رداً على موضوع الاخ قصي (فرضوا تغير طقس كنيسة كرمليس ؟)


المحرر موضوع: رداً على موضوع الاخ قصي (فرضوا تغير طقس كنيسة كرمليس ؟)  (زيارة 484 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل *مسيحي ولغتي المحبة*

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


 اخي العزيز: نشكرك على غيرتك على اللغة السريانية... لكن الغيرة على الايمان هو أعظم من الغيرة على اللغة، فالسير خلف المسيح اهم من اتباع لغة... ممكن أن أكون مسيحياً مع احتفاظي بلغتي الأنكليزية او الهندية او اليابانية أو العربية... فاللغة تفهّّّّّّّّّّّّّّم ألايمان وليس هي الأيمان بحد ذاته.
-الروح القدس سمح بكتابة ألأنجيل باللغة اليونانية (وليس الآرامية ) .. لأن اليونانية كانت لغة وثقافة العالم بذلك العصر... بالرغم من أن اللغة المحكية المحلية (آنذاك) بالمنطقة كانت الآرامية (شقيقة السريانية ) .
-المسيحية ليست ديانة مناطقية.. بل عالمية.. فالمسيح ( له المجد ) جاء لكل الناس ولمختلف الأمم والشعوب .. وقال: اذهبوا وتلمذوا جميع الامم ... فالبشرية تحررت من تلك النظرة القومية اليهودية الضيقة الشيفونية الى نظرة عالمية شمولية ...فلم يعد الشعب اليهودي شعب الله المختار .. بل كل من آمن بالرب يسوع المسيح بأعماله ووصاياه ثم بموته الكفاري على الصليب وقيامته المجيدة ..لأن محبة الله تشمل كل الناس بمختلف أجناسهم والوانهم وقومياتهم ولغاتهم...الخ
-وهكذا دخلت الامم والشعوب أفواجاً افواجاً للمسيحية ، وآمنت بها دون أن تتخلى عن لغتها او قوميتها..قبلت المسيحية واستوعبت مبادئها واندمجت بها دون أن تذوب وتنصهر وتفقد سماتها ..اخذت الجوهر (جوهر الأيمان) وقولبته حسب انتمائها القومي واللغوي الخاصين بها.
-واقرأ اعمال الرسل- الاصحاح الثاني الذي يتحدث الوحي عن يوم العنصرة..(عندما أمتلأوا كلهم من الروح القدس وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم .. وكان في اورشليم اناس اتقياء من اليهود جاؤوا من كل أمة تحت السماء...وكل واحد منهم كان يسمعهم يتكلمون بلغته... كانوا من برثية ومادية وعيلام ومابين النهرين ومصر... وعرب...ومع ذلك نسمعهم يتكلمون بلغاتنا على اعمال الله العظيمة...!!
-والرسول بولس في 1كورنثوس19:14 يقول ( ولكني في الكنيسة افضل أن اقول خمس كلمات مفهومة اعلّم بها الآخرين على ان اقول عشرة آلآف كلمة بلغات )...وهذا الكلام ينطبق على موضوعنا اضافة حول التكلم والتنبؤ بلغات كموهبة من الروح القدس.
-أمر ممتاز أن نندمج مع أخوتنا..لأن الذي يجمعنا ويربطنا(أقوى من اللغة)وهو الروح القدس وشركته العظيمة...لكن ليس وجوباً ولزاماً علينا الذوبان والأنصهار والغاء هوياتنا وشخصياتنا وذواتنا وطقوسنا ... هناك من الناس من اصول عربية (او اي اصول وجذور اخرى) وقبلوا المسيح والمسيح قبلهم مع احتفاظهم بقوميتهم ولغتهم !
-لم يفرض احد لغته على الطقس... بل دمج لغته بالطقس الكلداني ...حباً بالأيمان ليفهم الأنجيل كلماتً وتفسيراً.. وكذلك لفهم توجيهات وتعليمات الكنيسة ...وهذا متعارف عليه بكل كنائس الموصل وبغداد.
-الذي يلد وينمو ويترعرع بين ظهرانيكم (حتى لو كان غير مسيحياً ) فبالتأكيد سيتكلم لغتكم..اما ان يطلب من شيوخ وعجائز او الذين تجاوز سنهم الأربعين.. التعلم والتحدث بالغة السريانية .. فهذا شئ غير ممكن واقرب للمستحيل.
-ثم اللغة العربية مازالت هي اللغة الرسمية الأولى في البلد وفي المنطقة التي نحيا فيها.
-فقوة ايماننا بالمحتوى والجوهر وليس بالحرف واللغة .. فالرسول يقول: (الروح يحيي اما الحرف يقتل)..واعتقد بأن اللغة التي يتكلم بها اهل الملكوت هي لغة المحبة وليست اية لغة ارضية اخرى!
-ثم اليس من الأنفع والأجدى ايمانياً ان ندخل العربية للقداس (المسائي)في يوم الأحد من كل اسبوع لأناس (أخوة لنا بالأيمان)هدفهم فهم الرسالة والأيمان ؟ واليس من الأفضل ان تحتضنهم كنيستهم الجامعة(الأم).. وهم الأعضاء المخلصين (الناطقين بالعربية)..من ان يخرج (قلة منهم)سعياً خلف (فهم الأيمان بلغته) لكنيسة اخرى مستعدة ان تتحدث بالعربية!!
-ثم الذين لايستسيغون العربية.. بأمكانهم الذهاب صباح الأحد لسماع الطقس الكلداني(الخالص)وصباح كل يوم .
-ياأخي... المسيح يحبنا... وقيمتنا عالية بعينه...بغض النظر عن أي شئ آخر...لأنه الطريق والحق والحياة وجاء لكل البشر.
-وقبل أن أنهي مقالي أشكرك لأنك كتبت مقالك باللغة العربية حتى نفهمها ونتمكن من الرد والأيضاح!!                                                                                                                                                                                 


*مسيحي ولغتي المحبة*