المحرر موضوع: أسئلة تدور في ذهني اريد طرحها لنقاش الإخوة  (زيارة 8176 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
::)   اسئلة مطروحة للنقاش في الكتاب المقدس   

أسئلة تدور في ذهني أريد طرحها للنقاش
هل الإيمان بالكتاب المقدس أمر واجب ؟
هل الكتاب المقدس كتاب عقائد ؟
هل الكتاب المقدس له علاقة بممارسات الكنيسة ؟
وإذا كان الجواب نعم .
فكيف سارت الكنيسة في بداياتها وشعبها كثير والإنجيل غير مدون بعد
وإذا كانت كل ممارسات الكنيسة موجودة في الكتاب المقدس فما فائدة التدبير في الكنيسة ودور الأسقف كما ورد في 1 تيموثاوس فصل 3 .
كيف يعتقد البعض أن كل شيء يجب أن يكون من الإنجيل والإنجيل نفسه يعترف في أواخر إنجيلي لوقا ويوحنا أنه لا يحوي كل شيء .
أرجو أن نجيب بنقاش لنحاول الوصول إلى قواسم مشتركة في هذا الموضوع الذي اصبح يقلق البعض كثيرا ويحرجهم .



غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

     الأب  فادي

اسمحلي  ان  اجاوب  الآن  على  جزء  من  هذه  الأسئلة  المطروحة :

1-  الأيمان  بالكتاب  المقدس   واجب لا اعتقد  ان  من  يعتبر  نفسه  مسيحي  يجاوب  بالنفي .

  ان الكتاب المقدس  هو  المرجع  الرئيسي  لكل  من  يسمي  نفسه  مسيحي.

 الذي  لا يعترف  بالكتاب  المقدس  ،  هو  بالطبع  غير  مسيحي.


2-  ما  فائدة  دور  الأسقف؟

 بالطبع  دور  الأسقف  مهم  ايضا  هذا  شئ  بديهي

الأسقف  هو  الذي  يقوم  بتنفيذ  وتطبيق  كل  اسرار  الكنيسة

واذا  نريد  ان  نشرح  دور  الأسقف  بطريقة  دنيوية   نقول  ان  في  الحياة  يوجد  اختصاصات

فاذا  كان  شخص  اختصاصه  الطب  او  الهندسة او  التعليم ....هل  يقدرون  ان  يتعمقوا  بعلم  اللاهوت  كما

يدرسه  ويمارسه  الأسقف  الذي  تخصص  بهذا  الفرع  من  فروع  المعرفة .

هل  يقدر  المعلم  ان  يعمل  عملية  جراحية  لمريض ؟

  واذا   كان  الطيب   يقدر  ان  يدرس  ابنه   دروسه  لأنه  درس  هذه  المواضيع  نفسها  ـ لكنه  لا يوجد   عنده  الوقت  الكافي

لكي  يعطي  الموضوع  حقه .

هذه كما  ذكرت  تفسيرا  دنيويا.

الأسقف  يجب  ان  يحمل  ويتحلى  بصفات  عديدة  ليس  فقط  القيام  بمهنة  ........

ان  الكهنوت  ليس   مهنة  كباقي  المهن .

ابونا  الأب  الشهيد   بولس  اسكندر  قطعوه  قطعا  من  اجل  ان  يترك   دينه  ....ولم  يفعل.....

قد  يقول  البعض  لماذا   لم  يوافقهم  ولو  لفترة  بسيطة  حتى  تمر  الأزمة   وينجوا  بحياته  وتعود  الأمور  كالسابق ؟ ؟


الجواب  واضح   

انه  القدوة   واي  شئ  من  هذا  القبيل  سيجعل  الأخرين   يفعلون  نفس  الشئ. ان  حياته  ارخص  من  التخلي  لثوان

من  فادينا  يسوع .  اذن  الأسقف  حامل  الصليب  مثلما  حمله  رب  المجد. انها  مهنة  ولا  كل  المهن .

ان  الأسقف  مقيد  عن  طوعية  وحب   .... قيوده  يراها  تاج  و رفعة  و  سمو لأن نظره  دائما  نحو الأعالي .




غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
:-[مختارات آبائية حول الكتاب المقدس


· القديس إيبوليتس
o في الفردوس كانت توجد شجرة المعرفة وشجرة الحياة. واليوم أيضاً قد نُصبت شجرتان في الكنيسة: الناموس والكلمة؛ لأن معرفة الخطيئة قد أتت بالناموس، أمّا بالكلمة فقد أُعطيت الحياة ومُنح غفران الخطايا.

·أوريجانس
o علينا أن نُحيط علماً بأن البواكير والثمار الأولى ليست الشيء نفسَه، إذ تقدَّم البواكير بعد الحصاد وأمّا الثمار الأولى فقبله. وعليه، فليس من الخطأ القول بأن بين الأسفار المنقولةِ إلينا عبْر التقليد والمعتَبرة إلهَيةً في كنائس الله كافة، يشكّل ناموس موسى الثمارَ الأولى والإنجيلُ البواكير؛ إذْ بعد كلّ ثمار الأنبياء الذين تعاقبوا إلى الربَ يسوع بزغ "الكلمة" الكامل. فالعهد القديم كله إنما يشكل بدايةً للإنجيل. بل إن الكتاب المقدّس كلَّه إنجيل؛ فإن كان الإنجيل تبشيراً بالخيرات وإنْ كان جميعُ مَن سبقوا حضورَ المسيح بالجسد قد بشّروا بالمسيح الذي هو كل الخيرات، فأقوالهم جميعاً تشكّل إذاً قسماً من الإنجيل بطريقةٍ ما. وإن كان المخلّص يُعيدنا إلى الكتب (انظر يو 5: 19) لأنها تشهد له، فهو لا يُعيدنا إلى هذا دون ذاك، بل إلى كلّ الكتب التي تبشّر به. ذلك أنَ كل التعليم الذي وصلنا في شأنه قد أُجمِل في كلِّ واحد.

