Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:52 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  لقاءات ومقابلات
| | |-+  الفنان رعد بركات : كفانا برتقالة! ورمانة ! وتفاحة ! وأخجلوا من أنفسكم يا مطربين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الفنان رعد بركات : كفانا برتقالة! ورمانة ! وتفاحة ! وأخجلوا من أنفسكم يا مطربين  (شوهد 2158 مرات)
Sahir Almalih
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 595


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:33 21/06/2006 »

 الفنان رعد بركات : كفانا برتقالة! ورمانة ! وتفاحة ! وأخجلوا من أنفسكم يا مطربين

- : بعد ان أنهى الفنان رعد بركات دراسته المتوسطة في السماوة المدينة التي ولد ونشأ بها وتعلم الرسم والموسيقى في حي يدعى ( شركة الأسمنت) حيث كان والده يعمل

الفنان رعد بركات : كفانا برتقالة! ورمانة ! وتفاحة ! وأخجلوا من أنفسكم يا مطربين !!! فالفنان الذي لا يعيش آلام شعبة سيلعنه التأريخ

 حاوره / عبدالرزاق الربيعي

بعد ان أنهى الفنان رعد بركات دراسته المتوسطة في السماوة المدينة التي ولد ونشأ بها وتعلم الرسم والموسيقى في حي يدعى ( شركة الأسمنت) حيث كان والده يعمل وكانت تسكن هذا الحي عوائل كثيرة أجنبية وعراقية ممن كانوا يعملون كخبراء في تلك الشركة مشكلين مزيجا من الجنسيات المختلفة أضافت اطيافا والوانا جميلة الى طفولته لكن كل هذا لم يلب طموحاته حيث ترك المدينة مستصحبا آلته الموسيقية معه متجها الى بغداد لمواصلة دراسته في معهد الفنون الجميلة بعد رفض العائلة لهذه الفكرة لأنه ينتمي الى عائلة محافظة كثيرا , لكنه يرى انه لم يمنح الفرصة الكافية لأثبات ملامح تجربته في ذلك الوقت وهناك عدة اسباب كما يقول " أولها هيمنة النمطية الموسيقية من قبل مسؤولي هذا الحقل وتحديدهم للتوجهات والأنماط الغنائية و كان يطلق على اللون الذي أمارسه وقتها باللون أو النمط الغربي . وهذا خطأ كبير في رأيي وذلك لأن الموسيقى كسائر الفنون تنمو وتتطور وتستفيد من كل التجارب الموسيقية المحلية والعالمية كما هو شأن بقية الفنون كالمسرح والفن التشكيلي . فيجب أن نوظف الآلة الموسيقية أيا كانت تقليدية أوحديثة في خدمة موروثنا العظيم الذي نمتلكه لكي نظهرها بزي معاصر وسهل التناول من قبل المتلقي في كل باع العالم . فكان ولا يزال للأسف هناك استهانة بالآلات الغربية كما يسميها البعض . ففي رأيي الآلة في خدمة الأنسانية أينما كانت وعلينا فقط صب مواضيعنا عليها لنخرج بموضوعة متميزة .فقد كان هذا من أهم مبادئي في تجربتي المتواضعة وكان قد سبقني في هذا الأسلوب بعض الفنانين العراقيين وقد عانوا الكثير وحوربوا بالتاكيد بحجة تشويه التراث ومنهم الفنانة سيتا آكوبيان والفنان ألهام المدفعي .

* بدأت موسيقيا ثم اتجهت للتلحين والغناء . كيف كان هذا التحول ؟

- الموسيقى تشمل كل من والتلحين والغناء والعزف . ولكن احيانا تجد نفسك في تخصص معين لتميزك فيه . لكني ومنذ بداياتي لم اكن أرغب بالتخصص فكنت أحرص على أن أتعلم كل شيء وأن أول ما تعلمته في حياتي هو العود وأحببتة كثيرا وكان عمري 11 عاما ثم تحولت الى آلة الكمان في أتحاد الشباب آنذاك , ثم تحولت لدراسة آلة الكيتار في معهد الفنون الجميلة . ثم درست البيانو كآلة ثانوية بجانب دراستي للكيتار ثم تخرجت بشهادة الدبلوم على آلة الكيتار وكذلك درست الغناء بشكل أكاديمي وعلمي .المهم كانت الاشياء تمتزج في داخلي وكنت حريصا على أن أضيف الى تجربتي الفنية كل شيء حتى الفن التشكيلي والمسرحي فكما تعلم أن معهد الفنون الجميلة يضم أقساما بمختلف الاختصاصات مما يغني تجربة الموسيقي كثيرا عندما يكون قريبا من مصادر تخصص مختلفة وكان أهم أصدقائي حقيقة هم رسامون ومسرحيون في ذلك الوقت .

