Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:43 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الدستور- المرأة العراقية- العنف
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الدستور- المرأة العراقية- العنف  (شوهد 752 مرات)
Katrin Michael
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 313



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:10 08/07/2005 »

الدستور- المرأة العراقية- العنف / بقلم د. كاترين مايكل


 

العنف ضد النساء له جذور تاريخية . فالكثيرون كانوا سابقا يعتبرون ان العنف ضد النساء هو امر طبيعي  ،ولازال هذا الإعتقاد موجودا حتى يومنا هذا عند الكثيرين داخل مجتمعنا. جاء هذا من النظرة الدونية التي ينظرها البعض للمرأة . يزداد العنف ضد النساء في المجتمعات الفقيرة والمنسية نتيجة قلة الوعي الثقافي . وهناك ايضا عدد غير قليل من نساء الطبقة المتوسطة يتعرضن للعنف المنزلي في مجتمعنا .وخصوصا العنف الذي يأتي من الاب والاخ والزوج ، وبعد ذلك يأتي عنف المدرسة ومن ثم عنف الشارع .والعنف

اذا تراكم بدون ايجاد حل له يأخذ مجراه بين ضحاياه فيصبح التخوف هو عندما تتحول هذه الظاهرة الى جزء من ثقافة وتراث الشعب .

السؤال كيف يمكن ان نكافح هذا العنف اللامشروع ؟.اثبتت تجربة الدول الحضارية بأن دخول المرأة الى مؤسسات المجْنمع المدني بشكل فعال .جعلت انظمة هذه الدول تتعامل مع شعوبها والشعوب الاخرى اكثر انسانية لان طبيعة المرأة تميل الى السلم والاستقرار . بعكس مما موجود في غالبية المجتعات الشرقية.انها تحمل مسؤولية العنف ضد المرأة والى المرأة نفسها بقول شعبي بسيط (هى الى تجيب المصائب على روحها )  ، ويقال عنها وقحة اذا ما قاومت العنف وكأن الدفاع عن النفس هو رذيلة .وتجنبا من اي حديث قال وقيل فتخضع للواقع المرير الذي تعيشه . ويصبح الرجل هو صاحب الحق ويبقى حقها في خبر كان ويهيمن الجانب الذكوري على المجتمع الشرقي .

من المؤسف له ان قانون الاحوال الشخصية يشجع هذا العنف وكأن هذا نوع من تراث يجب ان نحافظ عليه واكثر من هذا يكرس في القانون . وتعطى في القانون صفة التأديب . الغالبية من المجتمع الذكوري في بلدنا يعتبر هذا الامر طبيعيا ، لان هكذا سار المجتمع لقرون طويلة وهذه هى المادة النْي تشير الى

 تأديب الزوجة ، لقد اعطى قانون العقوبات رقم(111) الحق للرجل بضرب زوجته ويسمى هذا الحق (حق تأديب الزوج للزوجة) على ان تقوم المسؤولية الجنائية للرجل او مسائلته جنائيا متى ما تجاوز حق التأديب اذا ترك الضرب اثرا على الجسم على ان يؤيد بتقرير طبي يثبت وجود كدمات او اثارمتروكة على جسم الزوجة بعد تعرضها للضرب من قبل الزوج وهنا تقوم المسؤولية الجزائية وحينها يعتبر الزوج قد ارتكب جريمة الضرب . هذا يعني أن جريمة ضرب المراة مكرسة في القانون العراقي ,اذ هناك خيط رفيع بين قيام الجريمة او عدمها هو متمثل بالاثر المتروك على المجني عليها .وفي هذه الحالة تبقى القضية متروكة لوجهة نظر القاضي . تقول السيدة نيران العبيدي من! خلال مزاولتها لمهنة المحقق العدلي ,كانت تطوى الكثير من القضايا وتغلق لعدم توفر العنصر الجزائي وتحت ذريعة حق التأديب .