·القدّيس باسيليوس الكبير
o القول بأنّ ثمّة عبارةً باطلةً في الكتاب هو تجديفٌ رهيب.

· القديس أثناسيوس الكبير
o الأسفار المُلهَمة كانت كافيةً لبسْط الحقيقة.
o من أراد أن يفهم فكرَ كُتّاب الوحي [الإلهيّ] عليه أولاً أن يَرحض نفسَه ويطهّرها بقداسة السيرة، وأن يقتدي من ثم بالقدّيسين أنفسهم؛ وذلك في سلوك مماثلٍ لسلوكهم.

· القديس مرقس الناسك
o إن من لا يعتبرون أنفسَهم مَدينين بالنسبة إلى كلّ وصيّةٍ من وصايا المسيح إنمّا يَقرؤون شريعة الله بطريقةٍ جسديّةٍ دونما فهمٍ، لا لما يقولون ولا لما يؤكّدون بشدّة (انظر1تيم1: 7).

· القدّيس رومانوس
o لنفتّشْ في الكتاب المقدّس عمّا يَهب من النعمة وعمّا يتضمّن من المعنى، إذ إنّه الدليل الذي يُفضي بالجميع إلى الرجاء الذي لا يَبلى: هذه هي فائدة كلّ الكتاب الموحى به من الله. فلْنخرنّ إذاً عند قدمًي المسيح مخلّصنا ولنصرخْ إليه بورعٍ قائلين: "يا ملك الملوك ومحبّ البشر، امنح المعرفة للجميع، وأرشدنا في سبيل وصاياك لنعرف طريق الملكوت، إذْ هي التي نصبو إلى سلوكها ليكون لنا أيضا الإكليلُ غيرُ الفاسد.

· القديس يوحنا كاسيانوس
o يجب أن تكون لدينا الحميّةُ في حِفظ مجموعة الأسفار المقدّسة، وأن نستعيدها في ذاكرتنا بلا انقطاع. إذْ فيما يكون الانتباه منشغِلاً بالقراءة والدرس، لا يعود للأفكار السيّئة سبيلٌ من بعدُ إلى أسْر النفْس في شباكها. ولكن، إن كنتم تبتغون التوصّل إلى معرفةٍ حقيقيّةٍ للكتب [المقدّسة]، فعجّلوا أوّلاً إلى اكتساب تواضع قلبٍ راسخ. فهو الذي يقودكم، لا إلى العِلم الذي يَنفخ (انظر1كو8: 1)، بل إلى العِلم الذي يُنير بإتمام المحّبة؛ إذْ يستحيل على النفس غير المطهَّرة أن تفوز بهبة العِلم الروحي... واحترزوا بأبلغ الاهتمام شأناً من أن تصير حمّيتُكم للمطالعة سببَ هلاك بادعاءات باطلة.

· القديس إيلاريوس
o إن حياة الإنسان وفكرَه يظلاّن في الضلال، أو بالحريّ في ليل عدم الإحساس، ما داما ملطَّخيَن بمُعاشرتهما للجسد، ويبقيان من ثمّ في لّجة الجهل بسبب ثِقَل الطبيعة التي يمتزجان بها...ولكن، كلّما استنار المرء بكلام الله، كلّما صار غيرَ قادرٍ على تحمّل ظلمات الجسد هذه وليل هذا العالم. وعليه، فلا نَدَعَنّ هذا التعليم وهذا الكلام الإلهيّ اللذين تلقيّناهما فينا بلا استعمالٍ وبلا جدوى كما لو تحت "المكيال" (انظر متى5: 15)، بل لننشرْ هذا النور في نفوسنا أوّلاً، ثم في جميع الأمم من خلالنا... وفي كل خطوةٍ تقوم بها نفسُنا، لنستعملْ كلام الله كسراج، ولكن كسراجٍ "موقَدٍ" دوماً، ومًعَدِّ دوماً بفطنتنا للقيام بمهمّته.

· القديس سارافيم ساروفسكي
تتغذى النفس بكلمة الله وعلى الأخص بمطالعة العهد الجديد والمزامير. يجب أن نقرأ الإنجيل ورسائل الرسل واقفين أمام الأيقونات المقدّسة، بينما يمكنننا أن نقرأ المزامير جالسين. إن الذهن يبتهج ويستنير من دراسة الكتاب المقدس.
يجب أن نمرِّن الذهن على الهذيذ بناموس الرب حتى نرتب حياتنا بإرشاده. مفيدُ جداً أن ندرس كلمة الله بانتباه وفي الهدوء. بانشغالِ كهذا مرتبطٍ بالأعمال الصالحة لن يحرمنا الله رحمته. عندما تلهج النفس بناموس الرب تمتلئ من موهبة تمييز الخير من الشر.
عندما تتمُّ دراسة كلمة الله في الهدوء يغرق الذهن في حقائق الكتاب المقدّس، ويتقبَّلُ القلب دفئاً إلهياً. الشيء الذي إذا تمّ في الوحدة يجلب الدموع. هذه الأشياء تدفئ الإنسان كله وتملؤه بمواهب روحيّة تبهج الذهن والقلب بما لا يعَبَّرُ عنه. وبشكل خاص أن يشدَّدَ على الدراسة لكي يمتلك سلام النفس بحسب قول المزامير "سلام عظيم للذين يحبون ناموسك" (مزامير 118: 165).
يُعلّم القديس اسحق السوري: "قبل أن يتقبل المؤمن المعزي يحتاج للنصوص المقدّسة حتى يتجدد داخله لكثرة الدرس وينجذب للعمل الصالح وتحفظ نفسه من طرق الخطيئة. إنه يحتاج للنصوص المقدسة لأنه لم يحصل بعد على قوة الروح القدس وعندما تنزل قوة الروح القدس في النفسَ تتربى النفس سرياً من الروح، ولا تحتاج لمساعدة من أي شيء محسوس".

