Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:59 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حول نداء الاترنايي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حول نداء الاترنايي  (شوهد 955 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:40 22/06/2006 »



حول نداء الاترنايي
في اعلان موجه الى ابناء شعبنا  (الاشوري الكلداني السرياني) كشف الحزب الوطني الاشوري عن نيته عقد مؤتمره الثالث خلال شهر تموز المقبل وبما يتوافق مع الذكرى الثالثة والثلاثون لتأسيسه، ومن خلال هذا الاعلان يطالب الحزب بمشاركة الجميع في تقييم تجربة شعبنا العراقي والاشوري وتجربة احزابنا وخصوصا تجربة الحزب الوطني الاشوري نفسه.  ان الدعوة لم تكن بروتوكولية بمعنى تسجيل نقطة لصالح الحزب ولكنها تأتي في خضم التغييرات والمتغيرات التي طرات وتطرأ على واقعنا السياسي والاجتماعي، وبما يتطلب منا مجارات هذه المتغيرات لنكون في صلب الحدث لكي نسايره وليس خلف الحدث لكي نلهث للحاق به. صحيح ان موقع ووجود طرف ما من الحدث ليس فقط بالافكار ولكنه بالقدرات والامكانيات وهذه ليس بوارد توفرها بما يجعلنا ننافس الاحزاب الوطنية والكردستانية الكبيرة، الا ان تحشيد القوى الفكرية وطرح الافكار الجديدة قد تجعل من قرار شعبنا رقما لا يستهان به في الواقع السياسي العراقي وهذا هو المطلوب اليوم. لان اول ما يجب ان نفعله هو المكاشفة الصادقة مع شعبنا و الحقيقة التي يجب ان تقال والتي يجب ان يعيها كل اشوري على وجه هذه البسيطة، من ان جعلنا او طرح احزابنا لنفسها كاحد الجياد الرئيسية في مضمار السباق في معاكسة للواقع والامكانات والقدرات قد اضر بالعمل السياسي لشعبنا واضر بتحالفات السياسية لقوانا السياسية واضر بالطموحات المشروعة لشعبنا واضر بالعمل السياسي القومي ايما ضرر.
برغم من الحيف الذي وقع على الحزب الوطني الاشوري، ومحاولة  اغلب الاتجاهات السياسية من التغطية على مواقف الحزب التي طرحها سواء على مستوى وحدة شعبنا بكل تسمياته او على مستوى تحالف قواه السياسية او حتى المبادرات الاستراتيجية والفكرية ونوعية الخطاب السياسي والتي طرحها الحزب ويحاول البعض اليوم تسويقها محاولين نسبتها لانفسهم، الا ان الحزب لم يكن في وارد الانسحاب من مواقفه الايجابية من جميع قوى شعبنا السياسية او الاجتماعية او الثقافية. لقد وقف الحزب بقوة امام المد الذي حاول تسويق شعبنا من خلال طرف واحد ليس كرها او مقتا لهذا الطرف ولكن خوفا على شعبنا وعلى مرونة تحركه السياسي، وخصوصا ان هذا الطرف بالنسبة لتحليل الحزب لكل ممارساته وتجاوزاته لم يكن نزيها ابدا مع الشعب وتطلعاته. وللتذكير وليس للحصر نذكر بعض الممارسات التي تجاوز فيها الحزب كل حقوقه والامه ومخاوفه وسار بحسب رغبة الاكثرية  من اجل وحدة القرار ولكي لا يكون قرار شعبنا ضعيفا او مستهانا به، هذه الممارسات كانت لدعم الفصيل السياسي الذي كان في السلطة لكي يقدم ولكي يتجاوز المعيقات ولكي يتعض وقلنا بعض وليس الكل واليكم منها
1_ في اول خلاف بين الحزب والحركة الديمقراطية الاشورية ورغم تجاوز الحركة ومنتسبيها على بعض الاطراف المحسوبة على الحزب في كل الممارسات، الا ان الحزب ساند قائمة الحركة في الانتخابات التي جرت عام 1992 وكانت نتيجة الفوز وبالا على الحزب، حيث صار من المعروف ان الحركة ما عادت بحاجة لاي شئ ولاي تحالف او مساندة فبدأت عملية الاستحواذ على القرار الاشوري في اقليم كردستان.
