الزيف المخفي من تاريخ الامجد في القومية الاشورية
[/size]
نشر السيد دانيال عنكاوي باسم مستعار له Iiraqi مقال مسلسل حلقي بجزءه الثاني بعنوان المخفي من تاريخ
في المدعى القومية الاشورية في الموقع النجم الساطع عنكاوة كوم من على المنبر تاريخ شعبنا والتسميات بتاريخ 23 ايلول 2010 وعلى الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,444150.0.htmlويعلمنا بأن كاتبه هو جون فيي ونشرته مجلة المشرق السرياني / الفرنسية ، ومن اول مبادرته يطرح سؤال لمعرفة الاسم الاشوري الذي يطلق اليوم عليهم ، ويجيب عليه بأن الانتظار كان القرن التاسع عشر ومجيئ المرسلين البروتستانت الذين عاشوا بين ظهراني ذلك الشعب وتتوفرت الشهادات والمستندات التي تخص هذا الموضوع ، وجوابي لهذا السؤال سيكون لاحقا في الوقت المناسب له , لان المكدي عندما يمد يده لطلب رزقه يرضى بالذي يوضع بين انامل أو كف يده ، مع انه يتأمل الكثير من البعض ، ولكن عندما يفلس التاجر اليهودي لا يرى امامه سوى البحث في سجلاته القديمة جدا لربما يعثر على دين لاحد عملائه ولم يتم تسديده لحد الان ليتقدم منه ويطلبه ، هكذا يعشعش بيننا كارهي الاسم الاشوري لان ما بين يديهم من الزيف لم يكفيهم لمسح هذا الاسم لحد الان الذي الله وحده القادر على ذلك ، بل ينتظرون القرن التاسع عشر ليقدموا البراهين بالشهادات المزورة والمستندات المزيفة ليكشفوا عن نياتهم بانيابهم المفترسة لنا عن اسمنا من خلالها ، هذه الهراء فقط يسند به لآصحابه بعيد عن اصل التي فيها اهل الديار انفسهم يشيرون اليه بالوضوح وبالصورة الكاملة والتامة بكونهم اشوريين ومسيحيين ومن بلاد اشور وقبل قدوم المرسلين البروتستانت الي ديارنا ، وقبل أن يقدمو لنا هذه البراهيين المثبته يتفاجئون بأن رجال كنيستنا مقدما كانوا مستنبطين لدورهم التاريخي الدال على هذه الحقيقة .
عندما نشير الي كتاب الدكتور أساهيل كرانت بالعودة الي عام 1844 ( وهي سنة وفاته ودفن في مقبر اليعاقبة في موصل ) تحت عنوان النساطرة والقبائل المفقودة ، ولم يشر فيه الي أي ذكر للاشوريين ، لا نطلب منكم النظر اليه بكل هذه الدهشة والاستغراب ، مع أنه كان ملم ويعرف بأدق التفاصيل عن شعب الاشوري ، وهذا الدكتور وطدت علاقاته مع ابرز القيادات الكردية والافشار واكثرها تأثيرا وشهرة بعدائها للقبائل الاشورية ، وابرز هذه العداء الذي خلفه هذا الدكتور هو قيامه ببناء قلعة في اشيتا والتي اتخذها الاتراك والاكراد في مقدمة الذرائع للقيام بمذابحهم الجماعية ضد قبائلنا عام 1843 ، وحين وجه البطريرك مار شمعون اوراهم ندائه للقيائل لحمل السلاح والدفاع عن الوطن فأن الجبهة الداخلية الاشورية كانت ممزقة ويسود العداء كمحصلة لعوامل عديدة في مقدمتها النشاط التخريبي للمبشرين بالاسم فقط ومنهم د. كرانت وبادجر - ( في النهار باعة متجولين في قرانا بافكارهم لتمزيق بين قبائلنا ونحن تحت الايمان نرضخ ، وفي الليل كخفافيش الليل بين الاتراك والاكراد يحيطهم بكل تفاصيل اسرارنا لشحنهم ضدنا ) - ولم تستجيب قبائلنا لنداء بطريركنا بما يتناسب والخطر المخدق ، هذا لا يبرره بأنه لا رغبة له ليورط نفسه في قضية أو نظرية بائسة يخلقها لنفسه تخص القبائل المفقودة اليهودية العشر المخفية ، لان معلومات كرانت في ذلك الزمن عن الموضوع كانت نفسها لهذا الزمن عن هذه القبائل المفقودة وعلاقتها ومصيرها وعن معرفته بالشعب الاشوري ، لانه أن كشف عن زيفها بحقيقة واقعها من صلب التاريخ لهذه المسيرة طبعا بطل هذا الزيف لذلك اخفاءه في كتابه وذكر النساطرة الذين هم كان باعتقاد الجميع يمثلون الاشوريين بحقيقتهم التاريخية ضمن القوم والكنيسة المسيحية في بلاد اشور نفسها .