· عن الأب أشعياء
إن حبَّ الاستطلاع في الكتاب المقدّس يولّد العداوة والمخاصمات، أما البكاء على الخطايا فيجلب السلام.
خطيئة على الراهب أن يجلس في قلاّيته ويُهمل خطاياه باحثاً في الكتاب المقدس بروح فضولّي.
إن من يترك قلبه يبحث في أمور الكتاب المقدّس ويرجّح بين كذا وكذا قبل أن يقتني المسيح في ذاته، لا شك أن قلبه فضولي ومسلوب إلى أقصى الحدود.
إن من يسهر على ذاته بغية النجاة من السلب يفضلّ رمي نفسه أمام الله بصورة دائمة.
لا تبحث في الأمور الإلهية السامية طالما أنك تصلي وتطلب من الله العون لكي يفتقدك ويخلّصك من خطيئتك. إن الأمور المنوطة بالله إنما تتحقق وحدها متى أصبح المكان (أي القلب) نظيفاً وطاهراً.
من اتكّل على معرفته الخاصة وتشبث بإرادته يقتني لنفسه العداوة ولا يعود في إمكانه أن يتملَّص من الروح الذي يوّلد الحزن لقلبه.
إن من ينظر إلى أقوال الكتاب المقدس ويطبقها حسب معرفته، معتبراً نفسه بهذه الطريقة، قد أدرك عمقها، لا شك أنه يجهل مجد الله وغناه.
أمّا مَن ينظر إليها ويقول: أنا إنسان لا أعرف، فانه يقدّم مجداً لله، وغنى الله يفيض عليه حسب فكره وقدرته.

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعم اكيد كل شيئ يجب ان يكون من الكتاب لأنه بغير ذلك ستدخل تعاليم بشريه ليس لها علاقه بالكتاب ابدا, كما نرى اليوم, السؤال هو هل نحن بحاجه الى ان نزيد شيئ غير موجود في الكتاب؟ يا ترى هل طبقنا كل ما هو في الكتاب لنزيد عليها؟

فارس البازي
استراليا

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا تعجبني هذه الإجابة الأخيرة فهي قطعية لا تحمل أي دليل وليست نابعة من دراسة عميقة .
هذا أولا
ثانيا
تُدَلل هذه الإجابة القاطعة أن كل ما موجود في كنائسنا الرسولية ( الطقسية ) هي ترتيبات بشرية وهذا ينفي بكل صراحة وجود الروح القدس فيها مما يزيد على 2000 عام هل هذا معقول ؟
هل هذا معقول
هل هذا منطقي
سأجيب بعد قليل .

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
:-[الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته
اعتراف Westminster الإيماني، وهو الوثيقة العقائدية الرئيسية لأتباع كالفن الناطقين بالإنكليزية، تبدأ بالتأكيد على السلطان المنفرد للأسفار المقدسة. أيضاً، اعترافات لندن، وكل اعترافات المعمدانيين الإيمانية اللاحقة تبدأ بالتأكيد على الإيمان بسلطان الكتاب المقدس. وحقاً، مع استثناءات بسيطة، فإن الاعترافات البروتستانتية ودساتير إيمانها المختلفة دائماً تقريباً تبدأ بمقولة تؤكّد سلطان الكتاب المقدس. لهذا ليس من المبالغة القول إنه بالنسبة للبروتستانت الكتاب المقدس هو موضوع إيمان. أي، أن البروتستانت لا يؤمنون فقط بما كُتب بالكتاب المقدس وبالوحي الذي به كُتب الكتاب المقدس، ولكنهم يؤمنون أيضاً بالكتاب المقدس بحد ذاته. هذه بديهية بالنسبة للبروتستانت.

الرد: سنناقش هذا الموضوع من خلال مناقشة عدة نقاط موضحة. نقول بشكل عام: الكنيسة هي جسد المسيح والكتاب كلامها. يجعلون كلامها سيّدها. في النهاية وضعوا العجلة أمام الحصان، فضلّوا سواء السبيل. يسوع أسّس كنيسة. الروح القدس أقامها يوم العنصرة وأقام فيها. هل يُقيم في الكتاب المقدس؟ هل يستطيع الكتاب المقدس أن يعمِّد بالروح القدس ويصنع الخبز والخمر جسد الرب ودمه؟ الكنيسة تصنع ذلك لا الكتاب.

