|
lucky girl
|
 |
« في: 21:44 03/11/2010 » |
|
"فانكم في العالم ستقاسون الضيق. ولكن تشجعوا, فأنا قد انتصرت على العالم!"يوحنا 16:33.
"اظهرت اسمك للناس الذين وهبتهم لي من العالم.كانوا لك فوهبتهم لي .وقد عملوا بكلمتك ,وعرفوا الان ان كل ماوهبته لي فهو منك,لاني نقلت اليهم الوصايا التي اوصيتني بها,فقبلوها وعرفوا حقا اني خرجت من عندك,وامنوا انك انت ارسلتني. من اجل هؤلاء اصلي اليك.لست اصلي الان من اجل العالم,بل من اجل الذين وهبتهم لي,لانهم لك.وكل ماهو لي فهو لك,وكل ماهو لك فهو لي,وانا قد تمجدت فيهم. هؤلاء باقون في العالم اما انا فلست باقيا فيه,لاني عائد اليك.ايها الاب القدوس احفظ في اسمك الذين وهبتهم لي,ليكونوا واحدا,كما نحن واحد.حين كنت معهم ,كنت احفظهم في اسمك.فالذين وهبتهم لي رعيتهم ,ولم يهلك منهم احد الأ ابن الهلاك,ليتم الكتاب.اما الان فاني عائد اليك,واتكلم بهذا وانا بعد في العالم ,ليكون لهم فرحي كاملا فيهم.
ابلغتهم كلمتك ,فأبغضهم العالم لانهم ليسوا من العالم.وانا لا اطلب ان تأخذهم من العالم,بل ان تحفظهم من الشرير.فهم ليسوا من اهل العالم كما اني لست من العالم.قدسهم بالحق ,ان كلمتك هي الحق.وكما ارسلتني انت الى العالم ,ارسلتهم انا ايضا اليه.ومن اجلهم انا اقدس ذاتي ,ليتقدسوا هم ايضا في الحق.يوحنا 17
ولست اصلي من اجل هؤلاء فقط ,بل ايضا من اجل الذين سوف يؤمنون بي بسبب كلمة هؤلاء ,ليكون الجميع واحدا ,ايها الاب ,كما انك انت في وانا فيك,ليكونوا هم ايضا واحدا فينا,لكي يؤمن العالم انك انت ارسلتني.اني اعطيتهم المجد الذي اعطيتني,ليكونوا واحدا كما نحن واحد.انا فيهم وانت في,ليكتملوا فيصيروا واحدا,حتى يعرف العالم انك ارسلتني وانك احببتهم كما احببتني.
"ايها الاب ,اريد لهؤلاء الذين وهبتهم لي ان يكونوا معي حيث اكون انا ,فيشاهدوا مجدي الذي اعطيتني,لانك احببتني قبل انشاء العالم.ايها الاب البار ,ان العالم لم يعرفك,اما انا فعرفتك ,وهؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني ,وقد عرفتهم اسمك,وساعرفهم ايضا ,لتكون فيهم المحبة التي احببتني بها واكون انا فيهم".يوحنا 17
"الحق الحق اقول لكم:انكم ستبكون وتنوحون,اما العالم فيفرح.انكم ستحزنون,ولكن حزنكم سيتحول الى فرح.المرأة تحزن اذا حانت ساعتها لتلد.ولكنها حالما تلد طفلها ,لاتعود تتذكر عنائها ,لفرحها بان انسانا قد ولد في العالم.فكذلك انتم,تحزنون الان ,ولكن عندما اعود للقائكم,تبتهج قلوبكم,ولا احد يسلبكم فرحكم.وفي ذلك اليوم لاتسالونني عن شئ.الحق الحق اقول لكم:ان الآب سيعطيكم كل ماتطلبون منه باسمس.حتى الان لم تطلبوا باسمي شيئا.اطلبوا تنالوا فيكون فرحكم كاملا." يوحنا 16
"وصيتي لكم هي هذه:ان يحب بعضكم بعضا كما انا احببتكم.ليس لأحد محبة اعظم من هذه:ان يبذل احد حياته فدى احبائه ,وانتم احبائي ان عملتم بما اوصيكم به."يوحنا15:12,13
بالفعل هذه ايات مختارة من الكتاب المقدس لتعزيتنا وتقويتنا في مثل هذه المحن التي نمر بها..فكما صلى يسوع المسيح لاجلنا في ليلة القبض عليه وطلب لنا من الله الاب ان يجعلنا واحدا فيه كما انه والاب واحد وان يقدسنا في الحق فعلينا جميعا ان نكون واحدا وبالفعل نحن واحد بالمسيح لاننا نشعر ونتالم ونبكي لألام بعضنا البعض والالم والعذاب هو دليل ثابت على الحب الذي نكنه لبعضنا البعض فبهذا نتمم وصية المسيح ربنا وفادينا لاننا بهذا نكون مقدسين بالحق لان كلام الله حق ولاننا لسنا من هذا العالم لكننا من من مملكة اخرى يملكها المسيح في ملكوته فلاتضطرب قلوبنا يااخوتي واخواتي في المسيح ولاتتسائلوا عند حدوث الانفجارات:اين انت يارب من هذا كله؟؟ يااخوتي الله موجود دائما في قلوبنا وكما قال:انا معكم كل الايام وحتى انقضاء الدهر.الأانها تجارب وصلبانا يقدمها المسيح لاحبائه ليقوي ايمانهم ويثبتهم في محبته .حيت تاتي التجارب ويقترب الناس من الغرق يتذكرون الله ويقولون له :يامعلم اما يهمك اننا نغرق..