المحرر موضوع: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين  (زيارة 1875 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أن البعض يظن ان الخلاص بالمسيح معناه مجرد تسوية خطايانا الماضية فقط, وهذا خطأ كبير, لأن المسيح يهتم بالحاضر والمستقبل اهتمامه بالماضي, فإن كان يضمن لنا غفران خطايانا ومصالحتنا مع الله, فإنه يستطيع أيضاً ان يتغلب على النتائج الشريرة الأخرى للخطيئة... فالخلاص كلمة جامعة مانعة, فهي لا تشمل فقط قبولنا لدى الله ولكن أيضاً تحريرنا المتزايد من طغيان محبة الذات واسترداد علاقات الانسجام مع إخوتنا وزملائنا, وإننا لمدينون بأولى هذه البركات الى موت المسيح, ولكن بواسطة روحه القدوس نستطيع ان نتحرر من أنفسنا, وبواسطة كنيسته يمكن ان نتحد في شركة المحبة.
ومن هنا نلاحظ ان تصرفاتنا الخارجية وسلوكنا أن هو إلا تعبير عن طبيعتنا الداخلية, ومن المعقول أن التحسين في السلوك يتوقف على التغيير في طبيعتنا الموروثة الفاسدة الذاتية, وقد قال يسوع: "اجعلوا الشجرة جيدة, وثمرها (يكون) جيداً" (متى 12:33) ولكن هل من وسيلة لتغيير طبيعة الإنسان؟ وهل في الإمكان تغيير إنسان فظ الى إنسان حلو المعشر والحديث؟ ومن متكبر الى متواضع, ومن محب للذات إلى خدوم مضحي؟

ان هذه الاسئلة في غاية الاهمية لما تمس حياتنا الشخصية وتصرفاتنا وسلوكنا مع الآخرين, وأكون شاكراً لو تحاورنا وتناقشنا بمحبة ربنا يسوع لكي ما ننال كل بركة روحية في كل كلمة نكتبها.

مع محبتي للجميع

عبدالمسيح خريستوذلس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح



غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #1 في: 20:08 30/10/2010 »
     

           الأخ الغالي ** عبالمســيح **

                 تسلم أياديكــم الرّائعــة لمواضيعكــم الرّوحانيّـــة الشّيقة !

                     خالص تقديرنـا وآحترامنــــا ...

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #2 في: 20:37 30/10/2010 »
أخي عبدالمسيح
أولا شكرا لموضوعك الذي له أهميته في السير في حياة البر والقداسة
لا يعتقد أحد أنه طلب الغفران فغفر الرب له وانتهى الأمر .
إن الغفران هو مرحلة أولى ودرجة أولى في سلم مسيرة التوبة إنها مسيرة مستمرة تصاعدية نرتقيها درجة درجة لنصل إلى مراحل الكمال التي طلبها رب المجد .
لذلك علينا التدقيق في أقل سلوك تجاه الرب وتجاه الآخرين لنكون مصباحا ولو صغيرا لكنه مضيء بنور المحبة وموقدا بنار الروح القدس التي تنير الحياة وتحرق اشواك الخطيئة .
تسلم يداك أخي الحبيب وبركة أمنا العذراء معك دوما

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #3 في: 21:09 30/10/2010 »
شكراً اخوتي الاحباء نديم دجلة الفراتي والأب فادي هلسا على الردود الجميلة والمشجعة, وأود شاكراً ان يتم الاجابة على هذه الاسئلة المهمة ولو على شكل نقاط مختصرة حتى تكون الفائدة للجميع ولنا ايضاً.

((ولكن هل من وسيلة لتغيير طبيعة الإنسان؟ وهل في الإمكان تغيير إنسان فظ الى إنسان حلو المعشر والحديث؟ ومن متكبر الى متواضع, ومن محب للذات إلى خدوم مضحي؟))

مع محبتي الكبيرة لكم,

عبدالمسيح خريستوذلس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #4 في: 02:54 31/10/2010 »
                        

شكراً أخي عبدالمسيح خريستوذلس
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #5 في: 04:52 31/10/2010 »
سلام المسيح للجميع.

الاخ كابوس حقيقة المواضيع التي تطرحها مهمه وجمليه جدا. نحن بحاجه الى مواضيع بعيدة عن التشنج كي يسترخي الجميع قليلا ههههههههههه هذا فقط لتلطيف الجو.

انت سألت 3 اسئله وهي كما يلي:

1- هل في الإمكان تغيير إنسان فظ الى إنسان حلو المعشر والحديث؟
2- من متكبر الى متواضع؟
3- ومن محب للذات إلى خدوم مضحي؟

اكيد الروح القدس له دور مهم واساسي لكن ايظا هناك طرق مهمه قادرة أن تغير الانسان المؤمن وهي (النظوج الروحي), اول خطوه للمسيحيه هي قبول خلاص المسيح فكريا وقلبيا وروحيا. طبعا لن اتكلم المزيد عن ذلك لأنه ليس موضوعنا.

