التكلم بألسنة يوم الخمسين إختلف ولم يتكرر ثانيةََ أبداََ


المحرر موضوع: التكلم بألسنة يوم الخمسين إختلف ولم يتكرر ثانيةََ أبداََ  (زيارة 3103 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا


التكلم بألسنة يوم الخمسين إختلف ولم يتكرر ثانيةََ أبداََ


إِبتدأ موضوع التكلم بألسنة أُخرى أي بلغات أُخرى من دونِ معرفتها او تعلمها سابقاََ كموهبة خاصة من مواهب الروح القدس, منحت للمجتمعين في يوم الخمسين, كآية إلاهية تُدهِش غير المؤمنين ليروا بأنفسهم ويسمعوا مباشرةََ من الرسل ويعلموا بأَنَّ ما يُشاهدوهُ ويسمعوهُ هو من الله ذاته, وبإعجوبةِِ منهُ, فيفهوا المقاصد ألإلاهية ويُدركوها ويؤمنوا, وكما في:

اعمال(2-1):  وَلَمَّا جَاءَ الْيَوْمُ الْخَمْسُونَ، كَانَ الإِخْوَةُ مُجْتَمِعِينَ مَعاً فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ،  2وَفَجْأَةً حَدَثَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ كَأَنَّهُ دَوِيُّ رِيحٍ عَاصِفَةٍ، فَمَلَأَ الْبَيْتَ الَّذِي كَانُوا جَالِسِينَ فِيهِ.  3ثُمَّ ظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ، وَقَدْ تَوَزَّعَتْ وَحَلَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، 4  فَامْتَلئوا جَمِيعاً مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَأَخَذُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى، مِثْلَمَا مَنَحَهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا   5 وَكَانَتْ أُورُشَلِيمُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ مُزْدَحِمَةً بِالْيَهُودِ الأَتْقِيَاءِ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَيْهَا مِنْ أُمَمِ الْعَالَمِ كُلِّهَا. 6 فَلَمَّا دَوَّى الصَّوْتُ، تَوَافَدَتْ إِلَيْهِمِ الْجُمُوعُ، وَقَدْ أَخَذَتْهُمُ الْحَيْرَةُ لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ كَانَ يَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَتِهِ. 7  وَاسْتَوْلَتِ الدَّهْشَةُ عَلَيْهِمْ. فَأَخَذُوا يَتَسَاءَلُونَ: " أَلَيْسَ هَؤُلاَءِ الْمُتَكَلِّمُونَ جَمِيعاً مِنْ أَهْلِ الْجَلِيلِ؟   8فَكَيْفَ يَسْمَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لُغَةَ الْبَلَدِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ؟   9 فَبَعْضُنَا فَرْتِيُّونَ، وَمَادِيُّونَ، وَعِيلاَمِيُّونَ. وَبَعْضُنَا مِنْ سُكَّانِ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ وَالْيَهُودِيَّةِ، وَكَبَّدُوكِيَّةَ، وَبُنْتُسَ، وَأَسِيَّا،  10وَفَرِيجِيَّةَ، وَبَمْفِيلِيَّةَ، وَمِصْرَ، وَنَوَاحِي لِيبِيَّا الْمُواجِهَةِ لِلقَيْرَوَانِ. وَبَيْنَنَا كَثِيرُونَ مِنَ الرُّومَانِيِّينَ الزَّائِرِينَ،  11يَهُوداً وَمُتَهَوِّدِينَ، وَبَعْضُ الْكَرِيتِيِّينَ وَالْعَرَبِ. وَهَا نَحْنُ نَسْمَعُهُمْ يُكَلِّمُونَنَا بِلُغَاتِنَا عَنْ أَعْمَالِ اللهِ الْعَظِيمَةِ».  12وَأَخَذَ الْجَمِيعُ يَسْأَلُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِي دَهْشَةٍ وَحَيْرَةٍ: «مَا مَعْنَى هَذَا كُلِّهِ؟ "  13أَمَّا بَعْضُهُمْ فَقَالُوا سَاخِرِينَ: «مَا هُمْ إِلاَّ سُكَارَى!»

 هنا نرى التكلم بلغات كموهبة للملء بالروح القدس, لم يكن التكلم بلغات غريبة وغير مفهومة, بل كان بلغات مفهومة للحاضريين من جميع الامم, اي لغات أَلأُم التي نشأ عليها ألاشخاص التمواجدين والحاظرين من الفرتيين والماديين والعيلاميين والرومانيين ولغة اهل ما بين النهرين واليونانيين وغيرهم الكثير, فالكل فَهِمَ كلام الرُسُل بلغتهِ الأُم هو , وليس كلاماََ مبهماََ غير مفهوم للسامعين, وهذا معنى التكلم بلغات, اي أن يتكلم الرسول بلغتهِ الأُم هو, ويسمعهُ جميع الحاضرين بلغتهِم الأُم الاصلية التي نشأوا عليها, ومن دون الحاجة لمترجمين, أي يسمعونه بلغتهم الأُم مباشرةََ, وهذا هو التكلم بلغات يا مؤمني الايام الاخيرة!! وليسَ كلاماََ مبهم غير مفهوم لاحد!!!

