الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 13


المحرر موضوع: الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 13  (زيارة 4105 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ash19713839

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 686
  • الجنس: ذكر
  • الايمان بل العمل خير من المواعظ الكاذبة ‎- ويليام
    • رقم ICQ - 2102284822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.ankawa.com
    • البريد الالكتروني
انني ارفق مع رسالتي ردا على تصاريح نوري باشا واتمنى لو تعمل غلى نشرها. لم تردني
حتى الان اخبار البطريرك بالرغم من مرور عدد من الاشهر وسيسعدنا هنا فيما اذا حافظت على
احاطتنا بالاحداث الجارية اذ لا تردنا الاخبار هنا او حتى الجرائد.
المخلص ياقو مالك اسماعيل
كانت الاوساط الرسمية العراقية قد استغلت مقال مالك ياقو رغم صراحته ومع ذلك فانني سأقدم
بعض المقاطع منه لقيمته التاريخية.
نوري باشا: ان توقيف البطريرك لم يأت الا بعد حدوث الاشتباكات.
مالك ياقو: ان توقيف البطريرك في بغداد جاء رسميا قبل حدوث الاشتباكات بزمن طويل ولم يكن
مرد ذلك الا لامتناعه عن توقيع الوثائق التي املاها عليه وزير الداخلية. ولو صادقها البطريرك
لاعتبر خائنا حيال أمته ومع ان الاشوريين طالبوا الحكومة العراقية باطلاق سراحه، الا انها لم تنظر
في مطاليبهم.
نوري باشا: دخل مالك ياقو دهوك بقوة مسلحة لمجابهة الحكومة.
مالك ياقو: كان القائم مقام الذي دعاني الى دهوك ولم يكن معي أكثر من اثني عشر رجلا كان
للبعض منهم اعمال خاصة في دهوك وبالرغم من الدعوة فقد اعلمني القائم مقام من خلال مكتب عزرا
افندي انه لايستطيع مقابلتي بينما رفع الى السلطات الرسمية تقريرًا كاذبا عن امتناعي.
وبالنسبة للرجال الذين كانوا معي فانها عادة متبعة لرؤساء العشائر في شمال العراق وعلى سبيل
المثال فان سعيد آغا الجرماوي واحمد آغا براشي جاء معهما اتباع مسلحون حينما قاما بزيارة
الرسميين العراقيين.
نوري باشا: كان قائم مقام دهوك قد دعا مالك ياقو للحضور الى مكتبه الا ان مالك ياقو امتنع عن
الحضور.
مالك ياقو: سألني القائم مقام عن اختيار مكان للاجتماع فاقترحت (سوار اتوكا). اما امتناعي عن
الذهاب فلم يحدث الا بسبب اكتشاف وحدة من خمسين شرطي مسلح كانت الحكومة قد ارسلتهم هناك
لالقاء القبض علي، اننا نأسف للعفو الذي منح له.
مالك ياقو: في 26 حزيران جاءني الكولونيل ستافورد والميجر تومسون ومعهما برقية من وزير
الداخلية تفيد بمنحي الحماية التامة فيما اذا ذهبت الى الموصل وتقديم شكوتي الى المتصرف ضد القائم
مقام المعني، ففعلت ذلك ولكن بدون جدوى.
نوري باشا: ان رد فعل الآشوريين لم يكن نتيجة القاء القبض على البطريرك.