ولكي اثبت للعالم هذه الحقيقة وللشعب المسيحي الشرقي خصيصا ومدى معرفة الغرب بكامل تفاصيلها وهم من يكتبون حولها وايصالها الينا لان المخفي من التاريخ لا يدوم الي الابد مطلقا . أن مصير هذه القبائل العشر اليهودية لم يستمر مخفيا لا بيننا ولا بين الغرب لان اشعاعه منذ ذلك الزمن بانت على ظهرانية هذا التاريخ لكن لاسباب سياسية أو اقتصادية أو دينية اخفت عن انظار الاجيال القادمة لسياستهم المصلحية فرق تسد التي استعملت من قبل هذا الغرب من بعد عصر النهضة الصناعية فيه ، هذه الاثبات اقدمه لكم من موقع العزيز الي قلبنا باقوفا المنشور بتاريخ 3 اذار 2007 في منتدى المقالات السياسية والشأن القومي من قبل الاستاذ ارسلان وعنوانه
هل الالمان اشوريين ؟ ومن على الرابط الاتي :-
http://www.baqofa.com/forum/forum_topics.asp?FID=31&PN=65واترك للذين لم يحظوا ولم يحالفهم الحظ به أن يطالعه ويفهم منه الحقيقة التي لم يستطع أن يشير اليها الكتاب كرانت . هذا الجانب من تاريخ المخفي حسب اعتقاد هذا البعض بأنه مخفي اصبح واضح وساطع بينكم بحقيقته لان المخفي من الزيف تم اكساحه من امامنا الذي دائما نعثر به كأنما السماء دائما مظلمة وملبة بالغيوم غالبية الوقت كما في القطب الشمالي من العالم .
فنجد المبشر أو الاب جورج بادجر في دراسته بعنوان النساطرة وطقوسهم القديمة التي ظهرت في لندن عام 1852 لا يسميهم بالاشوريين ، ولكن بماذا كان يسمويهم ؟ طبعا لاحقا يشير كاتب المقال بأنه كان يسميهم بالنساطرة ، آليس عنوان دراسته هي عن النساطرة وطقوسهم القديمة ، فكيف يعرجها أو يحرفها الي الاشورية لان القضية هي كنسية مذهبية ضمن الكنيسة النسطورية لذا يكتب عنها ويشير الي نفس الخطة لها ولا يخرج عنها لذا عمل الحقيقة بعينها وصواب بذاتها وماذا بعد ؟ ليس لموقف بادجر لانه ذكر النسطورية دون الاشورية اصبحت الحالة بتصور هذا البعض من اشد العجب لبعثها فيهم ولأدخلهم في متاهة مدهشة الذي لا يفهم الحقيقة هم من كاتب المقال وناقلها وناشرها هم لعدم معرفتهم الحقيقة جاءت تصوراتهم بهذا المنظر والمشهد المغيب للامال لهذا السبب اصبحوا من اشد المدهشين وذهبت افكارهم الي متاهات بعيدة لا عودة عنها لان الجهل الزيفي يعمى العيون والافكار .
أن الملاحظات التي دونها بادجر عن النساطرة وكيفما كان يتخذوها لانفسهم ما هي ألا نفس الملاحظات التي تجرى في الكنيسة لان انتماء اشوري هو نفسه النسطوري داخل الكنيسة ، فكيف يفرق بينهم ؟ عند الاشارة الي احدهم ( النسطوري ) بمثابة الاشارة الي الاخر ( الاشوري ) ، ما عدا أن الشعب أو القوم الاشوري ومعه بقية الاقوام الشرقية وبمسمياتها القديمة عند دخولهم ايمان المسيحي اعتبرت وثنية من قبل الكنيسة وعكست جميعها بتوحيد كنسي موحد لهم بالتسمية السورايي ولغتهم سورث ، لذا نفس هذه الملاحظات كانت تجرى من قبل الاشوريين ولا داعي ليذكرها بادجر ضمن خطين وهو يتكلم عن خط واحد هو الكنسي النسطوري فقط ، وحسب زيف اعتقادكم لعدم تسميتهم بالاشوريين لم يكن السبب لعدم وجودهم بينهم .
عندما اعلن بادجر عنوان دراسته عن النساطرة وطقسهم القديمة أستدرك أنه كانت دراسته عن الاشوريين لانه بعد هذه الدراسة كما كان علمه المسبق عن الاشوريين وبملاحظاته عن النساطرة تطابقت على مبدئ واحد هو العودة به الي أنهم من الاشوريين متصلة بالاصول والسلالة القديمة لهم ، لانه لم يتبع الرأي القائل بهذه الصلة ولكن كان له المام القوي والتام بها لذلك طابقها وأقرها من بعد تفهمه الحقائق عنهم وعن مصدرها القديمة ، لعله اعتقد يقينا بأن اغلبهم من الهاربيين من عواصمهم الاربعة من بعد اسقاطها وبقاءهم مع اخوتهم الاصلاء من الاشوري الامبراطورية في هذه المناطق واستنادا الي ما جاء بسفر النبي اليهودي ناحوم الذي سكن في القوش الاشورية بقرب هذه العواصم وعرف الحقيقة كما ذكرها في سفر ناحوم الاصحاح / 3 : 18 .