2 _ في المحاولة الفاشلة والمشهورة والتي خططت لها قيادة الحركة لاغتيال الاخ روميل شمشون شموئيل عضو اللجنة المركزية للحزب، وبعد ان انكشف المستور وتم القاء القبض على بعض المنتسبين وتم تهريب الكوادر الكبيرة لقطع رأس الخيط، وبعد تدخل بعض الوجهاء للتجاوز على الامر لاجل المصلحة العامة، قرر الحزب طي ملف القضية قضائيا على الاقل ونسيانها، وكانت النتيجة بعد ذلك مزيدا من الاتهامات ومزيدا من تشويه السمعة ومزيدا من الاكاذيب التي طالت الحزب وكوادره ومسانديه، ولحد الان يتسأل اعضاء الحزب عن المستفيد من كل ما حدث رغم ادراك مروجي هذه الاكاذيب لكذبهم.
3 _ في مؤتمر لندن (للمعارضة العراقية كانون الاول 2002) ورغم ان الحزب كان قد وجه مذكرة سرية الى قيادات كل من حزب بيت نهرين الديمقراطي والحركة الديمقراطية الاشورية منذ حزيران 2002 للعمل مهما كانت الظروف بشكل موحد  لان النظام لا محال ايل للسقوط ومبديا الاستعداد لذلك برغم من البعض قد يعتبر ذلك اعترافا بالحزب وطارحا حلولا لاشكال الاعتراف هذه اي معتبرا ان الحزب لن يسوق العملية اعلاميا لصالحه ورغم ان الحزب ومنذ شهر اب 2002 كان قد فاتح الحركة الديمقراطية الاشورية باستعداد الحزب لكي يوافق على منحها صوتا اضافيا في اجتماعات الاحزاب الاشورية على ان يكون هذا الصوت من نصيب السيد يونان هوزايا، وذلك لادراكنا ان عدم الموافقة على هذا الحد الادنى يعني الاستمرار في الاساءة الى سمعة شعبنا وسياسيه وخصوصا بعد التجربة المريرة سواء في مؤتمر نيويورك او قبلها في اجتماعات لندن، وتأثير العرائض المتضادة المقدمة الى احزاب المعارضة العراقية والتي قادها السيد يونادم كنا ومؤازرية بصورة شوهت صورة السياسي الاشوري وحولته من المناضل والعامل من اجل حقوق شعبه الى مستجدي لمناصب ووجاهة لا يستحقها وتمنح له بمنية وباستعلاء وكعملية للتخلص من الالحاح الزائد. ولكن الحركة وقيادتها ظلت وفية لممارساتها المشمئزة وظلت تلعب اللعبة ذاتها في التشويه وتدمير مصداقية الانسان الاشوري ومشوه لمصداقية ما يتم المطالبة به ومحولة الامر الى مطالب شحصية وفي احسن الاحوال الى مطالب حزبية بحته، في عملية للمتاجرة بدم الشهداء (؟) ومنتقصة من مصداقية كل السياسين الاشوريين، فممثلي الوطني الاشوري هم عملاء للبعث (؟) وابلحد افرام صنيعة للاكراد عند الحزب الشيوعي  والوفاق والاسلاميين(؟)، وسركون داديشو عميل الصهيونية عند الكل (؟)، ولكن بعد كل المهازل جاء الاتفاق وكما طرحه الحزب قبل اربعة اشهر من ذاك التاريخ مع استبعاد ممثلين من ابناء شعبنا من اجتماع الكتلة ونخص بالذكر السادة ابلحد افرام، فوزي الحريري، جورج منصور وغيرهم من الحاضرين في وفود الاحزاب الاخرى. وفي هذا المؤتمر وبعد كل الذي حدث كما قلنا عدنا الى الطرح العقلاني للحزب الوطني الاشوري وكل الاطراف الحاضرة، مع وضع ضوابط لعمل من يمثلنا في قيادة المعارضة والياتها، وعلى ان يعودوا الى الاحزاب العاملة في الوطن في كل قراراتها، الا ان السيد يونادم كنا استغل كل ذلك لصالح ذاته وحزبه ضاربا بكل الانجازات التي تحققت في مؤتمر لندن عرض الحائط، وكانت اول بادرة لذلك هو مؤتمر صلاح الدين الذي عقد في اوائل عام 203 اي بعد اقل من شهرين من مؤتمر لندن، وتلتها كامل عملية انتهاك بنود اتفاق لندن في عملية مستمرة، وخصوصا ابان مرحلة مجلس الحكم وسلبياتها ونتائجها الوخيمة على شعبنا ووجوده في الوطن.
