الست الفاظلة . سلام ونعمة المسيح معكم .
اللهم اشفئ كل مريض وكريه بقوتك الغير محدودة امين.
توجد صلاة كنسية في اي كنيسة . فاطلبي من اي اب كاهن ان يشرك ولدك بصلاة . فانها نافعة وتكلف لاشئ بالمجان اخذتم بالمجان اعطوا.
فاذا كنت خائفة او التعذر من الذهاب الئ الكنيسة والاشتراك ومع ابنك بالصلاة . فعل النت توجد كنيستين تساهم في صلاة والاتحاد روحيا مع ابنك .
فيقروا اسم ووالده وولدك والقطر ويصلوا معكي او مع الوالد . وان كنت لا تستطيعي فعل ذلك وتعذر عليك .فانا سرسل المعلومات اليهم اي الئ البرنامج الديني فيصلوا من اجل العالم وولولدك وبالاسم. واكون سعيدا جدا صدقي يا اخت الفاظله والله اعلم ما في القلوب. انا كنت حاظر البارحة وكيف شفيت فتاة في الثامنة عشر من العمر من مرض السرطان مع التقرير الطبي المؤكد من المستشفئ لانهم امنوا انه الشافي . كل الفحوصات الطية اكدت ذلك ولكن الارادة الالهية لها رعايتها لنا. لذا اكتب لك اليوم وسعيد من ذلك الخبر المفرح . لاني مسافر في الاسبوع القادم الئ الهد تايلند من والئ 3-4 شهور فساكون غائبا وغير موجود علئ النت ، لا وبل ساقراء ما يمكن قرائته بل التعليق سيكون جدا محدود وصعب . لاني في رحلة طويلة جدا.
فالايمان المسيحي يختلف عما موجود لديكم وما عندنا.المسيح هو الله تمثل بيهئة بشر . لان الله تجلئ لموسئ في الجبل وتمثل في المسيح .فاي منهم الاكرم الجبل ام البشر؟. ...لذا ترين الحرب الدائرة علئ المسيحين الان وليست الاولئ وليست الاخيرة. ليست لدينا كلمة عيسئ بل المسيح اي الله المتجسد في الجسد. فالسيح ليس نبي اطلاقا. بل انتم ما تعتقدون بهذا فشائنكم . وانا احترم عقيدتكم واحترم رايك ، فهذا هو الاختلاف الجوهري والحقيقي بيننا.وان اغلب مسيحي العراق وسوريا ولبنان يتكلموا لغة ابراهيم اللغة الاولئ القديمة لبني البشر. فليس لي من الشرح الطويل بل وممكن قراءة اي انجيل ، او علئ النت ممكن القراءة فاسالي العم كوكل لو حبتي الاطلاع اكثر.
فالمسيح وحده عائد في المجئ الثاني لانه حي . لانه الله الذي سيفصل ويحكم من هم في جنة وفي رحاب وحظرة الله ومن هم في اتون النار. فالمسيح هو الحياة الان للشعب المسيحي والحق داما والطريق. في موكب الشكوك والحيرة والاضطراب التي كانت تغمر العالم قبل مجيئه نادى يسوع قائلا «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يو 6:14). وقد جاء هذا الإعلان الهام عندما سأله توما أحد تلاميذه في انزعاج قائلاً «يا سيد لسنا نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق» (يو 5:14). وهنا جاء هذا الإعلان الهام ليبدد الشكوك وينزع المخاوف وينير الطريق لتلاميذه ولكل الأجيال المقبلة
عندما تساءل توما قائلاً «يا سيد لسنا نعلم» .. أجاب يسوع «أنا هو الطريق والحق والحياة .. ولقد كان تساؤل توما هذا نتيجة طبيعية لتصريحات السيد الكثيرة التي أدلى بها مؤكداً أنه ذاهب من هذا العالم لا محالة. فقد قال «يا أولادي أنا معكم زماناً قليلاً بعد. ستطلبونني وكما قلت لليهود حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا» (يو 33:13). وبعد قليل سأله بطرس: « يا سيد إلى أين تذهب أجابه يسوع حيث أذهب لا تقدر الآن أن تتبعني ولكنك ستتبعني أخيراً»(يو 36:13).
أنا ذاهب … أنا ذاهب … هذا ما كان يردده يسوع خاصة في أيامه الأخيرة. وكانت كلماته مشبعة بالحزن والألم. لكنه في هذه المرة قالها يسوع وهو في غبطة وسعادة. قال «لا تضطرب قلوبكم أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. في بيت أبي منازل كثيرة وإلا فإني كنت قد قلت لكم. أنا أمضي لأعد لكم مكاناً. وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم إليّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً. وتعلمون حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق» (يو 1:14 – 4).
لقد اختلطت الأمور أمام توما فلم يفرق بين الحالتين عندما قال يسوع لبطرس «حيث أذهب لا تقدر الآن أن تتبعني» إنما كان يعني بهذا أنه ذاهب إلى الجلجثة أي إلى الصلب أما عندما قال «أنا أمضي لأعد لكم مكاناً» إنما كان يعني أنه ماضٍ إلى الآب. ولقد كان كلام السيد واضحاً في كلتا الحالتين. لكن حالة التشاؤم كانت سائدة على التلاميذ لأنهم لم يريدوا أن يفارقهم السيد لحظة واحدة مهما كان السبب.
كانت هناك شكوك كثيرة تحيط بهم ومخاوف رهيبة تهز كيانهم. ماذا يفعلون عندما يتركهم السيد؟ .. وإذا كان هذا لا بد وأن يكون، إذاً فعليهم أن يستقصوا منه عن المكان وأن يتعرفوا على الطريق. هكذا جاء ذلك السؤال الملح «يا سيد لسنا نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق» (يو 5:14).
أنا هو الحق …
«أنا هو»الغاية العظمى للإنسان …
«أنا هو»الذي أحيط به في كل مكان …
«أنا هو»نبع السعادة والنصرة والاطمئنان …
أنا هو الحق …
ولا شك أن التلاميذ لم يدركوا، في حينه، أبعاد هذه الكلمة وإلا لسقطوا على وجوههم. فما من إنسان أدعى لنفسه هذه الصفة. ولقد كان الرب يسوع يدرك أن تلاميذه لا يمكنهم أن يستوعبوا كل الحقائق والإعلانات دفعة واحدة، لذا قال لهم «إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن. وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل من يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية.
فاعتقد من مسؤؤليتي كانسان يحرص علئ حق الله في حياتي وحق الاخر لمن هو الطريق الئ المجئ الثاني وهذا هو الخبر السار لنا.
وتعرفون الحق والحق يحرركم" (يوحنا 32:

نشكرا الرب لأجل طرقة العجيبة واحسانه الكبير واهتمامه برعيته التى لأجلها جاء وصلب حتى يكون لنا نصيب معه فى ملكوت السموات كما نشكر الله عظيم الشكر لأجل اتاحة وسيلة عظيمة ورائعة وهى الوسيلة الالكترونية التى من خلالها كان هناك نصيب لشعوب كبيرة بعيدة فى بلاد محرومة أن تتعرف على المسيح امين.
اسف علئ الاغلاط . لاني اكتب بالماوس . اي الفار . وليس لي لوحة الطباعة العربية اسف يا اختي. وارجو ان تقبلي اعتذاري وشكرا.
سلام ونعمة المسيح معكم داءما وابدا. ليبارككم الرب