الاخ العزيز الغالي في المسيح السيد أديسون الموقر
شكراََ لهذهِ المقالة التي هي للبنيان وتثبيت الحق والايمان, فقد تعبنا من طبول التائهين والتهجم على كنائس المسيح الشامخة التي لم يُزعزعها الفي عام من هجوم ابليس عليها, وهي لن تتزعزع حتى نهاية العالم, وابواب الجحيم ذاتها لن تقوى عليها!!
ودمتَ بحماية الرب يسوع المسيح والعذراء مريم
اخوك في الايمان
نوري كريم داؤد