وبعد اسقاط نظام البعث ورغم تحركات الحزب لتلافي الاخطاء ولصنع قرار شعبي مبني على استمزاج راي الغالبية وخصوصا المؤثرة في شعبنا من المؤسسات والشخصيات وجعلها تشارك في القرار، وخصوصا طرح الحزب في ايار 2003 في مقره ببغداد الا ان الالتفاف وعملية اقتناص الفرص الحزبية تتالت على حساب الشعب، ورغم تحفظاتنا الكثيرة عل مؤتمر بغداد واليات عمله فقد لعق الحزب جراحه وشارك في المؤتمر بروح ايجابية، الا ان سياسة المحاور المتبعة وسياسة سلق الحلول للمجد الشخصي  والانتصار السهل استمرت، فقد حضر المؤتمر او تم دعوة شخصيات يضمن ان تقول نعم لكل ما يصدر عنه، حتى ان بعض المدعويين لم يكن لهم اي دراية لا سياسية ولا ثقافية غير انتسابهم للفصيل السياسي المعين بل انني شخصيا كنت اسمع تبجج البعض بانهم مدعوون للمؤتمر وادرك تماما انهم لا في العير ولا في النفير من العمل القومي، وكانت نتائج المؤتمر والاسلوب الذي استغلت به وبالا على شعبنا وسببا اساسيا في هذه الجراح التي تثخن جسد الشعب من اقلام محسوبة على بعض اطراف الشعب نفسه، لان هذه الاقلام في الوقت الذي تدافع عن ما تعتقده صحيحا الا انها تثخن جسد الشعب الواحد والامة الواحدة بجراح دامية من خلال اللغة السوقية والتهجم الغير المسؤول على الاطراف الاخرى، ونعتها مرة بانها ابيدت ومرة بانها العدوة التاريخية وباكثر الصفات المثيرة للتقزز وباسلوب يثير الشفقة على الامة والشعب الذي انجب مثل هؤلاء الابناء ممن يستنكر ابسط التعاريف والمعلومات السياسية والثقافية والتاريخية ليزرع المزيد من عوامل التباعد بين اطراف الجسد الواحد، بسبب اخطاء اطراف قد لا يهمها من وحدة شعبنا الا الوجاهة التي قد تضيفها له ليس الا.
    ان الحزب الوطني الاشوري والذي يدرك بان حمل قضية شعبنا ثقيل، ويكفينا دليلا على ثقل المهمة ذكر مسألة التسمية التي ارهقت شعبنا والتي يجب ان تحل بشكل لا يشعر فيه اي طرف انه الخاسر، بل يجب ان تحل بحيث يشعر الجميع انهم منتصرون، وهذه مهمة تتطلب نزاهة ووحدة جهود كل الاطراف السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية. هذا مثال واحد مما ينتظرنا من مهام، فكيف بالاخرى، ولذا فالحزب يخرج عن اطار قاعدته السياسية ويرغب في استمزاج رأي كل من يرغب في رفده بما يعتقده صالحا لخدمة شعبنا، سياسيا وثقافيا واجتماعيا فكل هذه التوجهات تتكامل لخدمة شعبنا ذو الهوية الواحدة من اللغة والتاريخ والارض والعادات والتقاليد المشتركة.
