بالامس هاجر اليهود واليوم يهاجر الاشوريون والمسيحيون ما الحل ؟

المحرر موضوع: بالامس هاجر اليهود واليوم يهاجر الاشوريون والمسيحيون ما الحل ؟  (زيارة 671 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالامس هاجر اليهود واليوم  يهاجر الاشوريون والمسيحيون
ما الحل ؟

اخيقر يوخنا

ما زالت ذكرى هجرة يهود العراق ( بدايات العقد الخامس من القرن الماضي ) طرية على اذهان ابائنا -الاحياء منهم – حيث  تقول والدتي (85 سنة )
بان جيرانهم من يهود قرى  برواري بالا – دهوك  كانوا ياتون الى قريتها  لتوديعهم  وكانوا يقولون لهم  اليوم يتم تهجيرنا  وغدا سياتي دوركم   فيوم الاحد يلي يوم السبت
وفي قراءة لما ينشر من  مقالات حول الاسباب التي ادت الى هجرة يهود العراق  نجد ان هناك سبب واحد لا يستطيع احد نكرانه - وقد  يتفق عليه اكثرية المحللين السياسيين لما حدث لليهود - وهو ميول بعض القوى السياسية الى  تفريغ المنطقة من غير المسلمين هذا اضافة الى اسباب عديدة يميل اليها هذا الكاتب او ذلك  حسب قناعته او ميوله السياسية
الا ان المحصلة كانت واحدة وهي انهاء الوجود القومي والوطني والانساني ليهود العراق
واليوم نجد ان الماساة تتكرر بنفس الصيغة ووفق نفس المفهوم  لاجبار الاشوريين والمسيحين عامة الى الرحيل .
من نلوم ؟
الحكومة ضعيفة وغير قادرة على حماية نفسها  فكيف لها ان تحمي الاخرين ؟
القوى السياسية تتناحر فيما بينها على كعكة العراق .
القوى الظلامية تزداد حقدا على كل ما هو غير مسلم  وتسرح كيفما يحلوا لها  لتفجير الكنائس وقتل رجال الدين المسيحي  وممارسات تعسفية اخرى كثيرة .
فلا توجد جهة  سياسية لها وزن او قوة  لتحمي المسيحيين  ولا نسمع  الا   تصريحات صحافية  تكتفى بالتنديد  بمرتكبي الجرائم  ضد المسيحيين .
وكأنها وبتلك التصريحات تكون  (تلك الجهات الرسمية ) قد برأت ساحتها  وذمتها مما يحدث
وهل لها دور اخر تستطيع الاقدام عليه ؟؟
ان الحل الوحيد  لضمان تواصل الوجود القومي والديني والوطني والانساني  للاشوريين والمسيحيين عامة  هو استحداث محافظة اشورية خاصة بهم او منحهم  الحكم الذاتي وتحت اشراف دولي
 وعدا ذلك نجد ان نبؤة اليهود بشان زوال  التواجد الاشوري والمسيحي عامة في العراق قد يتحقق
وعند ذلك لن تنفع مقالات الذم   اوالرثاء  لما  سيجلبه المستقبل القريب .
وستبقى ارض اشور بدون ابنائها _
والسؤال هنا يكون هل تستطيع قنواتنا الروحية والسياسية  اجبار واخجال  المحافل السياسية والانسانية الدولية  على  فرض الحماية الدولية لابناء شعبنا الاشوري والمسيحي عامة ؟