الهجرة او الموت خياران لا ثالت لهما ... لماذا يا الله !!! ؟
للشماس ادور عوديشو
تدعوني هذه الحسرة ، وهذا التساؤل المر ، لاخاطب قادة العالم من موقعي الفقير بين مساكين قومي ضحايا الكلمة والعقيدة الانسانيتين الذين دفعوا ثمنهما عنوان موضوعي اعلاه ، ولكني اليت على نفسي ان ادع مسيحيتي (لا كايمان ) ولكن كلغة ، كي لا انتمي الا للانسان ... مع اطمئناني ان مسيحيتي سوف لن تفارقني ... لاتساءل مرة اخرى كانسان ولكل انسان : وبعد ان يفهم ندعه يختار ما يشاء بدون ان يدخل صراعا دينيا .
مساكين اباؤنا ماذا جرى لهم وكم تعذبوا ، واضطهدوا وماتوا قبل يومهم ! :
هذه الاحداث تشهد على ذلك فمن ينكر يصر على مواصلة ذلك ليرفع لافتته بخط عريض بدون ان يعي ما هو رافع .
تعددت اسباب الهجرة في العالم عبر الازمنة ، اما الهجرة والابادة سبب تعاسة العالم اجمع وخاصة الشرق ، منبع الديانات الثلاث . لاسباب دينية كتابية ... فقد كانت ولا تزال عند حسن ضن كل انسان مع تجاوزاتها التأريخية ، لو دخلت فلك التطور والتطوير والاصلاح الحضاري للمسيرة الانسانية العلمية السلوكية والعلمية الطبيعية .
المقدسة والسماوية
ان التسميتان لا تصح صفة لاي مفهوم يخرج عن مصلحة كل انسان في العالم لو لم تحجبها متناقضات جدية كتابية اعيت عقول علماء كثيرين فغيبت عن معتنقيها فرصة اكتشاف خطأ استعمال الخير والشر الكيفي الاناني المصلحي الاحتوائي بصورة متقطعة سريعة لا لون لها ... لتعيش في ظلام الامر بالايمان ... والا ... .
هذه الاختلاطات مزقت من لا يستوعبها ويحتويها وسرت الى شرائح مؤمنة حقيقية من مساكين الابادة تلك بتدخل استعمار غربي خلط انسانيته حيث ما وجدت باستعمار مادي سياسي مصلحي غاشم ... بسبب فصله المسيح عن هيكلية نظامه ، لتتخبط مواطنيه بفراغ اخلاقي وعقائدي سرى على المتوارث الايجابي السلوكي لقدسية العائلة ووحدتها واحتفاضه (كهوية مزورة سياسيا) باسمه العالمي كغرب مسيحي ، الامر الذي خلط الاوراق فجنى على الملائين من الابرياء . اني لا اتجاهل ما بين الاسطر من ايجاب ضمت التطور العلمي والحضاري ، لولا تاثير ذلك على شكل الجنة الارضية التي كان من الممكن ان يتجنب بها مساكيننا تلك الماسي .
كان هذا النهج اللامسؤول كالسياط الهب اظهر الاقليات لتواصل تلك الموجات اللاانسانية ظهورها لتجبر الملائين على ترك قراهم واموالهم .
اين الله (رب حقوق الانسان المشروعة التي لا زالت في بداياتها) من العقائد والاديان
ما الذي يبقي بعض البشر بعيدا عن مفاهيم حقوق الانسان المشروعة الايجابية تلك ؟
كثيرا ما يقف الانسان المسالم الضحية ... بالاهه المثل الاعلى حائرا مستعدا ان يرمي عند كل ضيقة واضطهاد بواحدة من درره الفكرية في وحل ما يجري من تجاوزات .
لن اطيل كثيرا ، لاعدكم ان انشر تفاصيل اكثر ، في مقالين لاحقين ... انشاء الله للعنوانين اعلاه ، لاوضح ، ماذا فعلت العلوم السلوكية والطبيعية اللاانسانيتين من خلال مباركة بعض العقائد والدساتير والانظمة الداخلية كتابيا وبصورة قانونية او مقدسة .