تحيه لك ياسيد هيدو على ماكتبت .. فلقد جاء ردك كالعاصفه التي دمرت مواقع المخربيين والحاقدين على ابناء شعبنا الذين يصرون على تزوير الحقائق ..
فالسيد الشماس مردوخ اظهر دائما حقده على ابناء الشعب الاشوري ومن خلال كتابات لم يظهر فيها حقيقه الامور .. وكان اخرها حينما مدح الاسقف الموقوف اشور سورو وبعد سته اشهر من ايقافه وكنت قد كتبت من هذا المنبر عن ذلك انقر هنا..
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,43147.0.htmوللسيد الشماس مردوخ اقول
هل وصلك ماقاله البابا يوحنا عند استقباله لقداسه البطرك الاشوري مار دنخا في الفاتيكان ..
((انه ليوم عظيم اليوم ان يكون معنا راعي ام الكنائس ....)) في اشاره واضحه لقداسه مار دنخا والكنيسه الاشوريه القديمه .. ام هل ستقول للبابا المرحوم بانه قد تاشور هو الاخر ؟؟؟
وهل قرات رساله البابا التي تقول ((ان كل اشوري يتكثلك يطلق عليه اسم كلداني )) ايام انشقاق الكنيسه الام القديمه ((حاليا كنيسه المشرق الاشوريه)) ام هل هو الاخر قد تاشور ؟؟؟
واقرا ايضا كتاب الاستاذ هرمز ابونا الاخير ((صفحات مطويه من تاريخ الكنيسه الكلدانيه ))المدعوم بالوثائق ؟؟؟
وفي ردك ياسيدي الشماس الاخير على السيد هيدو تقول ... ان وضع الكنيسه الاشوريه هزيل ..
فانا معك لاننا لم نرضى لنفسنا وتعاليمنا ان نكون يوما تابعا لروما او غيرها.. كما فعلت انت سابقا وكما يفعل اليوم اسقفكم اشور سورو .. فنحن وان كنا ضعفاء اليوم الا اننا فخورون لاننا لم ولن نكون تابعين .. وان كنت انت تتفاخر بقوه كنيسه روما .. فذلك قمه الضعف لان كنيسه روما نفسها لاتعتبر الكلدانيه كقوميه بل كنيسه تابعه لها ...
وكتبت ايضا ان الاشوريون ادعوا دائما بالقوميه الاشوريه لاغين الاخرين .. فهذا صحيح لانه لم يكن وجود لقوميه اخرى لحين ورود الاسم الكلدواشوري السيء الصيت عام2003 والذي تم شراءه بصفقه ماليه مع الحركه الديمقراطيه ليفسح بذلك المجال لكل من شب ودب ان يدعي قوميه جديده ((لا بارك الله باتفاقات الحركه))...وهذا ايضا ماصرح به الاستاذ عبد الاحد افرام في احدى مقابلاته ((انه من الافضل ان يطلق الكلداني على نفسه اسم الكلداني بعد ان كان يستخدم القوميه العربيه والكرديه والتركمانيه ..))اي مامعناه ان القوميه الوحيده التي كانت موجوده ومستخدمه هي الاشوريه لهذا الشعب ..
اما الاشوري فلم ينسى قوميته يوما وضل مدافعا عنها وسيبقى .. اتعلم لماذا ياسيدي الشماس مردوخ ..
لان الاشوري ليس ولن يكون تــــابعـــــــــا...
يوخنا نيسان/ابو اشور
اوستراليا