الـــــدرقــــاء
ينظر خائفا من الدرقاء
هناك دُخان
تصاعد من لهب الأحتقار
حيزه دون وجود
وآخره هاوية دون حدود
مساجدٌ
أديرةٌ
دمن ، وتلاع ؟
ليدور وسط أبصارنا
يحصد الأيام النائمه
أو يتسلل الى خندق كراريسي
نحو بداية جديده
ليستقر
يركد
يخمد لهبه المستعر
تحت وطئة المناديل البيضاء
تلوح في الأفق
سلاما كأنه المنتحر
لينشد
بيت قصيد الأحزان
في غياب الحرف
ظلمة
والقمر في رحلة سبات
ينادي صبي الفراغ
متى يكون زمن الرحيق
تزهر الأقنعة
وجه صباح جديد
ترحل صلوات المبكى
غبارهم
ينفظ داخل غربال
نزف حيارى
أمْ بكاء الصحارى
أمْ تَلَعُ الضُّحى
أمْ تلاعٌ ،
وأباطيل ربـا
هل قرأة لها أشياء؟
على هامش الطبول
سهلٌ
نخلٌ
جبلٌ
حملٌ
دون سرد الفصول
ممتنع القرابين
عظام مرصعة بالخوف
أطماع السلاطين
داخل أقباب القبور
ليزاحمني
ويرتشيني
وبالقهقهات يعذبني
رسالة ضيف مشهور
قائد منصور
أمْ فأر ألبسوه منطادا !
يحلق فوق المنظور
لنتحمل
لنصبر
لنقاوم
جرعة كبرياء
ألسنة دخان
حطام الأباريق المهملات
لينظر عميقا الى جوف
الدرقاء
بقلمي
عصام زوري