التكلم بألسنة في يوم الخمسين ( وفي بيت كرنيليوس) بعد حلول الروح القدس على المؤمنين والرسل, كان نوعاََ منفرداََ ومُتَميزاََ وخاصاََ ولن ولم يتكرر بعد ذلك أبداََ, فكانَ المتكلم يتكلم بلغتِهِ الأُم, وكانَ الحاضرون يسمعونَهُ كلًً بلغتهِ الأُم مباشرةََ فوراََ ومن دون مترجمين, اي كما يحصل اليوم في اروقة الامم المتحدة, عندما يتكلم احد المندوبين باللغة العربية مثلاََ, ويقوم جوقة كبيرة من المترجمين المحترفين من وراء الكواليس بترجمة الخطبة او الكلمة لمختلف المندوبين الآخرين السامعين في قاعة الاجتماع إلى لغاتهم الأُم الاصلية بالإنكليزية والفرنسية والألمانية وإلى جميع لغات الحاضرين , تترجم الكلمة وترسل مباشرةََ عبر سماعات الاذن إلى المندوبين المختلفين, فهذا العمل أَتَمَّهُ الروح القدس للكل ومن دون الحاجة لاي مترجم او سماعات الأذن او شوشرة, ولا ننسى فالله هو من بلبل لغة البشر الواحدة في بابل كما في:

تكوين (11-4):  وقالوا "هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء. ونصنع لأنفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الأرض (5) فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما (6) وقال الرب: "هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه (7) هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض (8) فبددهم الرب من هناك على وجه كل الأرض فكفوا عن بنيان المدينة (9) لذلك دعي اسمها " بابل" لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض. ومن هناك بددهم الرب على وجه كل الأرض.
 
فالتكلم بالسنة في يوم الخمسين لم يتكرر بعد ذلك في كورنتس مثلاََ  او اي مكان آخر,  وإختلفَ عنهُ تماماََ, فعندما كان أحد ألمؤمنين يتكلم بلسانِِ ما في كورنتس, كانَ بحاجة إلى من يُترجم كلامهُ للحاضرين ليفهموا ما يقول, لذا إنبرى القديس بولس للمؤمنين ليُنظِم ويضع حداََ لعدم النظام والصخب في الكنيسة, لذا قالَ ألقديس بولس "إِنَّ من يتكلم بلسان, لا يُكلِم الناس, بل ألله!" وذلك لأَنَّ الحاضرين لم يسمعوأ المتكلم كُلُُ بلغتِهِ ألأُم, وعليهِ  لم يفهموا اي معناََ لكلامهِ! فقالَ القديس بولس إن لم يوجد من يستطيع أن يُترجم بين الحاضرين ليُترجم كلام المتكلم بالسنة, فليصمت هذا المتكلم, لأَنَُّ  ألحاضرين لم يفهموا معناََ لكلامهِ, فسكوته اولى من الضوضاء والصخب فهو لا يبني بل يشوش على ألآخرين, فالروح القدس يُعطي موهبة التكلم بالسنة من أجلِ بنيان الحاضرين والكنيسة والله ليسَ ليسَ إله تشويش!!
 
1كورنتس(14-1): اطلبوا المحبة. ولكن ارغبوا أيضا في المواهب الروحية، ولا سيما في النبوة؛ (2) فإن الذي ينطق بلسان لا يكلم الناس بل الله، إذ ما من أحد يفهمه، بل في الروح ينطق بأسرار.  .....  (4)  الناطق بلسان إنما يبني نفسه، أما المتنبئ فيبني الكنيسة.  (5) أود لكم جميعا أن تنطقوا بألسنة، بيد أني أوثر أن تتنبأوا، لأن الذي يتنبأ أعظم ممن ينطق بألسنة، ما لم يترجم فتنال الكنيسة بنيانا.  (6) فالآن، أيها الإخوة، إن أتيتكم وأنا أنطق بألسنة، فماذا أنفعكم إذا لم أكلمكم بوحي، أو بعلم، أو بنبوة، أو بتعليم؟ ....... (9) فكذلك أنتم: إن لم تبدوا باللسان كلاما بينا، فكيف يفهم ما تقولون؟ إن كلامكم لفي الهواء (10) كثيرة هي الأصوات في العالم، ولا شيء بلا صوت؛ (11) ولكن، إن كنت لا أفقه معنى الصوت أكون عند الناطق به أعجميا، ويكون الناطق به أعجميا عندي.  .... (13) فلذلك، من ينطق بلسان فليصل " ليستطيع" أن يترجم.  (14) لأني إن كنت أصلي بلسان فروحي يصلي، أما عقلي فهو بلا ثمر.  ... (18) أشكر لله أني أنطق بالألسنة أكثر منكم جميعا، (19) بيد أني أوثر أن أقول، في الجماعة، خمس كلمات بعقلي أعلم بها الآخرين، على أن أقول عشرة آلاف كلمة بلسان.  (20) أيها الإخوة، لا تكونوا أطفالا في أحكامكم؛ كونوا، في الشر، أطفالا، أما في أحكامكم، فكونوا بالغين.  (21) لقد كتب في الناموس: "إني بألسنة أخرى، وشفاه أخرى، سأكلم هذا الشعب، ومع ذلك لا يسمعون لي، يقول الرب".  (22) فالألسنة إذن آية لا للمؤمنين، بل لغير المؤمنين؛ أما النبوة فليست لغير المؤمنين، بل للمؤمنين.  (23) فإن اجتمعت الكنيسة كلها معا، وكان الجميع ينطقون بألسنة، فدخل أميون أو غير مؤمنين أفما يقولون إنكم قد جننتم؟ .... (27) وإن كان من ينطق بلسان، فليكن من قبل اثنين أو ثلاثة في الأكثر، وعلى التناوب؛ وليكن من يترجم.  (28) وإن لم يكن من مترجم فليصمت في الجماعة؛ وليتحدث مع نفسه ومع الله. (40) ولكن، ليجر كل شيء على وجه لائق وفي نظام.

وقد قال القديس بولس ايضاََ:
1كورنتس(13-8):  المحبة لا تسقط أبدا. أما النبوات فستبطل؛ والألسنة تزول؛ والعلم يضمحل.