الحزب يرغب في تجاوز سلبيات الماضي مهما كانت مرارتها فالماضي والنوم فيه لن ينفع  الحزب ولا ينفع شعبنا، المطلوب ان نعمل بما نمتلكه اليوم من الوعي السياسي وادوات المساندة للوعي من الثروات المادية والروحية والتنظيمية، لكي نقدم الافضل وهذا الافضل لن يحققه الحزب بل كل سواعد ابناء شعبنا الخيرة. ومن نفس المنطلق نعتبر ان جر شعبنا لكي يعيش احقاد الماضي وسلبياته في الواقع الراهن فمهما خدمت طرف سياسي معين الا انها ستكون مضرة بمصالح الشعب ككل، فشعبنا ووجوده وواقعه الجغرافي والتاريخي والديمغرافي معروف ليس لنا بل للكل، وعلينا ان نتكيف وان نلائم ادواتنا السياسية مع الواقع وبما لا يلغي الطموح المشروع والمبني على احترام الاخر ومكانته وقيمته كشعب وكمؤسسات وكافراد. فشعبنا الاشوري ان اراد الاستمرا محافظا على هويته القومية فلا يمكنه ذلك الا بالتعاون والمشاركة مع اخوته وشركائه الاخرين في الوطن سواء كان ذلك في العراق او سوريا او ايران او تركيا.
ان تجاوز سلبيات الماضي لا تعني عدم الاتعاض بتجاربه المؤلمة، وكثيرا ما نصح الحزب الوطني الاشوري اخوته من الاطراف الاشورية من تكرار سلبيات الماضي ولعل رسالة الحزب الى الاطراف التي عقدت اجتماعا اشوريا في لندن عام 1999 والتي ذكر الحزب بما حدث في الماضي كانت خير مثال لتكرار التجارب الفاشلة ومؤتمر لندن الذي حضره اطراف محددة باعتبارها الاطراف الكبيرة وتم استبعاد الاخرى باعتبارها صغيرة فشل لان من نعت صغيرا لم يكن كذالك بل صور هكذا، ولذا فتراكم التجارب يجب ان يسدد خطانا نحو العمل الاكثر كمالا برغم من ايماننا ان الكمال لله وحده ولكن تراكم هذه التجارب وفشلها لاكثر من مرة لم يثنينا عن تكرارها في مسألة التسمية الموحدة حيث تتالت العرائض العديدة والمتعارضة على لجنة صياغة الدستور.
اليوم وبكل شفافية وبكل صراحة وبكل محبة نعود الى كل قلم والى كل صاحب راي والى كل فاعل وعامل من اجل
1 _ ان يتمتع شعبه بكل حقوقه الدستورية والطبيعية.
2 _ ان يحافظ على وحدة هذا الشعب لان هذه الوحدة هي الكنز الذي نعود اليه من اجل التزود بالطاقة والذخيرة التي تمنحنا القدرة على مواصلة المسيرة.
3 _ تعديل الدستور العراقي بما يتوافق ودوره الحضاري ومعاتاته وتحقيق الفقرتين اعلاه.
ان يرفد الحزب ليس شرطا من خلال التواصل المباشر بل من خلال وسائل الاعلام، ليس ايجابا بل نقدا وتصحيحا وتعديلا مع الابتعاد عن التجريح الشخصي لاي كان، لان التجريح  لا يخدم احد غير تعميق الجراح.
ان الحزب الوطني الاشوري (الاترنايي) برغم من تداركه لكل المعيقات التي وضعت لاجل تدميره وتحطيمه وما ذكرته اعلاه يعتبر نبذة قصيرة مما واجهه، فقد تمكن من الاستمرار وتقديم الافضل وتمكن من اثبات مصداقية طروحاته القومية والوطنية، واليوم الحزب يخطو خطوات في توسيع قاعدته وقاعدة تحالفاته الوطنية من خلال المصداقية التي تمتع بها خلال كل سنوات النضال هذه ومن خلال انكشاف دجل الدعايات التي حاولت الصاق مختلف التهم به، اذا الحزب يتقدم اليوم بهذه المبادرة للانفتاح ليس من باب الضعف بل من باب الادراك الواعي بان القوة الحقيقية هي بالشفافية والوضوح وبالمشاركة الفعالة لجميع قوى شعبنا في القرار السياسي والاولى ان يكون في انضاج هذا القرار اليوم قبل الغد، ونحن نجدد الدعوة مرة اخرى.[/size][/font][/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.1 ثانية مستخدما 21 استفسار.