Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:58 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  فضائية الفيحاء وإشكالية الجغرافيا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: فضائية الفيحاء وإشكالية الجغرافيا  (شوهد 433 مرات)
Muraqib
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 2983


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 00:58 22/06/2006 »

فضائية الفيحاء وإشكالية الجغرافيا


مصطفى حبيب - إعلامي عراقي
هل الجغرافيا تمثل إشكالية في الاعلام حتى تكون عاملا يعرقل أو يشجع عمل الفيحاء من خارج أرض الوطن؟؟
قبل الرد على التساؤل اقول: لقد ثبت للكلمة تأثيرها المضاعف مع تطور وسائل الاتصال والاعلام مرئية ومسموعة إذ صارت الحاجة الى عفريت من الجن ليست واردة في الإتيان بقصة حدث في اي من بقاع الدنيا، الا اللهم في البلدان المطوقة بأسوار الدكتاتورية وإلا فان الحدث بصوره وتفاصيل قصته تصل الى بيتك مباشرة وأنت مستلق على سريرك..
وإذا سلمنا بسهولة الوصول الى موقع الحدث وما يحسن التعبير فيه عن العالم بأنه قرية صغيرة فانه لابد من التسليم بأن ميدان الاعلام في وقتنا الراهن ليس بأقل خطورة من مواجهة تسيل فيها الدماء وتزهق فيها الأرواح وتدمر فيها الديار والممتلكات، وهذا ينطبق على الأقل في الساحة العراقية التي ضربت رقما قياسيا في استهداف الاعلاميين بعمليات الخطف والقتل وأبشع الممارسات.. وهذا ما يجعل الاعلامي حاضر الذهن في انه في ميدان معركة مسلحة أو حقل من حقول الألغام..
ما حصل في العراق اليوم هو ثورة اعلامية حولت صحافة العائلة وتلفاز الحاكم الى صحافة تتقلب بحرية ذات اليمين  وذات الشمال، وفي عراق اليوم أسهمت هذه الحرية في نقلة غير مدروسة الى الاعلام المفتوح مما جعل الاتجاه نحو إبراز الذات الفردية أو الجمعية أي الحزب أو الكتلة السياسية هدفا لمعظم وسائل الاعلام، ولا يستثنى منها الا القليل..
وللسبب ذاته ونظرا لحصول صراع سياسي اتخذ لدى بعض الأطراف هيئة مسلحة فان على الاعلامي أن يضع نفسه في خندق مواجهة  يحمي فيه نفسه من شظايا عابرة أو هادفة في سوح العمل الاعلامي سواء في متابعته الحدث ومواكبة الواقع اليومي، أو وراء الكواليس في تهيئة المادة الخبرية أو التحليلية المتعلقة بذلك الحدث... أما الذي يواجه الملايين على مدار الساعة من خلال الشاشة فان ما يطرحه يوجب عليه أن يستعد لكاتم الصوت أو القناص ولغيرهما من جنود وحشية الراهن غير المنضبط...
لذلك وفي عصر الفضائيات تصبح الجغرافيا غير ذات معنى لتحديد مسار أو هوية الفضائية أو الصحيفة، ويصبح من الحكمة أن تحرص المؤسسة الاعلامية على استمرار تدفق نتاجها الاعلامي بنفس الوتيرة طالما كان الهدف خدمة المواطن والوطن معا.. وفي المؤسسات العربية أدلة واضحة على حذف عامل الجغرافيا في هذا المجال، فصحف عربية مهمة تصدر في لندن كصحيفة الشرق الأوسط أو بيروت كصحيفة الحياة بالاضافة الى فضائية العربية السعودية التي تنطلق من مدينة دبي الاعلامية..
ولكل هذا يصبح من الانتحار أن تقرب نفسك للمتربص بك والذي لا يتعامل بلغة الحوار مع الآخر أو قبوله على صفحات إعلامه أو شاشات فضائياته، لكن الذي يحصل هو العكس إذ أعلنت رموزه جهارا تحديدهم للمؤسسة الفلانية كهدف معاد مثلما صرح محامي صدام خليل الدليمي في توصيفه للفيحاء بالعميلة.. والكل يعرف أن الفيحاء وروافدها صبت ومازالت تصب في بحر حماية العملية السياسية في العراق بنحو   وآخر، وهي في منهجها منذ انطلقت وضعت الثوابت الوطنية قاعدة صلبة لما تقدمه من برامج ومتابعات ونشرات خبرية..