مالك ياقو: بالتأكيد ان ما حدث واضح تمام الوضوح وكان نتيجة المعاملة السمجة التي قامت بها
الحكومة العراقية حيال البطريرك. ومع انني اعلمت المتصرف والقائم مقامات شخصيًا بوجوب اطلاق
سراح البطريرك فيما اذا ارادوا حلا سلميًا للمسألة. فكان ردهم ان البطريرك قائد روحي لذلك يجب الا
يتدخل في الشؤون السياسية. ومن الجهة الاخرى فان نفس هؤلاء الرسميين كانوا يستخدمون المطران
سركيس والمطران يوآلا والقس يوسف قليثا والقس كينا في نفس الاعمال المحظورة على البطريرك،
فكيف يمكن التوافق بينهما ؟
ويأتي مالك ياقو في الختام قائ ً لا: وقبل ان آتي الى النهاية فانني اود القول:
انها احدى الامور الطبيعية أن يقوم وزير الدفاع العراقي بمنح الاوسمة للجيوش التي اشتركت في
المعارك ضدنا، لكن.. يجب ألا ينسى - وهذا أملي - أن مثل تلك الاوسمة يجب ان تحمل صور
الاطفال والنساء العزل التي انتصر عليها الجيش العراقي الباسل وقد برهن عن نفسه بينما كان في
خضم المعركة عند فش خابور، عن الجبانة التي لامثيل لها على الاطلاق، تلك الصفة التي امتاز بها
خلال عملياته في شمال العراق. "
ليس بوسعي أن انهي هذا الفصل دون الاتيان بمقطع صغير من كتاب " الازمة في العراق" انني
اعرف، ويعلم جميع الذين نجوا من المذابح، كما يجب ان تعرف الاجيال القادمة ان المذابح الجماعية
التي حدثت في العراق، لم تكن لتصبح ممكنة الحدوث لولا خيانة بريطانيا للآشوريين وتخطيطها لها.
بامكان قلة من الانكليز فقط ممن يستطيعون الادلاء بمثل هذا التصريح الخطير: " كان تدخل الاسراب
الأربع من سلاح طيران جلالته البريطانية في الاشهر الاخيرة، مقتصرا على القاء المناشير على
الاشوريين يطالبونهم بالاستسلام. أما وقد فعلوا ذلك فانهم تلقوا بعد يوم أو يومين منها الذبح والابادة في
برودة تامة."
لا اعتقد ان هناك آشوري في أي ركن من اركان العالم من سيشك بتصريح السير ارنولد. اما اذا
كان علينا ألا ننسى شهداءنا في سيميلي والقرى الاخرى، لذا يجب علينا تخليدها في سجلات ونضعها
في اطر (كما فعلت) ونعلقها في امكنة بارزة من بيت كل آشوري ليتعلم اطفالنا، نتائجها المريرة عن
الكيفية التي ردت انكلترا الصنيع للآشوريين الذين كانت تربطهم معها علاقة تمتد حقبا الى الوراء.
بربرية عرب 7 العراق
كانت مناشير عام 1929 الموزعة في كافة انحاء شمال العراق لاقامة المذابح للآشوريين عامة، قد
صاغها المسؤولون العراقيون الذين تسلموا المناصب الوزارية عام 1933 . ووفقًا لمسؤول الخدمات
الخاصة في الموصل فان اكتشاف هذه المناشير في رواندوز وفي الوقت المناسب أدى لانقاذ الموقف
الخطير. ولم يكن انقاذ الموقف قد حدث بسبب تدخل المسؤولين المحليين العرب الذين كانوا في عصبة
مع اخوتهم في بغداد، بل بفضل فطنة الاكراد انفسهم الذين اخذوا اثر معرفتهم بالأمر، موقفا حازمًا
ومهددًا في الوقت ذاته.
قام السير فرانسيس خلال زيارته للموصل عام 1930 بمقابلة ممثلي مختلف الاطراف في
المنطقة. وقد ضمت احدى هذه الفرق كلا من البطريرك مار شمعون والمطران يوسف غنيمة والقس
سليمان صائغ والخوري غريغورالارمني ومجيد آغا أحد رؤساء اكراد ميزوري /دهوك/ وأحد اكثر
التقدميين الاكراد والذي حاول دائمًا كسب صداقة الآشوريين، ورئيس احدى قبائل هيركي.
