بغداد – العالم
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن عدد اللاجئين العراقيين في سوريا ارتفع مؤخرا ليصل إلى 3500 طلب في شهر آب (أغسطس) الماضي، مشيرة إلى أن معظم اللاجئين المقيمين في سوريا والأردن "مترددون" في العودة إلى بلادهم، حسب بيان للمفوضية.
وأوضح البيان الذي صدر ، أمس الاول الجمعة، وتلقت "العالم" نسخة منه إن المسح الذي أجرته المفوضية يشير إلى "تزايد طلبات تسجيل اللاجئين العراقيين في سوريا في الشهور الأخيرة ووصل هذا العدد ذروته إلى 3.500 طلب في آب (أغسطس)"، مشيرا إلى أن المفوضية "لا تعتبر الوضع الأمني في العراق ملائما لتسهيل أو تشجيع العودة"، رغم مساعيها في مساعدة الراغبين بالعودة، وفقا للبيان. وأضاف بيان المفوضية أن معظم اللاجئين العراقيين المقيمين في سوريا "مترددون في العودة لديارهم بشكل دائم"، مبينا أن المسح أرجع سبب عدم العودة إلى "عدم الاستقرار السياسي"، أو "ضآلة الفرص التعليمية أو لنقص المساكن".
وبحسب المفوضية فإن المسح أجري في مخيم الوليد الواقع على الحدود بين سوريا والعراق في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) الماضيين بمشاركة حوالي 500 عائلة، فضلا عن مسح مشابه شاركت فيه 350 عائلة مقيمة على الحدود بين العراق والأردن.
وختم البيان بالقول ان معظم اللاجئين العراقيين الذين يعبرون الحدود باتجاه العراق تأتي "إما لمجرد زيارة قصيرة لأحد أعضاء العائلة، والتحقق من الأوضاع على الأرض أو