مصير عدوي الجحيم
دينا عصام صبيح
أصفعوني فأني في غيبوبة
لا أود العيش بعد ولا تهمني حالي
أصفعوني فقد قرأتُها مكتوبة
أستشهاد عائلتي اليوم وعلى التوالي
اتركوني في السكون فأصواتهم طروبة
ترنم حتى وقت مقتلهم الأنتحاري
***
أتطلب مني التوقف والحكم بالمنطق؟
لامنطق عندي بعد الأن
سأحكم بالجملة أذا تطلب الموضوع
فكم من بني قومي قُتل يا أنسان
وأي شريف يرضى بواقعتنا
والشرف قد تبرى من يداهُ النجستان
الوحشية وصف رحوم لفعلتهم
وأستهتارهم شَجّع زلتهم أن تكون زلتان
***
غضبي أكبر من أكون مسيحية
وآلمي أكبر من أن أسامحهُ
والكلام البذيء ليس من شيمي
ولو كان يشفي الغليل لنطقتهُ
ومن العقاب أتمنى لهم أشدهُ
من إله الحق, ليس مِن مَن يعبدهُ!!؟
***
أزحفي ياحية فكم من سمكِ قد ارتشفوا
بهِ قد صعدوا الى السماء وأمثالك به يحبو
***
الصمت ليس حلاً بعد الأن
و زمن الخوف قد ولى أما حان
وقت قرع الطبول؟
أنهُ ليس وقت القبول
بالحلول البديله
فأنها تخديرٌ لشعلة الفتيلة
عيبٌ علينا أذا ولت
دماء شهدائنا وبردت
دونما فعل قويم
به العدو يستقيم
ليفهم أن العين لاتعلو عن الحاجب
وأذا أعتلت فمصيرها
الجحيـــــــــم
11-01-2010