قال مجيد آغا في حديث حول الامور عامة: "ان المسؤولين العرب يحاولون خلق النزاع بيننا
وبين الآشوريين". كان الكابتن /هولت/ مترجم المندوب السامي قد تجاوز ترجمة هذه العبارة للسير
فرانسيس، وعندما ذكره الحاضرون بها فانه اعتذر للخطأ.
كانت التحضيرات لاقامة المذابح العامة لكافة المسيحيين في الموصل قد أعدت في اوائل نيسان
1931 ، وقد أدى تدخل قادة المسيحيين لدى مختلف الجهات ورفع التقارير عن مجرى الاحداث لتجنب
الكارثة، كما ان المدرعة الانكليزية التي سارت في مقدمة المسيرة الكبيرة في شوارع الموصل، كان لها
فضل كبير ايضًا.
في ايلول 1931 ، تلقت عصبة الامم انذارًا رسميًا بأن مذابح الاشوريين ما أن يصبحوا تحت
رحمة الحكومة العراقية، واقعة لا محالة. واعيد تذكير السير فرانسيس عن السابقة للمذابح، ورغم
اعترافه بها قال مؤكدًا: " ليس ثمة داع للخوف من رفع الانتداب. ان تأثير بريطانيا في العراق سيكون
أعظم مما عليه الآن، كما وسيفسح لي المجال كسفير انكلترا لأخصص متسعًا من الوقت لخدمة مصالح
الآشوريين والعمل على منع حدوث ما تخشوه."
فلم تقتنع عصبة الامم بصحة تقارير المسؤولين الانكليز حيال العراق، وعارضت بشدة اطلاق
سراح انكلترا للتخلي عن واجباتها ومسؤولياتها قبل ان تتأكد العصبة انها لن تصبح الوسيلة لما ادركوا
انه سيحدث لا محالة. ولتحطيم كافة العوائق الموضوعة في سبيل العراق، فقد قام السير فرانسيس
بادلاءْ تصريحه المشهور في جينيف قائلا:
"... أما اذا حدث وبرهنت العراق عن عدم جدارتها للثقة الموضوعة فيها، فان المسؤولية الخلقية
في هذه الحالة ستقع على عاتق حكومة جلالته البريطانية وليس على عاتق لجنة الانتدابات الدائمة."
فانفتح باب العصبة على مصراعيه أمام العراق رغم كافة التحذيرات، وأصبحت، تحت مختلف
الذرائع والحجج الباطلة، دولة مستقلة، دون ان تخشى الرقابة حيال حماية الاقليات العراقية وبالأخص
الآشوريين منهم.
صرح السيد (بيير اورتس) البلجيكي، محقق لجنة الانتدابات الدائمة، في 31 حزيران بما يلي:
/انظر نقاط الجلسة العشرين/
" كانت العراق قبل اثنتي عشر سنة خلت، معتبرة من بين الدول التي كان وجودها كدولة مستقلة،
معترفًا به بشرط وضعها تحت الاشراف المباشر وقيام احدى دول الانتداب على تأدية ذلك.
ان عدم منح العراق الاستقلال التام انذاك كان بسبب فقدان البلاد لتلك الروح المتسامحة بحيث
كان من المستحيل منحه اياها دون الاعتبار الواعي عن اقدار الاقليات القومية والدينية في المناطق التي
ضمت الى البلاد."
اما تصريح السير فرانسيس في 30 حزيران 1930 حيال الصلاحيات والنفوذ الذي سيكون
لبريطانيا العظمى كالافتراض الضمني عن "المسؤولية الخلقية" لحكومة جلالته على سبيل المثال، فقد
كان متضاربًا وبنود المعاهدة الانكليزية - العراقية التي لم تأت على ذكر أي من ذاك القبيل. الا أن هذا
كان سيتبع فيما بعد وبصورة أوضح وأوفى عبر تصريح وزير الخارجية البريطانية السيد (هندرسن)
قائلا:
" ... وحالما تصبح المعاهدة سارية المفعول فان مسؤولية بريطانيا العظمى لن تكون أعظم أو اقل
من مسؤولية أية قوة أخرى."