"على ما في الكتب": إن الإيمان بالكتاب المقدس كموضوع إيمان، وكخاضع لدستور الإيمان العقائدي يمثّل انحرافاً جذرياً عن إيمان الكنيسة الأولى. فلا يوجد أي من دساتير الإيمان الأولى للكنيسة يبدأ بمقولة متعلقة بالكتاب المقدس؛ كل دساتير الإيمان هذه تبدأ بالتأكيد على الإيمان بالله الواحد. هذا أيضاً صحيح بالنسبة لدستور الإيمان النيقاوي (القرن الرابع) وسواه. على كل حال، تحتوي دساتير الإيمان القديمة على تأكيد إيماني لا يوجد في دساتير إيمان البروتستانت الحديثة: وهو الإيمان بالكنيسة. في دستور الإيمان النيقاوي تعترف الكنيسة بإيمانها بالله الواحد الآب الضابط الكل، وبالرب الواحد يسوع المسيح، وبالروح القدس، وبالكنيسة الواحدة الجامعة القدوسة الرسولية. بالنسبة للكنيسة القديمة، فإن الكنيسة نفسها كانت موضوع إيمان وبند إيمان من بنود دستور الإيمان. فالكنيسة الأولى اعترفت بالإيمان بالكنيسة نفسها كاعترافها بالله.
إذاً، لا يذكر دستور الإيمان الأسفار المقدسة، وهذه الإشارة هي المفتاح لفهم كيف رأت الكنيسة الأولى الكتاب المقدس وكيف استعملته. فعند الحديث عن تجسد المسيح وعمله على الأرض، يؤكّد دستور الإيمان النيقاوي "تألم وقُبر وقام في اليوم الثالث على ما في الكتب". "على ما في الكتب" تفترض سلطان الأسفار المقدسة. هذا يعني أن المسيح قد تجسّد وعاش وتألم وصُلب ومات وقام في اليوم الثالث كما تشهد الكتب بذلك. أي إن الأسفار المقدسة هي شهادة على ما فعله الله للإنسان بيسوع المسيح. إن تعبير "على ما في الكتب" هو اقتباس مباشر من 1كور15: 3-4 "فإنني سلّمت إليكم من الأول ما قبلته أنا أيضاً، أن المسيح مات من أجل خطايانا على ما في الكتب، وأنه دُفن وأنه قام في اليوم الثالث على ما في الكتب". كان القديس بولس هنا يشير إلى نبوات العهد القديم المتعلّقة بالمسيّا. ففي كل مكان كان يحادّ اليهود "من الكتب، موضحاً ومبيّناً أنه كان ينبغي أن المسيح يتألّم ويقوم من الأموات" (أع17: 2-3). بالطبع لم توجد كتب العهد الجديد آنئذ بعد. قصص شهود العيان، وهم الرسل، عن حياة المسيح كانت متداولة ومنتشرة شفوياً. هذه القصص الشاهدة قد تم اختبار صدقها بالشهادة التي أعطاها الأنبياء أنفسهم عن المسيّا. إن المفهوم الرئيسي هنا هو الشهادة. فأنبياء العهد القديم ورسل العهد الجديد كانوا شهوداً للمسيح: "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق" (يو21: 24). إن شهادة الأسفار المقدسة هي صحيحة والكنيسة لم تشك بذلك أبداً. لكن الموضوع الذي يُبنى عليه الإيمان كان، وهو أبداً، موضوع الشهادة وليس الشهادة نفسها. هكذا تؤمن الكنيسة بدون شك بشهادة الأسفار المقدسة ولكن الكنيسة لا تؤمن بالكتاب المقدس لأن الكتاب المقدس ليس هو الله. إنها تؤمن بالوحي الذي كتبه وتؤمن بمحتواه وبشهادته ولكنها لا تؤمن بالكتاب بحد ذاته كبند إيمان.

"كسر الخبز": بعد قيامة يسوع ظهر للوقا ورفيقه في الطريق إلى عماوّص، فلم يعرفاه: "ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسّر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لوقا24: 23-27). حتى عندما كان الرب يقرأ ويشرح أسفار العهد القديم لهما لم يعرفاه أنه الرب الناهض من الأموات. ولم يعرفاه إلا بعد كسر الخبز معهما: "فلما اتكأ معهما اخذ خبزاً وبارك وكسر وناولهما. فانفتحت أعينهما وعرفاه" (لو 24: 30-31). إذاً، كان قلبهما ملتهباً عندما كان المسيح يشرح الأسفار ولكنهما لم يعرفاه رغم ذلك، إلا عند كسر الخبز. أيضاً، يستعمل القديس لوقا تعبير "كسر الخبز" مرة ثانية في أعمال الرسل (أع2: 42). إذاً الأسفار المقدسة تشهد للمسيح. قلوبنا تلتهب فينا عندما تُقرأ الأسفار المقدسة، أي عندما يُبشَّر بالمسيح. على كل حال، ليست الأسفار المقدسة هي المسيح. الافخارستيا (سر الشكر الإلهي) هو الحدث الذي به تعبّر الكنيسة عن جوهر حياتها بصورة خاصة. في الافخارستيا فقط نحن نعرف يسوع المسيح بعد أن تنفتح أعيننا، وتكون لنا شركة حيّة معه. إذ يقول له المجد: "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أُقيمه في اليوم الأخير. لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل من جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو6: 54-56).
"ها أنا معكم كل الأيام": المرة الوحيدة التي كتب فيها الرب يسوع في الأناجيل هي في يوحنا 8: 6، ولم نرَه أبداً يكتب كتاباً أو يترك تعليماً مكتوباً أو مدرسة أو أكاديمية (مثل أفلاطون)، بل على العكس: الشيء الوحيد الذي خلّفه يسوع المسيح وراءه هو الكنيسة. فقبل صعوده بعد تلاميذه بوجوده الدائم معهم: "ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى28: 20).ويعدهم بإرسال الروح القدس على التلاميذ: "وأما المعزّي الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء" (يو14: 26). إذاً وعدهم بالروح القدس، روح الحق الذي يرشدهم إلى جميع الحق (يو16: 13). الله خلق العالم بالكلمة والروح القدس (مز33: 6). في بشارة العذراء، حلّ الروح القدس عليها فحبلت بالكلمة الإلهي (لو1: 35). وفي معمودية المسيح في نهر الأردن حلّ الروح القدس عليه بشكل حمامة بعد صعوده من المياه، متمَّماً نبؤة أشعيا (61: 1؛ لو3: 21-22؛ 4: 17). أيضاً، عندما نزل الروح القدس يوم العنصرة على التلاميذ والرسل مسحهم ليكونوا الكنيسة، جسد المسيح نفسه (أع2).
ليس المقصود هنا الحطّ من قيمة الكتاب المقدس، لا سمح الله. "كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافعٌ للتعليم والتوبيخ" (2تيمو3: 16). لكن النقطة الرئيسية هنا هي أن الكنيسة، لا الكتاب المقدس، هي جسد المسيح. فالأسفار الإلهية كُتبت في الكنيسة وبإلهام الروح القدس له المجد. وهكذا، من شهادة الأسفار المقدسة يأتي الناس إلى معرفة الحقيقة وقبولها (1تيمو2: 4)، ويتحدون بالمسيح في الكنيسة. فالكنيسة، وليس الكتاب المقدس، عي "عمود الحق وقاعدته" (1تيمو3: 15). والكنيسة القدوسة، وليس الكتاب المقدس، هي "ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أفسس1: 23).
لهذا نجد أن البروتستانتية قد استبدلت بالكنيسة القدوسة الكتاب المقدس واستبدلت بجسد المسيح الحي، وهو الكنيسة، نصاً حرفياً، ولو أنه موحى به بالروح القدس. هكذا نجد أن الفروق بين إيمان البروتستانت وإيمان الكنيسة الأولى هي فروق كبيرة جداً.

