟
  قال والدمعة سالت وتدحرجت على خدّه الأيمن ، نعم يا حبيبتي ، أنت الحب الأول الصادق في حياتي ، وسأظلُ اهواكِ ما حييت  ، فإغرورقت مآقينا  سوية بدموع الأسى والندم على حبنا الضائع .
    قلت له : إنسَ لأنك رجلاً متزوجاً  ولديك أطفالاً ، وأنا أيضاً إمرأة متزوجة ، فلا يحق لنا إجتياز
الحدود الممنوعة شرعاً وعرفاً ، ولكن إحتفظ بذكرى حبنا البريء الجميل الطاهر ، وليس لنا إلا
البقاء على الذكرى .
   وفي تلك اللحظة تقدمت زوجته نحونا  ، فقدّمني إليها قائلا ، كنا في نفس مدرسة الطفولة ، فحييتها
وإفترقنا ،وفي عيني كلانا كلام وعتاب وألم ولوعة قد لا تسعه الكتب والمجلدات .
   وستبقى تلك الذكريات المخملية ،وذلك الحبّ الصامت والجارف والفيّاض بكل أحاسيسه وجماليته
أجمل ما عرفت ، لأنه كان أول حب صادق وحقيقي ، وستظل ذكراه العطرة ، تداعب مشاعري ،
كلما أشرقت الشمس ، أوعند المغيب ،وسأرى ذلك الحب العذري ، في كل  ضحكة طفل ،وفي كل
شدو بلبل ، وأراه في خرير الماء  ، وكلما يقبل الربيع ، وأرى كل زهرة في المروج الخضر ، تعبر
بشكل أو بأخر عن ذلك الحبّ الضائع ، وكلانا كان مسؤولاً عن ذلك الضياع .

هذه قصةحقيقية روتها لي صاحبة هذا الحب الخالد والضائع ، فكل شيء إلى الزوال إلا الحب !!!

                                                                                                        منصورسناطي
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 21 استفسار.