اما اشارة الكاتب المقال بأن الملاحظات التي ذكرها بادجر عن المنطقة لم تكن تخص النساطرة فقط والذي يعنى بها الاشوريين وأنما لبقية الشعوب الاخرى في المنطقة كلها ، أي النساطرة هو يتكلم عنهم لماذا حرشتهم في الوسط أو المقدمة ، واليعاقبة كانت لهم كنيسة مستقلة عن الاشورية في ذات الزمن ليس لهم علاقة بالنساطرة مع انهم ضمن المنطقة ، الصابئة واليزيدية والكثير من الاكراد كل هذه الاقوام لهم دينهم الذي يميزهم عن المسيحية لا علاقة دينية بالكنيسة النسطورية ، وفقط للتذكرى من كان منهم ضمن الايمان المسيحي وداخل كنيستنا فهو اكيد اصبح واحد منا ومن نساطرتنا ولا تدخلكم في شؤونه ويصبح ايضا بالتنشئة والانتماء الي القوم الاشوري وكنيسته ، هذا هي كل الحقيقة ولا تدورون في فلك ليس لكم به صلة ولا ربط لان الهوج الزيفي يلاقيه توضيح تاريخي من صلب الايمان بالحقيقة .
وكل من د: كرانت والاب بادجر عملا ضمن خطتهم في زمن البطريرك مار شمعون اوراهم بين سنة 1820 – 1861 وهم المسؤولان الحقيقيان عن مذابح الاشوريين المروعة التي اقترفت بحقهم وضدهم بتخطيطهما وتنفيذهما مع القبائل الكردية التي كان يقودهم بدر خان بك من 1843 – 1846 وبمباركة وتنشيط الاتراك .
وما الضر من ارساليات المجلس الامريكي تحت أو تسمية العنوان الكنائس الشرقية ، وكأنما لكنيسة النساطرة ليست من هذا الشرق وليس لها حصة من هذه الارساليات ، هل هذا يفرق بين الايمان الشرقي لجميع كنائسنا ؟ هذا بحد ذاته هو عيب ومخجل أن ذكر على وجه التاريخ بهذا التوصيف والتوظيف . لا أحد له السلطة التاريخية الحقيقية لتحديد ولا لأجبار مجلس ارسالية امريكية عن عزمها أو ثنيها ليكتبوا المطلوب منهم على ارسالياتهم بالاسم الحقيقي المطلوب لهدفهم المقصود كما هم ذكروه أو دونوا ، أن اعترف أصحابها هي فعلا حقيقة هذه الارسالية الي اشور كان طبقا لمقاييس الوضع الراهن هي جغرافية لمكانة التاريخية ولشعبها الاشوري الساكن فيها ارسلت اليها والي ارضية كنائسها ايضا وكل من الشعوب والاقوام المسيحية القاطن فيها بدون ادنى تمييز بينهم .
كتب ر. اندرسن فصول عن الأرسالية كانت تخص بارسالها الي النساطرة ، وجود فصل فقط يتعلق الامر بارسالية الي اشور ، وكاتب هذا المقال يعلمنا بأنه عند التمعن الجيد نلاحظ أن المؤلف مجبر لتحديد نفسه بالتسمية لاسباب جغرافية ، لا اعرف كيف يفرض الشخص على نفسه هذا اليقين من التمعن الجيد عندما يقرأ كتاب ما حول موضوع ما لا يحبه ويرغب الامتعاض عنه ولا يخلق لنفسه الا هذا الاسلوب الشاذ الذي منه يرفس ويرفض الحقيقة ، ما هو جغرافية اشور آلا هي بلاد باسم اشور ولشعب وقوم اشور الساكن الابدي فيه ، وكيف يكون الاجبار لشخص يكتب عن زمن البعد ولم يشير اليها عن القرب ولا تشخص اسماءهم لانه يعنى بها أن النساطرة هم اشوريين في بلادهم ومن أي انتماء كنيسي كانت طوائفهم لان في هذا البلاد كنائس وطوائف عديدة ، ومن ثم لتغيير الاحداث والأوضاع الكنائس ايضا بعد سنة 1870 تبع ذلك يتم تغيير مسارات الارساليات واخر هذه الارساليات تمت باسم فارس المرسلة الي اشوري اورميا الايرانية . واورميا اتخذتها البعثة الامريكية - وبدعم وتمويل الجهاز الدبلوماسي البريطاني في تركيا وفارس – مقرا لها منذ سنة 1834 وليس كما وردت خطأ بهذا المقال سنة 1870 ، بسبب ملائمة موقعها الجغرافي لمد الجسور المواصلة الي القيادة الدينية والمدنية للقبائل المستقلة ، ومنذ هذا الوطئ لاقدامهم فيها وجدوا انجح السبل للقضاء على استقلال القبائل الاشورية واخضاعها للسلطة التركية .
