Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:56 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  هل كنيسة الله على الارض معصومة؟ وهل كان أحد القديسين والاباء معصوم؟
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل كنيسة الله على الارض معصومة؟ وهل كان أحد القديسين والاباء معصوم؟  (شوهد 693 مرات)
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 06:07 17/10/2010 »

هل كنيسة الله على الارض معصومة؟ وهل كان أحد القديسين والاباء معصوما؟

لو كانت كنيسة الله على الارض معصومة ولا تُخطيء؟ فلماذا كلم السيد الرب يسوع المسيح القائم من الاموات كنيسته, بكل اجزائها السبعة, ومن نشأتها إلى نهايتها وبكُلِ مراحلها, أفسس وسيمرنا وبرغامس وثياتيرة وساردس وفيلادلفية ولاودوكية ونبهها عن أخطائها وزلاتها؟ ولما عاتبها على زلاتها؟ فأنّْ كانت الكنيسة لا تُخطيء ؟ فمن عاتب الرب؟ ومن نبه على الاخطاء والزلات؟ فأين العصمة التي نتكلم عنها نحنُ البشر وندعيها؟

والكنيسة لا تشمل هذهِ المراحل فقط! بل تشمل كُلَ الآباء مثل آدم وحواء وأخنوخ ونوح وإبراهيم وسارة, وموسى وهارون, وصموئيل, وداؤد وسليمان وإيليا وكلَ الذين خلصهم إيمانهم بالفداء العتيد أَنْ يأتي ولم يحظروه أو يُشاهدوه, بل آمنوا بالعتيد القادم وصدقوا المواعد التي بها سيخلصون ! وبها وبسببها خلصُت أرواحهم وأجسادهم!! فمن منهم جميعاََ لم يُخطيء؟ او كان من قريبِِ او بعيد منزه عن الخطأ والخطيئة؟

ومَنْ مِنْ كُلِ الآباء منذُ التكوين والعهد القديم بكلِ أنبيائهِ لم يُخطيء او كانَ معصوماََ عن الخطأ؟ هل كان إبراهيم او موسى او داؤد او سليمان او صموئيل معصوماََ عن الخطأ والخطيئة؟ فإِنْ كان الآباء والانبياء غير معصومين وأخطائهم مسطرة في صفحات العهد القديم! وإِنْ كان رُسل الرب يسوع المسيح غير معصومين وأخطائهم مسطرة في العهد الجديد! وإِنْ كان الرب يُخاطب كنيسته بكُلِ مراحلها السبعة لغاية نهاية الازمنة وينبهها عن زلاتها وأخطائها وإنقسامها ! فأين العصمة التي نتكلم ونتشدق بها؟

لو لم يُخطيء بعض قادة الكنيسة بكُلِ مراحلها لغاية يومنا هذا! فلما إجنمعت المجامع؟ ولما رسمت حدود الايمان الصحيح والمقبول, ورفضت الهرطقات والبدع, أليسَ لأَنَّ الاخطاء تلازم البشر والمؤمنين بكل مراحلِ تطورهم وإيمانهم؟ فمن أخطأ إذن وكان السبب بتقسيم كنيسة المسيح إلى كُلِ الاقسام والشيع التي نراها اليوم؟ هل كنيسة المسيح, وجسد المسيح الواحد متجزء ومنقسم؟ ولما تَمَّ تقسيمه؟

لو لم يُخطيء بعض قادة الكنيسة التي يقودوها, فلما تجتمع المجامع وأول أعمالها تدرس مقررات سابقتها من مجامع وتقر او تضع نصب عينيها رفض مقررات سابقتها ؟ واول ما تبدأ تكتب, تُقِر ونُبقي القرارات السابقة على ما هي عليه! فإِنْ كانت ايِِ من المجامع الاولى معصومة, فهل يناقش المعصوم او الذي لا يُخطيء؟
 
لو كانت قرارات رجال ومسوسي الكنيسة معصومة ومنزهة ! فلما صدرت صكوك الغفران؟ لما لم توقف الكنيسة بكلمة واحدة, وقرار واحد العبودية البشرية بعضها لبعض؟ لما صف رجال الكنيسة وقادتها مع الحكام والامراء والإقطاعيين ضد الفلاحين الفقراء والغلابة ولم يقفوا ضدهم وضد جشعهم وظلمهم؟ لما أُخذت منهم العشور بالرغم من فقرهم المدقع ولم يخرج رجلُُ واحد من كل رجالات وقادة الكنيسة عبر العصور ويقول " العشور واجبة, ولكن أنتم مستحقين الصدقة والمساعدة, فقد قررت الكنيسة إعفائكم من العشور هذهِ السنة او التي تليها!" الم يُعطيهم الرب هذهِ الصلاحيات عندما قال "كل ما ربطموه على الارض يكون مربوطاََ في السماء, وكل ما حللتموهُ يكون محلولاََ في السماء؟" فأين العصمة التي نتدارى خلفها؟

ما نفعُ كاتدرائية القديس بطرس بكُلِ شموخها وبنيانها وأقواسها وأعمدتها لكنيسة المسيح؟ حتى لو رُصِعَت بالذهب والياقوتِ والألماس واللولوء والمرجان! ما نفعها الروحي لكنيسة المسيح التي تم تمزيقها وجرِ الويلاتِ عليها بصكوك الغفران التي صدرت لجمع الاموالِ لبنائها وإنشائها؟ ما نفعُ الاموال التي أعطيت وإستعملت لبذخ الاكليريوس, والمجموعة من عرق وعشور الفلاحين, والتي صفوا بسببها مع لوثر وكُلَ من أتى مثل لوثر ليتخلصوا من العشور التي لم يستطيعوا دفعها إلا بأن يستقطعوا من معيشتهم او يجوعوا بسببها!؟

ما نفعُ الملايين التي تُدفع لغاية يومنا هذا لأهل وذوي المتضررين والمُعتدى عليهم لتغطية والتستر على أخطاء وتحرشات كهنة وقُسس من الكنيسة بدل طردهم ومعاقبتهم وجعلهم مثلاََ ولعنة للبشر! وصرف هذهِ الاموال والملايين للفقراء والمحتاجين الذين يموتوا جوعاََ في افريقيا وغيرها من أماكن في العالم؟ ما نفع البنوك التي يتم تأسيسها بأموال الكنائس, والتي تنتهي بالفضائح وتنهب في آخر المطافِ ارصدتها من قبلِ السماسرة ودُهات البنوك, بدل مساعدة فقراء العالم بها! كما كان الرسل الاوائل يفعلون بعد يوم الخمسين! ام هل المحبة وفعل الخير وأن يكون المؤمنون جسداََ واحداََ وقلباََ واحداََ قد سقطت وأصبحت مودة قديمة عفى عنها الزمن! ألم يَقُل الربُ:

منى(6-19): " لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ"

وقال يعقوب (5-3): ذَهَبُكُمْ وَفِضَّتُكُمْ قَدْ صَدِئَا، وَصَدَأُهُمَا يَكُونُ شَهَادَةً عَلَيْكُمْ، وَيَأْكُلُ لُحُومَكُمْ كَنَارٍ! قَدْ كَنَزْتُمْ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ.

ألم يَكُن الاولى بالكنيسة ورجالاتها وقياداتها أن تتمثل بسيدها وراعيها الذي لم يُخطيء, بدل جمع الاموال على الارض! ألم يطلبوا وإنخرطوا لخدمة الرب وكنيسته والمؤمنين, وتجردوا عن الدنيويات والفانيات طوعاََ ونذروا أنفسهم لهذا! فلما تتمسكون بالارضيات من بعد؟ أم العصمة كلام وكلام ليسَ إلا!! ألم يفعل الرسُل الأوائل ذلك بعينهِ وتجردوا عن الارضيات! وهم لم يكونوا معصومين , فلما توقفتم عن ذلك وتدعون العصمة والكمال وانتم أبعد ما تكونون عنه!