فيهرع يسوع وينتهر الريح والامطار والاعاصير والامواج ويهدئها بقوة يده ويستدير على تلاميذه نحن ويقول لنا:اين ايمانكم؟؟؟؟ نعم ان ماحدث في 31 من شهر تشرين الاول في كنيسة سيدة النجاة في بغداد/الكرادة هو اعصار مؤلم كئيب وريح هائجة وامطار من دم لايستطيع احد ان يراها الا وتهطل عيناه الدموع جراء ما فعل الارهابيون ببيت الله وبالابرياء الذين ليس لهم اي ذنب بل كانوا يذكرون اسم الله.تألمت كثيرا وبكيت كثيرا ولم استطع النوم الأ ان اكتب هذه الاسطر لاشارك اخوتي واخواتي بالمسيح الآمهم وآلامي من اجلهم..فعلا اننا واحد بالمسيح ,الا ان الالم وحده لايكفي,فلنصل اذا يااخوتي من اجلهم ومن اجل الجرحى منهم لينالوا الشفاء العاجل ونطلب من سيدة النجاة العذراء القديسة مريم ان تشفيهم بأعجوبة وان تحلي المرارة التي تجرعوها لينهضوا من الموت النفسي والجسدي وليشهدوا للحق ولكي يقصوا حكايتهم وتجربتم وصليبهم المؤلم المشرف عبر الاجيال. وليفخروا بان الآمهم ستكون سببا لتقريب اناس وقلوب ونفوس فاترة الى الرب.نعم فبموت المسيح قد جذب اليه الناس جميعا وكلما كان عذاب المسيح اكبر كان الحب اعظم..لذلك موت هؤلاء الابرار هو بداية لأنفس فاترة تقترب من الله لتغدوا متقدة بالايمان..نعم كنت انا نفسي احدى الناجيات من ضربة الكنائس في ال1 من آب سنة2004 في بغداد,كان يوما تعيسا منذ بدايته بحيث انه كان عند اغلب الناس الاحساس ذاته وهوان شيئا كئيبا سوف يحصل في ذلك اليوم...,كنت انا وابي في كنيسة وامي واختي في كنيسة اخرى وقد تم تفجير الكنيسة التي فيها امي واختي الآ انه وفي ذلك اليوم قد تغيرت جزء من مراسيم القداس فتأخر انتهاء القداس وخروج الناس فلم يمت احد والحمد لله, فقط جرحى.. ولم يكن عندنا موبايلات في ذلك الوقت لتخبرني اختي بأنه قد يفجرون الكنيسة التي نحن فيها انا وابي ,لكن للاسف قد فجروا اكثر من كنيسة ومن بينها الكنيسة التي كنت فيها وفي وقت نهاية القداس وخروج المصلين وبقدرة الهية لم اتجه نحو الخارج لانني رايت صديقة لي كنت قد رايتها في الحلم في ذلك اليوم وكنت اتحدث معها وحدث الانفجار وراح ضحيته عشرات من الناس من مختلف الاعمار..وبعدها طبعا امتنعنا عن الذهاب للكنيسة واصبحت رؤية الكنيسة نهقة في قلبي واصبحت اصلي كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة ان ارى الكنيسة مرة اخرى,لم اصل بحياتي قبل هذه الفترة الى الأيمان وحب الله وفهم مخططه الالهي ولم اكن قريبة منه الى الحد الذي اصبحته بعد ضربة الكنائس.وبقيت على هذه التنهدات بأن ارى الكنيسة لكن دون جدوى لم يقبلوا اهلي بالذهاب الآ اني رأيت في ليلة من ليالي تلك الفترة حلما جميلا, وهو اني كنت اسير انا وعائلتي ومجموعة من المسيحيين على الجسر المؤدي الى كنيسة الارمن الكاثوليك وعندما وصلنا الى منتصف الجسروفجأة رأيت السيدة العذراء ومعها يسوع له المجد وتلميذ من تلاميذ يسوع,تفاجأت كثيرا من هذا المنظر الرائع وكأنهم جائوا لحمايتناولتقوية ايماني وايمان عائلتي لأنهم كانوا يخشون الذهاب للكنيسة في العيد لأنه كان من المؤكد ان تظرب الكنائس في هذا اليوم لتحطيم سعادتنا,ففرحت كثيرا وبعدها وجدت العذراء قد اختفت وكنت اتلفت لكي ابحث عنها وبعدها رايتها تلتفت بنظرها من بين الجموع نحوي وكأنها علمت باني ابحث عنها,وبعدها قادتنا الى الكنيسة ورايتها هناك وكنت ارتدي ايشاربا طويلا جدا فقلت في نفسي لماذا ارتديه وان لم ادخل داخل القداس بعد فقالت لي:ضعي ايشاربا صغيرا ان شئت .فتفاجأت بانها تكلمت معي وكنت سعيدة لدرجة لاتوصف في ذاك اليوم وكان دعما لي لأني قاومت كثيرا لأصل الى الكنيسة مرة اخرى وبالفعل وبعد معاناة دامت 5 اشهرلرؤية الكنيسة مرة اخرى وبمعجزة تحقق حلمي وذهبت للكنيسة في عيد الميلاد وتناولت ومررنا من الجسر الذي كانت امي العذراء مع يسوع والتلميذ واقفين عليه وقلت لأهلي ايضا وكان اسعد ايام حياتي كلها.
|