العراق ينزف د ما /العراق يحترق بنيران (دولة العراق الاسلاميه)/الكنائس تحترق على ايدي جلاوزة دولة العراق الاسلاميه/مذابح بشريه بايدي مجهوله لا دين لهم ولا ديانه.
نواب يذهبون الى بيت الله الحرام لاداء فريضة الحج وهم يقبضون السحت الحرام(الراتب بدون تقديم اي خدمه او يقوم
باي عمل) اليس حراما على اي انسان ان يقبض ملايين الدنانير من مال الشعب بدون ان يقدم اي عمل او يمارس
واجبه كنائب منتخب في البرلمان ..
هل ذهبوا الى بيت الله الحرام ليخفروا عن ذنوب دماء الشعب العراقي التي روت ارض العراق الطاهره في مذبحة
كنيسة سيدة الشهداء(النجاة)والدماء الطاهره التي مزقتها السيارات المفخخه والاحزمه الناسفه والعبوات اللاصقه
في مدينة الصدر والاعظميه وبغداد الجديده وحي العامل والشعب والقاهره و وووووو..............
كيف لهولاء النواب ان يواجهوا ربهم ويلبسوا الثياب البيضاء ثياب الطهاره والنقاء والاخلاص والامانه وهم
مطلوبيين لشعبهم .الشعب يطلبهم دماء ابنائهم /اموال الشعب في جيوبهم سحت وحرام/ كيف يواجهون ربهم
وهم تركوا شعبهم بدون حكومه والدماء تسيل في الكنائس والشوارع والاسواق.
فاين يذهبون من عدالة الله ولن يفيدهم حجهم هذا ولا تخفر لهم ذنوبهم تجاه الشعب العراقي العظيم...
وجلسة البرلمان التي دعا اليها كبير السن الاستاذ فؤاد معصوم يوم الاثنين القادم 8-10-2010
لم تعقد لعدم اكتمال النصاب وليذهب الشعب وبئس المصير وتذهب ادراج الرياح كل صراخات ومطالب
الشعب بضرورة تشكيل الحكومة ليس مهما انعقاد جلسة البرلمان بعد ثمانية اشهر من الانتخابات ولكن
الاهم ان يذهب اعضاء البرلمان الجديد الى بيت الله الحرام ويعودون الينا حجاجا مؤمنيين ...