نعم الذين سيروا ويُسيرون الكنيسة من كل قياداتها ورجالاتها هم بشر وبتفكير بشري مبيتون تحت الخطيئة وليسوا ارواحاََ وروحانيين فقط! الوحيد الذي كانَ لهُ العصمة وهو بشر , ولهُ العصمة ايضاََ ودائماََ هو رأس الكنيسة ومؤسسها السيد الرب يسوع المسيح عمانوئيل فقط لاغير. فمن مِن رجالات الكنيسة عبرَ الاجيال يستطيع أن يُنادي ويتحدى سامعيه " من يُبكتني على خطيئة؟" حتى بطرس وبعد حلول الروح القدس عليه في يوم الخمسين وبولس بعد ظهورِ الرب لهُ تشاجروا كأيِِ أرضيين وبشر, وهكذا مثلهم مئات والوف من قادة الكنيسة من البشر والملهمين والذين حَلَّ عليهم الروح القدس بكلِ رُتبهم الكهنوتية! فلما ذلك؟  أوَ ليسَ لأنَّهُم بقوا بشريين وبحاجاتِِ بشرية ولذا أخطأووا ؟ أيترك راعِِ كنيسته ورعيته وينتقل لأُخرى تدر عليهِ الاموال أكثر ليجمعها ويتنعم بها وتُدينهُ المجامع ! إِنْ لم يكونوا ارضيين وبشر خطائين؟ فكم جمع رأس الكنيسة السيد الرب يسوع المسيح؟ وكم جمع من أتى بعده من الرسل؟ أم وزعوا كل الاموال أولاََ بأول على الفقراء والمحتاجين, وعاشوا هم على الصدقات والمعونات التي تُجمع لهم من كافة انحاء العالم والمؤمنين؟

أكنيسةََ تجمع المال معصومة؟ فهي معصومة من ماذا؟ من الارضيات والشهوات؟ أم منزهة بالروحانيات والسماويات؟ هل قال الرب إنَّكُم تستطيعون أن تخدموا ربين؟ وتبقوا معصومين أمام الله وتُرضونهُ!

المعصوم الوحيد الذي لا يُخطيء هو الله, هو الرب يسوع المسيح, لذا بذَلَ نفسه فداءِِ عن الكنيسة والمؤمنين! فلا تتشبهوا به او تتصوروا بأنكم يمكنكم الاقتراب من منزلته ورفعتهِ الإلاهية! فكم من رجالات الكنيسة فضل الموت عن المؤمنين ودافع عن حاجياتهم ومصالحهم الروحية اولاََ والارضية ثانياََ ؟ حتى من إستشهد من القديسين والرسل, ماتوا دفاعاََ عن إيمانهم وعن أنفسهم اولاََ واصبحوا فخراََ ورمزاََ لنا لكِنَّهُم لم يموتوا عن المؤمنين, بل ماتوا وبقوا المثل الاعلى للمؤمنين! وهذا ليسَ لنكرانِِ فضلهم او شهادتهم, لكن ما فعلوا ليسَ مثل فعلة الرب يسوع ولا حتى يُقارن بما فعل من فداء وتضحية وهو الإله القادر والمقتدر!!

القديس بولس يقول للمؤمنين والكنيسة "أنتم هيكل الله" و " جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ"  ألم يكونَ في كلامهِ يُخاطب المؤمنين والبشر الخطائين المنجرين وراء شهواتهم الارضية؟ ويدعوهم إلى الصلاح! وإلى عدم الخطأ والوقوع في براثن وقبائح الخطيئة؟ وحتى عن نفسه  والبشر مثلهُ قال " أنا بالروح روحي يشُدني روحي إلى السماويات! ولكني بالجسد جسدي مبيتُُ تحت الخطيئة! والويلُ لي من جسدِ الموتِ هذا!! " فإن كان المؤمنون والرسل هكذا! فأين العصمة التي تنخفى خلفها؟

أِنْ كانت الكنيسة لا تُخطيء؟ أفلسنا نحنُ المؤمنين اليوم ضمن جسد المسيح الواحد وهيكلهِ وكنيستهِ الواحدة؟ فلما نحنُ أورثودوكس وكاثوليك وإنجيليين و و و ... ؟  فهل جسد المسيح الواحد الذي لا يُخطيء منقسم ومجزأ؟ وهل الذي لا يُخطيء وهو معصوم من الخطأ؟ يتمسك بالأرضيات والمناصب وجمع الاموال وتكديسها؟ فأين محبة الله والقريب؟ ام هي تاهت مع متاع الدُنيا و الغرور الفانيين؟

فكل من بقيَّ متمسكاََ بالجسد وبالقشور الارضية الفانية يبقى فاعلاََ ضمن الصواب والخطأ , فلا قديسي الكنيسة الذين أُعلنت قداستهم لم يُخطئوا وهم على الارض أثناء بشريتهم, ولا حتى رُسل المسيح الذينَ إِختارهم هو بنفسِهِ لم يُخطئوا فأَولهم بطرس الذي أنكَرَ الرب , وبولس الذي لاحقَ ووافق على قتلِ المؤمنين الاوائل , وتوما الذي شَّكِ في قيامة المسيح ولم يؤمن والذي قال لا أُؤمن حتى أرى بعيني, فلما قالَ بأُمِّ عينيَّ إِنْ كانَ هو أحد خلايا بل ركن من اركان كنيسة المسيح التي لا تُخطيْ؟ أَليسَ لأَنَّهُ بشرُُ ارضي بعد؟ ولِما قأل الربُ "طوبى للذي آمنوا ولم يروا! " أَليسَ لأَنَّهُم بشر, فالروحي لا يستحقُ هذهِ الطوبى لأَنَّهُ يرى بعيني روحهِ الحقيقة الجرداء! فلا يستحق الطوبى من بعد, فهو يُجابِهُ الحقيقة كُلَّ حينِِ !!

فمن لا يُخطيْ إِذنْ؟ ألذي لا يُخطيء هو جسد الكنيسة الروحاني, وهذا الجسد الروحاني الذي هو حالياََ فقط جزء من كنيسة المسيح, وهم الذين إِنتقلوا إلى الامجاد السماوية, ولا وجود لهم على الارض, هولاء هم شَعبُ الله المختار الحقيقي, الذي سيكتمل في السماء في نهاية العالم والأزمنة على الارض, وهم الناجينَ بفداء الرب يسوع المسيح, وهم أعضاء قي هيكلِهِ السماوي, ليسَ لأَنَّهُم لم يُخطئوا أَثناء تواجِدَهُم على الارض, لكنَّ الرب قد صفَحَ عن زلاتِهِم, وكبائرِ فضائحهِم وخطاياهُم بنعمَةِ دَمِ فِدائِهِ الكريم ونجاهُم بعدما أسلموا أَنفُسَهُم لَهُ, وقد قال الربُ عنهم وعن جميع أهلِ الارض "ليسَ صالحاََ فيكُم ولا واحد" فهل إِستثنى الربُ أحداََ بهذا القول؟ أم شََمِلَ الجميع؟ وكُلَّ البشر! فأين العصمة؟ وعدم الخطأ فليسَ في أيّ بشرِِ يسوس الكنيسة الصلاح وهم على الارض, ولا حتى في قديسي العلي وهم بعدُ على ارضنا, فمن أين أتت العصمة لاي بشر وكائِنِِ من كان على أرضنا؟
 
لو كانت الكنيسة لا تُخطيء فهناك من الكاثوليك المليار والنصف بل يزيد, فلو جمعت الكنيسة عشرةِ سنتات من كلِ مؤمن مِنْ مؤمنيها شهرياََ حول العالم, لجمعت (1800) مليون دولار سنوياََ وصرفتها ووزعتها على الذين يموتون من الجوع والامراض كمرض الايدز في افريقيا واسيا وحول العالم, ولكانت كسبت كل هولاء وابقتهم على قيد الحياة , وهكذا عن بقية الاحزاب والشيع فعدد مسيحيي العالم يتجاوز 2,5 مليار شخص حول العالم, اي يمكنهم جمع (3000) مليون دولار سنوياََ كفتات عشرةِ سنتات من مصروفهم وينفقوه ويوزعوه للمحتاجين حول العالم!! فأين المحبة؟ وأين العصمة التي تتبجحون بها؟

قد يقول قائل, انت تنتقد وتُفلسف الامور, فهل انت اصلح, ومن انت لتدين؟ نعم انا لستُ سوى اول الخطاة, ولا اطلب أن أُدين احد لا من داخل الكنيسة ولا من خارجها, فكلنا بشر مبيتون تحت الخطيئة, وليس فينا صالح ولا حتى واحد ,ولم يكن ولن يكون أحداََ صالحاََ من وقتِ آدم إلى يوم الدين! إلا عمانوئيل فقط.  لكن التنبيه عن الخطأ والإعتراف بالخطأ فضيلة! وبهذا يبدأ تصحيح الذات والمسار, لا بل على الاقل تبدأ محاسبة الذات اولاََ وتصحيح المسار والاخطاء لأفراد ورجالات وكهنة الكنيسة اولاََ والمؤمنين ثانياََ, والله وفداء الرب ووحدة كنيستهِ وراء القصد, ليس إلا!