حسب تخميني اليقظ لان ليس لي معلومات دقيقة وثابتة حول الموضوع وكما وردت باسلوب كاتب هذه المقالة أن الرسالة المقصود بها قد ارسلت الي الكنيسة الانكليزية سنة 1770 واستلمت في 1786 أو 1787 ، لان هؤلاء الانكليز الجواسيس تثيت بكل جلاء تواجدهم في مناطقنا المستقلة كما سأذكرها أدناه في 1831 مع اعادة فرض سيطرة العثمانيين سلطتهم على المناطق المستقلة المتعددة بعد انحباس سلطهم من اوربا ، ومع مجريات لكاتب هذه المقالة اجاريه في ما ذهب واصحح له بعض حساباته حول تاريخ كتابة الرسالة وتاريخ ارسالها وتسليمها ال كنيسة كنتربري .
الحياة والحضارة تتغيير وتتبدل بمرور الزمن ولماذا الامور لا يصيبها هذا التغيير والاستبدال ، آليس مجريات الحياة البشرية متعلقة بمثل هذه الامور التي يدور الحدث عنها ، أما ترغبون تجريد الاشوريين منها لوحدهم وتعزل الحياة عن فطريتهم الحقا . هذا الخطا أن كان مقصود أو غير مقصود علينا تصحيحه لان بهذا التاريح 18876 ( مثبت كما هو ) مسيحي اشور لكنيسة النسطورية لم يرسلوا في طلب المساعدة الي الكنيسة كنتربري ويورك ، تحليلي لهذا التاريخ هو أما في 1886 أو في 1887 وهما تاريخي استلام الرسالة وليس لارسالها لان الرسالة كتبت وارسلت في 1870 ، لا يجور البرمجة بارسال الرسالة بعد الاستلام ، لان الرسالة ترسل وثم تستلم فكيف الرسالة تستلم قبل 16 – 17 سنة قبل كتابتها ، أكيد أن الرسالة كتبت وارسلت الي كنيسة كوتربري في 1870 واستلمت وقدمت الي الكنيسة في أما 1886 أو 1887 من قبل رئيس الاساقفة لكنيسة الانكليزية والمؤومنين فيها أن وجدوا . ( لاحظ يا ناقل الزيف كيف هي اخطاءكم وتنقلوها ولم تستدركوها فيبقى زيف الخطأ عند كاتبها و ناشرها و ناقلها ) . ووصل الحد بعدد قراء هذه المقالة الي 300 شخص ولا احد منهم فهم هذه الاخطاء بحق هذا القوم الذي الكل يتبرئ منه لاحقيته التاريخية الحالية .
لاحظ بساطة الترجي في طلب المساعدة من قبل مسيحي اشور التابعين الي الكنيسة النسطورية الموجه الي الكنيسة الانكليزية ايمانيا لاجل أو لاغراض تعليم وتعاونهم للخروج من حالة الجهل الذي يلم بهم والغموض الذي يلفهم ، وكيف لهذا البعض المسيئ يترجمها ، وكيف الانكليز استفادوا من هذا الايمان لاغراضهم المسيئة ايضا من بعد 24 سنة خلت ؟ هم طلبوا هذه الاموار ولابعاثهم رجال الدين المؤومنون بالمسيحية الحقة لهذا الخروج ، لكن سياسة فرق تسد انتزعت هذه الحالة الايمانية ، لان في قرارهم العثمانيون كانوا يطرقون ابواب الشرقية لاوربا وتحديد ابواب اوربا الغربية ، وعرفوا حقيقة هذا القوم وصلته بسلالته انتهزوا هذه الفرصة لارسال الجواسيس وعساكر لهظم هذا القوم لاغراضهم المستقبلية وهذه الخيانة لهم جرت بيننا لاننا اعتبناهم مؤمنيين كما حالتنا الايمانية المتواضعة لاغراض هذا الرجاء .
البطريرك لهذا الزمن في الكنيسة كان مار شمعون روبين 1861 – 1903 أو حسب التعبير لكاتب هذا المقال حبر رئيس اساقفة هو الذي كتب الرسالة وارسالها الي الجهة المعنية ، في نص الرسالة يستعمل تسمية المسيحيين الاشوريين لانه فعلا قبل طلب من الانكليز المساعدة عرفهم بأنفسهم بأنهم مسيحيين من الاشوريين ، أو بالعكس هم اشوريين من المسيحيين من بلاد اشور نفسها ، وهذا التعبير كافي أن يتعرفون الانكليز عليهم قبل الادعاء القاتل بأن الانكليز من لقبهم أو ابتكروا لهم هذه التسمية ، لان بهذه الحقيقة نستطيع أن نكتم افواه مغرضي لناشري هذه الدعاء ( وأننا مطلقا وكنسيا ايمانيا لم نستعمل مسدسات كاتمة الصوت لأكتام الانفس واصوات البشرية ، وأنما نستعمل العلم التاريخي الحقيقي لاثبات وجودنا ضد الزيف لهذا البعض لكتم هذه الافواه الخاطئة في نقل الوقائق التاريخية ضمن الحقل التي يشار اليها كما هي سيرتها المستقيمة ) .