"الكنيسة موضوع الإيمان": تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأن الأسفار المقدس ليست المسيح ويجب ألا تكون موضوع إيمان بحد ذاتها. من جهة أخرى، تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية (والكاثوليكية) بأن الكنيسة (كجسد المسيح بالتعريف الكتابي) هي موضوع إيمان وبند من بنود دساتير الإيمان. هذا ما تؤمن به الكنيسة الأرثوذكسية وتردّده في دستور إيمانها. إنه أمر شائع بالنسبة للمفسِّرين البروتستانت المعاصرين أنه يجب ألا نأخذ حرفياً القول بالإيمان بالكنيسة. إنهم يقولون إن الكنيسة ليست الله، وبالتالي موضوع الإيمان يجب ألا يكون الكنيسة بل الله، لهذا الإيمان بالكنيسة لديهم يجب ألا يؤخذ بصورة حرفية حقيقية بل مجازية في أفضل الأحوال. يقول الكثيرون إنه يجب أن نؤمن بالروح القدس العامل بالكنيسة لا بالكنيسة نفسها (34).
فالقول إنه يجب ألا نؤمن بالكنيسة لأن الكنيسة ليس الله يبدو قولاً منطقياً ظاهرياً، وهو يبدو وكأننا نقي أنفسنا من خطر التشويش الوثني بين الخالق والخليقة. لكن هذا الهوس بحماية الكرامة اللائقة بالله (أو الغيرة التي ليست بحسب المعرفة) هو بالضبط كان الدافع وراء هرطقة آريوس وهرطقة نسطوريوس. كان لدى آريوس مفهوم عقلاني عن الله لا يفسح المجال لفكرة ثلاثة أشخاص (أقانيم) لهم الجوهر الواحد الإلهي عينه. وبالتالي لا يمكن لله أن يصير إنساناً، لهذا استنتج أن كلمة الله لا بد أن يكون مخلوقاً. نسطوريوس من جهة أخرى استنتج لسبب عقلاني أنه لا بد من وجود شخصين في المسيح. شخص إلهي وشخص بشري، وبالتالي فيسوع البشري هو الذي ولد من العذراء وصُلب ومات وقام. لأنه بالنسبة لنسطوريوس لا يمكن لله أن يولد من عذراء وأن يتألم ويُصلب. فوقع كلاهما في الهرطقة. لكن يجب أن نعرف أن ناسوت المسيح لا يمكن أن يوجد بدون لاهوته ولم يوجد بدونه. فالكلمة الإلهي (الأقنوم الإلهي الثاني) اتخذ طبيعة بشرية من العذراء مريم يوم البشارة وصار شخصه الإلهي شخصاً لهذه الطبيعة التي لم يمكن لها أن توجد بدون هذا الشخص. إذاً الطبيعة البشرية للمسيح لم توجد ولا يمكن لها أن توجد بدون أن تكون متحدة، منذ وجودها، بالطبيعة الإلهية في شخص الابن الإلهي. لهذا لا يوجد يسوع البشري بدون أن يكون إلهاً متجسداً. لهذا فرض مجمع أفسس (431) الإيمان بأن العذراء هي "أم الله" لأن المولود منها لم يكن سوى الله المتجسد نفسه وليس إنساناً قد اتحد بالله.
بحسب القديس بولس إن الكنيسة هي جسد المسيح "ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أفسس1: 21). وأيضاً يقول: "لأننا أعضاء جسمه، من لحمه وعظامه" (أفسس5: 30). والمسيح نفسه يقول: "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه" (يو6: 56). لم يستطع نسطوريوس أن يقبل اتحاداً حقيقياً بين الله والإنسان لهذا نكر أنه يمكن لابن الله أن يولد من امرأة. رفض نسطوريوس القول بأن مريم هي "أم الله" إلا بمعنى مجازي غير حقيقي. على غرار هذا، إن الذين ينكرون بأن تكون الكنيسة الموضوع الحق للإيمان، فإنهم مجبرون على تفسير كلمات بولس الرسول بصورة مجازية غير واقعية. فإن جسد المسيح، أي الكنيسة، مستحقٌ المجد نفسه اللائق بالابن كلمة الله. لهذا، كل من ينكر أن تكون الكنيسة موضوع إيمان -بحجة أن "الكنيسة ليست الله"- يقول بأن الكنيسة ليست جسد المسيح بأي معنى حقيقي للكلمة، وبالتالي يضع نفسه مخالفاً بولس الرسول.