ودمتم بسلام الفادي وتحت مضلةِ دمِ فدائِهِ وخلاصهِ.

اخوكم في الايمان

نوري كريم داؤد

 17 / 10 / 2010
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 12:05 17/10/2010 »

أخي الحبيب نوري
أشكرك لأنك طرحت هذا الموضوع بالمناسبة هو موضوع حساس ونقاشه مستدام حتى اليوم .ولكني أكتب هنا وجهة نظري الشخصية وارجو أن لا تعتبروها تعليما كنسيا .
 سفر المزامير 14: 3
 الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

 سفر المزامير 53: 3
 كُلُّهُمْ قَدِ ارْتَدُّوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.
المزمور 51 لأنه بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أمي .
جميع هذه الآيات تبين أن لا أحد معصوم عن الخطيئة أو الخطا المعصوم الوحيد هو الله .
لكن الله لمحبته للبشر يعرف أن الطبيعة البشرية ميالة كثيرا للخطيئة لذلك دبر الغفران بتأنس ابنه الوحيد .
نأتي الآن إلى الكنيسة .
القائمون على الكنيسة أقصد البطاركو والأساقفة والكهنة هم بشر خطائون أساسا وهنالك أمور كثيرة ذكرها تاريخ الكنيسة والإنجيل أيضا .
الرب يسوع اختار إثنا عشر تلميذا خانه أحدهم
الرسول بولس كم من مساعديه في البشارة تخلوا عنه ومنهم ديماس إذ أحبوا العالم
آريوس سيء الذكر ألم يكن كاهنا في كنيسة الإسكندرية ألم يهرطق على الرب يسوع واعتبره دون الآب مرتبة .
مكدونيوس ألم يكن من قادة الكنيسة وهرطق على الروح القدس .
في أحد المجامع لا اذكر الآن السبب جميع الآباء الموجودين سقطوا في هرطقة باستثناء القديس أثناسيوس الإسكندري وقال له من حوله العالم ضدك يا أثناسيوس فقال وأنا ضد العالم إلا بعدها حين ناقشوه تبينوا منه أنه هو الذي كان على صواب واعتذروا منه .
جميع شخصيات الكنيسة ومنهم لاهوتيون سقطوا في هرطقة معينة كبشرلكن الروح القدس لا يسكت على هذا ويبكت الجميع .
نعم كلنا يحب المال لكن منا اناس قد كفروا بالمال والعالم وجاه العالم .
القديس يوحنا ذهبي الفم اختاروه غصباعنه للدرجة الأسقفية أيامها كانت القسطن\طينية عاصمة الشرق في عصرها الماسي وليس الذهبي أدخلوه إلى القصر البطريركي الفاخر فنظر مذهولا وهو الناسك الزاهد .
باع كل ما في القصر من الهدايا والتحف الثمينة وبنى المستشفيات ودور العجزة .
يوحنا ذهبي الفم بطريرك القسطنطينية العظمى كان ينام على حصير مفروش على الرض وتحت رأسه مخدة من التبن .
 لم يكن يخاف حتى الأمبرطور ورفض مناولته الأسرار المقدسة قائلا عليك تقديم اعتراف علني وتطلب الصفح من الله
كذلك الحال بالنسبة للأمبرطورة أفذوكسيا رفض مناولتها الأسرار المقدسة قائلا عليك تطهير قصرك من الفجور والدعارة
لا أحد معصوم على الإطلاق .
ولكن .
من الكنيسة نبع الكتاب المقدس وترتب
من الكنيسة نبغ آلاف القديسين واللاهوتيين
من الكنيسة انتشرت البشارة في أقصى أقاصي المسكونة .

لهذا الكنيسة حين تلتئم من جميع الأقطار في مجمع مسكوني وتطلب إرشاد الروح القدس فهذا الروح عينه لا يمكن أن يسير بالكنيسة نحو الخطأ لأنه معزيها ( يوحنا 15 ) والرب يسوع مع كنيسته إلى انقضاء الدهر ووعد الرب صادق دائما
أخي الحبيب
لقد أتيت على ذكر صكوك الغفران .
هل وقعت فيها الكنيسة شرقا وغربا ؟
من وقع فيها هم بعض رجال الكنيسة وليس كلهم ولم يكن لتلك الصكوك مجال في الشرق.
والكنيسة الغربية هي جزء من الكنيسة وليس كلها
هنالك أربع بطريركيات أخرى غيرها
هل سقط الأقباط في هذه الهرطقة أو السريان أو الأرمن او الآثوريين ؟ بالطبع لا
لذلك ترى الكنيسة حين التأمت كلها بالروح القدس أبرزت قانون الإيمان
وحددت العقائد الأساسية حول الرب يسوع وطبيعته وعقيدة الثالوث الأقدس
وحدد من هي مريم العذراء في الكنيسة
فالكنيسة على الأرض معصومة لأن من يقودها هو الروح القدس لكن الشخاص غير معصومين ولا واحد .
وشكرا أخي لمحبتك
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 22:56 17/10/2010 »


 الأخ  نوري

 مواضيعك   كلها  لها  عمق  روحاني  و فلسفي  نتعلم  منها  الكثير .

اما  هذا  الموضوع  فقد  هز  مشاعري  وجعلني  ابكي .

 بكيت  غلى  العبيد  كيف  يقبل  المسيحي  ان  يستعبد  انسان  اخر .

 بكيت  على  الفقير  اللذي  يعطي العشور  بدل  ان  ياخذ  صدقة .

 اخ  نوري  مواضيعك  متكاملة  وشاملة  لا تترك  فراغ  لكي  نملئه  نحن .....

شكرا  جزيلا
سجل
withjackie
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 482


يا رب ارحم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 01:09 18/10/2010 »


الاخ نوري كريم داؤد

طرح جميل لهذا الموضوع  و مشوق

بالحقيقة احتاجيت الى وقت اكثر لمّنْ وصلت ألى


اقتباس
"فمن لا يُخطيْ إِذنْ؟ ألذي لا يُخطيء هو جسد الكنيسة الروحاني, وهذا الجسد الروحاني الذي هو حالياََ فقط جزء من كنيسة المسيح, وهم الذين إِنتقلوا إلى الامجاد السماوية, ولا وجود لهم على الارض, هولاء هم شَعبُ الله المختار الحقيقي"

هنا اقول ألم يعلم الرب يسوع انه سيكون لنا ضيق في هذا العالم؟

ألم يعلم الرب يسوع انه سيكون هناك هراطقة في هذا العالم؟

لماذا أعطى الرب يسوع السلطة لكنيسته ليحلوا او يربطوا؟

لماذا أعطى الرب يسوع السلطة لكنيسته ليبشروا و يعلمون؟

الكنيسة تعمل كمجموعة و ليس كفرد و نرى ذلك في اعمال الرسل 15

اع-15-6: فاجتمع الرسل والمشايخ لينظروا في هذا الأمر.