* أصدرت أكثر من شريط يضم مجموعة من الاغاني الوطنية ,هل لأن صوتك يخلو من العاطفة ؟

- لا , لي الكثير من الاغاني العاطفية لكنني توقفت عن أدائها , فكيف نغني والدم يلون أرصفة شوارعنا ؟وكيف ينتزع الفنان أحساسه بالمحيط الذي ينتمي اليه؟ انه امر ليس بالسهل.

*لكن المطربين العراقيين ما يزالون يعزفون على ذات النغمة ؟

-لقد أصبح هذا العالم معملا يسخر كل شيء لمصالح مادية وربحية فلم يعد العمل الموسيقي الجاد والذي يحمل قضية يعني شيئا بالنسبة للكثيرين للأسف وهذا طبعا بسبب المسؤولين عن قنوات وشركات الأنتاج الفني والموسيقي في كل الدنيا أصبحت التجارة وراء كل شيء مما أنعكس سلبا على معنى وأهداف الفن ورسالته في الحياة والتي تربينا عليها . كنت احس بذلك أيام كنت طالبا وكنت مضطرا للعمل في النوادي الليلة مثلا لأعيش وأجد في الكرسي الذي بجانبي أستاذي الذي درسني الفن والمبادىء في معهد الفنون الجميلة فكان هو الآخر يريد الحصول على لقمة عيشه بشتى الوسائل في حين كانت الدولة متورطة في حرب محرقة لم تكن ملامح نهايتها واضحة عند الجميع . فالانحدار الثقافي والاجتماعي انعكس على كل ميادين الحياة اهمها الفن والثقافة بشكل عام .وعندما غادرت الوطن من أجل أن أنتظر العودة إليه بعدما تنجلي الغمامة وأواصل مسيرتي فاجأتني محطات الغربة بعواصف الحرمان والشوق للأرض وأتسع هذا الشوق والحرمان ليشمل كل أدواتي في مادتي الموسيقية .فمنذ غادرت الوطن المتعب في مطلع التسعينات أقسمت ألا اصدر أي عمل فني لا يصب في عودة العراق الى مكانته التأريخية والثقافية عبر التاريخ . حيث كانت ولادة أول قيثارة في العالم في بلاد سومر .

* : كيف ترى واقع الأغنية العراقية ؟

- : أنه واقع مخجل حقا يا أخي فكيف يسمح للفنان أن يمارس الفرح في مأتم أخيه ألا يجب أن يصب كل جهده وأمكاناته لعودة الأمان الى بيته وبلده وإلا ماقيمة الرسالة التي نحملها أغلبية مطربينا للاسف يتراقصون بين بنات الهوى وكأننا على أفظل حال لا أدري من صادر الأحساس لأغلب فنانينا في الداخل والخارج . أنه جهل كبير بدور الإغنية في بناء الأنسان والحياة وارتباطها بمصير ومعاناة الأنسان . يقول البعض كفانا معاناة وقصص الموت والحزن والألم دعونا ( نفرفش كما يقول البعض ) نفرفش على حساب دماءالأبرياء الذين يتساقطون دون ذنب نفرفش بلا مبالاة لهذا الوضع المرعب الذي ينتظر منا أن نفعل شيئا يثبت بصماتنا على مرحلة من أصعب مراحل العراق والعراقيين .والفنان الذي لا يعيش آلام شعبة سيلعنه التأريخ . فكفانا برتقالة! ورمانة ! وتفاحة ! وأخجلوا من نفسكم يا مطربين.. يا عراقيين فأنتم في رأيي أول من أساء للعراق قبل الأرهاب لأنكم أهل البيت والارهاب غريب .تجد مطربا كان يغني بملأ فمة للنظام البائد والآن تظهره وسائل الأعلام في (النظام الجديد) ومن حوله ضحايا النظام البائد فكيف تفسرهذه المهزلة المخجلة أنها علامة سوداء بتأريخ كل من يمارسها على حساب شعبه . لا أطيل عليك سافرت في عام 1999 الى بلد(الديمقراطية) أمريكا كما يقولون فوجدتها ماكنة كبيرة لتشغيل البشر لا يهمها إلا الأرقام المادية والأدعاءات الأنسانية المزيفة . المهم أنها ليست أرضك ولا بلدك ولا يمكن أن تنبت بها . أنتجت مجموعة أغان أسميتها( يا عراق) وكانت عصارة الم الغربتين كتبه العديد من شعراء الغربة ولاأزال متواصلا مع قضية العراق والتي أسخـّرلها كل طاقتي الى ان يعود العراق الحبيب يوما الى مكانه الطبيعي علما من أعلام الأنسانية والأبداع فهذا هو هدفي الذي أسعى لأجله .

