موعد للفطور مع ساجدة
[/size]
مصطفى صالح كريمجاء في اعترافات احد انصار الاسلام امام قاضي التحقيق في السليمانية "انه في يوم كذا دعيت الى "بياره" وهناك التقيت عددا من اخواني وأبلغوني بأني سألتقي نائب الأمير عبدالله الشافعي –لأن الأمير الملا كريكار المقيم في النرويج-كان غائبا آنذاك، وهكذا تعشيت مع الشافعي وبعد العشاء أفهمني أنني في طريقي الى الجنة وسأتعشى مساء غد مع الصالحين ثم ألتقي حوريات الجنة وأطنب نائب الأمير في وصف جمالهن بحيث كدت أطير فرحا لهذا اللقاء، لذلك كنت مندفعا لاتمام المهمة التي اوكلت بها، ثم سلمني الى المسؤول الذي سيتولى أمري وفي مساء اليوم التالي ذهبت الى سيد صادق والتقيت بمن كان مكلفا بالاتصال بي، وفي الليل سهرت في بيت هذا الشخص واستمتعنا معا برؤية بعض الأفلام (كذا) وثم عرض صاحب البيت فلما للمثل (جاكي شان) لاستمداد الشجاعة منه. وفي الصباح كنت متلهفا لتنفيذ العملية التي كانت تتلخص في تفجير مقر احد الأفواج التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، وخطوت الى الامام وما ان اقتربت من الباب الرئيسي وهممت لمد يدي الى حزامي الناسف، إلا واصابتني طلقة رصاص من احد البيشمركة شلت يدي من الحركة وأعقبتها طلقة اخرى وأغمي عليّ".
*ويقول المحقق ضاحكا "وبعد ان جاء الفنيون لخلع الحزام منه وابطال مفعوله نقل الى المستشفى وهناك اجريت له عملية جراحية لأن طلقة كانت قد اصابت يده واخرى اصابت خاصرته وحين أفاق من أثر التخدير ورأى أمامه ممرضتين جميلتين تحرصان على تضميد جراحه، صرخ يقول: وأين الأخريات"، وبحسب ما جاء في افادته: انه كان يظن بأنه ميت او بمفهومه: شهيد، وهاتان هما حوريتان فتساءل باستغراب عن الحوريات الأخريات.
*هكذا كان الملا كريكار وعبدالله الشافعي وأبو طلحة وغيرهم من العرب الافغان الموجودين في منطقة هورامان والذين كانوا قد استقبلوا "الزرقاوي" ايضا من خلال احدى زياراته، هكذا كانوا يخدرون الشباب بهذه الخزعبلات ويلعبون بعقولهم لتحريضهم على تنفيذ العمليات الاجرامية.. الى ان انتهى أمرهم وتطهرت هورامان من ارجاسهم في ربيع عام 2003.
*والآن نفس المعزوفة تعزف بطرق أخرى وابطال العزف هم محامون متطوعون للدفاع عن أعتى مجرم عرفه التاريخ الحديث وأعني به "صدام حسين، فقد فجر شهود نفي مفاجأة يوم الاثنين 12/6/2006 في محاكمة صدام حسين أفادوا بأن المحاميين خليل الدليمي الذي يحاول ان يتعنتر في قاعة المحكمة وما زال لسانه القذر يردد "السيد الرئيس صدام حسين، ونجيب النعيمي القطري الذي ما انفك يهين الشعب العراقي ومرجعياته السياسية من خلال مداخلاته السخيفة انهما باختصار قدما للشهود رشا ووعودا بالسفر الى خارج العراق ولقاء زوجة صدام حسين ساجدة خير الله طلفاح مقابل الادلاء بشهادات زور".
*اذا فقد وعدا الشهود بالفطور مع ساجدة لأنها ستكون مشغولة في النهار ولا تستطيع ان تتناول الغداء معهم وعشاؤها متأخر ايضا لأنها منهمكة في الاتصالات مع يونس الأحمد وغيره من البعثيين ومع رغد لتوزيع حفنات من الدولارات المسروقة من العراق على المتآمرين والمرتزقة لتجنيد امثال الدليمي والنعيمي ومحمد منيب للدفاع عن الرمز الذي لم يستطع حتى ان يطلق رصاصة على نفسه حين أخرجوه من الحفرة، ولتمويل الشبكات الارهابية التي تنفذ العمليات الاجرامية في العراق.
*عار على هؤلاء المحامين ان يلتجئوا الى هذه الأساليب المرفوضة قانونيا واخلاقيا، عار عليهم ان يظلوا سائرين في ركاب ساجدة ورغد وينسوا شرف المهنة ويمارسوا ارذل الأعمال باسم القانون، هذا القانون الذي يريدون هؤلاء ان يتلاعبوا به.. ولكن هيهات لهم فإن محكمة الجنايات العليا التي تنطق باسم الشعب ستظل مطرقة العدالة على رؤوسهم ومن الجهة الأخرى يقف الادعاء العام كالطود الشامخ ليفشل مخططاتهم ويدحض مؤامراتهم.
اذا.. هكذا يدافعون عن صدام بموعد للفطور مع زوجة رئيسهم المخلوع وبالاستمتاع في الخارج بنقود اليتامى والأمهات الثكالى، وعلى ذكر محمد منيب المحامي المصري، في شباط الماضي كنت في القاهرة وفي مجلس ضم عددا من الصحفيين تطرق الحديث الى المحكمة حينها سألت عن هذا المحامي فرد على صحفي مصري معروف جدا يعمل في عدة صحف مصرية وعربية في الخارج وقال: انه محام مغمور غير معروف، انه من طلاب الشهرة لا اكثر.. فهنيئا لكل الذين ما زالوا يحنون الى رئيسهم الديكتاتور هنيئا لهم بهذه (الشكولات) حسب تعبير البغداديين.
__________________________
نائب رئيس جريدة (الاتحاد) بغداد [/b]