اع-15-28: "فلقد رأى الروح القدس ونحن، أن لا نحملكم ثقلا فوق هذه الأشياء التي لا بد منها
 
لا يستطيع احد ان يعلم اشياء جديدة بدون ان تنظر الكنيسة مع الروح القدس كمجموعة في هذا التعليم

             
سجل

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 06:47 18/10/2010 »

سلام ومحبة المسيح معك

شكرا لموضوعك الجميل  اخي العزيز نوري كريم دؤاد الرب يبارك في حياتك ودمت لنا.  بإلاضافه لردود الاب الفاضل فادي  مع اختنا واخينا العزيزان ؛كما تعلم  اخي ان رب المجد تجسد في انسانيتنا وهو شابهنا ماعدا الخطيئه وهو جاء  للمرضى اي للخطأه وليس الاصحاء وبذا انا   معك في ان المعصوم فقط هو الله اي  ربنا يسوع المسيح ولكن اليس من البشر هناك معصوم اخر ويتمثل بأمنا العذراء الكاملة القداسة وانت ادرى عنها الكثير لانه تناولته في مواضيع كتبتها  حضرتك. فالكنيسه  مقدسه ومعصومه لانها جسد الرب السري ولكن هذا لايمنع ان يكون خدامها واعضائهاكمكرسين  وشعب هم غير معصومين ولكن قسما منهم كونوا شركة القديسين سبقونا الى مجد الأب وانت ذكرته.
عِـشت  وشكرا لوسع صدرك.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #5 في: 21:37 18/10/2010 »


 
الاب الفاضل فادي هلسا الموقر


شُكراََ على حضوركَ الابوي, وشكراََ على تعليقك وإرشاداتكَ التي لا غنى لنا عنها في كُلِّ حين.

أبتي: أقتبس من ردك او بالأحرى من الكتاب المقدس جمل بسيطة لتبين لنا الحقيقة:

الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

لا أحد معصوم على الإطلاق

وقول الرب "لا صالح فيكم ولا واحد"

فإن لم يكن صالحاََ ولا واحد من كُلِّ البشرية وبكُلِّ أنبياء الله ورُسُلِهِ ومن آدم إلى يوم الدين, والكنيسة بإستثناء مؤسسها ورأسها وحجر الزاوية فيها مكونة من مؤمنين من البشر الذين لا صالح فيهم "ولا واحد" ومسيرتها وقراراتها يُقررها بشر فمن اين تاتي عصمتها؟

 نعم الرب الذي وعد أن يكون معنا ومع كنيسته مدى الدهر والذي هو رأس الكنيسة , هو فقط الذي صالح, والمعصوم من الخطيئة والخطأ, ومع ذلك أثناء تواجدهُ على الارض رفضَ أن يُدعى صالحاََ عندما قال:

متى 16:19 وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ:«أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟ (17) فَقَالَ لَهُ:«لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. .......

فإن كان الرب رفض أن يُدعى صالحاََ وهو على ارضنا مشاركاََ لنا بشريتنا, فمَن مِنَ كل البشر ورجالات الكنيسة, من كُلِّ قديسيها ومُسيريها صالحاََ أو حتى يُمكننا تسميتَهُ صالحاََ, فمن أين تأتي عصمة الخطائيين الغير صالحين؟

والقول بأَنَّ الروح القدس يُسوس ويقود ويُرشد الكنيسة بإجمالية مسيرتها, فهذا صحيح جداََ , لكن لو كانوا صالحين ولو كانت مسيرتها صحيحة وصالحة, فلما سيتدخل الروح القدس, ألا يتدخل لكي يُصحح في مسار الكنيسة,ويُعيدهُ إلى طريقِ الصواب كلما حادت أو حادَ قادتها عن طريق الصلاح بسبب عدمِ عصمتهم من الخطأ والخطيئة! فالصلاح والعصمة هنا للذي يُرشد الكنيسة ويُصحح مسارها وقيَّمَها ولاهوتها كلما زاغ رجالاتها وابعدوها عن الطريق الصحيح الذي رسَمَهُ لها منشِئُها وربها ومرشدها! فإذن العصمة هي للروح القدس وليسَ لأفراد الكنيسة ولا لقياداتها !

صحيح جداََ فالمحصلة الاخيرة لمسار الكنيسة صحيح, ولكن هذا لا يُسمى بالعصمة عن الخطأ, بل الرجوع إلى المسار الصحيح ومجارات عصمة المسيح رأسها وعصمة الروح القدس مسوسها لاغير.

الله عندما خلق آدم وحواء, كان سابق العلم بأنَّهُ أي آدم سيُخطيء ويقع في براثن ابليس, وهو خلقهُ بالرغم من علمِهِ المسبق هذا! فلماذا ؟ أليسَ لأَنًَّهُ وضع نصبَ عينيه أن يبذل نفسهُ على الصليب فداءِِ له ويُنقِذهُ! فأصبح لدينا محصلة موجبة لخلقِ آدم والجنس البشري, فكل الذين يخلصون والذين يكونون في آخرِ المطاف شَعبُ الله المختار الحقيقي الذي سيقف أمام عرش الله, نعم هولاء هم المحصلة الصالحة من خلقِ آدم والجنس البشري وبهم سُرَّ الله وخلقَ البشرية, وكانوا سبب الخلق وقبولِهِ التضحية من أجلهم. لكن يا ابتي كم من البشر لن يخلصوا وسيهلكون! فلا يُمكنا أن نُعمم ونقول مسار البشرية معصوم لأنَّ الخالق والرب هو بالأصل راعي ومسوس البشرية في مسارها!

هكذا ايضاََ مع كنيسة المسيح, اسسها الرب, وإختار تلاميذهُ وهو عالم بأنَّ احدهم سيهلك, وهو سابق العلم بأن محصلة تأسيس الكنيسة هو الشعب المختار الذين فداهم وخلصهم ليكونوا له ويكونوا مسرتَهُ. ولكنَّهُ كان سابق العلم بأَنَّ الكثير منهم بالرغم من منحهِم روحه لقيادتهم وحلولهِ عليهم سيهلكون , شأنهم في ذلك شان الكثير من البشر الذين بالرغم من الفداء ورعاية الله المستمرة لمسار البشرية سيهلكون! فأين العصمة؟ فهي ليست عصمة البشرية كمحصلة مسيرة البشرية والشعب المختار الذي سيُسِرُ الرب فهم خلصوا بفدائهِ وعذابهِ ودموعه وآلامهِ وعنايته وليسَ بعصمتهم وصلاحهم, وهولا بالحقيقة الجرداء هم محصلة مسيرة الكنيسة التي أسسها الرب من هذهِ البشرية لتسلك طريق الخلاص الذي اعدهُ الرب والله منذ أن قرر خلقنا على الارض!

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح له كُلَّ المجد

أبنك في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #6 في: 21:57 18/10/2010 »


الاخت العزيزة في المسيح ناهد متي الموقرة


شكراََ على حضوركِ الكريم, وشكراََ على تعليقكِ الذي لا أستحقه لا من بعيد ولا من قريب!

كما قال الرب " الكل زاغوا وفسدوا" ولذا نستعبد بعضنا بعض, ونظلم بعضنا بعض, وكما قال القديس بولس "لكي يبين سقوطنا, ويتجلى مجد الله وعظمتهِ علينا وفينا" ويبقى للرب كُلَّ المجد !

ودمتِ بحماية الرب الإله السرمدي

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #7 في: 22:12 18/10/2010 »


الاخ العزيز withjackie الموقر


شكراََ على مروركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك الجميل .

فعلاََ الرب اسس كنيستهُ على الارض, واعطى رُسلها ومسوسيها السلطة للحل والربط, ووهبها الروح القدس ليحل على رسلها اولاََ ومؤمنيها جميعاََ, وهو مرشد الكنيسة الفعلي, والرب يسوع وعدنا أن يكون معنا إلى إنقضاء الدهر!

لذا فالعصمة والارشاد وتصليح المسار هي للمسيح والروح القدس الذي يُرشد الكنيسة ويُسوسها, والمسار والمحصلة الاخيرة لمسيرة الكنيسة هي شعب الله المختار السماوي الذي سيسكن أورشليم البهاء في السماء, وكل هولاء خلصوا ليسَ لعصمة احدِِ منهم, بل بفداء الرب, وارشاده ولفضل روحهُ القدوس الذي أرشدهم إلى الايمان والخلاص, وهولاء هم نتاج كنيسة المسيح وهم جسدهُ الحقيقي وكنيسته المعصومة المخلصة من بين البشر من على هذهِ الارض.