فاليوم النبؤآت قد توقفت, والألسنة التي يتكلم بها من يَدعي التكلم بها, مشكوكُُ فيها, لأَنَّهُ لا يعلم او يفهم هو نفسه ما هو يتكلم بهِ, ولا السامعون يدركونَ او يفهمون معناََ لكلامهِ, ولا يوجد من يفهم كلامه لِيُترجم كلامه على الحاضرين او السامعين عبر وسائل الاعلام, فكلامه يقع في خانة التشويش التي ذكرها القديس بولس في أصدقِ وأحسَنِ الاحوال إن توافر حسنُ النية, او يقع كلامهُ تحت عنوان الهذيان والإدعاء الكاذب والتزوير, وألإفتعال المقصود للضحك على ذقون الحاضرين وبساطة نياتهم!!

وفي ايةِ حالِِ من الاحوال, أينَ أَنتُم من السِنَةِ يومِ الخمسين, با منَ تُسَمونَ أَنفُسَكُم بالخمسينيين (او البتاكوستال) فكلامكم لو فرضنا حُسنَ النية او خديعة الذات قبل محاولة خداع المستمع, فكلامكم غير مفهوم ولا معنى لهُ, ولا يقع إلا تحت ظاهرة التباهي بشي تدعون الحصولَ عليهِ زوراََ ويهتاناََ! ولو فرضنا جدلاََ بصدقِكُم فيقع كلامكم, تحت مطلب القديس بولس " فاليصمت من يتكلم بالسنة, ولا يوجد من يُترجم له! " لانَّ الكلام يقع تحت بند التشويش والضوضاء والصخب الغير بناء!

فإدعائكُم والظاهرة التي تتدعونها وتتباهون بها , لا علاقة لها بيوم الخمسين لا من بعيدِِ ولا من قريب, ففي يوم الخمسين حل الروح القدس على الحاضرين, ولم يكونوا بحاجة إلى مترجمين من بعد, فكانَ الحاضرون يسمعونهم يتكلمون بلغاتهم الأُم التي نشأوا عليها , فعندما تستطيعون إفهامنا كُلُُ بلغتهِ الأُم التي نشأنا عليها نحنُ المستمعين . ولا يحتاج المتكلم منكم , لا لأَحد ليُترجم لَهُ, ولا هو يهذي بكلام غير مفهوم, بل كُلَّ ألحاضرين يسمَعَونهُ يتكلم بلغتِهِم الأُم التي نشوا عليها , فحينئِذِِ نُصَدِق بأنكم قد نلتم الروح القدس وتتكلمون فعلاََ بالسنة كموهبة للبنيان لا للتشويش والمباهات الفارغة!! كما في هذا الفيديو!!

http://www.youtube.com/watch?v=ixOr_bT0mOk

والله وكلمتهِ الحية من وراء القصد


نوري كريم داؤد

2010-10-11


أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.



غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


 الله  يحفظك وبركة  يسوع  ربنا  تحميك  يا  اخ  نوري

 ياريت   يقرا  هذا  الشرح  ويشاهدوا  هذا  الفيديو  البسطاء  من  المسيحيين .واقول  البسطاء  حتى  ولو  كان  عندهم


 شهادة  الدكتوراه  في  مواضيع  اخرى  يبقون   غير  واعين  بالأمور  الدينية  كما  يجب .

 وكما  ذكرت  سابقا  في  ردودي  السابقة  من  يدخل  الى  هذه  الأجتماعات  ( غير  مسموح  له  بالأنسحاب )


اقتراح

لماذا لا تكتب  نسخ  من  مقالاتك او  تكتب  بالرجوع الى  ankawa web  وتوزع  على  لوحة  الأعلانات  في  الكنائس.

ان  رجال  الدين  لا  يقدرون  ان  يتدخلوا  بهذه  الأمور
وشكرا


غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الحبيب نوري
ما ذكرته في موضوعك يفيد الفهم جدا .
عندما حل الروح القدس على التلاميذ في اليوم الخمسين لم يتكلم الرسل بألسنة هذا مفهوم خاطيء .
الذي حدث أن الرسل بعد حصولهم على القوة اللازمة للبشارة وهي قوة الروح القدس كانت معجزة الحلول هي أن الرسل كانوا يتحدثون بلغتهم الأصلية .
لكن المعجزة كانت أن السامعون كان كل واحد يسمع كلام الرسل بلغته وكانت هذه الألسن التي يسمعها كل واحد بلغته ضرورية في وقتها لتتغلغل البشارة في قلوب السامعين .
فبولس الرسول مثلا كان يتحدث لغته الصلية لكنه تعلم اللغة اليونانية فكرز بها عند الناطقين بها ولم تكن موهبة من الروح القدس .
أما هؤلاء الذين يرقصون وينطرحون أيضا وهي أعراض تشبه المصابين بنوبات الصرع كما شاهدنا المقاطع المسجلة وهي ليست بسبب الامتلاء بالروح القدس .
فالامتلاء من الروح القدس يكون بوضع اليد الرسولية أو مسحة الميرون بعد المعمودية يتم ملء المعتمد مع الصلاة بهذا الروح القدوس
ومن ثم إن تم اختيار أحدهم للخدمة شماس كاهن أسقف يتم وضع اليد ليكتسب صفة شرعية من الكنيسة بالروح القدس للخدمة الموكلة إليه .
أما ما رأيناه في المقاطع المسجلة فهو أمر مثير للاستغراب والسخرية مما دفع الأخ باول لحذف العديد منها حتى لا يشاهدها الغرباء وبسطاء الإيمان فيعثروا فيها .
وأقول اليوم لا حاجة بنا للتكلم بالألسن فتعليم اللغات موجود والكنائس كل كنيسة تعظ وتصلي بلغتها الوطنية .
لكنهم يستخفون بعقول الناس ويأتي دور الروح القدس لنكشف زيف هؤلاء وما يبثونة من تعليم خاطيء لكلمة الرب
أشكر محبتك مرة أخرى ومزيد من هذه المواضيع الإيمانية لتوعية الناس من الوقوع في براثن هؤلاء


غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلما يداك وفمك اخ يالعزيز نوري كريم داؤد على موضوعك الرائع الرب يبارك حياتك مع عائلتك  وينير بصيرتك  ويديمك لك. انك اخي وضعت النقاط على الحروف لانك بينت  حقيقة ادعاء من الذين يدعون التكلم بالسنه.