* : ألا ترى أن جيلكم الثمانيني في حالة انزواء ؟

- : يا اخي ليس جيل الثمانينات في حالة أنزواء فقط , الغناء العراق كله في حالة انزواء . هناك ملامح غجرية ساذجة طغت على الأغنية العراقية الجديدة تسقط تألقها الستيني والسبعيني والثمانيني والذي يشكل ذروة الأغنية وشخصيتها وملامحها العراقية للأسف وهذا يرجع للمسوؤلين عن أنتشار هذا النوع من الأنماط الغنائية الهجينة. وأعتقد أنها ظاهرة أصبحت عربية وعالمية وليست عراقية فحسب لكننا كعراقيين وفي هذه المرحلة بالذات بحاجة الى من يرمم ما تبقى من بنياننا المحطم وليس لمن يجهز عليه . فهناك عملية هدم مقصودة تمارس على الأغنية العراقية الاصيلة من قبل أعداء العراق المؤامرة أكبر مما تتصور أنها تقصد الصرح الثقافي العراقي الذي كان يحتل الصدارة لقرون عديدة في عمق التاريخ والى أكثر من ثلاثين عاما مضت .

* : اصدرت شريط ( يا عراق) لكنك لم تصور منه إلا أغنية واحدة وهي (وطنـّه جنة) للشاعر فالح حسون الدراجي وللآن لم نر الأغاني الاخرى لماذا ؟

- : هذا السؤال يوجه للمسؤولين عن قطاع الموسيقى في زمن التغيير لقد نفذت هذه الاغاني قبل سقوط النظام وكانت من أجل عراق افضل نحلم به جميعا ,عراق بعيد عن القمع والموت والوحشية . وكانت بمجهود فردي فلقد قمت بتنفيذ الاغاني بمفردي عزفا واداء وتسجيلا وانتاجا فلقد عملت (ستوديو) متواضعا في منزلي وضعت كل ما أملك من اجل توفير كل مستلزمات عمل كهذا , لم يساعدني أحد غير أقلام الشعراء المبدعين أمثال خليل الحسناوي والراحل جبار شدود وفالح حسون الدراجي وايوب الأسدي وناشد عبد سليمان . وكنت في تواصل مع العراق والتغيير فلقد أتصلت بعد ما انجزته مباشرة بشبكة الاعلام العراقي المتمثلة برئيسها الاستاذ حبيب الصدر وارسلت الأعمال لكنها لم تقدم أبدا بسبب عدم وجود أجهزة لتغيير نظام التسجيل الذي عملته بها مع ذلك قمت بأرسالها بنظام أخر اكثر من مرّة ,آخرها كانت قبل ايام أتصلت بالاخ فائق العقابي وشرحت له هذا الاهمال للاعمال التي كلفتي كل ما لدي لا لشيء إلا من أجل العراق وللآن أنا أنتظر عرضها كما وعدوني ربما ستعرض بعد سنين اواكثر. للاسف ليست هنالك أية متابعة لاعمالنا نحن البعيدين عن الوطن في الوقت الذي تنال أغاني لاتتمتع باي قيمة فنية مصيرها من البث . نحن نحترق من سنين في الغربة ولم نترك مهرجانا أو مؤتمرا من اجل العراق لم نشارك به وفي أوج قوة المخابرات العراقية آنذاك صرخنا بأعلى صوتنا ولم نهتز. وكذلك هناك لقاءان اجرتهما معي قناة العراقية أجهل مصيرهما تحدثت به عن العراق والغربة وتجربتي لم يبث منذ أكثر من سنة فهل تعتقدأن ذلك سهوا؟ فيما تجرى لقاءات مع فنانين سطحيين وساذجين جدا وكل همهم ليس العراق بل شريطة الأول والثاني وماذا قالت شركة روتانا وماذا عملت شركة ميوزك بوكس فهم في مدار والوطن المجروح في مدار آخر تصور ظهرت على شاشة العراقية أغنية احبها كثيرا وهي ضمن المجموعة التي ارسلتها الى العراقية الاغنية بعنوان (عراق الخير ) ظهرت باسم المطربة التي شاركتني الغناء وتم تجاهل أسمي كملحن ومطرب وموزع للاغنية كيف تم ذلك لا اعلم . أنهم يضطرونا الى حديث لا يليق بسمعة قناة تعتبر من أهم القنوات العراقية في الوقت الحالي فرأفة بنا يا فنيي العراقية لأنهم من يتحمل مسؤولية حقوق الآخرين اولا .
البلدان تقاس بفنانيها ومثقفيها وليس بمهرجيها ويجب تسليط الضوء على من يقدم الموضوع النافع والبناء في هذه الظروف التي يجري فيها تسفيه كل شيء حتى الأديان .