ودمت يحماية المخلص الفادي يسوع المسيح

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #8 في: 22:31 18/10/2010 »

الاخ العزيز في المسيح السيد فريد عبد الاحد منصور الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك.

لما كان رسل الكنيسة, وأنبياء الله غير معصومين, لذا لزم وجود الروح القدس ليبقى مع كنيسة المسيح ليُرشدها ويُصحح مسارها كلما حادت عن طريق الحق الصحيح, لذا هنا العصمة هي للروح القدس وللسيد المسيح الذي وعدنا ايضاََ أن يبقى معنا إلى إنقضاء الدهر.

القول بأنَّ العذراء مريم هي الاخرى معصومة عن الخطيئة بإعتقادي هذا سيجعل الله غير دقيق في كلمتهِ! لأنَّ الله قال: "ليسَ صالحاََ فيكم ولا واحد" وهو هنا لم يستثني احداََ ولا حتى أمنا وامه العذراء مريم ولا ايِِ من رسلهِ ولا أنبيائِهِ!

العذراء مريم, هي قديسة ومخلصة وهي والدة الله, وهو يبجلها وقد جعلها سلطانة السماء وسلطانة الملائكة, لكنها لم تكن معصومة عن الخطيئة, هذا لا يعني بأنها قد إقترفت ذنباََ كما قد يخطر على البال, لكنها لا بد أن تكون يوماََ قد قالت لاحد "راقِِ" وهذا بحد ذاته خطيئة! فليس معصوم عن الخطيئة إلا الله وحده, وإلا لجعناه غير صادق في كلمته! أنا اعلم مدى محبتك لوالدة الله, وانا مثلك تماماََ وقد رأيتها بأُم عيني, وشاهدتُ صلاتها وهي تصلي وتتشفع فينا نحنُ الخطاة من البشر.

ودمتَ بحماية رب المجد والعذراء مريم والدة الله

اخوكَ في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
withjackie
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 482


يا رب ارحم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 01:08 19/10/2010 »

شكراََ اخي العزيز نوري كريم داؤد

الكنيسة و الرب يسوع واحد لانه حسب ما تعرف
ان الكنيسة هي جسده و هو الراس ...

طبعا الكمال للرب وحده ... لا نقاش في هذا


اقتباس
اف-4-10: إن الذي نزل هو نفسه الذي ;صعد إلى ما فوق جميع السماوات لكي يملأ كل شيء.
اف-4-11: وهو قد وهب البعض أن يكونوا رسلا، والبعض أنبياء، والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين،
اف-4-12: لتأهيل القديسين من جهة عمل الخدمة، لبنيان جسد المسيح،
اف-4-13: حتى نصل جميعا إلى وحدة الإيمان ووحدة المعرفة لابن الله، إلى إنسان تام البلوغ،
              إلى مقدار قامة ملء المسيح.
اف-4-14: وذلك حتى لا نكون فيما بعد أطفالا تتقاذفنا وتحملنا كل ريح تعليم يقوم
             على خداع الناس والمكر بهم لجرهم إلى الضلال الملفق،
اف-4-15: بل نتمسك بالحق في المحبة، فننمو في كل شيء نحو من هو الرأس، أي المسيح.
اف-4-16: فمنه يستمد الجسد كله تماسكه وترابطه بمساندة كل مفصل وفقا لمقدار
              العمل المخصص لكل جزء، لينشيء نموا يؤول إلى بنيان الجسد بنيانا ذاتيا في المحبة.


و في المثال الي ذكرتها لك من اعمال الرسل هل كانت
الكنيسة معصومة من الخطأ ام لا؟


على كل حال اشكرك على هذا الموضوع

و على فكرة الرب يسوع ذكر


يو-10-11: أنا هو الراعي الصالح

سجل

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #10 في: 10:18 19/10/2010 »

                            الاخ العزيز نوري كريم داؤد المؤقر            
شكرا لردك اخي نوري ولكن انا لااويدك  فالعذراء خاليه من الخطيئة وهل هي اي واحد والا كيف يتجسد الازلي في مكان فيه خطيئة اليست هناك الايات التي ذكرتها في مواضيع السابقه عن العذراء وهذا لايخالف قول الله وانت متطلع لما مذكور في اسفار نشيد الاناشيد واشعياء ....الخ من اي اين لك هذا بالقول ان العذراء لم تكن معصومه  وهذا لايعني أنها مساوية لله  ولكن هو  اختارها منذ الأزل واوجدها في فكره اي هي من صنعة يديه وحفظ فيها صورته ومثاله اللذان كانا في ادم وحواء لان ادم الذي سقط كان من صنع يدي ادم اي من مشيئته لان الله عندما يخلق شيءيبقى للأزل لانه هو ازلي ولذا صورته ومثاله الكاملين لن يسقطا.
لااريد ان اطيل ولكن اقولها للجميع ان الذي لايعرف العذراء مريم ويقدرها بصوره صحيحه وليس شكليا فأنه لايعرف الله لانه هي التي جلبت الله الينا وولد منها الكلمه ليتفسر الله الينا من خلال ماتكلم به رب المجد بالامثال وكشف لنا الله.
الكثير منا يجهل الكثير عن امنا العذراء.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #11 في: 22:41 19/10/2010 »

الأخ  نوري

السؤال  الذي  يجب  ان  نطرحه  هو :

هل  الأخطاء  او  الخطايا  التي  يقع  فيها  الأنسان  بنفس  الدرجة  ؟

يوجد  اخطاء  نقوم  فيها  بسبب  جهلنا  بالأمور  ، وعدم  استطاعتنا   الحكم  على  شئ  بالطريقة  الصحيحة .


اما  عن  الأخطاء  المتعمدة  والتي  يكررها  الأنسان  ولا  يتوب  عنها  ، هذه  ممكن  ان  تصل  الى  درجة  الأجرام .

انا  اتكلم  بعيدا  عن  الفكرة  الرئيسية  وهي  نحن  غير  معصومين  من  الخطا . لكن  يوجد  شي  اسمه  خطا  ويوجد

شئ  اسمه  اجرام  متعمد  ومدروس  هدفه  الأذية  للآخرين .   هل هذا  يكون  تحت  نفس  التسمية  / خطا / خطية ؟ ؟ ؟


Nahidha


 
سجل
whats new today
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 86


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #12 في: 11:54 20/10/2010 »

الرب يبارك الجميع

 في رساله كورونوثوس لااولى الرسول بولس يكتب لكنيسه كورونثوس ويعاتبها على افعالها ويقول لهم كما نرى  في لااصحاح الخامس (  يُسْمَعُ مُطْلَقًا أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى! وَزِنًى هَكَذَا لاَ يُسَمَّى بَيْنَ الأُمَمِ، حَتَّى أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ امْرَأَةُ أَبِيهِأَفَأَنْتُمْ مُنْتَفِخُونَ، وَبِالْحَرِيِّ لَمْ تَنُوحُوا حَتَّى يُرْفَعَ مِنْ وَسْطِكُمُ الَّذِي فَعَلَ هذَا الْفِعْلَفَإِنِّي أَنَا كَأَنِّي غَائِبٌ بِالْجَسَدِ، وَلكِنْ حَاضِرٌ بِالرُّوحِ، قَدْ حَكَمْتُ كَأَنِّي حَاضِرٌ فِي الَّذِي فَعَلَ هذَا، هكَذَا:)

 فياترى كيف وصلت الحاله الروحيه لهذا الحد من الانتفاخ بحيث انهم فكروا ككنيسه انهم على حق لكن الرب لايسمح وحاشا ان الرب اسمه يتدنس فسبعث خدام يستخدمهم الرب لتصحيح الامور بالكنيسه وامور اخرى

نحن بشر وكلنا خطاه والرب وحده بلا خطيه (2 كورنثوس  5: 21
لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.)
ولان اجره الخطيه هي موت ( أَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.)
والهبه اللتي نحن لانساحقها فهي بالمسييح يسوع
(2 تيموثاوس  1: 10
وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ)

2 تيموثاوس  1: 10
وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ


 تيموثاوس  4: 9-10
9  صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول. 10  لأَنَّنَا لِهذَا نَتْعَبُ وَنُعَيَّرُ، لأَنَّنَا قَدْ أَلْقَيْنَا رَجَاءَنَا عَلَى اللهِ الْحَيِّ، الَّذِي هُوَ مُخَلِّصُ جَمِيعِ النَّاسِ، وَلاَ سِيَّمَا الْمُؤْمِنِينَ.