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
القمص مكاري يونان يرد على موضوعك..

انقر على الرابط التالي:

http://networkedblogs.com/6gcCf

...

هذه هي النقاط التي تكلم عنها وايظا الاجابه على تلك النقاط او الاعتراضات بخصوص التكلم بألسنه:

القمص مكاري يونان:

1- اراء تقول ان الالسنه ليس لها اي لزوم لأن اللغات انتشرت والوسائل انتشرت لا يوجد داعي ان  نكلم الناس بألسنه!

جواب القمص مكاري كما يلي: كانت الايجابه على هذه الاراء من كورنثوس الاولى 2:14
(كورنثوس الاولى 2:14 2 لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ اللهَ، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.)

(لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الله)...(الشرح) لأن من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل اللهَ فهو لا يكرز بل يكلم الله.

(لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ)...( الشرح) اي بما معناه ليس احد يفهم بما معناه ان اللالسنه بكلام غير مفهوم.

 والشيئ الثاني (وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ).. (الشرح) اي ان اللالسنه ستعطينا اسرار واعلانات.الموضوع ليس موضوع كرازة والتكلم الى الناس بل التكلم الى الله.
...

2- انهم يقولون ليس لها اي لزوم حسب كلام المعترضين على الالسنه!

القمص مكاري يجيب على هذا الكلام من: كورنثوس الاولى 4:14 (4 مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ.)
(مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ). (الشرح) التكلم باللالسنه هي مهمه لبناء النفس اي انها تبني المؤمن روحيا تزود قمات المؤمن روحيا, تثبته وتعضده وتعزيه وتفرحه, اي من يتكلم بلسان يبني نفسه.
...

3- مكتوب في كورنثوس 12:14 (12 هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، إِذْ إِنَّكُمْ غَيُورُونَ لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، اطْلُبُوا لأَجْلِ بُنْيَانِ الْكَنِيسَةِ أَنْ تَزْدَادُوا. 13 لِذلِكَ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَلْيُصَلِّ لِكَيْ يُتَرْجِمَ.)
(الشرح) من يتكلم بألسنه يطلب من الله ان يترجم لسبب بنيان الكنيسه, اي انها مهمه لأمرين مهمين اولا لبنيان النفس وثانيا لبنيان الكنيسه, اذا الالسنه ضروريه لبناء النفس والكنيسه ولا نستطيع ان نقول اهنا غير ضروريه.

وهذه ستستمر في اجتماعاتنا على مدار الاجيال الى مجيئ المسيح...
14- مكتوب في (26 فَمَا هُوَ إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ، لَهُ تَعْلِيمٌ، لَهُ لِسَانٌ، لَهُ إِعْلاَنٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ. فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ.)
(شرح) يعني في اجتماعات الصلاة له لسان له اعلان له ترجمه انتهى التسجيل.

فارس البازي
استراليا


غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في ذلك العهد أي عهد بولس الرسول نعم وذلك لأنه كان يوجد خصوصا في المدن الكبرى مثل أورشليم وأنطاكية وكورنثوس أناس لا يفهمون اللغة المحكية كانوا يحتاجون للألسنة كموهبة هذا صحيح .
ولكن في الاجتماع المقدس كل الموجودين على الأغلب يتكلمون أو يفهمون اللغة المحكية داخل الاجتماع .
أما ما نشاهده اليوم من لغات غير مفهومة مبهمة والحركات المسرحية التي ترافقها فهل هذا ألسن أو حديث مع الله أرجو أن نكون واقعيين ولا ندافع بترتيب الكلمات والجُمل .
ثم إن كانت الألسن لتمجيد الله ما الداعي لها ؟
ألا يفهمنا الله بلغاتنا المحكية المفهومة ؟
ثم لم يكن الرسل أساسا يتكلمون غير اللغات التي تعلموها أما السامعون من مختلف اللغات فكانوا يستمعون العظة بلغتهم وهذه هي معجزة الألسن في عهد الرسل وهذا واضح جدا في أعمال الرسل


غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
الداعي من الالسنه كما يقول الكتاب:

- انهم يقولون ليس لها اي لزوم حسب كلام المعترضين على الالسنه!

القمص مكاري يجيب على هذا الكلام من: كورنثوس الاولى 4:14 (4 مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ.)
(مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ). (الشرح) التكلم باللالسنه هي مهمه لبناء النفس اي انها تبني المؤمن روحيا تزود قمات المؤمن روحيا, تثبته وتعضده وتعزيه وتفرحه, اي من يتكلم بلسان يبني نفسه.

اما عن السؤال الذي طرحه السيد فادي ( ألا يفهمنا الله بلغاتنا المحكية المفهومة ) ؟

هذا السؤال يشبه كثيرا السؤال الذي يسأله المسلمين الا يستطيع الله ان يغفر بدون ان يتجسد ويقدم ابنه على عود الصليب.
عزيزي لا تحدد ما يجب ان يفعله الله او لا يفعله ان كنت غير مقتنع بشيئ ما موجود في الكتاب وواضح جدا هذا لا يعني ان ذلك الشيئ يجب ان يلغى.

