Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:53 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  نحو صحوة احتجاجية شاملة وموحدة ضد التكفيريين والارهابيين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نحو صحوة احتجاجية شاملة وموحدة ضد التكفيريين والارهابيين  (شوهد 396 مرات)
Muraqib
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 2983


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:50 21/06/2006 »

نحو صحوة احتجاجية شاملة وموحدة ضد التكفيريين والارهابيين
[/color][/size]

أ. نويل فرمان

قدم موقع فيورل تحت باب اللقطات الصاعقة الفضائحية، مشهدا في غابة، سرعان ما تبين ان المشهد هو من جهة يحكم فيها نظام الغاب، والوحوش الكاسرة.
يسمع في المشه صوت مسلحين، أكثر من اثنين، يقول احدهم (شفت هذا القذر) ويظهر في الصورة رجل تجاوز الخمسين، ممدد في الأدغال، أمام اقتراب المسلحين منه، رفع يديه عموديا، لكنه مستلق على الارض، في علامة استسلام. وناداه صوت آخر، يقول بالانكليزية له قف.
ينهض الرجل، يسأله أحدهم بالعربية التي لا يجيدون غيرها: سلاح؟ سلاح؟ ولم يفهم منهم شيئا. فيصرخ احدهم (go, go) يمشي الرجل بضعة خطوات، إذعانا لهم، ليسمع وراءة جلبة السلاح،  قول زعيم المجموعة، يخاطب من معه،  ابتعد، استحضر، فيلتفت اليهم الرجل, وهم في ظل الكاميرا، ليجدهم يهمون بإطلاق النار، ونحن نسمع آمر المجموعة، يقول لمن حوله: (نفذ حكم الله) فلا تسعف الرجل الاسير الاعز اللحظة الا لرفع ذراعه قليلا، فيما نسمع  ليوقف حركتهم، حتى تأتي اول اطلاقة على ذراعه، وتحت ايقاع صراخات (الله اكبر) يمطرونه بوابل من الرصاص بدون ان يظهر القتلة  في المشهد، موزعيه رش اطلاقاتهم على سائر جسمه، مستمرين بالترديد...

تحليل المشهد:
الرجل بالملابس الزرقاء، يظهر بمظهر مستخدم غربي، أو أجنبي في مهمة، وما الى ذلك...
مهما يكن من أمر، الرجل ساقط ارضا، وأعزل ورافع يديه.
الاصوات والعنوان، من ينتمون الى ما يسمى الجيش الاسلامي في العراق. يردونه قتيلا، وهو أعزل ويمتثل لأمرهم للتوجه الى حيث يريدون. واذا به يحس انه يتهيأون الى رميه بالرصاص من الخلف، يلتفت ليناشدهم بحركة ذراعه، فيمطرونه بفوهات رشاشاتهم.

الزمن:
زمن استطاعات فيه الكتل السياسية ان تصل الى ما يشبه الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تعتمد منهاجا سياسيا يتعامل مع البرلمان كممثل للشعب ومراقب للديمقراطية. ومن هذه الكتل، قوى كانت ضمن المقاومة المعلنة، وتطالب بحقوق شرائح اخرى مهمشة في المشهد السياسي. إنها حكومة أعلنت برنامجا امنيا واسعا، وموقفا محددا لمواجهة الارهاب.

الجهات المتشابكة
تترشح عن الحالة العراقية، جهات متشابكة:
جهة تصر على الارهاب، باسم الدين،
وجهة أعلنت المنازلة العالمية مع الارهاب على الارض العراقية، ولا تنسحب بحسب قرار من الكونغرس حتى حسم المنازلة مع هذا العدو الجديد، بعد الحرب الباردة الطويلة التي كان العدو فيها الكتلة الشيوعية التوتاليتارية.
وبين الجهتين، جهة لا تملك سوى الموقف الوطني، بمحاربة الارهاب بالوسائل المتوفرة، بضمنها التعاون مع القوات الدولية، وبين مواجهة سقف زمني تطالب خلاله القوات الأجنبية بالمغادرة.