فكل لابشر خطاه واعوزهم مجد الله

امين
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #13 في: 18:30 20/10/2010 »

فإن كان الرب رفض أن يُدعى صالحاََ وهو على ارضنا مشاركاََ لنا بشريتنا, فمَن مِنَ كل البشر ورجالات الكنيسة, من كُلِّ قديسيها ومُسيريها صالحاََ أو حتى يُمكننا تسميتَهُ صالحاََ, فمن أين تأتي عصمة الخطائيين الغير صالحين؟

أولا أريد تصيح المفهوم لك :
هذا الشخص الذي دعى الرب صالحا هو ناموسي وبقصد أن يجرب الرب يسوع
وهذا مذكور في إنجيل متى 18 : 17
أدرك يسوع بقوته الإلهية أن هذا الشخص هدفه سيء
فكأنه يريد القول أنت تعرف أن الله هو الصالح فكيف تدعوني صالحا  لا تدعوني صالحا إن لم تؤمن أني والآب والروح القدس واحد في الجوهر فهو نوع من التوبيخ ولا له أي علاقة بالعصمة .
وأود توضيح أمر لك وللأخت واتز تو داي الأمر التالي
الكنيسة المعصومة لا اقصد بها كنيستي المحلية التي أخدم فيها أو الكنيسة التي أنت تصلي بها أو كنيسة كورنثوس التي ذكرتها الأخت ويا ريت تغير إسمها أقصد بالكنيسة المعصومة الكنيسة التي تجتمع في مجمع مسكوني يضمها جميعا شرقا وغربا أي الكنيسة من أقصى المسكونة إلى أقاصيها .
فهذه المجامع المسكونية هي من رتب كتاب العهد الجديد وبين العقائد ووضح وجوه الإيمان
هذه هي الكنيسة المعصومة وفي هذه الاجتماعات المسكونيةحين يجتمع الآباء معا يطلبون بصوم وصلاة حارة معونة الروح القدس ويناقشون ما يُطرح ويأخذون فيه القرار المناسب فالكنيسة المجتمعة في مجمع مسكوني يقودها الروح القدس ولا يمكن أن تخطيء في قراراتها خصوصا العقائد .
أما بالنسبة للأشخاص فلا عصمة لواحد المعصوم المطلق هو الله وشكرا لمحبتكم
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #14 في: 18:26 26/10/2010 »



الاخ العزيز withjackie الموقر

شكراََ على حضورك الكريم, وشكراََ على تعليقك

سأبدأ بآيات من الكتاب المقدس لكي لا يبقى اي إلتباس :

افسس(5-23): لأن الرجل هو رأس المرأة، كما أن المسيح هو رأس الكنيسة، التي هي جسده وهو مخلصها؛ (24) فكما تخضع الكنيسة للمسيح، كذلك فلتخضع النساء لرجالهن في كل شيء. (25) وأنتم، أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة: لقد بذل نفسه لأجلها (26) ليقدسها ويطهرها بغسل الماء وبالكلمة؛  (27)  " إذ كان يريد " أن يزفها الى نفسه كنيسة مجيدة، لا كلف فيها ولا غضن ولا شيء مثل ذلك، بل مقدسة، ولا عيب فيها .

متى(16-16): أجاب سمعان بطرس، وقال: "أنت المسيح، ابن الله الحي! (17) أجاب يسوع، وقال له: "طوبى لك، يا سمعان باريونا، فإنه ليس اللحم والدم أعلنا لك هذا، بل أبي الذي في السماوات . (18) وأنا أقول لك: أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي؛ وأبواب الجحيم لن تقوى عليها (19) وسأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات: فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات، وما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات" .

ونبدأ بتثبيت ما لا إختلاف عليه , ومن الآيات اعلاه:

اولاََ : كنيسة المسيح هي عروس المسيح وهي جسدهُ وهو رأسها وهو بذل نفسه لأجلها , وهو يُقدسها ويُطهرها بالمعمودية والكلمة, هذا مبدا لا نختلف عليهِ

ولما كان الرجل يتخذ إمرأة ويصيرانِ جسداََ واحداََ بحسبِ الكتاب, فكذلك الرب سيتحد بعروسه وقد طلب ذلك في صلاته من الآب حين قال:

يوحنا(17-11): أيُها ألآبُ القدوسُ إحفَظ بإسمِكَ الذينَ أعطيتَهُم لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحدُُ............. (17) قَدسهُم بِحَقِكَ, إن كَلِمَتِكَ هي الحق.......... (20) ولَستُ أسألُ من أجلِ هولاءِ فقط بل أيضاََ من أجلِ الذين يؤمنونَ بي عن كلامِهم (21) ليكونوا هُم أيضاََ فينا حتى يُؤمنَ العالم أنكَ أنتَ أرسلتني (22) وأنا قد أعطيتُ لهم المجدَ الذي أعطيتَهُ لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحد (23) أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لِيَكونوا مُكَملينَ في الوحدةِ حتى يعلَم العالم إنكَ أنتَ أرسلتني وإنَكَ أحبَبتَهُم كما أحبَبتني.

فكما نرى الرب صلى لكي تتحد عروسه بهِ وليكون المؤمنين واحداََ فيهِ, لكن لا ننسى فهناك صلاة قالها الرب أولاََ ألا وهي وحدة المؤمنين فيما بينهم اولاََ, اي وحدة كنيسته اولاََ, فهل لبت الكنيسة طلبه هذا؟ فأنت ترى حالنا اليوم .

ومن هم او هي الكنيسة التي سيوحد الرب به ويقبلها كعروسِِ لهُ؟ هل هي كنيسته الارضية؟ ام ما تمخضت بهِ الكنيسة الارضية وخلص بفداء الرب؟ من الذين سيقومون بجسد روحاني ممجد اسوة بالرب؟ في وقت مقدمه الثاني في مجده السماوي! هولاء هم فعلاََ معصومون من بعد, ولا يكون للموت من بعد عليهم بسلطان!! 

ثانياََ : اول حجر أساس في الكنيسة وضِعِ بحسبِ الرب هو بطرس وأسماه الرب ولقبه بالصخرة , اي اول حجر اساس من أساسات سورها الاثني عشر (رؤيا 21-14), وكنيسة المسيح كما قال الرب " أبواب الجحيم لن تقوى عليها" وهذا واقع مستمر ووعد ابدي وبحسبِ كلمة الرب يسوع المسيح , وهذا مبدأ اساسي ثاني لا نختلف عليهِ ابداََ.

ثالثاََ : الروح القدس يُسوس ويقود ويُرشد الكنيسة بإجمالية مسيرتها, فهذا صحيح جداََ , وهذا مبدأ ثالث لا نختلف عليهِ ايضاََ.

وهنا نأتي إلى نقطة عدم العصمة وتوضيحاََ لما كتبتُ, اقول بأنني لم أُبدي رأيي الشخصي او أتبلى على الكنيسة بجملتها, فمن اين اتيت بملاحظاتي بعدم عصمة الكنيسة, ولماذا؟

اول رمز ذكر في العهد القديم لكنيسة الرب يسوع كان في سفر الخروج لما طلب الرب من موسى عمل المنارة الذهبية بشعبها السبعة كما في :

الخروج (ف 25 - 1): وكلم الرب موسى قائلاََ. (2) مُر بني اسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة من عند كل إنسان ....(8) فيصنعون لي مسكناََ فأسكن فيما بينهم (9) بحسب جميع ما أنا مريك من شكل المسكن وشكل جميع آنيته كذلك فاصنعوا (10) يعملون تابوتاََ .........(23) وإصنع مائدةََ .... (31) وإصنع منارة من ذهب خالص.... (32) ولتكن ستُ شُعبٍ متفرعة من جانبيها .......(37) وإصنع سُرجُها سبعة وإجعلها عليها لتضيء على جهة وجهها. (40) فانظر وإصنع على المثال الذي أنت مُراهُ في الجبل

ولقد أمر الله موسى أَنْ يضع المنارة في القدس لأَنَّ القدس مَثَلَ كنيسة الله على ممر الازمان ولغاية نهاية العالم

والمرة الثانية التي تكلم الرب في كلمته عن الكنيسة والشاهدين في نهاية الازمنة كان كما في:

زكريا (4 - 2):  حيث يقول: وقال لي ماذا أنت راء, فقلت اني رأيت فاذا بمنارة كلها ذهب وكوبها على رأسها وعليها سبعة سروج وسبعة مساكب للسرج التي على رأسها. .........(9) يدا زر بابل أسستا هذا البيت فيداه ستتمانه فتعلم ان رب الجنود أرسلني اليكم.

فواضح ان المتكلم مع زكريا هو السيد المسيح كما في (ف4-9) ومنارة الذهب هي كنيسة الله بأجمعها, أما السبعة سروج فانما هي الكنائس السبعة والتي هي في الرؤيا. أفسس وسيمرنا (أي أزمير) وبرغامس وثياتيرة وسرديس وفيلدلفية ولاودكية (أي اللاذقية)

والمرة الثالثة التي ذكر الرب كنيسته في العهد الجديد وعن نفس المنارة كان في:

رؤيا (1 - 11):  قائلا أكتب ما تراه في سفر وابعث به الى الكنائس السبع التي في آسية الى أفسس وسيميرنا (أزمير) وبرغامس وثياتيرة وسرديس وفيلدلفية ولاودوكية (اللاذقية) (12) فالتفت لانظر ما الصوت الذي يكلمني وفيما التفت رأيت سبع منائر من ذهب (13) وفي وسط المنائر السبع شبه ابن الانسان متسربلا بثوب الى الرجلين ومتمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب (14) .......(16) وفي يده اليمنى سبعة كواكب ومن فيه يخرج سيف صارم ذو حدين ....... (19) فأكتب ما رأيت ما هو كائن وما سيكون من بعد (20) وسر الكواكب السبع التي رأيت عن يميني والمنائر السبع من ذهب, أما الكواكب السبعة فهي ملائكة الكنائس السبع وأما المنائر السبع فهي الكنائس السبع.

وهنا قد يقول قائل هذهِ الكنائس كانت في اسيا الصغرى وقد اصبحت اليوم اطلالاََ, والمسيح تكلم عنها وليسَ غيرها! وهنا استفسر: هل كان الرب منذ القدم سيطلب من موسى وضع المنارة الذهبية في خيمة الاجتماع في القدس, وهي ترمز فقط للكنائس في اسيا الصغرى؟ فاين كنائس الرب في العراق ومصر والمانيا والهند وهكذا؟ فهل كانت هذهِ الكنائس هي كنيسة المسيح فقط وطلب وضعها في القدس؟ ام المنارة الذهبية بشعبها السبعة تمثل كل كنيسة الله من اول الزمان لآخره؟

وما دخل الكنائس السبعة في اسيا الصغرى وقد اصبحت اطلالاََ اليوم بالشاهدين الذين سيأتيان في آخر الزمان للشهادة للكنيسة والمؤمنين كافة وغير المؤمنين ايضاََ في ألأيام الاخيرة قبل نهاية العالم, وقد ورد ذلك في نبوءة زكريا والرؤيا!
 
فكما ترى أخي الحبيب, الكنائس السبع أفسس وسيميرنا (أزمير) وبرغامس وثياتيرة وسرديس وفيلدلفية ولاودوكية (اللاذقية) كانت متواجدة فعلياََ في اسيا الصغرى, ولكن الرؤيا بالحقيقة تحكي وتستعير اسماء هذهِ الكنائس السبع لأهمية الاسماء اولاََ ومعنى هذهِ الاسماء ثانيةََ, ولانطباق هذهِ الاسماء على مراحل تطور ونموا وتسلسل طبيعة الحقبات الزمنية على كنيسة المسيح التي لم تكن إلا واحدة من أول يوم لنشوءها وستبقى كذلك لغاية قيام الساعة وتسميها بأرواح الله السبعة, فألكنيسة التي أسسها يسوع واحدة لا تقبل التجزئة بالنسبةِ للخالق. وهو في الرؤيا قائم في وسط المنائر السبعة, وهي سبع كواكب في يدهِ اليُمنى. ويعضدها بكلمته التي هي كالسيف الصارم ذي الحدين.

والسيد الرب كما ترى في الرؤيا عندما يُكلم كنيسته الواحدة المتكاملة والسائرة في الزمن من مجيء المسيح الاول والتي ستستمر إلى مجيئهِ الثاني في مجده, يكلمها ويؤنبها على اخطائها وضعفاتها ويهددها احياناََ بازالة منارتها من الوجود أن هي لم تتب, ولا يتكلم الرب عن عصمتها كما ندعي نحنُ البشر, فإن كان الرب يقول الكنيسة تُخطيء , فمن نحنُ حتى نقول هي معصومة ولا تُخطيء! فهل نحنُ افهم وادرى من الرب ؟ حاشا !!

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #15 في: 19:06 26/10/2010 »



الاخ العزيز في المسيح السيد فريد عبد الاحد منصور الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك.

اورد لك رأي الكنيسة عن والدة الله العذراء مريم:

 الله قد أنعم على مريم العذراء بملء النعمة والقداسة، وقد تجاوبت مريم مع هذه النعمة، فلم تقترف أيّة خطيئة وبقيت "منزّهة عن كل عيب"، و"كاملة القداسة".

وهذا إستثناء خاص للعذراء مريم بحسبِ تعاليم الكنيسة

ودمت بحماية العذراء مريم والدة الله

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #16 في: 19:26 26/10/2010 »


الاخت العزيزة ناهد متي الموقرة

شكراََ على حضوركِ الكريم, وشكراََ على السوال الذي أثرتِهِ حول درجات الخطيئة, فمن خطيئة غير مقصودة وتحصل سهواََ وهناك خطايا يرتكبها الانسان وهو قاصد ومتعمد, هذا بالنسبة للقانون المدني , وحتى في عهد الناموس كان هناك تمييز بين ما يرتكب سهواََ وما يرتكب عمداََ وضد الغير, لكن في كل الحالات لتغطية الخطيئة كانت تقدم ذبيحة عن كل خطيئة, وكان دمها يسكب في مذبح المحرقة, هذا يعني إنَّ العقاب كان جهنم النار لكلا الخطيئتين وبنفس الدرجة.

كذلك الشيء ذاته في العهد الجديد, فالخطيئة الصغيرة مثل الخطيئة الكبيرة, وللإثنان عقوبة واحدة, ألا وهي الانفصال عن الله وحكم جهنم النار, لكن بنعمة دم الرب يسوع المسيح, تغفر الخطيئة بالتوبة والايمان وتناول جسد الرب .

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد


سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #17 في: 19:33 26/10/2010 »


 
الاخ العزيز   whats new today  الموقر

شكراََ على حضورك الكريم, وشكراََ على تعليقك الجميل, وفعلاََ الكل زاغوا وفسدوا واعوزهم مجد الرب.

1يوحنا(1-8): إِنْ قُلْنَا إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا (9) إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ. (10) إِنْ قُلْنَا إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِباً، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا.

 
وكل من يعترف بخطيئتهِ يجعل الله صادقاََ, والرب مستعد أن يغفر له ولنا جميعاََ

ودمت بحماية الرب

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #18 في: 19:59 26/10/2010 »


الاب الفاضل فادي هلسا الموقر

شكراََ على حضوركَ الابوي الكريم, وشكراََ على تعليقك ومداخلتك الإيمانية .