ومن هم البشر المميزيين بيننا من الذين يسمون نفسهم { رغم ذلك علينا ايضا-كما يعلمنا بها كاتب المقال } وماذا عليهم هؤلاء المزيفين عمله لكي يتميزوا عن هذه الاصالة ، هل بامكانهم أن يعتبرون أن المسيحيين الاشوريين ليسوا تابعين الي وطنهم الام بلاد اشور وكنيستهم المشرقية النسطورية ؟ هل يعلم الذين يؤكلون انفسهم علينا كاوصياء ولي العهد بالاسترزاق ليعلموا هؤلاء البشر الغير المستساغ وجودنا بينهم بأن الارض هي مخلوقة قبل خلق البشر ( الارض موجودة في الكون قبل خلق البشر عليها لان لولاها ما خلق البشر ) لذلك كل مجموعة بشرية اختارت قطعة حسب كفايتها الزمنية والمكانية من هذه المخلوقة الجغرافية المسمى بالبلاد لنفسها كاسما لها أو مسمى وكيفما اتفق ، وكانت على هذه الارض وفي البقعة المخصص لها سكنوا وسموها تبع ذلك باسم قومهم ، ولذلك لو لم يكن بشر باسم اشور لما سميت هذه البلاد باسم بلاد اشور ، وهؤلاء الذين يسترزقون على ارض بلاد اشور ليس لهم حتى ذرة تراب من هذا الكون باسم قومهم لذا تعلوا اصواتهم النشازة والمتضادة لاستخفاف بنا لطمر حقيقتنا الناصعة ، ونحن الاشوريين لازلنا من سكانها واصلها وفيها بنوا اجدادنا حضارتهم ولغتهم وامجادهم والي اليوم و تستمر معنا الي يوم القيامة أن شاء الله وبعونه ، أن سموهم مسيحيي اشوريين أو اشوريين مسيحيين أو مسيحيي بلاد اشور لا فرق بينهم ابدا ومطلقا لان هؤلاء البشر على ارض اجدادهم الأشورية وفي نفس الوقت هم مسيحيين وأن سبق الصفة الموصوف أو بالعكس لا فرق بينهم لغويا حسب اعتقادي كالقول القائل ( كجل حسن أو حسن كجل ) .
وبموجب كتاب الاشوريون بعد سقوط نينوى / مذابح بدر خان بك للمؤورخ الاشوري هرمز ابونا يذكر حسب البراهين التاريخية بأن العثمانيين من عام 1831 بدأت لديهم فكرة لاعادة فرض سيطرتهم وسلطتهم المباشرة على المراكز المستقلة العديدة ومعها ظهرت بوادر التحدي لاستمرار تلك الحالة ، وفي نفس هذا التاريخ بدأت معها الحضور الغربي باعداد هائلة في بلاد النهرين وفي مناطقها المستقلة باشكاله المتعددة والمتشعبة ، وكان قدومهم الي مناطقنا مسألة مدروسة بعناية لبلوغهم الغاية المرسومة لاجلها ، والمذابح المروعة للاشوريين في هذه المناطق المتنازع عليها ضمن الدولة العثمانية وقعت بين سنوات 1843 – 1846 وراحت ضحيتها حسب تقدير لتواجد هؤلاء الغرب بيننا ما بين 25 – 52 الف نسمة اشورية . وأنها لحقيقة مؤكدة بأن الاتراك خلال فترة ضعفهم وخضوعهم لأنكلترا وفرنسا كانوا وراء تأسيس كيان مبشري الثلث الثاني من القرن التاسع عشر الذين نجحوا في تفتيت وحدة الكنائس الوطنية أسوة بما كان قد فعله مبشرو البعثات الكاثوليكية قبلهم .
في سنة 1876 ارسل رئيس اساقفة الانكليز مبعوثا الي مناطقنا المستقلة لتقييم وتقدير الاحتياجات اللازمة ، أي بعد ست سنوات من استلام الرسالة حسب هذه المقالة بينما حقيقة الاستلام هي في سنة 1886 أو 1887 وبعد 16 – 17 سنه اضافية من بعد كتابة الرسالة ، بدأ الانكليز الانكليكانيين بالتفكير بوجود هذا الطلب ليس هي الحقيقة لانهم كانوا متواجدين في ديارنا قبل هذا التاريخ كما اوضحت اعلاه ، والاشوريين بكنيستهم النسطورية نقعوا الرسالة وشربوا اعداءهم من ماءها لان دور الانتظار فات ومات ، والان قدمهم ليس بطلب من الاشوريين والنساطرة وأنما من تلقاء ذاتهم لان الامر في خصم سلطة العثمانيين بدات تحددهم فعلا ولا مفر ألا بالاستعانة بهؤلاء الذين قبل ما يقارب 23 – 24 سنة خلت طلبوا المساعدة منهم ، هل كل هذه الامور لاحقا تقع ضمن المساعدات الكنسيه ؟ طبعا كلا ، هل رسالة تأخذ طريق بين فترة ارسالها ووصولها وتنفيذ الطلب يأخذ منهم كل هذا الزمن 24 سنه ؟ طبعا لا ، اذن الامر هو الذي تغير وليس طلب المرسل اليهم هو الذي تغيير ، هذه الرسالة اهملت وخزنت في ملفات الانكليز بدون ادناه اهتمام بها .