الخطوة التاليه المهمه التي تأتي بعد الخلاص هي (النضوج الروحي), لكن كيف يتم ذلك وما اهميته؟

A- كيف يتم: هناك نقاط عديدة وهي كما يلي:

1- قرائة الكتاب وبشكل يومي.
2- الصلاة المستمرة.
3- الاختيار الشخصي والاصرار على ان يتغير.
4- محبة الجميع خطاة ومخلصين, محبه غير مشروطه.
5- الذهاب الى محاظرات وشرح الكتاب المقدس كما تعمل العديد من الكنائس مرة قي الاسبوع.
6- ان تعيش الكلمه بصورة عمليه وليس فقط قرأتها.

B- ما اهميه النقاط السته:

1- قرائة الكتاب وبشكل يومي: تساعد المؤمن ان يعرف مشيئه الرب بخصوص الامور الثلاثه التي ذكرتها فمثلا عندما يقرأ المؤمن ان الرب لا يحب الكبرياء او انسان فظ المعشر او المحب للذات, ففي ذلك الوقت لو وجدت هذه الضعفات في المؤمن سيعرف انه في مسار خاطئ يجب ان يغيره.

2- الصلاة المستمرة: تساعد المؤمن كثيرا لأن الصلاة هي بالحقيقه صله بين الخالق والمخلوق وفي اثناء الصلاة يتكلم الرب الى قلب المؤمن ويبدأ في اظهار هذه السلبيات او الضعفات للمؤن ويطلب منه التغيير, لكن الصلاه لا تكون فقط بالعقل بل تكون من اعماق القلب وليس فقط ترديد كلام.

3- الاختيار الشخصي والاصرار على ان يتغير: ان يختار المؤمن بنفسه التغيير الى الافضل فمثلا يوجد الكثير من الاشخاص يدخنون ونراهم يقولون دائما انهم يريدون ترك التدخين لكنهم مستمرين بها فالسبب الرئيسي هو انه ليس لديهم الرغبه الحقيقه في ترك التدخين.

4- محبة الجميع خطاة ومخلصين, محبه غير مشروطه: عندما تكون محبة المؤمن للجميع غير مشروطه فمن المستحيل ان يكون صاحب كبرياء او فظ او محب للذات, لأن المحبه تقتل كل هذه الضعفات.

5- الذهاب الى محاظرات وشرح الكتاب المقدس كما تعمل العديد من الكنائس على الاقل مرة في الاسبوع: الذهاب الى محاظرات شرح الكتاب مهم جدا وخاصة للمؤمن الجديد لأن الكتاب هو روحي وعندما نبدأ بقرائة الكتاب نقرأه قرائة عقليه, لكن درس الكتاب يعطي أكثر فرصه كي ما تنفتح العيون الروحيه ايظا وليس فقط العقليه, ليدرك المؤمن الضعفات التي يحملها ومن ثم يبدأ بتغييرها.

6- ان تعيش الكلمه بصورة عمليه وليس فقط قرأتها: من اهم الامور ان يعيش المؤمن الكلمه بصورة يوميه ولا ييأس ابدا قد يفشل في بعض الاحيان لكن ارجو ان لا يكون سبب للرجوع الى الوراء او الاستسلام, على العكس ليكن الدافع للمضي الى الامام كي يكون تغيير مستمر في سلوكنا وتصرفاتنا حيث تزول الضعفات كالكبرياء و و و وتنتهي نهائيا وطبعا ستكون بصورة تدريجيه وليس في ليلة وضحاها.

هذا هو رأيي بخصوص الموضوع الذي طرحته وانا كتبته بشكل نقاط لأنك طلبت ذلك, فعلا موضوع مهم جدا والجميع سيستفاد منه, وانا اتمنى ان يأتي اليوم الذي نرى فيه جميع الكنائس بكل طوائفها مهتمه بمسئلة النضوج الروحي للمؤمن وليس فقط الذهاب الى الكنيسه يوم الاحد, لأن المسيحيه هي مسيرة لا تنتهي الى يوم صعودنا الى السماء.

الاخ كابوس ليباركك الرب ويستخدمك اكثر وليبارك الرب الجميع.