لقد رأينا أنه في القرنين الأولين للمسيحية كانت توجد، بالنسبة للكنيسة، علاقة وثيقة لا تنفصم بين عقيدة التجسد والحضور الحقيقي للمسيح في الافخارستيا. فنكران أحدهما يعني نكران الآخر. لهذه الحقيقة تطبيقات كنسية بالغة الأهمية، لأن الافخارستيا تُظهر بصورة واضحة وبالغة طبيعة الكنيسة. لهذا لهذا، فالتجسد والافخارستيا وعقيدة الكنيسة مرتبطة كلها ببعضها بعضاً. أو بالحري هي ثلاثة أوجه لعقيدة واحدة: الاتحاد الحقيقي لله والإنسان في يسوع المسيح. لهذا بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية، إن الخريستولوجيا (علم المسيح) وعلم الكنيسة ecclesiology لا ينفصلان. لهذا فالقول بأننا نؤمن لا بالكنيسة بل بالروح القدس الفاعل في الكنيسة لهو مفارقة عقائدية. مع ملاحظة مهمة هنا: إنه عندما نقول "الكنيسة" فلا نعني البطريرك أو المطران أو الكاهن أو القسيس أو الواعظ أو البناء أو مجالس الرعية وما إلى ذلك. إننا نتكلم عن الكنيسة، جسد المسيح القدوس. الفرق واسع جداً بين المفهومين. فالكنيسة بالمعنى اللاهوتي هي جسد المسيح المقدس والمؤلّه. أما العناصر البشرية في الكنيسة فمنها الصالح ومنها الطالح. لهذا نتفق مع البروتستانت في النفور من كل شيء طالح في الكنيسة ولا نتفق معهم في رفض الكنيسة كجسد المسيح الحي أبداً (35).


عن كتاب سألتني فأجبتك
د. عدنان طرابلسي

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
:Pطالما أن التاريخ يقول أن الكتاب العظيم جداً والذي نقدسه ونتخذه نبراساً لإيماننا ونضعه على المائدة المقدسة في الكنيسة,
هذا الكتاب الذي نسميه اليوم : "العهد الجديد"

بما أنه لم يكن موجوداً أبداً في الخمسين سنة الأولى من عمر الكنيسة.

وبما أنه لم يُجمع بالشكل الذي نعرفه اليوم حتى القرن الرابع الميلادي (أي بعد أكثر من 300 سنة من عمر الكنيسة).

وبما أنه وُجدَ الكثير من الكتابات التي انتشرت في أوساط المسيحيين وقد اعتبرها بعضهم كتابات مقدسة, فقامت الكنيسة بفرز هذه الكتابات وحددت بسلطانها (المعطى لها من المسيح) أيّ من هذه الكتابات هي مُعتمدة ومقدسة ويجب أن تُقرأ في الكنيسة, وأيّ من هذه الكتابات ليست مقدسة وفيها أفكار مخالفة للتعليم الصحيح الذي تسلّمته الكنيسة, وبالتالي لا يجب قراءتها في الصلوات والاجتماعات الكنسية.

ولأن المسيح لم يكتب شيئاً ولم يوص بكتابة شيء, لكنه أسس الكنيسة وأعطاها سلطاناً أبدياً لتكتب هي ما تراه مناسباً للخلاص.

وولأن قانون الإيمان لا يذكر شيء عن الكتاب المقدس.

لكنه يقول : أومن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية

لأجل كل ذلك أقول نحن لسنا أبداً أهل الكتاب, ولا يجب أن نربط الله بالكتاب, ونحدده بين دفتيه.

نحن أبناء الكنيسة التي رأسها هو المسيح ونحن أعضاء هذا الجسد.

والكتاب نفسه يقول أن الكنيسة هي عمود الحق وركنه.

أليس كذلك

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً ابونا العزيز فادي هلسا
طريقة تفكير المعترضين اني اشوفها غريبة للسبب الآتي
هم يقولون الخلاص بالايمان فقط !
اذاً لا نحتاج للكتاب المقدس لان الايمان سبق الكتاب
و هناك كثير من آمنوا بالرب يسوع قبل ان يكتب الكتاب
و ما زال لحد يومنا هذا كثير من الناس هم اميين
و لكن هم آمنوا بسماع من الكنيسة
و لديهم الايمان البسيط و الكبير في عيني الرب

اني اشوف تصادم بين عقيدة الكتاب المقدس فقط
و عقيدة الخلاص بالايمان فقط


موضوع ممتاز أبونا ...
الرب يبارك خدمتك ...
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد withjackie  لا توجد اي تصادم  بين الكتاب والايمان انت تختلق هذا الافتراض الذي ليس له اساس ابدا, لكن اذا كانت عندك هذه المشكله فهذا امر اخر لا يخصنا نحن, ببساطه بما انه امنا بالمسيح وقبلناه مخلصا شخصيا اذا الكتاب هو المرشد والطريق الى المسيح لأنه كتب بوحي من الروح القدس. فأين التصادم اذا؟ لا اعلم لماذا تخترعون هذه الامور هذا الاسلوب لا ينفع ابدا.










غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل الكتاب المقدس كتاب عقائد ؟
هل الكتاب المقدس له علاقة بممارسات الكنيسة ؟

الكتاب يحتوي كل شيئ ولا حاجه لنا للزيادة لأنه وببساطه كل زيادة هي كالنقصان, لذلك نرى امور كثيرة في كنيستك ليست لها علاقه بالكتاب ابدا.
لا اعلم لماذا الأصرار على زيادة امور ليست كتابيه؟

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداسة  الأب فادي

  هل  مكتوب  بالأنجيل  / الموسيقى  الصاخبة ،  والصياح  والأعمال  الهستيرية / ؟ ؟

 لماذ ا

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أختي ناهدة لا ليس مكتوب
فارس البازي لا يعترف بغير الكتاب المقدس ووصل به الجنون أنه يحاول تحديد الله غير المحدود بين دفتي الكتاب

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 

  مادام     هذه  الأشياء  / الصياح والهستيريا  والموسيقى  الصاخبة  /  غير  موجودة  بالكتاب  المقدس

  فلماذا  يقومون  بها  وهم  اللذين  يدعون  التقيد  بالكتاب  المقدس  ؟ ؟ ؟

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
     قداسة  الأب  فادي

 ردا   على  موضوع  withjackie    سفر  طوبيا  (1 )

  يقول   كابوس   ان   فيه   اخطاء     فبه   اخطاء   فيه  اخطاء




اليس   هذا  من   الكتاب   المقدس   اللذين   يدعون    الألتزام  به  ؟ ؟ ؟

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كلا أختي ناهدة ومعه اسفار اخرى لا يؤمنون بها هؤلاء لقد عقد اليهود مجمعا في مدينة يامينيا شمال القدس سنة 90 م ورفضوا مجموعة اسفار منها طوبيا ويهوديت ونبؤة باروخ النبي والحكمة ويشوع بن سيراخ والمكابيين الأول والثاني  واعتبروها كتب منحولة اي لم تثبت قانونيتها وذلك لأن هذه الكتب تتحدث عن قيامة الراقدين وحتى لا يحدث انقسام لليهود بين الفريسيين والصدوقيين الذين لا يؤمنون بالقيامة رفضوا هذه الكتب حفاظا على وحدة الصف عندهم .
لكن الكنيسة بشقيها الأرثوذكسي والكاثوليكي لما دققوا في هذه الكتب اعترفوا بها كتبا قانونية واستخدموها في ليتورجياتهم .
أما البروتستانت فرفضوها حتى لا يغضب عليهم أسيادهم الصهاينة ولم يضيفوها للكتاب المقدس الذي يستعملوه علما بأني أوردت للسيد كابوس في نقاش سابق قائمة اقتباسات للرب يسوع والرسل القديسين في رسائلهم اقتباسات كثيرة من هذه الكتب المرفوضة لديهم لكنهم لا يقتنعون

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
لم اعرف بانه كان اكو رد لهذا الموضوع

سوف ارد قريبا


I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الحبيب اشكر مرورك باركك الرب ورحم هؤلاء المساكين المغرر بهم

غير متصل alen.john86

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3007
    • مشاهدة الملف الشخصي
     



   بدا النقاش حول الكتاب المقدس وانتهى بالطائفية والمذهبية وتخوين ورفض الاخر


                                     ممتاز جدا سابقى متابعا لهذا النقاش

غير متصل whats new today

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
  الى كل لاخوه والاخوات والاب الفادي المحترم جدا واللي مواضيعه مهمه جدا

  بالنسبه لي فقط كنت اريد ان انبه عن نقطه معينه يمكن لم ننتبه اليها عندما كنت اقراء الاب فادي هلسه عن الشواهد من انجيل يوحنا فانا رحت ومسكت الكتاب وراجعت الايات اللي يقصد عليها وهي من انجيل يوحنا ( ولكن لم  اجد الايه اللي هو قصدها في انجيللوقا فياريت لو نكتب الشواهد لكي نتابع المواضيع ونبحث عنها ونتعلم )

 في انجيل يوحنا نرى مايقوله الكتاب المقدس الاصحاح 21 ( 25 وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ)

 فقط لو لاحضنا الموضوع هنا المركز عليه هو اعمال يسوع وصنعها والمعجزات اللتي عملها ويقول لو كتبت واحده واحده فلن تسع العالم كله لو كتبت فقط هنا يقول لم يتكلم عن تعليم المسيح فكيف نقول ان الكتاب المقدس ليس كافي فهنا الوحي المقدس يقول انه كافي لكل شي ( 2 تيموثاوس 16:3 كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، )
كل الكتاب هو موحى به من الله فهو هيكل واحد بناء واحد لا يمكن أن يُسحب منه حجر واحد من أحجاره المركّب منهاوإلا انهار البناء(  ويقول الرسول بطرس "تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس"كان في الأول كلاماً بوحي الروح القدس ثم كتب كتاباً موحى به من الله وكذلك نلاحط ولا ننسى ان الرب يسوع المسيح استخدم كلمات  من الكتاب المقدس فيقول مكتوب عندما حاول ابليس ان يجربه فاستخدم كلمه مكتوب وهزم الشيطان لانه كان يعلم ماهو مكتوب

في كورنثوس الأولى2: 13: «التي نتكلم بها أيضًا، لا بأقوال تعلّمها  اليست كلمتي كمطرقه تحطم الصخر
حكمة إنسانية، بل بما يعلّمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات

 فيريت لو  لا ننقص من قيمه الكتاب المقدس ويقول الرب ايضا اليست كلمتي كمطرقه تحطم الصخر
غيرتك يجب ان تكون على الرب وليس على كنيستك المحليه بل اعم مع الاخوه في كنيستك وصلي للاخرين بكل مكان وبكل الكنائس لكيما الرب يعطي لنا نفوس لكي تخلص وتتبع الرب يسوع المسيح وناتي بحصاد للكنيسه وللرب

 

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد فارس

ضيف البرنامج هو دكتور عربي و مطلع كتاب جديد اسمه "الكذبة العظمى"

و تستطيع ان تتصل بيه و تتأكد


http://www.4shared.com/file/PclwpO09/In_the_Market_with_Janet_Parsh.html

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخت whats new to day
بالنسبة للآيتين المذكورتين في أول الرد لا توجد الأخرى في إنجيل لوقا بل في إنجيل يوحنا أيضا أنا آسف لهذا .
ثم من الذي أتى على ذكر كنيسة محلية وما العيب لوحدث هذا هل شرح الإيمان الرسولي الآبائي مستقيم الراي هو عيب وحرام ؟
ثم من الذي انتقص من قيمة الكتاب المقدسش كلمة الله لننظر كيف أن التعصب لكل ما هو جديد كيف يعمي عقولنا عن النظر للأمور؟
من الذي انتقص من كلمة الله ؟
كاهن وخادم وواعظ وكاتب يلهج بكلمة الله وبالمقابل ينتقص منها .
أي تناقض هذا ؟
زبدة القول هي :
الكتاب المقدس ليس موضوع أومن بالكتاب المقدس أم لا
وأقول الكتاب المقدس ليس محورا للإيمان
الإيمان هو بيسوع المسيح وهو نفسه أي المسيح هو محور الإيمان .
بماذا نؤمن ؟
نؤمن بالتجسدالإلهي أي ظهور الله في الجسد .
نؤمن بأن ذبيحة المسيح على الصليب هي الباب الذي فتح الخلاص من العبودية واللعنة لكل من يؤمن .
هذه هي محاور الإيمان الأساسية وما قرائتنا لكلمة الله والأعمال الإيمانية الأخرى إلا ممارسة فعلية للإيمان ولكنه ليس الإيمان نفسه
جميع الصفات التي قيلت في كلمة الله هي صحيحة ولا شك فيها ولكنها توضح الإيمان لكنها ليست الإيمان نفسه .
وليس معجزات بل أقوال للرب يسوع لم تُكتَب كلها مثال :
في سفر أعمال الرسل 20 الآية التي ذكرها الرسول بولس على لسان الرب يسوع المسيح وهي :
( مغبوط العطاء أكثر من الأخذ )
في أي إنجيل وردت ؟ إنها غير موجودة في الأناجيل الأربعة رلكن الرسل تناقلوها شفهيا .
في معجزة تكثير الخبز والسمك
تكلم الرب للجموع حتى المساء ؟ بماذا تكلم؟ ماذا قال ؟ لا نعرف .
في أعمال الرسل 1 الرب يسوع المسيح بعد قيامته المجيدة بقي مع التلاميذ أربعين يوما يكلمهم ما يختص بملكوت الله .
يا ترى ما هو مضمون الكلام هذا ؟
لا نعرف . ولكن الذي نعرفه أن الرسل وتلاميذهم من الآباء الأولين ومنهم القديس أثناسيوس الرسولي وإغناطيوس الأنطاكي وبوليكاربوس أسقف أزمير وغيرهم تناقلوا هذا التعليم شفهيا وحفظوه في الكنيسة بما يسمى التقليد المقدس وهو إضافة إلى ذلك يحوي خبرات الكنيسة الروحية عبر الزمن وهو تراث غني جدا وتمثل في قوانين تسوس الجماعة ضمن حياتها اليومية .
وهنالك محور مهم جدا آخر وهو قانون الإيمان الرسولي .
فهذا القانون يشرح زبدة الإيمان الحقيقي بالله الواحد مثلث الأقانيم ويشرح مزايا وخواص كل أقنوم ولم يرد فيه اي بند يخص الإيمان بالكتاب المقدس فالإيمان هو بالله  الواحد مثلث الأقانيم لكن كلمة الله تعرفنا كيف نسير في طريق هذا الإيمان للوصول إلى ملء قامة المسيح .

1kd1

  • زائر
قداسة  الأب فادي

  هل  مكتوب  بالأنجيل  / الموسيقى  الصاخبة ،  والصياح  والأعمال  الهستيرية / ؟ ؟

 لماذ ا

ﻻ اضن ذلك !!! لكن يبدو ان كتاب الذي يقدسه سيد البازي يحتوي على هذه الاشياء التي يضن بانها من كتابه المقدس
http://www.youtube.com/watch?gl=US&v=xCeVZ6e2T0E
واذا انكر انها في كتابه المقدس فهوا بهذا يعترف بانها هرطقة واذا ايدها فيجب بان يذكر لنا اين هيا مكتوبة في كتابه المقدس !!!
ﻻن كتابي المقدس ﻻ يحتوي على مثل هذه الامور !! بل ينسبها الى اعمال الشيطان !! اضن بانكم على علم بالاشخاص الذين اخرج الرب يسوع ارواح نجسة منهم كيف كانت تتصرف عندما كانت ملبوسة من تلك الارواح !! وكيف هدءت واستراح بعد ان اخرجها !!!
فتصرفات هولاء هل تشبه الملبوسين ام الذين شوفوا ؟؟؟؟!!!! هذا السؤال يجب ان يجبنا عليه السيد البازي !!!