ولكن ... من يملك حقًا سلطة أعظم ؟ المعاهدة الشكلية الى مجلس النواب ومسجلة في عصبة
الامم وتعليق وزير الخارجية عليها ؟ أم التصريح الشفهي في الجلسة السرية أمام لجنة الانتدابات الدائمة
من الطرف الاوحد الذي يناصر قضية عرب العراق ؟ اما التعبير بالطرف الاوحد فدقيق للغاية، اذ ان
الحكومة البريطانية كانت قد تعهدت تمهيدًا للمعاهدة، للعمل بأقصى طاقاتها لضمان قبول العراق في
العصبة، وبذلك معيقة تحرك العصبة لادخال ضمانات الحماية عمدًا بينما لم يكن من المعقول للافتراض
قيام الاعضاء الاخرين في العصبة لأخذ البادرة في هذه المعضلة التي لم تكن تعني رعاياهم بشيء.
كان السير هنري دوبس قد شدد في مجلة (التايمز) على وجهة النظر بأن سير الاحداث التي يمكن
توقعها في العراق لن تكون على النحو الذي يبرر قبول بريطانيا "بالمسؤولية الخلقية" دون النفوذ التام
للتأثير عليها. وقد أكد السير ارنولد هندرسون المندوب السامي المدني في العراق وجهة النظر هذه. كما
ان البروفسور (فيزي فيتزجيرالد) عبر عن وجهة نظره امام جمعية /غروتيوس/ قائلا:
"لربما سيكون التنديد بالمعاهدة العراقية - الانكليزية الان اخلافا بالوعد لحلفائنا القوميين العرب،
كما ان توقيع المعاهدة أو حتى التمسك بها، فلن تكون سوى اخلافا بالوعد لعصبة الامم وكذلك لحلفائنا
الآشوريين المسيحيين الموالين بنفس المساواة." اما قداسته اسقف كانتربيري فقد اعلن ما يلي:
"انني آمل من الاعماق ان تقوم عصبة الامم بالالحاح الشديد للحصول على اقصى الضمانات
الممكنة لحماية الاقليات قبل رفع الانتداب ومنح الحكومة العراقية الاستقلال التام وقد يكون هذا أقل ما
يحق لنا لنلح عليه بالنظر الى التضحيات والمآسي التي عانتها هذه الاقليات." وجاء في رسالة الكردينال
(بورن) ما يلي:
" يرغب نيافته لاحاطتكم علمًا بأن اهتمامه التام منصب على مسألة الاقليات المسيحية في العراق.
ويعلم جيدًا ان قداسة البابا على معرفة تامة بما يحدث لتلك الاقليات." وعبر كل من اسقف دوبلن
والدكتور سكوت ليدجيت وهذا الاخير بالنيابة عن كنائس انكلترا الانجيلية الحرة، عن أملها بقيام العصبة
لضمان الكرامة القومية لهؤلاء المسيحيين والاقليات الاخرى.
كان الجهاد قد اعلن رسميًا في اوائل آب 1933 ، وقامت الحكومة العراقية عبر الصحف المحلية
بتحريض رجال القبائل العربية ومختلف طبقات السكان للتطوع في العمليات التحضيرية والتوجه نحو
الشمال لمقاتلة الآشوريين. فبدأ التجار يزودون المتطوعين بالذخيرة والسلاح حيث قدمت الحكومة
العراقية ثنائها لاعمالهم الوطنية وتدفقت الجمال بالمئات للاسهام في عمليات نقل الجيش لتمشيط مناطق
الاشوريين. اما الصحف فقد نشرت أكثر من مئتين وثمانين مقالة تدعو للجهاد ضد هؤلاء (الكفار)
كانت التعليمات الرسمية قد وجهت لرجال القبائل العرب والاكراد، وتخصيص ليرة انكليزية لرأس كل
آشوري يجلب اليهم، وعدم مطالبة الحكومة بتسليم ما سيستولوا عليه من المتاع بينما اعتبرت الذين لا
يشاركون في الجهاد خونة نحو دينهم وبلادهم.