القول بأنَّ الكنيسة معصومة بسبب جمعها للعهد الجديد هذا سيجعل الكنيسة اليهودية في عهد الناموس والتي جمعت التوراة والنبؤآت والمزامير , معصومة ايضاََ, والحال يقول بأنَّ الرب أنبههم على قلةِ إيمانهم وصلح لهم أخطائهم, فالرب الذي رضيَّ وإستشهد بالمزامير والنبؤآت لم يرضى عن كنيسة اليهود ولا قال أحداََ عنها بأنَّها كانت معصومة, ولا حتى نبي الله موسى واخاه هارون كانا معصومين!

في كل مجمع وقبل إتخاذ اي قرار تمت الصلاة لساعات وتم طلب إرشاد روح الله القدوس!  لكن جميع الطوائف ليست متفقة على كل المجامع, فالكاثوليك والاورثودوكس واللوثريين يتفقون على مجمع نيقيا الاول (325) ومجمع القسطنطينية الاول (381), ومجمع أفسس (431), ومجمع خلقيدونية (451) والقسطنطينية الثاني (553), والقسطنطينية الثالث (680-681), ومجمع نيقيا الثاني (787) , لكن بدأ الانقسام والتناحر حول مجمع القسطنطينية الرابع (691) فلا يعترف بهِ الكاثوليك, ومجمع القسطنطينية السادس (869-870) فلا يعترف بهِ الاورثودوكس, ومن هذا التاريخ اي سنة (870) إلى (1965) وإلى يومنا هذا إجتمعت القيادات المختلفة في خمسة عشر مجمعاََ إيمانياََ منفرداََ , ولم يتفق عليها إثنان من الطوائف لا الكاثوليك ولا الاورثودوكس ولا اللوثريين فهل في هذهِ المجامع لم يُصلي المجتمعين ليطلبوا إرشاد الروح القدس؟ أم هل اصبح لكل طائفة روح قُدسِِ مختلف؟؟
 
بالإضافة إلى مجمع القسطنطينية الخامس (مجمع هيريا (753)) ألذي أدان تكريم الأيقونات وبالتالي فقد اعتبرته الكنيسة بأجمعها وبكل طوائفها هرطوقياً. فهل مجمعاََ شمل الجميع وأخذ قرارته بعد الصلاة يُعتبر هرطوقياََ؟ ألا يكون هذا كُفراََ لو أخذنا بمبدأ العصمة بسبب إجتماع كل الاطراف والصلاة المسبقة لطلب إرشاد الروح القدس, وقد تم هذا في وقت كانت فيه كل الطوائف مجتمعة وسائرة تحت راية الكنيسة الجامعة الواحدة؟

فهل كانت الكنيسة معصومة لفترة زمنية أثناء ألمجامع السبعة الاولى التي إتفقت عليها كل الطوائف فقط؟ فهذا معناه بأنَّ الكنيسة عندما كنا متفقين سوية لغاية سنة (870) كانت معصومة , وبعد هذا التاريخ لم تعد معصومة من بعد! وبهكذا إستنتاج وقول وقبول, سنجعل كلام الرب غير صحيح فهو قال "ها انا معكم لكل الاجيال" أي إلى نهاية العالم وزوال البشرية من على الارض! فما حصل بعد سنة (870) علينا أن نعتبره أهواء فردية وقرارات لم تعد معصومة ولا مؤيدة بالروح القدس, وعليهِ فقد ترك المسيح كنيسته للأهواه الانسانية ولم يعد معها من بعد! وهذا يخالف كلام الرب بأن يكون معنا إلى انتهاء الدهر! فإما أن تكون الكنيسة معصومة على ممر الازمنة والاوقات! او أن لا تكون! فالعصمة ليست موقتة! او مشروطة بقبول كل الاطراف والطوائف

ولمن اراد بالتفصيل أن يقرأ عن المجامع, ومن يعترف او لا يعترف بها, وما كانت قراراتها الاساسية النقر على اللنك التالي:


أنا لا أعني بالكنيسة, الكنيسة الأُورثودكسية او الكاثوليكية او غيرها, ولا أحدد غربية او شرقية, لكني أعني كنيسة المسيح بجملتها, اي الكنيسة الواحدة التي أسسها الرب يسوع المسيح. وهذهِ الكنيسة الواحدة هي فعلاََ الكنائس السبع المذكورة في سفر الرؤيا, اي  هي كنيسة المسيح الواحدة بمراحلها الزمنية السبعة, ومن وقتِ مجيء الرب يسوع المسيح الاول ولغاية مجيئهِ الثاني في مجدهِ السماوي.

اما الكنيسة الجامعة والمجتمعة من الشرق والغرب والموافقة على المجامع المسكونية السبعة فهي من ضمن كنيسة المسيح وتقع ضمن المراحل الزمنية لكنيسة المسيح, فلم اخصها بكلامِِ خاص لانَّها من ضمن المراحل ولا تنفصل عن كنيسة المسيح بجملتها.

والسيد الرب في كلمته ذكر المنارة الذهبية وشُعبها السبعة (كما اسلفتُ في تعليقي السابق) للنبي موسى كما في الخروج(25- 1/40), وطلب وضع هذهِ المنارة في القدس, وذكرها ثانيةََ في نبوءة زكريا(4-2/14) وتكلم عن المنارة الذهبية بشعبها السبعة وإبنا الزيت الواقفان امام سيد الارضِ كلها, وذكرها ثالثة في سفر الرؤيا والسيد الرب يجول بين منائرها الذهبية السبعة, واسماها وقال السبعة كواكب هي ملائكة الكنائس السبعة, والمنائر هي الكنائس السبعة.

والرب طلب أن توضع المنارة في القدس في خيمة الاجتماع, فإن كانت ترمز فقط للكنائس السبعة في اسيا, والتي اصبحت اطلالاََ في يومنا هذا! فهل كان سيطلب وضعها في القدس وتضاء على مدار النهار مساءِِ وصباحاََ, وعلى مدار السنة, وهل كان رئيس الكهنة سيوقد اسرجها ويبقيها مضاءة دائماََ؟ وهل كان الرب سيهمل كل كنائسه المنشرة في المسكونة كلها, ويخص فقط السبعة كنائس التي في اسيا؟ طبعاََ المنارة الذهبية هي كنيسة الرب الواحدة والتي اسسها والتي ستبقى على الارض من مجيئهِ الاول ولغاية مجيئهِ الثاني, وهذا ما رمزت إليه المنارة الذهبية بشعبها السبعة, والرب في الرؤيا إستعمل اسماء الكنائس التي في اسيا الصغرى للدالة على المراحل الزمنية السبعة لكنيسته على الارض من نشأتها ولغاية فناء الارض ومن عليها, وإبنا الزيت هما الشاهدان الذان سيضهرهما الرب في وقت نهاية العالم.

وبهذا الفهم والقصد نفهم إنَّ الرب يسوع المسيح عاتب كنيسته على إهمال محبتها والتقصير ونبهها على أخطائها وزلاتها, وأحياناََ هددها بإزالة منارتها من الوجود ككل! وهو لم يتكلم مع واحدة منها بأنها معصومة او بأنَّهُ قد رضيَّ منها, فكما قال الرب إننا دائماََ عبيد بطالون حتى لو فعلنا ما هو مطلوبُُ منا هذا إن لم نقصر ابداََ وجل من لا يُخطي ويُقصر في عمله وإيمانهِ المطلوب منه,. 

 
ودمت ابتي الفاضل لنا ذخراََ واباََ مرشداََ نفتخر بتعبهِ وغيرتهِ الايمانية

أبنك في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #19 في: 11:57 27/10/2010 »

    الأخ  نوري  الموقر

   لقد  تعجبت  عندما  ذكرت  ان  الله  او  رجال  الدين  اللذين  يطبقون  الناموس  ،  يعتبرون  ان  الخطيئة  البسيطة،


    والذي  لا  تؤذي  احد  وتحدث  نتيجة  سهو  واضح  و  مفهوم   تساوي   بالجرم   الأجرام  المدروس  و المخطط  و ربما

    المتكرر  لمدة  طويلة  ؟  ؟

 وهناك  سؤال  اخر

  هل  العقوبة   تطبق  على  الرجل  مثلما  تطبق  على  المراة   بنفس  الدرجة  اذا  عملوا  نفس  الخطيئة   ؟    ؟


   Nahidha

سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.107 ثانية مستخدما 19 استفسار.