مجرد سؤال
محاكمة صدام المتهم تسير نحو العد التنازلي وهو ينظر الى نهايته المحتومة والملفوقة برائحة الموت، أي الإعدام هكذا هو ينظر اليها الذي أجرم بحق (148) شيعي من أهل الدجيل من بينهم (28) حدثا لم يبلغوا وقت تنفيذ العقوبة الجائرة وفق محاكمة صورية سن البلوغ لأنهم تحصيل حاصل لم يبلغوها وقت تنفيذ العملية الثورية ضد صدام الدكتاتور هذا ان كان للعملية وجود! نعم هذا ما توصل إليه أخيراً وفق سير حيثيات المحكمة، بأن العملية برمتها من تدبير الدكتاتور لبطش والانتقام من أهل الدجيل الشيعة المؤيدين لحزب الدعوة.
لم لا هذا فلم من افلام ذلك العهد الذي كان يخرج علينا بفلم أي قانون لكل صباح.
مع هذا لكي يأخذ ذلك الدكتاتور درساً على كذبه عملية التي لفقها على اهل الدجيل ليجعل منهم أمثولة أمام شعب عان الامرين منه، لذلك تثبت أمام المحكمة بأنها عملية فلا ضرر وان كانت فلتكن لأنها جزء من انتفاضة بل بذرة منها لانتفاضة في 1991 ووجب هذه العملية التي لا تعتبر جريمة لأنها بذرة انتفاضة و لا تعتبر سياسية لأنها لم تقع من اهل السياسية المعارضون وقتها لأنها وان كانت واقعة فهي من اناس شعبيون عانوا الظلم من مستبد ظالم. لذلك وفقها تقررت المحاكمة الصورية واعدم الـ 148 واليوم على قرار محكمة الثورة المجحفة وبقراراتها من اولئك، تقررت محاكمة صدام وسبعة من اعوانه وازلام حكومته البائدة، لذلك تغير حال صدام من رئيس الى متهم فصار يسير وفق هذه النظرة نحو مصير محتوم طالما انتظره له الشعب ((إجاك الموت يا تارك الصلاة))
بالمناسبة كان دائما صدام يصلي لا علينا المهم نحن ننظر اليه اليوم بعين الحاضر التي تملؤها صور الحبل المتدلي من سقف غرفة سجن علنية او سرية و فيها تعلق رقبة حكم عليه بالاعدام انها صورة مروعة وان كانت ستنفذ بأسم القانون..
انا أسأل كل القراء هل ستبقى عقوبة الاعدام لصدام بالغرض أم لا؟؟ ان كان لا.. فما هي العقوبة البديلة يا ترى وقانون العقوبات العراقي المرقم 111 لسنة 1969 وتعديلاته لا زال يعمل بهذه العقوبة التي غادرت معظم قوانين العقوبات في دول العالم المتقدم، أنه سؤال.
المستشار القانوني
ماريتن كورش الشمديناني
حزيران 2006[/b]