قيل لنا حينما طلبنا "ضمانات" الحماية، انها وقف على "مسؤولية بريطانيا الخلقية" وتبين اخيرًا
من خلال العريضة الموجهة الى بريطانيا، ان هذه محطة من قيمة مسؤولياتها الخلقية، ولم يكن مصير
الشعب الآشوري الذي كان ما يزال يقوم على خدمة مصالحها، يعنيها بشيء.
لم يكن ثمة الآن ما يوقف بكر صدقي قائد العرب الذي دحرته الفرقة (آ) على الحدود، من البدء
في عمليات المذابح الجماعية المعدة مسبقًا منذ (قضية الحجارة) في ايار حيث بدأت قوات الشرطة منذ
ذلك الحين وبالتحديد منذ 30 حزيران وما بعد، بتجريد الآشوريين من السلاح بناء على اوامر قائم مقام
دهوك والعمادية.
في طريق عودته عبر القرى والمستوطنات الآشورية فان انظار بكر صدقي لم تكن تنقطع عن
رؤية جثث الرجال والنساء والاطفال الآشوريين ملقية في كل ركن وبيت ومكان. كان الجهاد يعني
الابادة للكبي  ر والصغي  ر، اما ما حدث فقد كان ذلك عينًا. وكان لا بد من تقليل الهول حتى بالنسبة
لهؤلاء .. السفاحين، فاخذوا البقية الذين وضعوا اقدارهم تحت رحمة الوعود بالعفو ووضعوهم في
شاحنات عسكرية واخذوهم الى الحدود السورية حيث اعدموا هناك بعد هول من التعذيب خلال الطريق
كانت الحكومة العراقية قد افادت في بيانها حول تطورات المعارك على الحدود عن مقتل 95
- آشوري خلال العمليات العسكرية. ومع ان خسائر الآشوريين لم تتجاوز العشرة، فان البقية - 85
الآخرين لا بد ان يكونوا قد لاقوا حتفهم تحت تلك الظروف السابقة.
يوم السابع من آب 1933 ، احتفلت الحكومة العراقية بالمذابح بشكل رسمي ومع هذا فان المذابح
لم تكن قد انتهت يوم السابع منه. كانت الحكومة العراقية قد وجهت تعليماتها للآشوريين القاطنين في
قرى سد زاري، ماناوي قصر يازدين، منصورية، تشماغور، خرب كولي، داري، سرشوري، كربلي،
وبسوريك للمجيء الى سميلي (اكبر قرية آشورية) من اجل حمايتهم من العرب والاكراد.
اما الخطة فكانت ترمي نحو حصر منطقة المذابح قدر الامكان وبذلك الحد من انتشار القوات
المسلحة على مساحة كبيرة. اما سميلي فكانت لتتألم اكثر على الرغم من وجود حامية من الشرطة فيها
وكانت الحامية قد عززت من جديد. ولم يكن مصير اولئك الذين امتنعوا عن المجيء بافضل من مصير
سميلي بالذات. ورغم كون كورييه يونان البازي من مؤيدي الحكومة العراقية مهما كان الثمن فقد كان
اول من اعدم بالرصاص على عتبة بابه بغض النظر عن الراية البيضاء وحمله سجلاته الثبوتية بين
يديه.
في احدى غرف منزله كانت تقبع احدى وثمانين جثة من رجال باز قام الجيش العراقي في
الثياب العسكرية على قتلهم بالمسدسات والخناجر. واكتشفت جثث جماعات اخرى من الرجال والنساء
في الغرف الاخرى من بيت كورييه والبيوت الاخرى من القرية، مشدودين بالحبال واطلقت عليهم
نيران الرشاشات.

خدمة ابناء شعبنا العزيز هي المهم وليس المجد الباطل والتاج الناقص
Service of our dear people is important, and not false glory and the crown missing