رئيس اساقفة كنتربري هو الذي نقل الرسالة الي مؤومني الانكليز ، وكتس نشرها في أكسستنو / الهلال وهو الذي ترأس البعثة الاسقفية الانكليكانية الي هكاري واورميا في سنة 1876 ، وقام كتس في سنة 1877 بنشر ملف موجه الي رئيس الاساقفة في كنتربري والي الجمعيتين الممولة لمصاريف سفرهم ، كان التقرير بعنوان الاشوريين المسيحيين ، والذين يعلنون انفسهم - ب علينا ايضا - ترجمه الي مسيحي اشور ، لان لفظة النساطرة ضمن الكنيسة المشرقية لم يقبى احدا من الطوائف فيها غير الاشوريين وكل لفظة نساطرة اصبحت تعنى بها للجميع الاشوريين وخاصة بعد انقسام وانشقاق بعض مؤومني هذه الكنيسة وانضمامهم الي الكثلكة بالمذهب الكلدي ، والكنيسة اليعقوبية اصبحت مستقلة عنا هكذا استبد الوضع الجديد بيننا ، لنرى أين الخطا بين الذي كتبه البطريرك كنيستنا المسيحيين الاشوريين وهم يعؤولها الي مسيحي اشور ، وبين تقرير كتس الذي يتضمن رغبتهم ويكتبها الاشوريين المسيحيين ويعنى لهم مسيحي اشور ، هل اللفظ بين الوصف والموصوف غير الاحوال وقلب المعاني ؟ وهل لم يجمعهم بالمعنى الواحد ؟ هم اشوريون وهم في نفس الوقت مسيحيون ومن ارض الاجداد بلاد اشور هذه الرغبة هي حقيقتنا ونحن قبلنا بها منذ أن عرفنا هذا الوصف لهذا الموصوف ، وهي نفس الحقيقة عندما نقرأ التسميات الجديدة بلغات متعددة مثال ذلك بدون شرحها الان :- انكلوامريكية ، افرواسوية ، هندو اوربية ، واخرى تخص شعبنا كلدواشورية ، هل أن سبقت الكلمة للاحقتها يختلف المعنى لهما أم يتخلف اللفظ فقط ؟ أنا اقول تنسيق أو ترتيب اللغوي لأسبقية الكلمة عن اختها هي التي حددت بها تركيب الكلمة المركبة الجديدة .
وفي ملف كتس الثاني الذي نشره في نفس السنة 1877 الي الرأي العام الانكليزي وبعنوان المسيحيين تحت ضلال الهلال في اسيا ، وردت فيه لمرتين كلمة اشوريين ، أن دلت على شيئ قيم لنا وأنما هو يدل على الأعتراف بوجود مسبق لهم على ارض الواقع لبلادهم ولشعبهم بكل طوائفه ، في النهاية يشرح جميع المصطلحات وترد تسمية المسيحيين الاشوريين ومسيحي اشور ولكن لهؤلاء المغرضين لا تروق لهم بتحميضهم الجائر لتبيان صلتهم بسلالة الاشوريين القدماء ، كأنما من السماء نزلوا أو من جوف الارض انبعثوا واصبحوا اشوريين على ارض وبلاد اشور . وغيرهم من لا ارض لهم ولجئوا اليها اصبحت ارضهم ومنها وفيها خلقت سلالة اجدادهم المنقرضة .
وأن كان الظن بقصدهم ( هو نوع من الاستهزاء وتطاول على الواقع ) سيعود اليكم بالاثم لعدم استبيان بيننا كنيسة قديمة باسم كنيسة الشرق الاقصى بكل هذه البساطة التي تخلقوها لاستخفاف بكنيسة المشرق الرسولية النسطورية ، نحن من سكنة الشرق الاوسط ( القديم ) لاننا فيه بنوا لبنات الأولى الايمانية بكنيستها المشرقية الرسولية وعاشون كاتباع الكنيسة القديمة بين ضلالها ومنها انتشر الايمان الي الشرق الاقصى واليها ايمانيا تبعوا من ناصرنا وهم سيكونون من غير المسيحيين الاشوريين بالفعل .
حينما يكتب كتس في كتابه تاريخ النساطرة من الفصل 15 لم يستنتج ولا يقصد غير الاصل المتصل لهم بالاشوريين القدماء فقط وانما يبين ويينى الحقيقة على واقعها في ارض بلاد اشور على امتدادها وبغموضها للازمنة اللاحقة التي تربط بين الطرفين الاشوري القومي والكنسي المذهبي النسطوري ، أذن من هم هؤلاء النساطرة الحاليين بعد معرفتنا أن البعض من اتباع هذه الكنيسة اصبحوا كلد المذهب الكاثوليكي واخرون اصلا انتماءهم الي الكنيسة اليعاقبة والاراميين ضمنهم وكما اوضحتها اعلاه ، ولم يبقى أذن بين الكنيسة القديمة الا من هم المسيحيين الشرقيين القدماء ( ما المقصود بهذه الكلمات لانها لم نجد اثر لها في قاموسنا الايماني ) آليسوا هم الاشوريين بدمهم ولحمهم واصالتهم وسلالتهم ، هذا المفهوم لا مجال لقبول أي انتماء الي العرق معين أو سلالة محددة أن كان حسب ظنكم وتماشيا مع هدفكم وليس لمصداقيتكم أثر يلوح كنور اهداء بين الزبف والحقيقة أذن هؤلاء النساطرة هل ولدتهم الكنيسة كقوم مستقل لها وعزلتهم عن عروقهم وسلالاتهم ، لماذا كل هذا التطرف بالتطبيل والتزمير ولاجل من ولمنفعة أي جماعة تظنون تستفيد منها ؟
واعلموا علم اليقين وبدون مجاملاتكم أن عالم الاشوريات الفلندي البرفيسور سمون بارابولا يؤكد لنا بانتماء 20 مليون اشوري عرقا وسلالة الي كنيسة المسيح هل من الرد عليه ، وجهة له الاسئلة مباشرة ليردكم على هذه الاستفسارات ويعلمكم الحقيقة بنفسه ، لان مجاملاتكم المزيفة لا طريق اهداء لنور الله بيننا . نعم كتس لم يخلط الاوراق بين الكنائس واقوامها وطوائفها لان ديار بكر مركز لمنطقة واسعة وفيها اليعاقبة والاشوريين المنيوفيزيين ومعهم النسبة العالية من الاشوريين اتباع الكنيسة النسطورية ، هؤلاء السريان حسب التاريخ وما ابغلنا به من قبل الاغريق يعودون الي الاشوريين ، لانكم تذكرون الاشوريين المنيوفيزيين لماذا هذا التوجه الخاطئ يمارس ضد الحقيقة ونكرانها بالشكل الواضح وبدون ادنى خجل منها ( اذن من هم الاشوريين المنيوفيزيين آلم ينتمون الي اشوريين العرق والسلالة ولكن لهم انتماء مذهبي خاص بهم وبالاخير اصبحوا من اتباع الكنيسة اليعاقبة ) ، لا ليس من سردكم هذا تبين استطاعتكم الانتقال من مسيحي اشور الي المسيحيين الآشوريين لانها اولا واحدة في المعنى والانتماء وثانيا ليس ما يعنى به هذا النوع من الأنتقال بينما المقصود به توضيح الحقيقة بالزيف وتعويضها ومقايضتها من قبلكم .
أذن على يد الاسقفية بنسن بالشكل الرسمي واستناد الي تقرير كتس ومع الاستبيان المرفق معه توجه الجميع باقناع على أن الكنيسة استناد الي الرسالة الموجه الي كنيسة الانكليزية من قبل حبر رئيس اسقفية الاشورية بكونهم اشوريين مسيحيين اسست بينهم رئاسة الاساقفة الاشورية وهي كانت موجودة لماذا كل هذا التطرف الذي لا يمس بالحقيقة ربط .
كلا التخميين ضد مؤلفات كتس تذهب مع الريح لعدم مصدايقتها لان الاشوري كان اسبق من غيره لمعرفة عرقه وسلالته ومن زمن المسيحية هناك اشخاص عديدون من بينهم بطاركة واخرون مؤرخين وكتاب وشعراء ومن كانوا خارج الديانة المسيحية بصفة الاشوري القديم ، هنا لم اتطرق الي ذكر اسماءهم لان التاريخ بكل جلاء ذكرهم ومعروفين للجميع ، وهاتان التخمينان هما :-
اولا :- لأنّ لم يكن هناك امكانية لاستعمال التسميه "النسطورية " كصفة للكنيسة الجديده بسبب عدم رغبة المعنيين كي يسمّون بها .
وثانيا :- ألافتراض أنّ كنيستهم كانت تابعة لنسطورس سابق "
كنيستنا على الدوام كانت تخفي حوافزها التي تضاد الايمان وكانت تبعث وتتقلى الرسائل بين مختلف الكنائس وعلى مر الازمنة لاجل التوحيد الايماني وضد الهرقطية التي لقبوها باباوات فاتيكان بها ، وكهويتهم واستدلالاتها في ذلك الزمن لم تتعدى الا كأوامر امبراطوريهم الرومانية أو الانلكيزية لاستحواذ على شعوب كنائس غيرهم قسرا لاخضوعهم تحت ادارتهم ، وهذا الذي كان الاشوري بكنيسته ينفيه لان الايمان المسيحي ليس له علاقة بهذا التوجه السياسي باسم الدين ، وهؤلاء البشر من كنيسة انكليزية ما كان الغرض منهم هو استدعاءهم كاتباع الي كنيستهم وأنما الغرض من تواجدهم بيننا هو سياسي صرف ، لا اظن بأن مثل هذا التوجه يفيد معنا ، ولا مثل هذه المجاملات لاقناع الكنيسى لطمرها بين احضان غيرها من اجل المال ، لان طلب المساعدات غير هذا الغرض أو الهدف ، وانتم العابثين بالخير وهو سبيل شركم من تفرضوها على واقعنا الديني وتحريض حسب الكاتب والمترجم وحتى صاحبه يرغب تبيان المغالطات من اجل فرض الحيمنة على هذا الشعب المؤومن المطيع للرب . ورئيس الاساقفة الانكليز نفسه يعلن أن غايتهم ليست ايجاد مشايعين للكنيسة بل المساعدة لاصلاح كنسيتهم ( النسطورية ) ولكن الغاية المبطنة هي سياسية بحتة . وهذا فيض من غيض ضد انتقادكم لكتس والمرسلين الامريكان وعيشوا سباتكم القاتل في احلام التي احيانا تسموها باليقضة .