فارس البازي
استراليا


غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #6 في: 20:53 31/10/2010 »
الأخ الحبيب فارس البازي,
الرب يبارك حياتك وشكراً لمحبتك في طريقة الرد الجميلة ولقد اكتشفت انني لست لوحدي (كابوساً خفيف الظل) كما يدعوني الاب الحبيب فادي هلسا, ولكنك ايضاً (فارس خفيف الظل) وانشاءالله تبقى دائماً بهذا الرقي والجمال الداخلي, واود ان اشكرك من اعماق القلب على النقاط الـ (6) المهمة التي ذكرتها حيث اننا كلنا ملزمين لقراءتها وحفظها وتطبيقها في حياتنا لكي ما نتحول من الانسان المليء بالبغض والكراهية الى انسان جديد ممتليء بمحبة الرب يسوع الذي انتشلنا من روح العبودية واعطانا روح القوة والنصرة على أي خطية او فعل رديء بالروح القدس الذي حل في قلوبنا عندما قبلنا المسيح رباً ومخلصاً ابدياً لحياتنا.
وأود اخي الحبيب أن اضيف بعض النقاط المهمة:
1- أن خطايانا التي تنتج عنها الاعمال الرديئة مثل الفضاضة والتكبر وحب الذات وغيرها الكثير... الخ هي كأعراض وعلامات لمرض أدبي داخلي وان السبب الرئيسي لذلك كما ذكرنا سلفاً هي طبيعتنا الموروثة الفاسدة الذاتية, وقد دعا يسوع هذه الطبيعة "قلب" الإنسان وقال: من الداخل (من قلب الناس) تخرج الأفكار الشريرة, زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل. جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الإنسان وقال ايضاً: من فضلة القلب يتكلم الفم... الإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور (مرقس7: 21-23, متى 12: 34, 35).
2- أن يسوع المسيح مستعد ان يغير طبيعتنا وقد تكلم عن ضرورة الولادة الجديدة التي لا يمكن الاستغناء عنها, ولا زالت كلماته التي خاطب بها نيقوديموس ترن في الآذان وهو يقول لكل واحد: "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله... لا تتعجب أني قلت لك ينبغي أن تولدوا من فوق"(يوحنا 3: 3,7) والرسول بولس يكتب أحياناً بشكل تصويري أكثر وهو يقول: "إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة" (2كو5: 17) هذه هي الإمكانات التي يتحدث عنها العهد الجديد – ألا وهي قلب جديد – وطبيعة جديدة, ولادة جديدة وخليقة جديدة... ويجب أن يطهر النبع أولاً, حتى يتطهر المجرى..
3- أن هذا التغيير الداخلي العظيم هو عمل الروح القدس, فالولادة الجديدة هي الولادة "من فوق" والولادة من فوق معناها أن "يولد من الروح" (يوحنا 3: 6) وليس من المناسب هنا, ان نبحث في عقيدة الثالوث الغامضة... ويكفينا الوصول الى غايتنا الآن, أن نتأمل فيما كتبه الرسل الأولون عن الروح القدس, لأن تعاليمهم امزجت بقدرتهم وحياتهم.
4- من المهم أن ندرك بأن الروح القدس لم يأت الى حيز الوجود أو انه بدأ نشاطه وعمله يوم الخمسين فحسب, ولكنه هو الله وهو أزلي وأبدي, وكان في العالم يعمل منذ بدأ الخليقة وقد أشار اليه العهد القديم مراراً وكانت نفوس الانبياء تصبو الى العصر المسيحي بأنه الوقت الذي فيه يتزايد عمل الروح القدس ويمتد وقد تكلم حزقيال وأرميا بنوع خاص عن عمله مستقبلاً في شعب الله وقد جاء في نبوة حزقيال قول الرب "وأعطيكم قلباً جديداً وأجل روحاً جديداً في داخلكم, وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم وأجعل روحي داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي, وتعملون بها (حزقيال 36: 26, 27) هذه هي عطية القلب الجديد وهي مرتبطة تمام الارتباط بسكنى روح الله, الأمر الذي يصل بالإنسان الى نتيجة طبيعية ألا وهي حياة الطاعة لشريعة الله ونلاحظ أن نبوة أرميا عن هذا العهد الجديد, تتضمن قولاً مشابهاً "وأجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم" (أرميا 31: 33) ولن يكون لشعب الله فيما بعد, حاجة الى شريعة خارجية منقوشة الى ألواح حجرية, وذلك لأن شريعة الله مكتوبة في قلوبهم بالروح القدس, الذي لا يكتفي بتعليمهم إياها فقط, بل يعطيهم قوة ليصيغوا حياتهم ضمن مستلزماتها.

أكتفي بهذا القدر من الشرح وأتمنى من باقي الاخوة المشاركة في هذا الموضوع المهم, للننال البركة جميعاً

مع محبتي للجميع

عبدالمسيح خريستوذلس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تصرفاتنا وسلوكنا مع الأخرين
« رد #7 في: 21:01 31/10/2010 »
شكراً اخي الحبيب withjackie على الصورة التوضيحية الجميلة والتي عبرت فيها عن رأيك بالموافقة على هذا الموضوع وهذه اول مرة نتفق على شيء...ههه... والرب يبارك حياتك وتقبل خالص محبتي وتقدير واحترامي.

عبدالمسيح خريستوذلس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح