الذكرى الرابعة والثلاثين لتسنم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع السدة البطريركية


المحرر موضوع: الذكرى الرابعة والثلاثين لتسنم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع السدة البطريركية  (زيارة 3510 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

د.سامي القس شمعون

  • زائر
الذكرى الرابعة والثلاثين لتسنم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع السدة البطريركية والثالثة والخمسين لرسامته الكهنوتية

"فم الصدّيق يلهج بالحكمة ولسانه ينطق بالحق" ( مز 37 : 30 )


قداسة البطريرك مار دنخا الرابع الجزيل الاحترام

تهنئة قلبية ملؤها المحبة والتقدير  إلى أبينا وراعينا غبطة البطريرك مار دنخا الرابع بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لرسامته الكهنوتية والرابعة والثلاثين لتسنمه السدة البطريركية لكنيسة المشرق الآشورية.

تهنئة قلبية نرفعها إلى مقامكم السامي  وانتم تقودون  كنيسة المشرق الآشورية  في الألف الثالث إلى بر المسيح لتعمل بالوزنات ( مت 25 : 15 ) وتسهر كالحكيمات ( مت 25 : 4 )  لتدخل من باب الصليب لتقتنص الحياة من الموت لنكون شركاء في مجده.

تهنئة لكم وانتم تثبتون الكنيسة على خطى رسلها ومبشروها الأوائل، الأقرب قرباً الى المعلم الإلهي، و الحاضرين في كنيسته الأولى يوم الخمسين ( أع 2:1 ) ،  فحفل تاريخها بقصة بديعة وجريئة لإطاعتها وثباتها لما تعلمتها من رسالة السماء، ليزحف تاريخها حياً عبر العصور يروي للعالم إن أبواب الجحيم لم ولن تقوى عليها ( مت 16:18 )، لان مسيحها حيّ واقف على شاطئ الأبدية يدعوها إلى وليمة روحية أعددتها يديه المثقوبتين بالمسامير.

 تهنئة لكم قداسة البطريرك، وانتم حريصون على كنيسة المسيح " جسده ملء الذي يملا الكل في الكل" ( افسس 1 : 23 )، والتي اشتركت مع مخلصها في بلاد ما بين النهرين عبر العصور، في آلامه المره، مراراً وتكراراً، فيوم جمعة الصلب بكل ثوانيه الرهيبة لابد ان يعقبه احد القيامة البهيج، فتنعم الكنيسة آنذاك بشركة  أمجاده في غمام نور عظمته السرمدية، فتدخل الكنيسة كلها الى مجده الأبدي، فأمام أمواج العالم  العنيفة نزداد ثقة بمن سيتجلى ماشياً على البحر ( مت 14: 26 ) ليهدئ وينتزع  أمواجنا  المتلاطمة لتحيا أعماقنا ملكوتاً أبدية له ( لو 17 : 21 )

تهنئة لكم قداسة البطريرك وانتم تقودون دفة كنيستنا المباركة في بحر هذا العالم، بهمتكم وهمة كل الغيورين عليهـا من مطارنة ، أساقفة أجلاء، كهنة، شمامسة وعلمـانيين، لتصل وتدخل من خلال باب الحظيرة الروحية ( يو 10:1 ) الى العرس الأبدي، حيث المسيح واقف هناك فاتحاً ذراعية بلهفة لمعانقة من ثبت على "الطريق والحق والحياة" ( يو 14 : 6 ) .

 تهنئة لكم من أحفاد آشور من اجل سمو اسم المسيح في ارض مابين النهرين والعالم اجمع، ليثبتوا تحت شجرة وافرة الظلال، كانت قبل ألفي سنة حبة خردل ( لو 13:19 )، في كنيسة أبت أن تزول لأنها جاهدت لتكون أيام السماء، أيامها على الأرض.

تهنئة لكم من أحفاد، توما الرسول واداي وماري وافرام ونرساي ومار شمعون برصباعي، الذين تركوا بصمات المسيح ممزوجة ببصماتهم في وادينا الخير، تهنئة لقداستكم وانتم ترسخون "الكلمة" ( يو 1:1 )  في كلماتكم لتحوي كل الكمالات لمغفرة الخطايا بالعلامة المحيية للصليب.

وبهذه المناسبة الروحية  المباركة نرفع صلواتنا الى فادينا ومخلصنا يسوع المسيح لتستقم الصلاة كالبخور أمام الله (مز 141: 2 ) ليجعل ذكرى تسنمكم  السدة البطريركية  مناسبة لأحلال السلام في عراقنا الجريح فيحمي بحمايته بلاد مابين النهرين ويبسط سلامه على الجميع، فيحرسهم من إراقة الدماء، ليحل السلام محل النزاع، وينتصر العدل حيث ساد الظلم، وتتبع المحبة والرحمة أبنائه جميعا، فتنتهي معاناة الجسد الواهن ليعيش شعبنا في حياة تليق بكونه صاحب أقدم حضارة عرفتها البشرية.

