المركز الثقافي الآشوري يحتفل بالذكرى 161 ليوم الصحافة السريانية
عنكاوا كوم – دهوك – خاص بمناسبة ذكرى مرور 161 عاما على صدور صحيفة "زهريرا دبهرا" اول صحيفة سريانية صدرت في اورمي الايرانية عام 1849، اقام المركز الثقافي الآشوري في دهوك، مساء السبت الاول من تشرين الثاني الجاري، احتفالا في قاعة المركز. استمر المعرض ليومين متتالين.
تضمن الاحتفال افتتاح معرض فني تشكيلي للفنان المختص في فن الطرق على النحاس ( بهنام إسحق يعقوب) من مدينة بغديدا، وهو المعرض الشخصي الثالث له والأول في محافظة دهوك. افتتح المعرض مخيائيل شمشون عضو المحكمة الفدرالية العراقية وبحضور رئيس واعضاء المركز وعدد من ممثلي المؤسسات القومية والجماهيرية وجمع غفير من أبناء شعبنا.
تضمن المعرض قرابة ( 82 ) لوحة نحاسية عكست حضارة العراق السومرية والبابلية والآشورية ولوحات شخصية لرواد الصحافة الاشورية القدامى ولوحات اخرى عكست المهن القديمة التي كان يزاولها ابناء بغديدا قديما والتي لازال البعض منها يمارس حتى اليوم.
بدء الاحتفال بالترحيب بالحضور ثم الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء شعبنا وشهداء الحرية في كل مكان واصدر المركز الثقافي الاشوري "بيان" استنكر فيه الجريمة الارهابية بحق كنيسة سيدة النجاة في بغداد كما دعا الى محاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الاعمال الارهابية وتسليمهم للعدالة.
ثم القيت كلمة المركز الثقافي الآشوري بمناسبة يوم الصحافة السريانية القاها نائل عوديشو بطرس، اذ شدد فيها على اهمية احياء هذه المناسبة في كل عام ودور المركز في احياءه المناسبة لسنوات عدة متتالية، انطلاقا من اهدافه القومية.
وشمل برنامج الاحتفال محاضرة قيمة القاها نيسان ميرزا بعنوان ( الصحفي الجريء يوسف مالك ) تطرق فيها الى حياة الصحفي يوسف مالك، ولادته في تلكيف عام 1899ودراسته في مدارس متعددة منها مدرسة الرشيدية ومدرسة القديس يوسف ومدرسة الامريكان حيث كان يجيد اللغات العربية والفارسية والانكليزية والتركية والفرنسية كما القى الضوء على ابرز محطات حياته في العراق الذي عاش فيه قرابة اربعة عشرة عام.
واعتبر ميرزا، يوسف مالك كأحد دعاة اقرار حقوق القوميات الصغيرة الموجودة في العراق وله دور كبير في نشر الفكر والوعي القومي.
وفي نهاية المحاضرة تم الاستماع الى اسئلة الحضور والاجابة عليها ليختتم بعدها منهاج الحفل.