كثير من النساء يتعرضن للضرب داخل بيوتهن وامام اطفالهن ، لكنهن يرفضن اللجوء الى المحاكم والقضاء خوفا بما تسمى (فضيحة) ، وهذا اسلوب متعارف عليه لدى المرأة العراقية والمجتمع باكمله ,فهي خائفة من ادانة المجتمع لها ففي كل الاحوال تكون هى المجني عليها لكنها يجب ان تلتزم الصمت كي لا تسيئ الى سمعة زوجها ومن ثم سمعة عائلتها ففي هذه المجتمعات التقليدية كل شئ يرتبط بنظرة المجتمع الى هذا الشخص او ذاك . فدائما المرأة هي التي تتحملل كل خطأ يحصل تجاهها.

فهي التي يجب ان تتحمل عنفوان الرجل من منطلق ( هذه هي مجتمعاتنا من الاف السنين) كأن المجتمع شئ ثابت ازلي لايمكن تغيره وعندما تتحدث لاقرب الناس تفاجأ بجواب (من منا لم يضربها زوجها) فتصل الى نتيجة ان هذا شئ عام في المجتمع . والمجتمع ذكوري منذ الاف السنين اذن يجب ان تفكر بطريقة ثانية وهي ماذا تعمل وكيف تتصرف كي لا تغيض زوجها وتحاول ان تطيع زوجها حتى في امور هي غير مقتنعة بها . كل هذا لتجنب الضرب والفضيحة على حد قولها .

واذا التجأت للمحاكم فمن الذي يقف بجانبها لا القانون ولا الحاكم . وبهذا تقنع نفسها في حالات كثيرة انها انسان من الدرجة الثانية على مرور السنين . وهذا ينطبق على نسبة كبيرة من النساء في العراق . وبهذا تصبح القسوة المنزلية على المرأة والاطفال امر طبيعي متوارث ويتحول بذلك الى عادات وتقاليد والنتيجة الاخطر من ذلك ان يتحول العنف في مجتمعاتنا الى ثقافة مجتمع . سمعت عدة مرات "خاصة في الريف" (من لا يضرب زوجته ليس رجلا ً ) وهذا اكثر شيوعا في المناطق التي يغلب عليها الفكر القبلي والعشائري.والخلل يكمن في القانون اولا ومن ثم قلة الوعي الثقافي لدى المجتمع بأكمله ,اذ الطرفان كلاهما الرجل والمرأة لا يستوعبا اين تكمن حقوق كل واحد منهما . لذا اصبح العنف متوارث في! مجتمعنا والان نبحث عن وسيلة تخلصنا منه ، لقد اصبح سرطان قاتل يقضي علينا ويعرقل مسيرة التقدم والتطور في كل بلاد الشرق ومنها العراق الذي عانى اكثر فاكثر من هذا العنف.

                                                                                                                                                                                               

ما العمل ؟/

1- يجب ان يحتوي الدستورنصوص واضحة بالوقوف ضد العنف المنزلى والمدرسي . وعلى المنظمات النسوية مراقبة تطبيق ما يدور في جهاز القضاء يجب وضع برامج مكثفة فيما يخص هذا الموضوع على ان تمولها الحكومة العراقية.

 

2- ايجاد ملاجئ امنة للمرأة التي تتعرض الى اي نوع من العنف مهما كان نوعه , تتوفر فيها باحثات اجتماعيات يتولين دراسة كل قضية على حدة ويقدمن العلاج الوافي لكل قضية  بالتعاون مع القضاء.

3-على اجهزة المجتمع المدني والمنظمات النسوية ايجاد منح دراسية خارج العراق لتقديم دراسات كافية بهذا الخصوص والاستفادة من تجارب الدول التي قضت على هذه الظاهرة .