لان اظن ولا احد من المؤومنين معي أن يظنوا بالحقيقة !! الذي يعيش على ارضه وبين احضان شعبه ويتكلم لغته التي اوصلته حالتها كما هي عليها الان وتقاليده وثقافته وايمانه القومي والكنسي وينكر انتماءه بالعرق الاشوري القديم هو بحد ذاته جبن للاشوري الذي يقبل هذا العرض ، حتما لان الذي يدعي به ويسر عليه لا يملك من الحياة طعمها ولانه فعلا استعرب أو استكرد أو اصبح انتماءه لغير قوميته الاصلية لذا لا يذوق طعم اصل قومه ويحاول حرماننا منها كما هو حرم منها ، واستدل تعمدا على ما يطلق ضدنا من تذكير لايات التوراة لاننا على يقين ما فيها الكثير من المقنعات التي لا ترحم فيها بشرنا ولا قومنا ، لان حتى حالة قومهم وبشرهم اليهودي لا ترحم من قبلهم وكيف غيرهم .
مسلسل كتابات وليم ويكرام ليست جميعها مكتوبة بشكل الكاتب السليل الي الحقائق لانه في البدء لا يسمي أبناءها بالاشوريين البته ، ثم يتحدث عن كنيسة اشور وبعدها يتحدث عن النساطرة واليعاقبة مع اضافة الملاحظة التي اجازها لهم ظلما ليقول عمليا و ظلما ارتضوا الهوية التي اعطاها لهم اخرون ، ولكن لماذا البعض من الكلديين والاراميين يقولون له انه منبع لارجاعه وابتكار الاسم الاشوري الي هذا القوم بعد انقراضه ، وهو يستند على غيره ليستطيع أن يسمي هذا الاقوم باسمه الحقيقي ، ونحن نعلم من هذه المقال بأن الاشورين وباعلى حبرية لهم هم من سموا انفسهم بالاشويين قبل وصول الانكليز الي ديارهم ، فكيف رضي لنفسه ليخبرنا بهذه التفاهة ، ثم لم يملك الجرعة المستطاعة لكي لا يستعمل الاسم الاشوري بالمرة وانما كنيسة اشور ، هل معقول أن انسانيته الشريرة فريضت عليه لانه لملمة واستجدة معلومات كتبه من هنا وهناك ليتمكن بعض ضعيفي العلم والايمان القومي ليصفة بالمبتكر لقوم اشوري ، لو لم يكن من البشر الشرير لما سجن من قبل سلطات التركية العثمانية بعد وصوله ارضها وابقى في السجن لحين تلاقيه بالاشوريين في مخيمات بعقوبة ببيوتها البيضاء ، ومن خلال مقابلاته للاشوريين فيها واتصاله بالاكراد لاحقا الف كتبه وليس من اتصاله المباشر على ارض الواقع الذي عاشوا فيها الاشوريين والاكراد ، كل ما قاله بعد ذلك وكرام عن المبادلة بالاسم الاشوري عن غيره من الاسماء الاقوام كتبرير لموقفه عن ذكر الحقيقة التي ذكرت وافهمت من كنيستنا وبذلك تقع خارج عطار هذه المعايرة .
والاب اندرسن له سلوكيته الشائكة لتفسير احلامه عن طمس الاسم الاشوري فقط ، وجوابي على ما نشره الاب ماك جيليفيري لانه لا يعلم اسباب تسمية الارساليات ب الاشورية عليه أن لا يخمن الاسباب كما الاخرون يرغبون بطمس الاسم الاشوري فزعا منه ولا لسبب اخر مطلقا ، لان السير هاري لوك يذكر الاسم الاشوري ولو لمرة واحدة كافية له لانه بعد ذلك يتهرب منه لانه يخافه أن تكرر الامر لديه ولربما يحاسب على هذا التكرار وبذلك يعوضه كنسيا بالتسمية النسطورية والتي في هذه الازمنة اكيدة كانوا الجميع ولحد الان يقصدون بها الاشوريين المنتمين الي كنيسة المشرق الرسولية التي سميت ايضا من قبل فاتيكان بالنسطورية الهرقطية المقيتة . ونفس الشيئ لونكريك ينزف احقاده ضدنا مثله كمثل الاخرون لان نور الحضارة الصناعية التي بزغتها معالم الأثار الاشورية بينهم والتي سرقت من قبلهم كانت هي في مقدمة هذا الفزع ضدنا لكي لا تظهر حضارتتنا من الجديد على ارضنا الطيبة ببشرها الاشوري لذلك يكتبون ما يشاءون ولا احد منا مانعهم ونحن الان اصبحنا من ذيولهم المطيعة لان كل ما كتب من قبلهم اصبح لديهم كتاب مقدس فيه الشر عكس الخير مرسل من البريطانييون الينا لنقتدي به .