* : ظهور الفضائيات العراقية بعد سقوط النظام هل خدم الاغنية العراقية؟

- : لقد لعبت القنوات الفضائية دورين مختلفين فهي بالتأكيد فقدمت مبدعين يعدون على عدد الأصابع لكنها ولأغراض الربح دعمت جيوشا من مطربي (دك عيني دك) الذين يعيشون في مناخ يبعد كل البعد عن عراقيتهم وهم موجودون للاسف حتى في قناة العراقية مما اعطى أعترافا رسميا بهم ومنهم من غرد للنظام لسنوات طويلة وعاد بقوة ليغني وبأنتهازية واضحة .فليس هناك أي تقدير للسيرة الذاتية لهؤلاء . يجب ان يكون هناك قرار أجتثاث الأغنية الهابطة وليس فقط قرار أجتثاث البعث .

*: المرحوم كريم جثير كان من اصدقائك ولك اكثر من تجربة مشتركة معه اليس كذلك ؟

- : تجربتي مع الفنان الراحل المبدع كريم جثيرالذي ودعنا مبكرا جدا حيث كان فنانا متفجرا بالعطاء الذى لو أستمر لشكلت تجربة شيئا كبيرا ومتميزا في المسرح العراقي . الحقيقة سبقت تجربتي المسرحية مع الفنان كريم جثير تجربة تمثيل لفيلم البندول أخراج كارلوا هارتيون عام 1978 حيث كانت تجربة جميلة كنت أتمنى أن تستمر بتجربة اخرى لكن جاءت الحرب ووظف كل شيء كوقود لتلك الحرب التي أنعكست على الثقافة والفن وكل شي في العراق سلبا . بعد خروجي من العراق في عام 1993 الىالأردن ثم الى اليمن . التقيت بأكثر من مبدع منهم الشاعر الاستاذ علي جعفر العلاق والشاعر المبدع عدنان الصائغ والفنان كريم جثير وكثير من الشعراء اليمنيين والعراقيين وولدت فكرة عمل جريء من خلال هذه الخلية المثقفة فقدمنا (مطر مطر مطر) التي اشتركت بها معنا ,وكانت تجربة مسرحية موسيقية شعرية تضم قراءات شعرية للشعراء الذين ذكرتهم أضافة الى الشاعر العظيم بدر شاكر السياب وكانت تشمل التمثيل والشعر والعزف والموسيقي والغناء وكانت فعلا تجربة جميلة متميزة أعتز بها كثيرا .ثم تلتها أمسيات غنائية أقمتها في اليمن في مؤسسة العفيف الثقافية بمشاركة نفس المجموعة الرائعة, وكانت الأعمال جريئة جدا ومن المستحيل أن يتم تقديمها في العراق وذلك لضيق الوعي الثقافي للعقلية الحاكمة في ذلك الوقت ثم أصدرت أول شريط يحتوي أعمالا جريئة جدا أسميتهه (غربة) تناول موضوعة غربة الداخل والخارج بطريقة اعتز بها كثيرا وكان ذلك بمساعدة هذا التجمع الثقافي الرائع الذي أحاط بهذه التجربة التي ولدت من رحمه وكان آخر تعامل لي مع الراحل كريم جثيرهومسرحية(آه أيتها العاصفة) حيث التقينا في الولايات المتحدة وتمثيل كريم جثير والفنانة الراحلة عواطف أبراهيم .

*: أعطيت الغربة عددا من الأغاني ما ذا أعطتك الغربة ؟

- : في الغربة أتسع الافق الثقافي والموسيقي لدي بشكل كبير جدا وأضاف الوانا من الصراعات التي تستطيع الغربة أن تساعدك عن أمتصاصها و أزاحتها عن كاهلك الفكري والأنساني . مما يشكل متنفسا نافعا عندما ينعكس بصورة عمل فني يحمل ملامح فنية ثرية بالمعاناة الحقيقية . والغربة تتسع عند الفنان لتشمل مساحة أكبر من مساحته يستطيع ان يصب فيها ما يشاء . وبالنسبة لي الغربة أستطاعت أن تمنحني ذلك الثراء والحرية في التعبير ما لم يمنحني أياه قمع وأضطهاد الداخل حيث وضف كل أبداع الفنانين في خدمة النظام الحاكم .

* : ما هي مشاريعك الجديدة ؟

-العراق هو مشروعي الدائم . العراق هو البداية وهو الحلم وهو النهاية بالنسبة لي وكل شيء سواه مؤجل الى أشعار آخر .

raad_barakat@hotmail.com



* pic.13raad.jpg (11.09 KB, 194x151 - شوهد 1129 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.064 ثانية مستخدما 21 استفسار.