4- على الهيئات والمؤسسات الدولية ومنظمات السلم العالمية تخصيص ميزانية لدراسة هذه القضية العويصة في المجتمعات الشرقية مثل العراق ,مثلا ارسال بعثات دولية من اخصائيات من النساء ومن ثم نقل هذه الحقائق على الاعلام الدولي والمحلي .

5- كل قضية من هذا النوع تحال الى القضاء ويجب ان تكون القاضية امرأة.

6- فتح فروع خاصة في الجامعات والمؤسسات التربوية للدراسات المكثفة عن قضية العنف في المجتمع العراقي وكيف يمكن التخلص منه.

 

7- من الضروري اجراء دورات تدريبية لرجال الشرطة والامن بخصوص معاملتهم مع النساء الضحايا للعنف العائلي والمدرسي والمجتمع بصورة عامة.

 

8- على المنظمات الدولية مثلا الامم المتحدة , منظمة العفو الدولية , منظمات حقوق الانسان ان تدرس هذه القضية بالاستعانة من خبيرات وخبراء من العراق لتقديم الدراسات الصحيحة عن هذه القضية المهمة ومن ثم معالجة الموضوع بحساسية عالية دون التطرق للدين واظهار الصورة السلبية على الدين كما يحدث الان من قبل بعض الكتاب والخبراء الاجانب .

 

تنبيه للمراقب   سجل
abuthar
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 308


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 22:03 08/07/2005 »


 اولا  : أنا اعترض على جملة (دول حضارية) وكان الأصح ان يقال دول ذات حضارة او دول متحضرة . فعذرا لهذا التصويب .
 ثانيا : أغفلت الدكتورة ذكر تأثير الدين الاسلامي (ربما لحرصها على عدم اغضاب جهة ما) لكن اغفال امر كهذا لا يجعل الطرح موضوعيا ولا يصل بنا الى ايجاد حلول دقيقة ومركزة .
 ثالثا : ذكرت الدكتورة (3-على اجهزة المجتمع المدني والمنظمات النسوية ايجاد منح دراسية خارج العراق لتقديم دراسات كافية بهذا الخصوص والاستفادة من تجارب الدول التي قضت على هذه الظاهرة . ) وأود ان اشير هنا الى ان منظمات المجتمع المدني ، (النسوية منها بشكل خاص) تعمل الآن بهمة ونشاط من اجل الحصول على ايفادات   لأعضاءها من ذوات الحضوة لدى تلك الادارات فقط ، دون النظر الى مدى امكانية تحقيق الفائدة من تلك العناصر غير الكفوءة ذوات النظرة المحدودة اللواتي ينظرن للايفاد بوصفه غنيمة يجب ان تعود عليهن باكبر متعة ممكنة اضافة الى رزمة جيدة من الدولارات .
ولي في هذا المجال مشاهد مقربة من بعض اولئك النسوة حيث ثبت لي ان تلك الايفادات لم تغير منهن شيء سوى شكل هندامهن . بينما بالمقابل هناك عدد لا بأس به من النساء اللواتي يمتلكن ثقافة مناسبة ويتطلعن الى تطوير تلك الامكانيات - لكن للأسف هن مغيبات عن المشهد . ولم يعد خافيا بالنسبة للكثيرين العدد الهائل من تلك المنظمات والتجمعات التي ترفع شعارات فضفاضة فيما يرتكز نشاطها الحقيقي (والوحيد) على استحصال النقود والمواد الغذائية والملابس واشياء اخرى من المنظمات الانسانية في الخارج والداخل وتقاسمها فيما بينهن ولي في هذا المجال ايضا معلومات كثيرة لكن لا اريد ان اطيل الحديث عنها .
اخيرا انا مع قضية المرأة ومع المرأة في نضالها ضد كل اشكال العنف والاساءة ومصادرة الحريات ، لكن على المرأة ان تنضال هي ايضا ضد كل ماقد يشوه صورتها في نظر الآخر
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.042 ثانية مستخدما 18 استفسار.