تهنئة مزينة بحكمة النبي سليمان، وبحرارة مزامير داود، وبساطة أطفال الشعانين وإيمان يوسف النجار ودفء قلب العذراء.

الذي حفظ ورعى كنيسة المشرق الآشورية ألفي سنة، واكرمها بلغة المسيح، سيرعاها ويحفظها ابد الدهر

غبطة البطريرك وأنت تسير على خطى القداسة، هذه انحناءة لرؤوسنا في حضرة قداستكم ودمتم بسلام المسيح

بركاتكم الروحية تحل علينا جميعاً، امين.



سيرة قداسته


ولد قداسته في قرية دربيدونكه – في منطقة حرير قرب اربيل شمال العراق في الخامس عشر من شهر ايلول عام 1935، وتعمذ بتاريخ 25/10/1935 في كنيسة مار قرياقوس في قريته واطلق عليه اسم "خننيا".

ينحدر والده اندريوس القس بنيامين القس سورو من عائلة الشهيد الاسقف دنخا، اسقف كنيسة المشرق في اورمية الذي استشهد قربها في شهر شباط عام 1915.

تميزت عائلة قداسته  بعطائها المستمر لكنيسة المشرق الاشورية حيث رسم منها  17 اسقفاً مباركاً لخدمة كنيسة المسيح في مابين نهرين.

تزهدت والدته "بنه" عن اكل اللحم وهي مازالت حاملاً، ومنذ لحظة ولادة قداسته، كرسته على التربيه الروحية لتنير ايمانه وترسخ نموه المسيحي على اعمال الاحسان والتقوى.

حصل على تعليمه الديني الاساسي تحت اشراف جده القس بنيامين القس سورو الذي علمه اسس التنشئة الكهنوتية ومبادئ الحكمة.

في عام 1947، عند عمره الثاني عشر، اصبح تحت رعاية القديس مار يوسف خنانيشو الوكيل البطريركي للعراق، انذاك.

بعد سنتين من الدراسة الصارمة والمتنوعة، وبالتحديد في 12/9/ 1949 رسم شماساً في كنيسة مار يوخنا في حرير بحلول اليمين المباركة لقداسة مار يوسف خنانيشو، ليزداد حبه وولعه بالعلوم الدينية المقدسة واضطلاعه بلاهوت كنيسة المشرق.

بعد الاضطرابات السياسية التي عصفت بايران بعد الحرب العالمية الاولى وما تبعها من احداث، وبسبب استشهاد العديد من كهنة كنيسة المشرق هناك، مرت الكنيسة بحالة من التشتت بسبب الظروف الصعبة، فكانت هذه الاسباب المؤسفة حاضرة بقوة في اذهان قداسة مار يوسف خنانيشو، ليختار من خلال العناية الالهية الشاب " خننيا" لهذه المهمة بتعينه كاهنا لطهران.

رسم كاهناً لابرشية ايران في عيد القديسة مريم العذراء في 15/8/1957، لينتقل الى خدمة كنيسة عبادان – ايران في 15/9/ 1957 ، وهناك اقام قداس عيد الميلاد المجيد في 7/1/1958 لينتقل بعدها الى خدمة الكنيسة والابرشية في طهران.

في طهران عمل بجهد وغيرة منقطعة النظير، على ترتيب البيت الاشوري ونمو ايمانه،  فبنى كنيسة مار كيوركيس الشهيد، ثم افتتح مدرسة دينية خاصة وعمل على تثقيف الرعية التي التفت بالالاف من حوله، لتدب الحياة الدينية من جديد في هذه الابرشية.

لمثابرته، ذاعت صيت قداسته الحدود الايرانية، ليعرج قداسة البطريرك مار ايشا شمعون واثناء عودته من ابرشية الهند الى ايران ليلتقي "القس خننيا"  الشاب ذو 23 عاماً الذي استلم رعية ايران وبرهن على نضجه وقدرته على تحمل المسؤولية بامانة واخلاص وبغيرة متقدة للرب.

تم اختياره لمنصب اسقف على ايران لاحقاً التي كانت خالية من الدرجة الاسقفية بعد الحرب العالمية الاولى،  وكان جده القس بنيامين فرحاً لاقتبال حفيده لهذه الدرجة الكهنوتية العليا وهو يشهد ثمرة الروح القدس المباركة في عائلته، الا انه توفي عن عمر يناهز 105 اعوام في العراق، قبل اشهر قليلة من الرسامة الاسقفية لقداسته.
استغرق الامر طويلا ليعرف قداسته بخبر وفاة مرشده ومعلمه منذ نعومة اظفاره لعدم وجود وسائل اتصال مباشرة بين العراق وايران انذاك.

في 11/2/1962 رسم اسقفاً على يد قداسة البطريرك مار ايشا شمعون الثالث.

في 17/10/1976 رسم بطريركاً لكنيسة المشرق الاشورية في غرب لندن في كنيسة القديس برنابا  ليصبح قداسته الخليفة 120 للكرسي الرسولي المقدس لساليق قطيسفون.

في عام 2007 وفي الاحتفال الخاص باليوبيل الذهبي ( الذكرى الخمسين) لكهنوته، تم اطلاق اسم قداسته على احد شوارع شيكاغو.


والرب يبارك الجميع

الشماس سامي القس شمعون
        سيدني – استراليا







غير متصل Akram DE Baz

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                     الربُ قريبٌ لكل الذينَ يدعُونَةُ الذينَ يدْعُونَةُ باِلحق(مز 145 :18 )

قداسة البطريرك مار دنخا الرابع الجزيـل الآحتـرام

بأسمي وبأسم عائلتي آقدم التهنئة القلبية الى قداستكم بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين للرسامة الكهنوتية والرابعة والثلاثين لتسنمك السدة البطريركية . وبهذة المناسبة الروحية المباركة نرفع صلواتنا الى فادينا ومخلصنا يسوع المسيح لتقتسم الصلاة ولتمتلىء بالمحبة الروحية امام اللة ليجعل ذكرى تسنمكم السدة البطريركية بركـة لآحلال وزرع جذور المحبة والفرح في العراق آرض النهرين


                                                                                               اكـرم بطرس شعيا
                                                                                                 اوكلاند/نيوزيلاند


غير متصل ash19713839

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 686
  • الجنس: ذكر
  • الايمان بل العمل خير من المواعظ الكاذبة ‎- ويليام
    • رقم ICQ - 2102284822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.ankawa.com
    • البريد الالكتروني
مبروك قداسة أبينا البطريرك مار دنخا الرابع بمناسبة مرور (34) سنة لجلوس قداسة ابينا البطريرك على  كرسي قطيسفون وساليق الرسولي واتمنى الى سيدنا الكلي الطوبى العمر الطويل والصحة والعافية وشكرا


Congratulations Father of His Holiness Patriarch Mar Dinkha IV on the occasion of the passage (34) years old to our Father, His Holiness Patriarch sitting on a chair and Kotaisfon Saliq See, I wish to master the total beatitude long life, health and wellness and thank you

تبریک می گویم پدر حضرت پدرسالار مارس Dinkha چهارم به مناسبت گذشت (34) ساله به پدر ما ، حضرت پدرسالار نشستن روی صندلی و Kotaisfon Saliq را مشاهده کنید ، ای کاش به استاد سعادت جاودانی در کل طول عمر ، سلامتی و تندرستی و تشکر از شما

Congratulazioni Padre di Sua Santità il Patriarca Mar Dinkha IV, in occasione del passaggio (34) anni a nostro Padre, Sua Santità il Patriarca seduto su una sedia e Kotaisfon Saliq Vedi, voglio dominare la beatitudine totale di lunga vita, salute e benessere e vi ringrazio


Herzlichen Glückwunsch Vater Seiner Heiligkeit Patriarch Mar Dinkha IV. anlässlich des Durchgangs (34) Jahre alt zu unserem Vater, Seine Heiligkeit Patriarch auf einem Stuhl sitzend und Kotaisfon Saliq Siehe, ich möchte den gesamten Seligkeit Master langes Leben, Gesundheit und Wellness und danke

Félicitations Père de Sa Sainteté le Patriarche Mar IV Dinkha à l'occasion du passage (34) ans à notre Père, Sa Sainteté le Patriarche assis sur une chaise et Kotaisfon Saliq Voir, je tiens à maîtriser la béatitude totale longue vie, santé et bien-être et merci à vous



Поздравляем отца Святейшего Патриарха Мар Dinkha IV по случаю перехода (34) лет к нашему Отцу, Его Святейшество Патриарх сидит на стуле и Kotaisfon Saliq Смотрите, я хотел бы мастер общего блаженства долгих лет жизни, здоровья и благополучия и благодарим Вас