فارس البازي استراليا

فارس ايشو البازي





غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد فارس
أولا لي لقب عليك أن تحترمه وتضعه على رأسك وإلا لا تذكر اسمي على لسانك وأرجو أن يكون هذا الكلام واضحا
ثانيا 9 أعوام أبكي عليها دما بدل الدموع دما  وأطلب من رب المجد أن لا يحسبها من عمري
ثالثا لقد كفرت أنت بكنيستك الأصلية و وخرجت منها فلا أتوقع منك أقل من هذا
رابعا الأخت ناهدة تكلمت بحسب خبرتها فهل خبرتك تمتد لتعرف كل هذه الجماعات إنهم آلاف مؤلفة ولا بد أنها تقصد أناسا لا أنا ولا أنت نعرفها فرفقا بكلامك وأوزن كلماتك إنك تهين الناس بلا مبرر


غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخت الغالية في المسيح ناهد متي الموقرة


شكراََ على مروركِ الكريم, وشكراََ على تعليقَكِ الجميل الذي أَعتَزُ بهِ, والمقالة المتواضعة هذهِ لا تستحق أن تُعلق على أبواب الكنائس, لكن يَهُمني أن يطلع عليها أكبر عدد من الاخوة المؤمنون ليعلموا الفرق بين ما حصل في يوم الخمسين, وما حصل في كنيسة كورنتس, وما كان رأي القديس بولس في الألسنة وتفضيله النبوءة وتفسير الكلمة والترتيل والمزامير لبناء المؤمنين في الكنيسة وكسبِ الاخوة الغير مؤمنين من خارجها! والمحافظة على الهدوء والنظام والسلام داخل كنيسة المسيح لغرضِ بناء مؤمنيها لاغير!

ودمتِ بحماية الرب يسوع المسيح, والعذراء مريم

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد


أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاب الفاضل فادي هلسا الموقر


شكراََ على حضوركَ الكريم, وتنويرك لهذهِ المقالة البسيطة, وشكراََ لإضافاتِكَ وإرشاداتكَ التي لا نستغني عنها ابداََ.

فعلاََ لم يتكلم الرسل يوم الخمسين بأي أَلسِنة, بل بعد حلول الروح القدس عليهم, تكلموا بالغتهم الجليلية العادية, ولكن الاعجوبة كانت بأنَّ الحاضرين سمعوهم يتكلمونَ كُلُُ بلغتهِ الأُم التي نشأَ عليها, وهذهِ الاعجوبة ووعظ الرسل هي التي أقنعت غير المؤمنين من اليهود المتواجدين في المكان من التوبة والايمان والعماد والإنضمام إلى كنيسة المسيح الحي, وفي يومِِ واحد إنضم إلى الكنيسة حوالي 3000 شخص.

شكراََ لحضوركَ الكريم مرةََ أُخرى, والرب يسوع المسيح يُبارك حياتك ويُبقيكَ لنا ذُخراََ نعتزُ بهِ دائماََ

ابنكَ في الايمان

نوري كريم داؤد



أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا

الاخ العزيز في المسيح السيد فريد عبد الاحد منصور الموقر


شكراََ على إشراقتكَ وحضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقكَ الجميل

لستُ انا من وضع النقاط على الحروف, بل القديس بولس هو فعل ذلك! فهو فضلَ النبوءة والتراتيل والمزامير وخمس كلمات واضحة ومفهومة لبناء المؤمنين, فضلها على عشرة ألاف كلمة بلسان مبهم وكلمات لا تبني إلا ناطقها ما دامت الترجمة للحاضرين غير ممكنة!! وهو الذي بينَ إنَّ التكلم بالألسنة هو آية لغير المؤمنين, وليسَ للمؤمنين, وإنَّ كُلَّ شيء يتم في إجتماعات المؤمنين في الكنيسة يجب أن يكون لبناء الحاضرين, لا بناء الذات فحسب!!

ودمتَ بحماية الرب يسوع المسيح والعذراء مريم

اخوكَ في الايمان

نوري كريم داؤد



أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز في المسيح السيد فارس ايشو البازي الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على نقلِكَ رأي القمص مكاري يونان الجزيل الوقار, لكن قُلْ لي كيفَ يَرُد القمص مكاري على مقالتي, فأنا لم أختلف معهُ بشيء, بكلِّ ما كتبتُهُ, فهو يقبل بوجود وسابقاََ بتواجد السنة وحصولها في الماضِ, وهي مكتوبة ومسطرة كآيات في الانجيل المُقَدس, فلا هو يُضيف ولا أنا أُنكِرُ شيئاََ, واما عن وجود الحاجة مِنْ عدمه للألسنة في يومنا هذا فيُقرِرَهُ الربُ فقط, لا أنا ولا أنتَ ولا القمص مكاري, ولا أحد على وجهِ الارض إلا ألله وحدهُ فقط, ويُجريهِ عند حاجةِ الكنيسةِ لهُ لبناء الكنيسة والمؤمنين وتثبيتهم في جسدِ المسيح وملئهم بالروح القدوس ومعرفة كلمةِ الله الحية!

ولكن يبدو لي بأنَّكَ لم تتواصل مع الفكرة المطروحة في المقالة, فالمقالة جائت لتُبين بأنَّ في يوم الخمسين وبعد حلول الروح القدس على شكل السنة نارية التي إستقرت على الحاضرين في إلاجتماعِ , لم يتكلم الرسل بالسنة مبهمة ولا غريبة بل كانوا يتكلمون بلغتهم الجليلية العادية, والاعجوبة كانت بأنَّ الحاضرين سمعوهم بلغاتِهِم الام مباشرةََ ومن دون مترجم, اي كان الرسل يتكلمون بلغتهم الجليلية العادية, بينما كان السامعون والحاضرون يسمعونهم كُلََ بلغتهِ الام, اي اليوناني كان يسمعهم بالغة اليونانية والعربي يسمعهم باللغة العربية وهكذا , بينما المتكلم لم يكن يتكلم لا باليوناني ولا بالعربي, بل بلغتهِ الجليلية العادية, ولم يكونوا بحاجة إلى أي مترجم ليُترجم كلامهم للحاضرين, وهذا هو ما قلتُ بأَنّهُ قد حصل يوم الخمسين ولم يتكرر بعد ذلك ابداََ, فلو تعرف اي مكان من الانجيل قد ذُكِرَ فيهِ بأنَّ المتكلم بالسنة سمعهُ الحاضرين بلغتهم الاصلية من دون مترجم فأفدنا بهِ !!

وهناكَ ذكرُُ للألسنة في أماكن مختلفة من الكتاب المقدس وسأورد بعضها, وسأشرح الفرق بينها وبين ما تمَّ يوم الخمسين بالذات:

اولا: ما حصل في بيت كرنيليوس:

اعمال( 10-44): فبينما بطرس يتكلم بهذه الأمور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة, (45) فاندهش المؤمنون الذين من أهل الختان كل من جاء مع بطرس لأن موهبة الروح القدس قد انسكبت على الأمم أيضا (46) لأنهم كانوا يسمعونهم يتكلمون بألسنة ويعظمون الله. حينئذ أجاب بطرس (47) " أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن أيضا؟ " (48) وأمر أن يعتمدوا باسم الرب. حينئذ سألوه أن يمكث أياما

ففي بيت كرنيليوس حل الروح القدس على كرنيليوس وألحاضرين معهُ, قبل أن يُعمدهم بطرس بالماء هذا اولاََ, وهذا كان آيةََ لبطرس والمؤمنين الذين معه, لكي يُبين لهم الله بأَنَّهُ قد دعى كُلَّ الأُمم ليكونوا اعضاء في جسد كنيسة المسيح, فبطرس ومن معهُ واليهود كانوا يعتقدون بأنَّ المواعيد هي لهم اي لليهود فقط, وهنا بحلول الروح القدس امام اعين بطرس ومن معهُ بينَّ الله بأَنَّ المواعيد هي للبشرية جمعاء, والدعوة هي عامة لكل الامم.

ثانياََ: لما كان حلول الروح القدس على كرنيليوس وجماعته, لم يصاحبهُ الريح العاصفة ولا الالسنة من نار لتستقر عليهم, أعطى الله آية تكلم كرنيليوس وجماعته بالسنة ليُمجدوا الله بهذهِ الالسنة حتى يفهم بطرس بأنَّ الروح القدس قد حلَّ عليهم.

 وهنا ايضاََ عندما تكلم كرنيليوس ومن معهُ بالسنة فهم كلامهم بطرس ومن معهُ لانَّ كلامهم بالسان كان مفهوماََ ايضاََ, اي تكلم كرنيليوس بلغته الأُم بينما بطرس ومن معه فهمهم باللغة الجليلية, ولذا اوردتُها بالمقالة مع ما حصل في يوم الخمسين وبين قوسين ايضاََ !  

ثانياََ:  ما حصل في أفسس:

اعمال(19- 1) : فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس أن بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء إلى أفسس. فإذ وجد تلاميذ (2) قال لهم : "هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم؟ " قالوا له "ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس (3) فقال لهم " فبماذا اعتمدتم؟ " فقالوا: " بمعمودية يوحنا ".(4) فقال بولس: " إن يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده أي بالمسيح يسوع ". (5) فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع.(6) ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون.
 
وهنا جأءت الايات لتُبين للمؤمنين من أهل افسس, ولغيرهم بأنَّ الروح القدس لا يحل على من إعتمذ بمعمودية يوحنا بالتغطيس بالماء فقط, فمعمودية يوحنا هي معمودية التوبة لمغفرة الخطايا, وليس معمودية الروح القدس والنار التي وعد بها الرب, وهنا جأءت الايات هذهِ لإعطاء الدلالة للأُمم بأنَّ الروح القدس قد حلَّ على الذين وضع القديس بولس يده عليهِم, اي إِنَّ الروح القدس يحل على المؤمنين المعمدين باسم الاب والابن والروح القدس وبوضع أيدي الرسل او من لهُ موهبة إعطاء الروح القدس عليهم! وهنا للدلالة بأنَّ الروح القدس قد حلَّ فعلاََ على اهل افسس الاثناعشر تكلموا بالسنة!!

فالتكلم بالسنة هنا جاء للبنيان, اي لبناء الكنيسة, اي ليفهم المؤمنون العماد الجديد على حقيقته, وهذا معنا بأنَّ من لا زالَ إلى يومنا هذا يُعمد باسم المسيح وبالتغطيس بالماء فقط عمادهُ لا زالَ ناقصاََ, ولم يحل الروح القدس عليهِ بعد!!

والتكلم بالسنة في افسس ليسَ كالذي حصل في يوم الخمسين, فهم تكلموا بالسنة, لكن الكتاب لا يذكر بأنَّ احداََ منهم تكلم بلغتهِ الأُم وسمعهم المؤمنون او بولس بلغتهِ الأُم الاصلية, اي ليسَ كما حصل في يوم الخمسين!

ثالثاََ : القديس بولس ذكر في 1كورنتس(14-18): " أشكر لله أني أنطق بالألسنة أكثر منكم جميعا "

 فهو كان يتكلم فعلياََ الرومانية وله الجنسية الرومانية, وكذلك كان يتكلم العبرية وكان قد تعلم اللغة اليونانية, وقد يكون ايضاََ متكلماََ بالأرامية التي كان المسيح يتكلم بها, ولذا قال وذكر هذهِ الآية, وهو لم يقل بأنًَّهُ يتكلم بلغات غير مفهومة وقد يكون ايضاََ قد تكلم بلغة غير معروفة لكنَّهُ قال في:

 1كورنتس(14-19) : " بيد أني أوثر أن أقول، في الجماعة، خمس كلمات بعقلي أعلم بها الآخرين، على أن أقول عشرة آلاف كلمة بلسان." (20) أيها الإخوة، لا تكونوا أطفالا في أحكامكم؛ كونوا، في الشر، أطفالا، أما في أحكامكم، فكونوا بالغين.

اي كان يُفضِل خمس كلمات مفهومة يبني فيها المؤمنين, على قول عشرة الاف كلمة بلسانِِ مبهم وغير مفهوم, الذي لا يبني الكنيسةَ إلا إذا كانَ هناك من يُترجمهُ لهم, ويزيد على هذا بالقول بأنَّهُ يطلب من المؤمنين أن لا يكونوا كالأطفال قد فرحوا بأنهم قد وجدوا لعبة الالسنة لينشغلوا بها, وهو يقول كونوا كالكبار واحكموا فالنبوءة والكلام المفهوم خيرُُ للكنيسة وللبناء المؤمنين من الالسنة الغير مفهومة والمبهمة التي إنشغلوا بها!! !

أخيراََ: يقول القديس بولس:

1كور (14-2): فإن الذي ينطق بلسان لا يكلم الناس بل الله، إذ ما من أحد يفهمه، بل في الروح ينطق بأسرار. ..... (4) الناطق بلسان إنما يبني نفسه، أما المتنبئ فيبني الكنيسة

وفي: 1كور-14-39: إذا أيها الإخوة جدوا للتنبؤ ولا تمنعوا التكلم بألسنة

فهنا المتكلم بلسان يكلم الله ويبني نفسه, لكن هذا لا يبني الكنيسة والمؤمنين الذين فيها, بل يثير الضجة والصخب وعدم الهدوء والنظام, ولا احد من الحاضرين يفهم لكلامه اي معنى, لذا قال القديس بولس "إن لم يكن هناك من يُترجم اللسان للحاضرين فاليصمت مثل هذا المتكلم, ويُكمل مناجاته لله بللسان بينَهُ وبينَ نفسِهِ فقط, اي بهدوء ولا يُثير الضوضاء والصخب, وفضَلَ على هذا اللسان من يقول كلام نبوءة وكلام مفهوم ليعض المؤمنين ويبنيهم, بدل أن يبني المؤمن المتكلم بلسان نفسه فقط , اي " اي شيء لا يبني الحضور لا زالَ جيداََ لكن بين المؤمن نفسه والله فقط وبهدوء" !

وبحسبِ كلام القديس بولس:

1كور14-22 فالألسنة إذن آية لا للمؤمنين، بل لغير المؤمنين؛ أما النبوة فليست لغير المؤمنين، بل للمؤمنين.

فلفهمِ هذهِ الاية فهي نقول: لو كانَ هناك مؤمن بالمسيح والفداء في هذا الاجتماع حيثُ هناك متكلم بلسان وهو يتكلم بكلام مبهم وغير مفهوم! فهل سيستفيد المؤمن من سماع هذا الكلام الغير مفهوم؟ طبعاََ لا, إلا إذا وجد مترجم ليفهم معناََ للكلام, ومع ذلك قال القديس بولس هذهِ الاية ليست للمؤمنين!!

وإذا كان غير مؤمن يسمع اللسان المبهم والصراخ! فهل سيستفيد الغير مؤمن ويتم كسبه للإيمان بالمسيح؟ طبعاََ لا! فهو لم يفهم للكلام والصراخ أيِِ معنا, مع العلم إنَّ القديس بولس يقول إنَّ هذهِ الاية, اي التكلم بألسنة هي لغير المؤمن!! فكيفَ سيستفيد غير المؤمن , وكيف سيتم كسبه للإيمان؟ فهناك إحتمالين لا غير:

1- أن يتم التكلم بالألسنة كما حصل في يوم الخمسين, اي أن تكون هناك اعجوبة أن يتكلم المتكلم بلغتِهِ الأُم , ويسمعهُ في نفس الوقت المستمعين من غير المؤمنين والحاضرين بلغتهم الأُم هم ايضاََ وبنفس الوقت مباشرةََ ومن دون مترجمين, وبهذهِ الطريقة سيفهم الغير مؤمنين معناََ للكلام ومع الاعجوبة سيؤمنون, كما حصل في يوم الخمسين, ففي يومِِ واحد : آمن نحو ثلاثة ألاف شخص, كما في:

اع-2-41: فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس.
والمؤمنون السامعون والحاضرون تمَّ بنائهم وتقوية إيمانهم, ومجدوا الله ايضاََ!

2- أن يتكلم بألسنة من يُعطى الموهبة من المؤمنين, فهو سيتكلم بلغةِِ غير مفهومة للحاضرين من المؤمنين, والغير مؤمنين! كما حصل في كنيسة كورنتس , فهنا تكون الحاجة إلى من يُترجم هذا الكلام الغير مفهوم للحاضرين ليفهموا معناه, فالغير مؤمن سيستفيد من الكلام , وقد يستمال للإيمان, فيؤمن, ويكون هذا لمجد الله, والمؤمنين من الحاضرين سيفهمون معنى الكلام, وسيتم تقوية إيمانهم وسيُمجدون الله!

لذا طلب القديس بولس, إما أن يكون هناك من يُترجم الكلام المبهم واللسان للحاضرين, وإلا ليصمت هكذا متكلم بلسان , ويستمر بمناجاته لله بينهُ وبين نفسِهِ بهدوء, وليستمر باقي الحاضرين في الكنبسة بإجتماعهم وبتفسير النبؤآت وبتراتيلهم ومزاميرهم وتمجيدهم لله وبنظام ومن غير إزعاج وشوشرة!!

   أرجوا أن اكون قد تناولت الموضوع بموضعية ليفهم القراء الاحبة الفرق بين ما حصل فعلاََ في يوم الخمسين والاعجوبة الحقيقية ذاتها والتي من خلالها تكلم التلاميذ ليسَ بلسان, بل بلغتهم الجليلية الأُم ذاتها, وسمعهُم الحاضرون كُلُُ بلغتِهِ الأُم ذاتها والتي تربى عليها من دون شوشرة ولا ترجمة, وآمن الغير مؤمنين ومجد الله المؤمنون منهم! فكانت آية لبناء الكنيسة وجسد المسيح من المؤمنين.

وإن ما حصل في كنيسة كورنتس لاحقاََ إختلف عن يوم الخمسين, فالمتكلمين بالألسنة أخذوا يتكلمون بالسنة مبهمة وغير مفهومة ولكي تبقى هذهِ الآية لبناء الكنيسة, طلب القديس بولس أن يكون هناك مترجم , او ليصمت المتكلم بلسان وليُناجي ربهُ بينهُ وبين نفسهِ بهدوء!

اما ما يحصل في أيامنا هذهِ , فكان الاولى أن يسمي الاخوة أنفسهم بال " كورنتسيين " لا " الخمسينيين" , لانهم لو فعلاََ كانوا صادقين وغير مفتعلين للضاهرة واللسان , فهم يفعلون ويُقلدون ما حصل في كورنتس, واصبح موضوعهم كلعبة الاطفال مدعاةََ للتباهي والصخب والضوضاء الغير مفهومة, وليسَ هناك من يُترجم اللسان المبهم المنطوق بهِ للحاضرين من المؤمنين وغير المؤمنين!

فكيف سيستفيد الغير مؤمن ويتم كسبه للإيمان بالمسيح؟؟ وكيف سيُبنى المؤمن بهكذا كلام لا معنى لهُ إلا في قلب الشاعر كما يقولون!! هذا إن فرضنا مصداقية اللسان المنطوق بهِ, لا ألإفتعال والدجل, فكيف نعرف إن كان المتكلم يُمجد الله والفداء والصليب!! او هو يضحك على الحاضرين , وهو يسب ويشتم الله والمسيح وفدائهُ وصليبهُ ويُمجد الشياطين!! فأين من يُترجم للحاضرين والسامعين الذين طلبهُم القديس بولس كشرط لإستمرارية الكلام بلسان مبهم, وإلا فليصمت مثل هكذا متكلم, وإن كانَ صادقاََ فعلاََ بلسانه فاليُمجد الله بينهُ وبينَ نفسهِ, ويستمر ببناء نفسهِ!! ومن دون ضوضاء وإزعاج وشغب, وليدع الحاضرين يرنمون ويرتلون ويتنبؤون ويبنوا أنفسهم في الإجتماع, ولمجد المسيح فقط, لا مجد الذين يصرخون ويقودون الجموع إلى الهستيريا العلنية, والتي يشمئِِز منها الغير مؤمنون حال مشاهدتهم هكذا ضوضاء , فالله وروحهُ القدوس هو روح خلاص وسلام وآمان ونظام وفهم ومشورة وموعظة حسنة!

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوك في الإيمان

نوري كريم داؤد





أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 الأخ  فارس  الباي

 لقد  ذكرت  شيئا  مخالفا  جدا  من الواقع  الذي  عشته والعذابات  التي  مررت بها.

 لو  قرات  ما ذكرت  بالبداية هو 1-  انني  ذهبت  للعلاج إ إ  وبقلب  مفعم  بالمحبة .
 
 2-  انني  طوال  حياتي  اتردد  على  كنائس  من  طوائف  عديدة  حبا  وشوقا  لمعرفة  المزيد  ولم  يعاقبني اي  من الطوائف

 السابقة  ولم  ينتقدونني  لأنني  كنت  اذهب  بروح  المحبة  الخالصة .

السؤال

هل  مسموح  لي  ان  انشر  هنا  ما فعلوه  بي وما قالوه  لي ؟ ؟ ؟

-----------------------------------------------------

الأدهى  من  هذا  هو .....

انه  بحكم  عملهم   الأستخباراتي  اصبحت  حياتي  جحيم .

هذا حدث  منذ  بداية  التسعينات .

ومذ  ذلك  التاريخ  كانوا  يتكلمون   ضد  مسيحيي  العراق .

طبعا   لو  كنت  من  اتباعهم   ل اختلفت  القضية .

الدليل  على  كراهيتهم  هو  ما  ذكرت انت  الذي  من  اتباعهم   ضدي  انا  الأنسانة  المظلومة .

اطلب  الغفران  من  المسيح  لأنك  اعتديت  علي  بكلام  باطل .

انت  لا تعرف  ما  عملوه  ومع  هذا   تهزاء بعذابي.

انا  لم  اهزاء  بعذابك  عندما  نوهت  عنه  سابقا.

انت  جرحتني ووضعت  نار  على  جرحي .......


Nahidha


غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

   الى  السيد  فارس

 لقد  وضحت  الأمر  تحت  موضوع  / السيد فارس  البازي/

 اعممه  على  جميعهم

1-  انه  ليس  سر  فكلهم  يعرفوه

2-  تعذيبهم  لي استمر  20  سنة

الأيضاح  كما ذكرت  بالبداية   تحت  الموضوع  .......

Nahidha