سَلَام الْمَسِيْح عَلَى قُلُوْبِكُم الْطَّيِّبَة ..أَوَد أَن اطْرَح عَلَى حَضَرَاتِكُم مَوْضُوُعِي الْهَام جَدَّا الَّذِي بِسَبِّه قَد تَم أَشْتِرَاكِي مَعَكُم بِالْمُنْتَدَى
وَلانِكُم تَعْلَمُوَا جَيِّدَا مَأْسَاة الْمَسِيحِيِّيْن و الْظُّلَم الَّذِي نَتَعَرَّض لَه كُل يَوْم ..!
يَا قَارِئ حَرْفِيأَسْمَيْت نَفْسِي سَنَوَات الْضَّيَاع لَيْس أُسْوَة بِمُسَلْسَل تِلْفِزْيُوْنِي مُدَبْلَج
بَل لَسَنَوَات الْضَّيَاع الَّتِي يَعِيْشُهَا شَعْبِنَا الْمَسِيْحِي الْمَظْلُوْم الَّذِي عَانَى مِن وَيْلَات
الْتَّفْرِقَة و الْبُغْض مَن الْبَعْض لِتَخَلُّفِهِم و لِقِلَّة عُقُوْلِهِم ..!
رَبَّنَا الْمَسِيْح تُعَلِّمُنَا مِنْه الْصَّبْر عَلَى الْمَصَائِب و نَسَتْقُبِل الْضَرَبَات بِالْامَل مِن قُوَّة الْحُب لِلْرَّبو لَكِن عِنْدَمَا تَكُوْن الْطَّعْنَه مِن أَقْرَب الْنَاس هَذَا شَيْء لَا تَقْوَى عَلَيْه حَتَّى الْجِبَال
هُنَاك أُسْر مَسِيْحِيَّة تُعَانِي لَيْس مِن الْجَوْع و الْفَقْر بَل مِن مَصِيْر أَبَدِّي حُكْمُهَا عَلَيْهِم الْقَدْر
حَيْث عِنَدَمّا يَكُوْن هُنَاك مَسْؤُلا بَيْنَنَا يَسْتَطِيْع مُسَاعَدَتِهِم لِمُوَاكَبَة حَيَاتِهِم
فَلَمَّا لَا يُقَدِّمُهَا لَهُم؟؟؟؟
:
يُؤْسِفُنِي و أَتَجَرَّأ بِأَن أَقُوْل / ..- (هُنَاك مَكْتَب أَسْمُه ( مَكْتَب سَرْكِيس أَغَاجَّان ) الَّذِي سَاعَد الْكَثِيْرِيْن
مَادِيَّا و مَعْنَوِيَّا و لَكِن مَع الاسَف الْشَّدِيْد قَد أَفْسَدُوْا هَذَا
بِآَخِر تَصْرِف لَهُم وَهُو تَسْجِيْل الارَاضِي لِلْمُوَاطِنَيْن
أَو الْمُشَرَّدِيْن و لِحَد الان لَم يَتَم اسْتِلامِهُم لِتِلْك الارَاضِي المَوْعُوْدِيْن بِهَا
( وَذَلِك عَلَى اسَاس وَثَائِق رَسْمِيَّة مُثَبَّتَة
الَّتِي دَرَجَت فِيْهَا اسْمَائِهِم حَسَب الْاصُول ) يَا تُرَى ايْن تِلْك الارَاضِي ..؟
و كَذَلِك ضَيَاع مُسَاعَدَات الَّتِي كَانُوْا يَأْخُذُوْهَا مِن الْمَكْتَب بِحُجَّة تِلْك الارَاضِي ...؟
- تَسْجِيْل مُوَطِّنِيْن لَدَى الْمَكْتَب بِضَمَان تَوْفِيْر لَهُم
هُوِيَّات رَّسْمِيَّه نَتِيْجَة ضَيَاع هُوِيَّاتِهِم لَاسْبَاب سَأَذْكُرُهَا أَدْنَاه
و كَذَلِك تَوْفِيْر هُوِيَّات رَسْمِيَّة لِلمُسْتُنَصِرِين حَدِيْثا و هَذَا شَيْء عَظِيْم جِدّا و لَكِن ايْن الْتَّطْبِيْق ...؟
فَقَد أَكْتَشَف مُؤَخَّرا بِأَن الْهُوِيَّات لَا أَسَاس لَهَا يَعْنِي ( بِلَا سَجِّل قَيْد ) أَوْهَام فِي أَوْهَام
و هَذَا مَنِما سَبَب لَهُم الْحَرَج و مِنْهُم قَد طَرَّدُوا مِن الْبَلَد ...
- هُنَاك أَكْثَر مِن 65 حَالِه عَائِلَة مَسِيْحِيَّة تَائِهَه بِلَا هَوِيَّة ( بِدُوْن )

و هَذَا سَبَبُه الْمَكْتَب قَد أَوْهَمَهُم بِتَسْجِيْل هُوِيَّاتِهِم و تَرَكَهُم ضَائِعِيْن بَيْن الْبَشَر ..
حَيْث س مِن الْنَّاس لَه اوْلَاد بِالمَدارِس وَهُو مُسْتَنْصِر ..
قَد اوَهِمُوه بِالْهُوِيَّة و الْان الْمِسْكِيْن حَائِر بِسَبَب
طَلَب مُسْتَمْسِكَات رَسْمِيَّة لاوْلادِه و هُو لَا يَعْرِف الْتَّصَرُّف
( حَيْث لَا يَمْتَلِك هُوِيَّة رَسْمِيَّة ) مَا هُو مَصِيْر اوْلَادِه
وَهَل لِانَّه أَسْتَنْصِر ( نَتَخَلَّى عَنْه ) ؟؟؟؟؟

أَي ضَيَاع يَسْتَقْبِل الْمَسِيحِيِّيْن أَكْثَر مِن هَذَا؟؟؟؟

مِن أَب يَتَزَوَّج مِن مُسْلِمَة و يَتَرَك عَائِلَتِه و لَه ابْنَاء مِنْهَا ..
حَيْث يَقُوْم الْمَكْتَب بِتَسْجِيْل هُوِيَّاتِهِم و تَرْتِيْبِهَا لَهُم
و بَعْد فَتْرَة الْبِنْت يَأْتِي لَهَا نَصِيْبُهَا و تُرِيْد تَحْوِيِل هُوِيَّتِهَا الَى زَوْجَهَا ثُم تَصْدِم بِانَّه لَا سَجِّل لَهَا ...
لِمَاذَا يَا مَكْتَب سَرْكِيس ؟؟؟؟؟
مَن لَهُم هَؤُلاء ...؟

وَمَا ذَنْب الْبِنْت بِجَرِيْمَة ابِيْهَا ؟؟؟
أَوْجُه نِدَائِي الَى سَرْكِيس اغَاجَّان و الَيْكُم ايُّهَا الْقُرَّاء لِتَحْكُمُوْا بِهَذَا و أَقُوُلُهَا بِأَعْلَى صَوْت
مِن الْمَسْؤُوْل عَن الْمَسِيحِيِّيْن . يَا مَسِيْحِيِّيْن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