الانسان ضحية الكم، دفع ثمن النوع قديما ، فاين موقعه حديثا من تطور هذا المفهوم

مناسبات مترابطة

  • الانسان ضحية الكم، دفع ثمن الن: 13/10/2010

المحرر موضوع: الانسان ضحية الكم، دفع ثمن النوع قديما ، فاين موقعه حديثا من تطور هذا المفهوم  (زيارة 688 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الانسان ضحية الكم ، دفع ثمن النوع قديما ،  فاين موقعه حديثا من تطور هذا المفهوم !؟
                                                                              للشماس ادور عوديشو

   اغتصاب الامال والطموحات والتفكير والابداع ذاك الذي حدث ولا زال يحدث لنخبة من من يسمون الان اقلية ... كل هذا التخلف  يمكن ان يمحوه التطور الحضاري والحرية المشروعة .
حتى لا يساء فهم المقصود من مقالي هذا حول الاكثرية والاقلية اورد ايضاحا .... عندما ندافع عن الاقلية بقصد انصافهم نعلم ان الاحبة المثقفة الخيرة من الاكثرية هم اقلية تعي ما نقصد بصورة جيدة ... واننا للحقيقة نعاتب اخوتنا بمحبة اوصانا بها ضميرنا الحي ، وما نتمناه هو ان يأتي يوم  يصنف كلامنا وعتابنا هذا ضمن ذكريات من الماضي .
ان بعضا من التأريخ حزين جدا وملئ بالمأسي ، لا نذكره بحقد ابدا ، لابل بالصفح والتسامح وقلب صفحة منه ... لكننا في نفس الوقت لا نسمح بتكراره لابنائنا واحفادنا .
من الظلم ان يدفع المسيحي ثمن المصالح الدولية والمحاور الاقليمية او العقائدية .
ان الظاهرالمخفي ، المعروف المنكر ، الصعب المشاع  ، من الحقائق الانسانية الايجابية بمختلف مستوياتها وتعاملاتها : اصبحت حوارا فئة مسيطرة من الطرشان  وابواقا ناشزة لكل من ينشد ايضاحا حول هذا  الموضوع اكان دراسة اكاديمية موسعة ام تساؤلا اوخاطرة فرضت نفسها بعد تكرار الكثير من ... ال :  "لماذا الكبرى"  التي تدوي في ذاكرة مظلوموا كتاب زمننا المعاصر وسط انتشار وانتصار جماهير ... .ال : " نحن نناقش وندرس ونحصل على شهادات عالية ومواقع رفيعة ، يجب ان يسمعنا العالم اجمع والا فانه يعرف جيدا ، مثلما عرف اباؤه واجداده ماذا سنفعل بابنائه واحفاده " ، ... يا للهول ........ هذه المفاهيم وكثيرا من مستوياتها كانت ولا زالت تبيد مسيحيي الشرق .
   لكن ماذا لو  ، لا زالت تلك الاكثرية العقائدية تعيد نهجها السابق وهي تجني ثمارا سقيت اشجارها ولا زالت تسقى من دموع ضحايا ايتام وارامل كانوا يوما اكثرية مثقفة انشأت حضارة متقدمة ، لو لم تغتصب ... لربما غيرت وجه العالم الان ، واوقفت هذه المهزلة لاميي الاكثرية الظالمة ، والانكى من ذلك انها مستمرة بعلم ومباركة وتعاون واعتراف من قادة العالم الاستعماري المادي وبعضا من سياسييه وعلمائه ودساتيره "وهم لا يشعرون" ، باسم الديمقراطية وبعضا من الحرية المشاعة القذرة مع احترامي لمن ليس كذلك ... .
لا يمكن اعادة النظر بما فعله التأريخ ، وانصاف ضحاياه لمستقبل افضل ، الا اذا امن مثقفوا العالم بيقضة وثورة سلمية تخرج الانسان المثقف من هذه العبودية وهذا الاقطاع لتسكت جميع تلك الرؤوس الجاهلة التي تستعمل معطر النفاق والتناقض المستور والمغيب ، بشكل يسلب حق الملائين من البشر من معرفة الحقيقة ، التي لو ازيح عنها غبار الكذب والتبرير والنفاق والتقديم والتأخير وتغييب تناقضات خطيرة ، لقلبت موازين خطيرة من الشر وانصفت نوعية الانسان ، لزيادة فرص انصاف المضلومين والمساكين ، والمشردين والمهاجرين ، ولاحدثت ثورة ايجابية في عالم الاحصاء الاخباري لحساب المزيد من الابتسامات والقليل من البكاء والدموع في العالم اجمع .
هذا الكلام ليس عصا سحرية تجعل من الدنيا جنة ، لكن الاتجاه نحو الخير والعدالة هو سراط مستقيم للبشرية جمعاء ومطلب فطري لجميع البشر اذا ما امنوا بما في قاموس كل لغة من معاني سامية انسانية ونقضوا ما يبطل مفعولها .
موضوعنا هذا ليس خطبة عاطفية لكنه رد فعل وايضاح لعدم ادراك ما تسرب من عدم نظوج قلة من الباحثين والمثقفين الذين تمادوا في تجاهلهم لتقييم مستجدات التطور الحضاري والانساني الذي يجب ان لا يكون في مستوى لا واقعية المنزوي في زوايا اختياراته السهلة والضحلة كحد ادنى من الثمن الذي دفع لنيل تلك المواقع .