Congratulations patris sanctitas Patriarch Mar Dinkha IV occasione transitus (XXXIV) annorum Patri nostro Sanctitate Patriarcha sedente super sellam et Kotaisfon Saliq ecce velit dominum totius beatitudinis longa, salutem et Thermae et gratias ago

Συγχαρητήρια Πατέρας του Μακαριοτάτου Πατριάρχη Μαρ Dinkha IV, με την ευκαιρία της παρόδου (34) ετών στον πατέρα μας, η Αυτού Αγιότητα Πατριάρχης κάθεται σε μια καρέκλα και Kotaisfon Saliq Βλ., θα ήθελα να έχει τον έλεγχο του συνολικού μακαριότητα μεγάλη διάρκεια ζωής, υγείας και ευεξίας και σας ευχαριστώ

מזל טוב אבא של הוד קדושתו הפטריארך מרץ Dinkha IV לרגל המעבר (34) בת לאבא שלנו, הוד קדושתו הפטריארך יושב על כיסא Kotaisfon Saliq ראה, אני רוצה להשתלט על אושר סך חיים ובריאות ארוך, בריאות ותודה



اشوريونان داود
Ashur younan dawood
Master of Philosophy and Theology
Oceania\ NZ
ashuryounan@yahoo.com



خدمة ابناء شعبنا العزيز هي المهم وليس المجد الباطل والتاج الناقص
Service of our dear people is important, and not false glory and the crown missing

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15737
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
it is Gods will that you should be sanctified

shamasha odisho shamasha youkhana

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل Sunday

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 340
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                                             +
                                                           الاب
                                                + والرو ح  + القدس+
                                                           
                                                          والابن
                                                            +         

+++ في السابع عشـــــر من تشرين الاول دقت أجراس جميع كنائس المشــــرق الاشـــــــــــورية في
       العالــــم بمناســـــــبة مرور الذكرى { 34 } لجلوس قداســــة أبينــــــــــــــا البطريـــــــــــــــــرك
       مار دنخــــــــا الرابـــــع على الكرســـــي الرســـولي { ســــــــــــاليق وقطيســـــــــــــــــــــفون }
       اذ نقدم أجمــل التهانــــي والتبريكات الى قداســــــته الموقــــــرة بهــذه المناســـــــــــــــــــــة   
       ونتمنـــــــــى لــه الصحــــــة والســـــــــلامة والعمــــــــــر المديـــــــــــــد +++ 


                                                   خوشابا القس خوشابا
                                               ســـــــــــدني * اســــــتراليا



غير متصل janet odisho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي

بسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين


اقدم احر التهاني والتبريكات لحلول الذكرى  الرابعة والثلاثين لجلوس قداسة البطريرك مار دنخا الرابع على السدة البطريركية لكرسي ساليق قطيسفون، والذكرى الثالثة والخمسين لرسامته الكهنوتية.

ثبات الله وكلمته هي الصخرة التي نبني عليها حياتنا ونكون بذلك الرجل العاقل الذي جاءت عليه كل مصاعب الحياة ولم يتأثر بها لان حياته كانت مبنية على الصخرة  /الرب يسوع المسيح/. هكذا علمنا قداسة البطريرك مار دنخا الرابع ان يكون ايماننا كالصخرة لايتزحزح مهما عبرت عليه الشدائد والعواصف لانه ايمان عبر العصور وسوف يستمر الى ا لابد .


كل عطية صالحة انما هي من الله: الوزنات, القدرات, القوة ، القيادة, وهو الذي يعطينا الرغبة والقدرة كلتيهما على استخدام مواهبنا لاجله. يجب ان نشكر الله لاجل كل ما يعمله فينا ومن خلالنا.


 
ان المحبة التي جعلت المسيح يموت عنا, هي نفس المحبة التي ترسل لنا الروح القدس ليحيا فينا ويباركنا كل يوم.والقوة التي اقامته من الاموات هي نفس القوة المتاحة لنا في حياتنا اليومية, فلنثق بها ونستمد منها ما يعيننا على مواجهة تحديات وتجارب كل يوم. هذه المحبة والقوة ورثناها من قداسة مار دنخا لانه اعظم معلم ومحب وغيور على كنيسته وشعبه .

يارب امنحه القوة والصحة ليشبعنا من ينابيع ايمانه وتعاليمه النقية وليكن صخرة وعمود كنيسة المشرق الاشورية الى الابد امين .

ابنة كتيسة مار توما الرسول الاشورية
جانيت داؤد اوديشو التاجي
كندا ـ  ونزر


غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4806
    • مشاهدة الملف الشخصي


         نهنيء قداسة أبينا المبارك البطريرك مار دنخا الرابع

           الراعي الحكيم لكنيسة المشرق الأشورية  في العالم

                          أمين