الاستخلاصات:
لقد قـُدّر للعراق، بلاد ما بين النهرين، بلاد الحضارات، مفترق الثقافات، ان يكون بفعل عوامل عدة مسرحا للمواجهة بين التعصب الاعمى، وبين التطلع الحضاري للخصوصيات القومية الاثنية، الدينية والطائفية، التي تعيش فيه،  بين الحكم باسم الدين، ومواجهة قيم المجتمع المدني، التي يتطلع اليها عالم اليوم، باجماع وجد الحد الادنى من اسسه المشتركة في شرعة حقوق الانسان.
بدأت جوانب المواجهة بالصفحة الاولى من الحرب الايرانية التوسعية ضد العراق، مع نظام سابق، متشبث هو الآخر بمعطياته، وخصوصياته وفردانيته، بمعزل عن مسيرة الحياة المعاصرة.
من افرازات الصفحة الاولى للحرب التوسعية الايرانية، حرب الخليج الثانية والحصار في مطلع التسعينيات.
 تلتها مع سقوط النظام السابق، مرحلة التغلغل الايراني الجديد في ظل الدبابة الاميركية، واستمر الوجود التوسعي الايراني وتأثيره المسموم، على ترويج الطائفية المقيتة، حتى تداولت وكالات الانباء، خبر استعداد امريكا للتفاوض مع ايران بشأن العراق.

الموقف العالمي ضد الارهاب باسم الدين:
وعودة الى تواجد القوات الدولية على ارض العراق، فإن الموقف العالمي بات واضحا تجاه الطموحات الايرانية النهمة تحت غطاء من الحكم الاسلامي، والسائرين في الخط الايراني، سواء من داخل العراق، أو في المنطقة عموما. وهنا ينفرز صفان متواجهان:

- الصف المنادي بقيم المجتمع المدني، وإشاعتها والدفاع عنها، في العمل السياسي، وأن تكون خلفية الاحزاب التي تعمل ضمن مختلف البرامج السياسية، ضد كل الاحزاب، من أي دين كانت أو طائفة كانت، تتوخى العمل السياسي بواجهة دينية. صف افتضح معه، التأثير السلبي الكوارثي، لاقحام الدين في السياسة، والحكم باسم الدين، اي دين كان، وباسم الطائفة اي طائفة كانت، مهما كان مستوى حسن النيات في ذلك. ويصل الأمر الى أبعد حدود القرف، والإجرام، ما يهدد في خلط هذا الاتجاه مهما حسنت لديه النيات لدى أتباع الدين والطموحين للتعامل السياسي الذي يريدونه مشروعا اسوة بسائر الحركات السياسة، ليهدد بأن يخلط مع ما يقترفه التكفيريون، والذين يدّعون المقاومة باسم الدين.

حسن النية لا يكفي: والساكت على الحق، والظلم، شيطان أخرس
لو استذكر الناس، كل ما سمعوه من الارهابيين باسم الدين والمقاومة، وما تم من ذبح باسم الدين، بترديد عبارة (الله اكبر) عند قطع الرؤوس، بشفرة مقصوصة من تنكة الدهن، متهمين وحاكمين على مواطنين مثلهم لمجرد اختلافهم الطائفي، أو الديني، قبل أي شيء آخر. يقومون باختطاف الابرياء، بحيث لا يعرف البريء المختطف أوقات الليل والنهار، إلا من خلال توقيتات صلوات المختطفين...
لو استذكر أبناء الموصل الهاربين خارج سوريا، كيف أنه في الميدان وغيرها من الأحياء وفي جوانب من أسواق باب الطوب، كيف يدخل المهدد الى بيت ليناشد المهددين بأنه برئ من التهمة الملاحق عليها، وبأنه ليس (بشار) أو زيد المقصود، فيجد نفسه امام ملتحين ومعممين ومجلببين ومسبحين. لو استذكر العارفون والمطلعون والذين اختبروا هذه الحالة او تلك، وكتبوا ما استذكروا، لما وسعت ذلك كتب وكتب.
لو أخذ الناس، في تسجيل ما يسمعونه من خطب الجمع، لوجدوا منها، بعد استشراء الفلتان الأمني، ما يحرض على الارهاب، وكره الآخر. في يوم المولد النبوي، لسنة 2003، سمعت من الاذاعة العراقية، شيخا يتحدث عن دينه على حساب الانتقاص من دين الاخر، وعلى حساب تكفير الاخر، حفظت اسمه وصوته العريض، واذا به مع الايام، يكون احد المسؤولين في وزارة الأوقاف. ومثله الكثيرون، تبوأوا مناصب في الدولة تحت غطاء المساوامات الطائفية والسياسية.