وبالرغم مما يقال عن الامكانات الضعيفة أو المحدودة فان للفيحاء جماهيرها العراقيين والعرب في داخل الوطن وخارجه، ولهؤلاء الحق في تحرص الفيحاء على استمرار رفدهم بالخبر وبالمعلومة وبالصوت الذي يحكي معاناة المواطن في يومه وأمسه وما يؤمل في غده من تغيير وتقدم يعيد اليه أو يعوضه عما فقده في العقود الماضية..
لقد كان للفيحاء قصب السبق في عرض الزمر الارهابية وهي تدلي باعترافات حول أعمالهم الوحشية، بالرغم من تحفظ جهات رسمية على ذلك، فأول زمرة إرهابية كانت الفيحاء قد التقتها في البصرة قبل أن تظهر على أي من الشاشات العراقية الأخرى بما فيها فضائية العراقية ببغداد.. وللقاء حكاية لا بد من إخفاء مستورها حيث سعت جهات رسمية الى منع اجرائه مع المقبوض عليهم ببغداد لا لسبب وجيه وهذا تفصيل ليس هنا محله..
وكان للفيحاء أيضا قصب السبق والخطوة الرائدة في فضح جرائم النظام البائد، وأخذت على عاتقها رفع الصوت الخافت للمظلومين والمضطهدين، سواء من بقي منهم على قيد الحياة أو الذين صاروا في عداد الشهداء وتركوا جيلا من اليتامى والأرامل وكلهم تملأ ذاكرته القصص الرهيبة والغصص القاتلة التي جرعتهم إياها الأجهزة الأمنية للنظام البائد.
مع كل ما تقدم فان على إدارة الفيحاء أن تفكر مليا قبل الانتقال المأمول الى البصرة حيث مكانها الطبيعي المخطط لها منذ البدايات، إذ المكان الطبيعي يمكن تحقيقه في الظرف الطبيعي.. وواضح أن الوضع الأمني تراجع في العراق عموما وفي الأشهر الأخيرة في المحافظة الجنوبية ايضا.. تراجع عما كان عليه وقت تأسيس الفيحاء وانطلاقها من أرض دولة الامارات العربية المتحدة، حيث استضافت هذه الدولة الشقيقة الفيحاء منذ منحها الاجازة الرسمية في حزيران يونيو 2004..
الجانب الأهم من الجغرافية التي نعتز بها توفر الوضع الأمني المستقر والذي لا يتحقق فقط بالحمايات ووضع الخطط الأمنية وطرحها لتعمل على تغيير الوضع من إرهابي الى مسالم ووديع.. الفيحاء من شأنها أنم تحمل أمانة التغيير  بالتثقيف المتواصل من خلال برامجها وحواراتها وفضائها الواسع الذي تنطلق منه أصوات العراقيين بكامل حريتهم وتصل الى أسماع العالم.. وفي الوقت نفسه فان مؤسسات المجتمع المدني وكذا المراكز الدينية والمساجد والكنائس ومعابد المجموعات الدينية الأخرى.. لم تعد محجورة في دورها على التوجيه من زاوية الشعائر أو العلاقة الفردية بالله تعالى وأنما يتركز دورها في عصرنا الحاضر - مثلما كان في عهد الانبياء عليهم السلام- على تخليص الانسان والمجتمع من مسوغات الهلاك والتدمير أو التخريب الثقافي وإن كان هناك اختلاف فنابع من الحالة الاجتماعية أو النظام السائد قدما وحداثة أو معاصرة..
المطلوب من الفيحاء ومن أخلص لها من كادرها وجماهيرها العمل على إيجاد أرض صلبة تنطلق منها وتواصل انطلاقتها التي بدأت قبل عامين في نفس المسار الوطني الذي رسمته لها، ولا يغرنها أقاويل بعض السادة من أن البصرة هي المكان الطبيعي والمختار للفيحاء، بل إن السير لتوجيه دفتها نحو البصرة لا يتعدى التغني بشعر وطني مزيف. إن أخشى ما نخشاه أن توجيها معينا في ظرف حرج قد يسعى لتوريط الفيحاء ومديرها العام وكادرها الذي يتصبب عرقا لتوجيه الرسالة الاعلامية بكفاءة وإخلاص، للتوجه الى مكان غير آمن ليسيروا والمنايا تسير معهم ولعل ذلك من شأن الأيام ان تكشفه لكن أرجو أن لا يقع بعد فوات الأوان...
mhabib62@hotmail.com[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.051 ثانية مستخدما 21 استفسار.