ان ما يحدث على الساحة باسم دين يدين عليه بصدق وإخلاص، اصدقاء لنا، مثقفون، مبدعون، أدباء ومفكرون، وروائيون، وتنكوقراط من المتنورين ، الذين تعايشنا معهم بمحبة وصداقة وود أثبتت اخلاصه سنوات العمر، ما يحدث على الساحة أصبح محرجا لنا، قبل أن يكون محرجا لهم.

لقد أصبح من العيب، في العراق، وفي بلدان الشرق الاوسط، التغافل عن المتعاملين بالسياسة تحت غطاء الدين، أي دين كان.

لقد اصبح من المخجل على رجل الدين المتنور أن يسكت على ما يتسبب فيه أقران له، وبما يدعو الى الشبهة به وبمهمته الدينية، إذ   تطاله الشبهة بأن يصنف من صنف أولئك الجلادين، ويحشر في خانة الوعاظ الذين يعظون بكراهية من ليس من دينهم أو من طائفتهم.

لقد أصبح لزاما، كل يوم قبل اليوم الذي يليه، أن تطفو على السطح اصوات احتجاجية مدافعة عن قيم الدين إزاء المجرمين الذي يمضون في تشويهه.

ما عاد بالشيء المنطقي أو اللائق، أن يكون شخص بمظهر رجل دين، بدون أن يعرف نفسه بأنه ضد اولئك السفاحين، ويزكي نفسه من خلال ما يردده على المنبر من اشاعة قيم التعايش والمحبة والمسالمة، وسيادة القانون، والتعددية، واحترام الاخر، على أي دين أو طائفة كان، وتقييمه على اساس موهبته وعطائه واخلاصه.

ألم يحن الوقت، لالتفاف المتنورين، على الحكومة بقدر ما يجدونها قائمة على اساس الوحدة الوطنية، وبقدر ما لا يظهر فيها وزير يكفر الناس ويحجب النساء، ويقحم الطقوس الدينية في منهاج الدوام الرسمي، وإن ظهر وزير يفرض مظاهر دينه وطائفته على اتباع وزارته، لا بد من التنديد بموقفه، وحسم الامر منه. لم يعد من خيار سوى دعم الحكومة، إذا كانت فعلا جادة في حربها، على الارهاب، وأمام السيل المسموم لا بد من وقفة أوسع واكبر على نطاق المنطقة والعالم، فالتعاون لا مناص منه، مع قوى العالم وقواته، من أي لون كانت تلك القوى والقوات، إذا كان الأمر يتعلق بمواجهة هذه الحالة الضارة كما المافيا، حالة باتت أشبه مسخ جديد من الشيوعية، حالة أقرب الى الالحاد  منها الى الدين،  أقرب إلى الكفر منها الى الايمان.

عندما يتم التوصل الى وضع الوعاظ بالقتل، وجلادي الارهاب، في خانة المحششين، ومهربي الافيون، وتجار الرقيق الابيض، عندما يوضعون في خانة هؤلاء، عندئذ ينكشف خيط النور من دجى الليل، وينفرز الأبيض عن الاسود. ويكون التعامل مع مكافحة الارهابيين باسم الله، ضمن المقاييس العامة، لاختبار مدى القابلية، على اجتثاث الجريمة بأنواعها من سرقة ومخدرات وغيرها. ويكون أمام المعنيين، حساباتهم، في مدى الحاجة الى مكافحة هذه الارضة  المستشرية، وما ينبغي من تخطيط وتكاتف لهذه المواجهة، وهي لعمري مواجهة موت وحياة، إنها مواجهة، ما هو الاكثر خطرا على مصير الناس، وعلى تطور البلدان. [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.